بقص القصة في اختصار شديد
احد الاقرباء كان رايح المهرجان فدخل حديقة القرم الطبيعية تأخر عليه الوقت في الحديقة وخرج متأخر ولكن راى الفاجعة التي لاتخطر على بال احد فسبحان الله على هذه الحماقة انعدم الدم وتجمد في بني الانسان الى هذه الحد تصل ببعضنا المواصيل تتحلل الاخلاق وتنعدم الاصول وشيم الرجال الى هذا الحد تترك هذه الفتاة مع عشيقها دون حساب ولا رقيب تسرح وتمرح بهوى الشيطان مع ذلك الحبيب والمصيبة لا اكتراث من الاهل بما سيحل بفتاتهم
الخلاصة
وجد فتى وفتاة في وضعية مخله بالاداب العامة في وضعية لاتسمح لي بذكرها الا من بعيد فالاماكن التي هيئة لراحة الناس هل اصبحت تتبادل بها القبلات وسوالف العشاق والذكريات ومحطات الالتقاء وتشابك الايادي لتدخل الى الاماكن المحرمة الى متى هذا الحال الى متى سيتمر هذا الضياع والانحلاء اصبح بعض الناس يبيعون كرامتهم وشرفهم وعرضهم للحب للمال للمغريات الحياة وللاسف اذا خصص مكان للراحة فاليوم ستجد به الفضاعة
احد الاقرباء كان رايح المهرجان فدخل حديقة القرم الطبيعية تأخر عليه الوقت في الحديقة وخرج متأخر ولكن راى الفاجعة التي لاتخطر على بال احد فسبحان الله على هذه الحماقة انعدم الدم وتجمد في بني الانسان الى هذه الحد تصل ببعضنا المواصيل تتحلل الاخلاق وتنعدم الاصول وشيم الرجال الى هذا الحد تترك هذه الفتاة مع عشيقها دون حساب ولا رقيب تسرح وتمرح بهوى الشيطان مع ذلك الحبيب والمصيبة لا اكتراث من الاهل بما سيحل بفتاتهم
الخلاصة
وجد فتى وفتاة في وضعية مخله بالاداب العامة في وضعية لاتسمح لي بذكرها الا من بعيد فالاماكن التي هيئة لراحة الناس هل اصبحت تتبادل بها القبلات وسوالف العشاق والذكريات ومحطات الالتقاء وتشابك الايادي لتدخل الى الاماكن المحرمة الى متى هذا الحال الى متى سيتمر هذا الضياع والانحلاء اصبح بعض الناس يبيعون كرامتهم وشرفهم وعرضهم للحب للمال للمغريات الحياة وللاسف اذا خصص مكان للراحة فاليوم ستجد به الفضاعة
