سلامٌ من الرحمن وَ رحمة ..
نِقَاط .. كَتبتُها ذاتُ أيام ٍ سابِقة .. كلٌ وَ مناسبته .. جمعتُها ..
كُلها شطَحات .. منها ما هو عرضي وطولي و مكعب ..
1
لا يُمكن [ التَكهُن ] فِكرياً ..
على حَالِ [ مُجتمع ٍ ] يستمد [ حكمته ] مِن [ مُفقرعَات ]نَارية ..
بَدأت بالتضحِية بِـ [ أسـد ] قُبيل السنة ..
وَ تستَمر المُفرقعَات حيثُهم .. و [ قهقهاتٌ ] تستمر فِي الجَانِب الآخر الحَاض على [ التضحية ] ..
فِي الغَالب يكُون التكهُن بِـ [ تضحية / يـات ] جديدة .. مِن قلبِ أبناءِ [ عرب ] ...
وَ تستَمر القهقهة هُناك و ...... هُنا !
/
2
أحدهم ذاتَ يوم قَال أن المرأة لا يُرضيها إلا أن تحذف ( يقصد الرجل ) كلمة [ لا ] من قاموسك ..
حسنا ًهي كذلك ...و أنا أشهد ..
اممممممم
وَ أنت كذلك .كـ هِي ..
وَ باتَت الـ [ لا ] وَ طلب إنفائِها قاسماً مُشتركاً قوياً ما بين الجنسَين ..
/
3
كثيرٌ ما نَقرأ رِوايات الحب .. و قصصه ..
وَ التضحيات الأسطُورية فِيها ..
هذه أيام السابقين ..
أيامنا هذه أيضاً للحُب قِصص .. و التَضيحَات
مَوجودة ..
و مُعظم العُشاق يؤمِنون بِـ [ أن الحُب تضحية ]
وَ بِما أنه كذلك .. كانَت التضحِية بـ [ حبيب / ـة ] ..
فالأقربون أولى (؛ ... !
/
4
بالأمس .. كان لي حديث مع زميلة امريكية ..
مع الحديث أخذت تسألني عن أشياء كثير .. سألتني كيف لكم أن تنسبوا العِلم لكم
رَغم أنكم شُعوبٌ [ لعابَة ] .. !
الصراحة .. فِي ذاتِ اللحظة بدأت أذكر علماءنا الكِرام .. كَان ردها أن ذلك
كُله في الماضي ..
صحيح أيام الرازي والخوارزمي وَ البقية ( رحمهم الله ) ..
لكن تطوير النظريات و تصحيح القوانين في شتى العُلوم .. كانت على يد عُلماء
من أصل غير عربي .. [ يعني كثر الله خيركم يا عرب أعطيتونا أول الخيط وعرفنا نمسكه ] ..
طبعاً هذه الامريكية .. رحمني الرحمن من التورط و إياها وَ قُطع الاتِصال فِيما بيننا ..
وبعد التفكير قليلاُ .. حقا ً ما حَال الأمة ..
شبابٌ همهم القمِيص كيف يكُون فضفاضاً و يصل إلى الرُكبة .. و الشعر كَيف يشعل منه
شرارات ..
والشابات .. همهم لا يخرج عن نطاق التَجميل .. و الأنف معوج قليلاً نحو اليسار ...!
اللهم أسألك الصلاح لنا ولهم ..
{ لا انسى هناك علماء عرب وهبوا العلم وقفاتٌ جليلة ..
و أذكر ايضاً هنا حيثُ الأنا .. هُناك مخترعون عرب لا تتجاوز أعمارهم الـ 21
يُفخر بهم والله ... لكنهم قِلة }
/
5
مُنذ الصغر و أنا اسمع أن الفن رسالة .. و تكليف عظيم ..
وأمانة يحملها الفنان لِـ يؤديها
وَ سمو تِلك الرسالة وَصل للعظماء منهم .. أمثال بوسي و نور الشريف ..
بصـراحة أدوا الأمانة بِـ ضمة وضمير ..
وَ الأجيال الحَالية مِن الفنانِين / فنانات .. يؤدون رِسالة الفن من
الرقص وهز الأوساط بأمانة منقطعة النظير .. حتى تصل الرسالة لأذهان المُتلقين
بحيث تبقى الأعين مفتوحة على مصراعيها تركيزاً ( يعني لو كان المتلقي حمار بِـ يفهم ) !
/
وَ قبلَ نُقطة التوقف .. توضيحٌ بأن الخير موجود وَ إن قَل ..
اعتِذارٌ يفُوق الكون اتِساعا ً وَ
:
:</B>
نِقَاط .. كَتبتُها ذاتُ أيام ٍ سابِقة .. كلٌ وَ مناسبته .. جمعتُها ..
كُلها شطَحات .. منها ما هو عرضي وطولي و مكعب ..
1
لا يُمكن [ التَكهُن ] فِكرياً ..
على حَالِ [ مُجتمع ٍ ] يستمد [ حكمته ] مِن [ مُفقرعَات ]نَارية ..
بَدأت بالتضحِية بِـ [ أسـد ] قُبيل السنة ..
وَ تستَمر المُفرقعَات حيثُهم .. و [ قهقهاتٌ ] تستمر فِي الجَانِب الآخر الحَاض على [ التضحية ] ..
فِي الغَالب يكُون التكهُن بِـ [ تضحية / يـات ] جديدة .. مِن قلبِ أبناءِ [ عرب ] ...
وَ تستَمر القهقهة هُناك و ...... هُنا ! /
2
أحدهم ذاتَ يوم قَال أن المرأة لا يُرضيها إلا أن تحذف ( يقصد الرجل ) كلمة [ لا ] من قاموسك ..
حسنا ًهي كذلك ...و أنا أشهد ..
اممممممم
وَ أنت كذلك .كـ هِي ..
وَ باتَت الـ [ لا ] وَ طلب إنفائِها قاسماً مُشتركاً قوياً ما بين الجنسَين ..
/
3
كثيرٌ ما نَقرأ رِوايات الحب .. و قصصه ..
وَ التضحيات الأسطُورية فِيها ..
هذه أيام السابقين ..
أيامنا هذه أيضاً للحُب قِصص .. و التَضيحَات
مَوجودة ..
و مُعظم العُشاق يؤمِنون بِـ [ أن الحُب تضحية ]
وَ بِما أنه كذلك .. كانَت التضحِية بـ [ حبيب / ـة ] ..
فالأقربون أولى (؛ ... !
/
4
بالأمس .. كان لي حديث مع زميلة امريكية ..
مع الحديث أخذت تسألني عن أشياء كثير .. سألتني كيف لكم أن تنسبوا العِلم لكم
رَغم أنكم شُعوبٌ [ لعابَة ] .. !
الصراحة .. فِي ذاتِ اللحظة بدأت أذكر علماءنا الكِرام .. كَان ردها أن ذلك
كُله في الماضي ..
صحيح أيام الرازي والخوارزمي وَ البقية ( رحمهم الله ) ..
لكن تطوير النظريات و تصحيح القوانين في شتى العُلوم .. كانت على يد عُلماء
من أصل غير عربي .. [ يعني كثر الله خيركم يا عرب أعطيتونا أول الخيط وعرفنا نمسكه ] ..

طبعاً هذه الامريكية .. رحمني الرحمن من التورط و إياها وَ قُطع الاتِصال فِيما بيننا ..
وبعد التفكير قليلاُ .. حقا ً ما حَال الأمة ..
شبابٌ همهم القمِيص كيف يكُون فضفاضاً و يصل إلى الرُكبة .. و الشعر كَيف يشعل منه
شرارات ..
والشابات .. همهم لا يخرج عن نطاق التَجميل .. و الأنف معوج قليلاً نحو اليسار ...!
اللهم أسألك الصلاح لنا ولهم ..
{ لا انسى هناك علماء عرب وهبوا العلم وقفاتٌ جليلة ..
و أذكر ايضاً هنا حيثُ الأنا .. هُناك مخترعون عرب لا تتجاوز أعمارهم الـ 21
يُفخر بهم والله ... لكنهم قِلة }
/
5
مُنذ الصغر و أنا اسمع أن الفن رسالة .. و تكليف عظيم ..
وأمانة يحملها الفنان لِـ يؤديها
وَ سمو تِلك الرسالة وَصل للعظماء منهم .. أمثال بوسي و نور الشريف ..
بصـراحة أدوا الأمانة بِـ ضمة وضمير ..
وَ الأجيال الحَالية مِن الفنانِين / فنانات .. يؤدون رِسالة الفن من
الرقص وهز الأوساط بأمانة منقطعة النظير .. حتى تصل الرسالة لأذهان المُتلقين
بحيث تبقى الأعين مفتوحة على مصراعيها تركيزاً ( يعني لو كان المتلقي حمار بِـ يفهم ) !
/
وَ قبلَ نُقطة التوقف .. توضيحٌ بأن الخير موجود وَ إن قَل ..
اعتِذارٌ يفُوق الكون اتِساعا ً وَ
:
:</B>