بسم اللله الرحمن الرحيم
الحمدلله الذي بين للإنسان الأنوار وهدى المتقين إلى جنة الأبرار الحمدلله الذي نزل للحياة الأمطار وفجر للكائنات الأنهار
نشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له ونشهد أن محمدا عبده ورسوله أرسله الله بالهدى ودين الحق ليخرج الناس من الظلمات إلى النور ومن الكفر والخسران إلى النعيم والإيمان ووالصلاة والسلام على النبي الأمي القائل:
"وكفى بالموت واعظا" وعلى آله وصحبه ومن سار على نهجه واستن بسنته إلى يوم يقول الكافر :"ياليتني كنت ترابا"
نشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له ونشهد أن محمدا عبده ورسوله أرسله الله بالهدى ودين الحق ليخرج الناس من الظلمات إلى النور ومن الكفر والخسران إلى النعيم والإيمان ووالصلاة والسلام على النبي الأمي القائل:
"وكفى بالموت واعظا" وعلى آله وصحبه ومن سار على نهجه واستن بسنته إلى يوم يقول الكافر :"ياليتني كنت ترابا"
أما بعد....
فيقول الله تعالى في محكم التنزيل " وَإِذَا أَرَدْنَا أَن نُّهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُواْ فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيرًا (16)" سورة الاسراء
ويقول في سورة أخرى :" وَكَمْ أَهْلَكْنَا مِنَ الْقُرُونِ مِن بَعْدِ نُوحٍ وَكَفَى بِرَبِّكَ بِذُنُوبِ عِبَادِهِ خَبِيرًَا بَصِيرًا (17). سورة الاسراء
ويقول أيضا:" أَلَمْ يَرَوْاْ كَمْ أَهْلَكْنَا مِن قَبْلِهِم مِّن قَرْنٍ مَّكَّنَّاهُمْ فِي الأَرْضِ مَا لَمْ نُمَكِّن لَّكُمْ وَأَرْسَلْنَا السَّمَاء عَلَيْهِم مِّدْرَارًا وَجَعَلْنَا الأَنْهَارَ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمْ فَأَهْلَكْنَاهُم بِذُنُوبِهِمْ وَأَنْشَأْنَا مِن بَعْدِهِمْ قَرْنًا آخَرِينَ (6)" سورة الانعام
ويظهر من هذه الآيات المباركات أن الفتن والمصائب التي تصيب الناس والقرى هي نتاج الناس أنفسهم فهي من صنع أعمالهم ومن تقديم أيديهم ومن أثر أفعالهم
وجميع هذه المصائب من الزلازل والبراكين والأعاصير المدمرة والطوفان هي كلها جنود المتكبر الأعلى جنود قيوم السموات والأرض يرسلها الله تعالى على الذين يفسقون عن أمره وطاعته وعلى الذين يجاهرون بالمعصية على الذين يحاربون الله تعالى بشتى أنواع الكبائر والمعاصي
وجميع هذه المصائب من الزلازل والبراكين والأعاصير المدمرة والطوفان هي كلها جنود المتكبر الأعلى جنود قيوم السموات والأرض يرسلها الله تعالى على الذين يفسقون عن أمره وطاعته وعلى الذين يجاهرون بالمعصية على الذين يحاربون الله تعالى بشتى أنواع الكبائر والمعاصي
والله سبحانه وتعالى يرسل هذه المحن والرزايا على من يشاء من عباده ويصرفها عن من يشاء فهو وحده من يختص بتنزيل العذاب أو رفعه عن عباده
ولكل هذه الأهوال والمصائب التي يرسلها الله لعباده إنما هي ابتلاء واختبار يريد الله به امتحان القلوب ليعلم الله الصادقين من المنافقين قال تعالى:" أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ (2) " سورة العنكبوت
وجدير بالذكر أن الأنواء المناخية التي أرسلها الله سبحانه وتعالى لضرب السواحل العمانية ما هي إلا رسائل بعثها الله للناس والبشرفي كل مكان وزمان
أرسلها الله ليتعظ الذين أسرفوا في جنب الله ليرجعوا لله بتوبة نصوح وهي رسالة ليستفيق الناس ويستيقضوا من سباتهم ورقادهم الطويل ليخلصوا لله الواحد القهار
أرسلها الله ليتعظ الذين أسرفوا في جنب الله ليرجعوا لله بتوبة نصوح وهي رسالة ليستفيق الناس ويستيقضوا من سباتهم ورقادهم الطويل ليخلصوا لله الواحد القهار
فالله سبحانه وتعالى قادر على أن يدمر القرى والبلدان التي تخالف أوامره وتحاربه بالمعاصي والآثام
ولكنه مع هذا رحيم رؤوف بالعباد حليم حريص عليهم فالله جل في علاه ينذر قبل أن يهلك ويحذر قبل أن يعذب
ولكنه مع هذا رحيم رؤوف بالعباد حليم حريص عليهم فالله جل في علاه ينذر قبل أن يهلك ويحذر قبل أن يعذب
وفي هذا يقول العباس بن عبد المطلب:
"البلاء لا ينزل إلا بمعصية ولا يرفع إلا بتوبة"
"البلاء لا ينزل إلا بمعصية ولا يرفع إلا بتوبة"
ومن هذا المنطلق الإصلاحي نود ان نتحفكم بهذا الإصدار القيم الذي يحوي ويصور حجم الأضرار والخسائر والمعاناة التي حدثت بفعل الإعصار المداري الذي ضرب سواحل السلطنة بتاريخ 6/6/2007 م الموافق 20/5/1428 هـ
ونرجو الله سبحانه وتعالى من هذا العمل والإصدار الفني أن يكون خالصا لوجهه تعالى أولا وواعظا وزاجرا للعصاة والمذنبين ثانيا
وتنبيها للغافل والساهي عن أمر ربه ثالثا وزيادة في الإيمان واليقين للطائعين رابعا
ونرجو الله سبحانه وتعالى من هذا العمل والإصدار الفني أن يكون خالصا لوجهه تعالى أولا وواعظا وزاجرا للعصاة والمذنبين ثانيا
وتنبيها للغافل والساهي عن أمر ربه ثالثا وزيادة في الإيمان واليقين للطائعين رابعا
وإليكم أحبتي في الله هذا الرابط الذي يحوي على جزء بسيط من العمل الفني الذي نقدمه لكم بعنوان (الإعصار)
ودونكم هذا الرابط أخواني الأعزاء لتحميل الإصدار كاملا
ونتمنى أن ينال إعجابكم ويحوز على رضاكم والله ولي التوفيق
ملاحظة :
الرابط الاول يحتوي على جزء بسيط و الرابط الثاني يحتوي على الإصدار كاملا
الرابط الاول يحتوي على جزء بسيط و الرابط الثاني يحتوي على الإصدار كاملا