الأذكيـــــــــــــــــــــــــــــــــاء (موضوع النقاش الأسبوعي 1)

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • الأذكيـــــــــــــــــــــــــــــــــاء

      لقد طرحت هذا الموضوع من سنتين في احدى المنتديات

      نحن نعرف ان كل جيل جديد يختلف عن الجيل السابق في افكاره واتجاهاته واسلوب حياته وليس بالفارق الكبير لكننا نلاحظ الفارق الكبير بين جيلين او ثلاثه

      الكل يمدح اطفاله وانهم اذكياء جدا اي اذكى من والديهم..يفكرون ويسألون ويبدعون ويخترعون ايضا


      [TABLE='width:70%;'][CELL='filter: glow(color=orange,strength=5);']
      فالنقف عند مخترعون
      [/CELL][/TABLE]


      نعم لقد سمعت قصص كثيره هنا في بلادنا وايضا في الوطن العربي عن المخترعون الاطفال او الشباب..الى اين هؤلاء يذهبون عندما تكتشف الدوله انهم ابتكروا جهازه منتجا؟؟؟ماذا تفعل لهم الدوله غير الجائزه والمبلغ الكبير الذي يفتح افاق جديده للمخترع؟؟؟

      اليس من الاحسن ان تجمع الدوله كل طفل ذكي وعبقري وله بوادر قويه في الذكاء وخاصه هؤلاء الذين يحفظون الدروس وهم في سن الثلاثه..كثيرا ما سمعنا عنهم...مثل هؤلاء الذين يحفضون القرآن كاملا مع ارقام الايات وشفناهم على التلفزيون انه لشئ يشرح الصدر انهم في سن التاسعه والحاديه وربما اقل سننا

      اي الذي انشده هو انشاء مركز يجمع هؤلاء العلماء الصغار، علماء المستقبل ويصقل موهبتهم التي لا يعرفون بوجودها حتى الاهل
      ان في الدول المتحضره تجمع الصغار النوابغ وتعمل على اكتشاف مواهبهم وتمدهم ماديا..فيخرجوا علماء


      فأين نحن من هذا...والى متى...التخلف؟؟
    • أختي بحرينية...

      تساؤل جميل...

      عندنا مثلا في السلطنة هناك بعض الجهات التي يتم فيها الاهتمام بهؤلاء الأطفال ولكن طبعا ليس بالمستوى الذي نسمع عنه في دول الغرب كأمريكا مثلا..

      مع أن خلفيتي عن الموضوع بسيطة ولكني سأقول ما أعرفه أو ما سمعته ..

      في السلطنة مثلا معنا مدرسة السلطان قابوس الخاصة .. التي يتم فيها اختيار الأطفال من سن الابتدائية الذين تظهر عليهم علامات الذكاء والتفوق الشديد منذ الصغر ...

      ولكن ما نوعية التعليم الذي يتلقونه فيما بعد الله أعلم ..

      هذه المدرسة فيها سكن داخلي لهؤلاء الأطفال لأن مقرها في العاصمة مسقط وأطفال الولايات البعيدة يتم وضعهم في سكن خاص بالمدرسة ...
      طبعا وجود أطفال في هذا السن بعيدا عن أهلهم فيه الكثير من المخاطر التربوية فمهما كان اهتمام الدولة بهم فان اهتمام الوالدين من الناحية التربوية لا يمكن التعويض عنه...



      من ناحية أخرى..
      سأعطيك مثالا آخر..

      هناك بعض الأهالي - كما سمعنا - سواء في عمان أو في بقية دول الخليج وفي بعض العائلات وخصوصا الغنية منها ترسل أطفالها للخارج في فترة الصيف ليلتحقوا مع عائلات أجنبية أو في مدارس داخلية مع أطفال الأجانب بهدف تعلم اللغة الانجليزية ... متناسين بذلك السلبيات الكثيرة الأخرى ...


      ما أقصد التنويه له هنا هو أن الدولة قد تهتم بهؤلاء الأطفال بنحو يركز فقط على الجانب العلمي لهم بينما يتناسون الجوانب الأخرى وخصوصا اذا لم يكونوا قريبين من هذه المؤسسات العلمية التي من المفروض أن تهتم بهم علميا ..

      اذا ما الحل ومن المسؤول؟؟؟
      وما دور الأهل في ذلك ؟؟
    • بنت عمان
      اذا ما الحل ومن المسؤول؟؟؟
      وما دور الأهل في ذلك ؟؟

      المسئول
      هم الجهه المختصه بذلك من جهات الحكومهه وعلى ما اعتقد وزارة التربيه والتعليم
      حيث لدينا في البحرين يشبه ما قلتيه عن الاطفال الاذكياء مع اختلاف بسيط..حيث عندما يتقدمون للالتحاق بالصف الاول البتدائي يقدمون امتحان يجتازون فيه الصف الاول وينتقلون الى الصف الثاني اي انهم لا يلتحقون بالصف الاول ابدا..بسبب نسبة الذكاء لديهم عاليه...فقط..مع انهم يظلون طوال الدراسه متفوقين ولكن..لا شئ بعد ذلك

      فدور وزارة التربيه والتعليم تثقيف الاباء لوجود اطفال بينهم ذو عقليه فائقة الذكاء..وايضا تجهيز مكان لهؤلاء لصقلهم ولبناء الوطن وحملها على طريق التطور

      وهذا لا يعني ان نبعدهم عن اهلهم بل بالعكس وجودهم مهم معهم..فقط هو الاهتمام يكون اكبر وتوفير كل احتياجاتهم ..فمثلا الطفل الميال الى تصليح الاجهزه او الطفل الميال الى الرسم ...والخ. توفر لهم ما يحتاجونه من ادوات مع اشراف متخصصين..وهكذا

      وهكذا نحافظ على العقل العربي
    • السلام عليكم

      أختي بحرينية ... مرحبا
      كنت أنتظر ردك على هذا الموضوع وبالفعل ردك مميز وهادف كما تعودنا منك دائما...

      في كلمة قلتيها كانت في الصميم
      ((نحافظ على العقل العربي))

      ربما نتسائل وأين هو العقل العربي؟؟!!!

      أعتقد ان المشكلة التي نعاني منها هي عدم الاهتمام الكافي بعقلية الطفل العربي والقيم والأفكار التي نغرسها فيه ..كيف؟؟

      اذا جئنا لمناهجنا الابتدائية أو حتى في فترة الحضانة ... ماذا سنجد..؟؟!!

      سنجد مناهج شبه مترجمة من كتب أجنبية لم تكتب أصلا للطفل العربي وكأنه بلا هويه ...
      وسنجد تركيزا على تدريس اللغة الانجليزية ... والأهل يفرحوا - وبعضهم من المتعلمين والحاصلين على أعلى الشهادات- تجدينهم يفرحون لأن ابنهم الصغير يعرف ايش يعني قطة بالانجليزي .. وايش يعني باب بالانجليزي...
      للأسف الوعي مفقود لدى الأهالي ودائما نضع اللوم على الحكومة وكأننا بدون ارادة أو منطق واضح في تربيتنا للأجيال الناشئة...

      هذا حال الطفل العربي العادي فما بالك بالنوابغ والعباقرة ..


      اذا ما الحل؟؟؟؟

      هل ننتظر الجهات المسؤولة لتضع لنا قانونا يحمي أطفالنا ويحفظ لهم هويتهم من الضياع وبالتالي لا تصبح عقول عربية وانما مستعربه للأسف!!

      أم نحاول أن نزيد وعي الناس حول كيفية الاهتمام الصحيح بالأجيال القادمة التي نعقد عليها آمالنا وطموحاتنا؟؟
    • اختي بنت عمان
      يمكن الحل يكون بعيد عن الحكومه ..وهو طلب ذوي الامكانيات بمد يد العون وانشاء مركز للتأهيل يضم كل الاطفال المتفوقين عقليا

      اي اذا اتحدوا التجار ووضعوا مبلغ يكفي لانشاء هذا المركز...انها فكره بسيطه..لكنها صعبة التنفيذ...وليست مستحيله
    • أعزائي رواد الساحة العامة ...

      نتمنى منكم مشاركتنا موضوع النقاش الأسبوعي الأول هذا ...

      ويمكنكم طرح محاور جديدة للنقاش حول هذا الموضوع ...
      وسنشارككم في النقاش ...

      وفي كل أسبوع باذن الله سنختار موضوع أو موضوعين لطرحهما للنقاش الأسبوعي ..

      المواضيع المختارة للنقاش ستكون من ضمن المواضيع التي تطرح من قبل الأعضاء والمشرفين في الساحة العامة

      وحسب متابعة العضو للموضوع سيكتب النجاح للموضوع وللنقاش ...

      هي تجربة جديدة نطمح من خلالها أن نشجع المواضيع الحوارية بين الأعضاء فشاركونا بالرأي والنقاش في هذا الموضوع ..
    • لا شك أن الله تعالى قد ميز بعض الناس على بعض

      ولربما حبا الله بعض الأطفال بقدرات عقلية فائقة منذ صغرهم

      وقد يكتشف الاباء ذلك وقد لا يلتفتون اليه


      اما الذين يكتشفونه فقد يهتمون به وقد لا يولونه أي اهتمام

      والذين يهتمون به قد يوظفونه في شيء نافع وقد يكون العكس ....

      فالذي اراه أن ينتبه الأباء لأبنائهم ويهتموا بهم عموما ، لكن فليولوا ذووي القدرات الفائقة اهتماما خاصا ، وذلك بتوجيه تلك القدرات واستغلالها فيما يعود على الطفل نفسه أو على والديه أو مجتمعه وأمته بالخير والنفع .

      والبيت هو المركز الأول الذي ينطلق منه الطفل ، ثم المدرسة ، لذلك يكون للمعلم دور كبير في اكتشاف نبوغ الطفل من عدمه ، واستغلال ذلك ...

      إذن يبدأ التوجيه والاهتمام والرعاية من البيت ثم المدرسة ...

      أما فكرة المراكز المخصصة لمثل أولئك الطفال لتنمية قدراتهم وبلورتها وتهذيبها والسير بها نحو بر السلامة لهو أمر جيد ومهم ...

      حيث يوفر على الأمة أمورا عظيمة ، وحاجات مهمة ...

      إذ أنه يساعد في بنائها وتطورها ورفعة شأنها

      فليت دولنا الإسلامية تعني اهتماما خاصا بتلك الفئة من الأطفال ، لتنمي قدراتهم وتستغل امكانياتهم وتحميهم من الكساد والخمول واللامبالاة ...

      وأذكر هنا قصة سمعتها أعجبتني كثيرا ..

      وهي ان أحد الباء لاحظ أن طفله الصغير سريع الحفظ للأغاني التي يبثها التلفاز ، فما كان منه عندما راى ذلك إلا أن انتبه لحال ابنه ، فاخرج التلفاز من البيت ، وعكف على تحفيظ ابنه لكتاب الله ...

      هذا نوع من الإهتمام والتوجيه من قبل ذلك الأب .

      وعموما لا بد وأن كل طفل لديه قدرة فائقة أو نبوغ في أمر ما ، فما علينا معشر الباء والمهات إلا الإنتباه لذلك ..

      وهنا موضوع بعنوان : ( كيف تتعامل الأسرة مع طفلها المتفوق ) في هذه الوصلة عله يفيد :

      balagh.com/woman/tefl/q70xdzmh.htm
      .
    • جميلٌ جداً أن نتحدّث عن عبقرية الأطفال ، والأجمل من ذلك مداخلاتكم في موضوع من أهم المواضيع على الأطلاق ، هذا الموضوع الجيد ، والذي ينبغي علينا نحن كمثقفون / متعلمون / عبقريون / أكاديميون / أساتذة / موجهون / مربون / حكوميون / موظفون / أن يحضى الطفل بأهم الدراسات الأنسانية وأن يأخذ حقه في تكوين عبقريته مذ البداية ..
      أشكرك الأخت طارحة الموضوع ، كما أشكر الزميلة بنت عُمان على المداخلة اللطيفة والتي توحي الي عن تجربة حياتية ، والأنسان لا بد وأن يستقي من واقع التجارب الحياتية والنساني على السواء / كما أُثنّي على مداخلة الزميل / الطوفان .. وبالطبع سأقوم بمداخلة بسيطة للوصول الى تلك العبقريات التي نسعد بالقيام بدفعها الى حياة أفضل ..
      سوف أطرح سؤال ربما يكون مكرراً ولكني أحبذه / خاصة ونحن في خضم التحدث عن الأطفال .. [ هل للأطفال العباقرة وجود في عالمنا المحلى والأقليمي / الوطن العربي والخليجي ..!!!؟؟؟] .

      لا شك وكما تفضلت الزميلة بنت عمان في مداخلاتها الكثيرة في هذا الموضوع والتي رأت من وجهة نظرها إستدعاء مُشاركات.. وذلك ليكتمل الموضوع بشموليته الكبيرة .. وإن قصّرت في احدى الجوانب فأعذروني ..!

      الموضــــــــــــــــــــــــوع //


      من المعروف أن موضوع عبقرية الطفل هي موجة نتكاد تكون طاغية هذه الأيام ، بدافعها الأنسانية والسياسية ، ... الخ وأن كل أب او أُم تسعى أن يكون ابنهما عبقري ..ولكن كيف ..؟؟! الكثيرون من يهتم بهذا الجانب ، كُل حسب سلوكه وتوجهه وثقافته وطموحة ، وسيكلوجيته .. منذ المهد / منذ أيام الصبا الأول يهتم جميع الأباء بأطفالهم ويتفاخرون بعبقرياتهم او مُستوى نضوجهم الفكري ، والقليلون من هم لا يعيرون تلك المزاجات من الأفكار اي اهتمام .. ولو صدّق الأهل بمستوى المراعاة الأولى والأهتمام بها لأصبح لدينا جمع كبير من الأذكياء والنوابغ / بل ولأمتلأت الدنيا بالعباقرة ...!! هناك من العلماء النفسانيون وأطباء متخصصون ، وفللاسفة / ومكتشفون ، تسرهم هذه الأهتمامات ، ويوؤكدون على مصداقية حدوث في الكون / الحياة بمجملها [ إمكانية وجود النوابغ ] في عالمنا اليوم .. وكل العماء الأوائل والمحدثون / والمعاصرون / يثبتون أن عبقرية محمد [ ص ] ليس لها مثيل ، وتحدث كثير من الكتاب عنها ،، منهم أجانب منصفون طبعاً ..! وكثير من تكلم عن عبقرية خالد / عُمر / والعلم أكد لنا قُدرة على ابن ابي طالب على حذاقته وطرفته العلمية والمكانية التي أكدتها العبقرية التي أجمع العُلما على رسوخا وبزوغها / [ أنا مدينة العلم وعليُ بابها ] وطبعاً هناك في المقابل إنسانيات أُخرى نبغت من المرأة / بلقيس ملكة سبأ / المرأة المتكلمة بالقرآن .. عائشة زوجة النبي ، مات عنها وهي بنت ما تزال غضة / ابنة الثامنة عشرة / كما أجمع الرواة على ذلك .. و.. و.. الخ
      هذا المقولة التي قلتها بسؤالي ، قالها ايضاً# اٌستاذ التحليل النفسي العبقري / سيغومند فرويد / قبل عشرات السنين .. وهو ما وضحها في دراسته التحليليّة / وهو ما كشف أن هناك آباء وأمهات يتوقون الى إنجاب ذريّة تتميّز بالذكاء الخارق والذهن المتوقد .. وهذه النظرية أثبتت ا، العقلية الأبوية السائدة لدى معظم الأبوين شعور بذلك ، وهذا ما يدلنا فقط على أننا نسعى الى او نتوق الى انجاب عباقرة كمثل اولئك الذين شملتهم الدراسة / لئلا نقول ان العبقرية الفذة مقتصرة على أحداً دون أحد ..!
      وطبعاً هناك تتداخلات جدٌ موضوعية في عملية بناء الطفل العبقري .. منها إكتشاف مراحل نموه الجسماني والفكري والتوقد الذهني والتلطف الأنساني والتحبب .. و ... و... و.الخ
      سأوضح بعض نقاط مهمة/ في تربية الطفل / لتنشأته قدر إمكاننا او لأكتشاف نبوغه المساعد على هذه التربية / وسأضعها بين ايديكم / لأني أنا شخياً أحتاج الى فهم عام لتقوية هذه النظرية التي سوف أعيد صوابها من جديد ، كلما طرأ على الأنسان نبوغ آخر مكتسب بيئي وحياتي ..
      كيف يمكن فهم أطفالنا أنهم أذكياء .. ويف نكتشف ذلك ..!؟
      سوف نجد [ وهذا ما لا حظته على ابنى أخي// اليقضان ] كثرة حاجته الى التعلم والمهارات الضرورية // جلسنا لأيام محدودة على التلفاز لمراقبته فقط [ الطفل ذكي ] يقلد ما يرى ، يحاول أو أنه أجاد بكل ما تعنيه كلمة الأجادة الى حركة لراقصة / تهز أكتافها ، // وقد وجدنا ان الطفل يفعلها بإتقان / كما لو كان كبيراً / وهو لا يزال الى اليوم غير مفطوم عن حليب أُمه ... أخذناه الى الكمبيوتر ، رأيناه يكتشف الأماكن التي نحن نضغط عليها بأصبعه / يحمل الأشياء و.. , و امي تقول عنه ربشه[ بالهجة العمانيه ] وكذا تقول أنه مثلك تماماً / يفهم بسرعه/ ويطبق ..
      الرؤية الثانية // يجب الطفل أن يلعب في الهواء الطلق // حاول تطبيق معه لعبة كرة القدم الساحرة / إذا رأيت محاولاته الجادة / الجادة / الخلاقه فهو إذن ذكي / [ طبعاً ليس مجرد شوته ] ولكن تكلم معه / أنظر اليه وشوف كيف يمكن أن يتجاوب .. [ إن هذا الطفل الذي لدينا أشهد أنه يتجاوب بروح متوقد / محببة / بدقة متناهية ..
      الرؤية الثالثة /// لاحظ عليه / كيف يمكن // ما هي تأثيرات الأوامر الناهية / مثل كلمة عيب / التوجيه التربوي / محاولة منعه من لمس شيء معين / حول معرفة او فهمة مدى قدرة التجاوب .
      الرؤية الثالثة / الأصحاب / هل يحب الأصحاب [ هذا الكلام للمراحل السنيّة الأولى الى حد الأن ] .

      المراحل السنية ما بعد الثانية / الى الخمس الأُول من المراحل العمرية /
      الرؤية الأولى تعليم الطفل الأعتماد على النفس / اكتشف مفهوم القُدرات المبكرة الأولى / معرفة قضاء الحوائج ..
      الرؤية الثانية // اكتساب العادات العاطفية الجيدة //[ أأكد على الجيده ] بمعنى آخر [ تربية العواطف لدى الطفل ]
      الرؤية الثالثة // يجب تحريره من الخوف .. اي لا نقول له ظلام وخوف / او نحكي له حكايات فيها من الخوف ، التي تُحبط تلك القرة ، وتُذهب بتربية الى الجبن .. وعدم الأستقرار النفسي ..وهنا يأتي الغضب // الغضب دورين // دور المؤثر الحقيقي / والغضب الذي لا يمكن أن نطبقه عليه ، أي ان بكاء الطفل المستمر خوف / جبن / لكنه لو يبكبي / كما نقول بالعامية [ عيارة ] هنا ذكاء ، لأن استصغاره وقتي فقط .

      وطبعا النقاط كثيرة // بهذه العجالة سأذهب بكم الى تنمية الأبداع / وتربية الحس الأبداعي في هذا الطفل ذا النبوغة غير العادية .
      سأرجع الى رأي [ برونز1962 ] الذي يعرف لنا الدهشة الفعالة // هي التي لا تحتاج الى أن تكون نادرة او قليلة الحدوث او غريبة .. وقد راح برونز أنه الأبداع تحكمه معاييير مختلفة .. وهذه النظرية طويلة .. لكن خلاصتها تصنيف المؤثرات وتجميع الأفكار من خلال او بواسطة الأفكار الفردية وأفعال المبدع بقطع النظر عن تأثير ابداع المبدع عن الأخرين أي عن المحيطين به .. وقد سرد لنا قصة عن أحد الطلاب في الصف // قال [ قلت للطلاب .. 1+2+3+4+5+6+7+8+9+10 وعكف الطلاب على عملية الجمع إلا ان طفلا في السادسة من عمره صاح بعد تفكير لم يدم لبضع ثوانٍ أن المجموع هو [ 55 ] مُسبباً بذلك دهشة المعلم ] وهذه النظرية التي يسعى لتعريفها برونز .
      ثم تأتي مرحلة التخيّل والحدس
      وهناك دراسات شتى مثل دراسة // ليتون في الأبداع / وكذا دراسة الدكتور فاخر عاقل / من جامعة دمشق . في الأبداع وتربيته .
      وطبعاً من العبقرية / ان العبقري يبعد او يكون أو ينأى عن المشاكلة او الأساءة مع الآخرين .. يحسن المعاملة / سريعة الرضا وإن غضبْ ..! وهنا يكون الغضب قليل ..! وهناك الكثير من العلماء والنوابغ / منهم ابن سينا / ابقراط / جاليوس / والحقيقة كما قرأنا أن ابن سينا فاق في مراحله العلمية ومهاراته على أُستاذيه . وبالتأكيد أن ابن سينا عبقرية جمعت بين الفسفة والطب والعلم / وكان عالماً مربياً واعياً ، حذقاً وسياسياً محنكاً فذاً ..
      وطبعا هناك حركات هدامة ، لتقويض العقلية العربية وعدم رعايتها منذ طفولتها ، وتفتيح لهم المزاجات التي لا تفضي بهم الى وجود إنساني ،ومحاولة تطبيق عبقريات العرب ، بأسلوب آخر وهو هجرة العقول العربية وأحتظانها لتكون عاقة على أوطانها ، هذا لو وجد هناك من القلة القليلة ، وأما او طاننا العربية فقد كتب عليها الموت ، فلو ظهر لنا شخص هنا وعبر هذه الساحة وأراد توصيل رؤاه سوف يجد ستين شخصاً يقفون حجر عثرة أمام مده الفلسفي والأنساني والعبقري ، وفي الشارع كذلك وفي الجامعه ، يمكن إحالته الى أعمال مهمة / مخالفة الى بتغاه وسوف تجده بعض سنوان قلائل خسر هو وخسرنا نحن عبقريته .. و .. و الخ والحقيقة هذه مجمل بسيط من الهموم الثقافية وأن قيمة إحساسنا بالحياة يتجلى ثقافياً بهذه الهموم التي تواجهننا // إن ثقافة العرب الأنسانية والتارخية الحضارية والمعارف الثقافية لايمكن أن نفهمها مالم نفسرها ضمن اشكالاتنا وتساؤلاتنا المعاصرة . فالسؤال الأساسي كيف يمكن أن نتعامل مع العلوم والمعارف الغربية بمختلف مشاربها الثقافية . ؟؟
      هل هدفنا التصويب الدائم لبعض الأخطاءات ام الهدف منها العمل النظري ..!!؟ لقد مرة سيد عمان في إحدى جولاته السامية او احدى لقاءاته // لا أتذكر تحديداً متى // ولكنه قال علينا أن نأخذ من الغرب ما ينفعنا ونترك ما لا يتفق مع مبادئنا ... ومرة قال في أحدى لقاءاته الجامعية ، حينما سأله أحد الرؤساء عن السياحة وأظنه ملك اسبانيا / فقال نحن غير مستعدون لخوض معركة السياحة على حساب قيمنا وثقافتنا ولن نكون مثلكم ابداً ....]

      اعزائي الكرام يطول الحديث معكم وتأخذنا السوالف بعيداً ىخاصة فيما يتعلّق بالأطفال ./ ولكننا سنقول ملخصا ًقصيرا جدا ً / أن للبُنية المعرفية وظيفتين / أحدهما يمكن تعريفها كذاكرة .. اي بأنها مخزن للخبرات والتجارب الأنسانية / ثقافة / معرفة ، و الأخر ى بنية معرفي : كتوقع // أي انها موجهه للخبرات المستقبلية / اي التوقع المستقبلي .
      وفي هذا السياق والمداخلة لفتت انتباهي للمشاركه معكم ليس عن فهم ودراية كبيرة ولكني أحببت أن اضع بعض تجاربي الأنسانية بين يديكم ، وأني أتوجه بالعرفان الجميل اليكم جميعاً وعلى استقطابكم مشاركات جدٌ جميلة ، وسوف يكون التعاون بيننا مشترك بقدر ما تتيحه لنا تلك المعرفة من التداخل ن والمشاركة ، لنخرج بالنظريات والتساؤلات الى حيّز الوجود / وسف نجد منكم انتم ايها الأخوان التشجيع والألهام معاً فأنتم ثمرة الناصحين ، وسوف أقبل تعليقاتكم وملاحظاتكم على موضوعي هذ [ المشاركة ] ولسوف اشكر مجدداً تعاونكم وتشجيعكم .
      وتقبلوا مني كل تحية وسلام .
    • السلام عليكم ...

      مرحبا جميعا ...

      بداية أشكر أخي الطوفان على مداخلته الواضحة والتي حملت في طياتها الكثير..

      - التوجيه والاهتمام بأطفالنا وبقدراتهم ومواهبهم يبدأ من البيت ..

      كلام صحيح وليس عليه غبار... ولكن !!

      يجب أولا أن يكون هناك اهتمام بالغ بالطفل وسلوكه وقدراته في البيت من قبل الوالدين ومحاولاتهما لاكتشاف أي نبوغ أو قدرات بشكل سريع وقبل فوات الأوان ..

      - دور المدرسة في اكتشاف نبوغ أي من الأطفال ومحاولة تشجيع هذا الطفل لبذل المزيد وللتفوق في ابداعه ورعايته بالشكل المناسب والصحيح والمدروس..
      وبالتالي يجب أن يكون هناك تعاون بين الوالدين وبين المدرسين ... من أجل مصلحة الطفل وبالتالي مصلحتة المجتمع والأمة ...
    • السلام عليكم...

      صاحب القلم الفلسفي .. سوالف..

      شكرا لك عل مشاركتنا في هذا النقاش ...

      في تعقيبك أو مشاركتك ذكرت الكثير والكثير جدا من المحاور وتحدثت حولها باسهاب جميل ...


      دعني أحاول أن أركز على بعض المحاور التي طرحتها لنتناقش في كل محور على حده حتى نعطي الموضوع حظه الوافي من النقاش وليس من الضروري أن نستعجل بالنقاش فالوقت متاح للمناقشه ...

      * (.. [ هل للأطفال العباقرة وجود في عالمنا المحلى والأقليمي / الوطن العربي والخليجي ..!!!؟؟؟] )

      سؤال وجيه ...
      واسمح لي أن أجيب عليه من منطلق واقعنا الذي نعيشه...وبشكل مختصر جدا..

      العبقرية والنبوغ ليس مقرونا بجنس أو لون أو ديانه أو عرق أو أي شيء.. فطالما أنك انسان وتملك عقلا وقلبا وقضية فأنت عبقري وبحاجة لتظهر عبقريتك هذه وتفيد بها من حولك.... هذا بشكل عام

      واذا ركزنا على قضية (العبقرية العربية في الوقت الحاضر)...

      طبعا هي موجودة ولكنها للأسف محبطة ولا تلاقي الاهتمام الكافي .. مع وجود محاولات كثيرة مثل الجوائز التي تقدم من قبل الملوك والأمراء في دول الخليج والعالم العربي للمبدعين ... مثل جائزة السلطان قابوس للحفاظ على البيئة والتي تعطى للذين يبدعون في مجال ابتكار أساليب جديدة للحفاظ على البيئة ... وجائزة السلطان قابوس لحفظ القرآن الكريم والتي تجعلنا نفتخر بوجود أطفال صغار يحفظون القرآن في سن صغيرة بل ويتقنون تلاوته ..
      وغيرها الكثير من الجوائز التي تعطى في مجال الأدب والثقافة والصحافة والفن وغيرها ....
      فمع أن هذه الجوائز تحفز الشباب المهتمين بمجالات معينه من أن يطوروا مهاراتهم التي وهبهم الله اياها .. ولكنها تظل محاولات قليلة تقدم بشكل سنوي وربما لا تشمل الجميع...


      أخي سوالف..
      النقطة التي أشرت اليها في أن كل أب وكل أم يريد أن يكون ابنه عبقري ...
      أعتقد أن هذا في حد ذاته شيء جميل ودليل على أن كل منهما يريد أن يكون ابنه أفضل منه لأن ابنه ربما وجد من أسباب الراحة والعلم في نفس الوقت ما لم يجدها أحد الأبوين أو كلاهما بحكم التطور الذي نعيشه ...ولكن!!!!!!!

      في نقطة مهمة يجب أن ننتبه لها ..

      هي أننا أحيانا نتمنى أن يبرع ابننا في مجال معين ولكن الابن يظهر عكس توقعاتنا .. في هذه الحالة يجب أن نراعي تفوق الطفل في مجاله الذي وهبه الله اياه ويكون دورنا مجرد ارشاد ومسانده وتشجيع ..
      يجب أن لا نضغط على الطفل منذ صغره بحجة أنه لا وقت هناك للعب أو تضييع الوقت على هوايات أو ألعاب قد لا نراها مهمة... لأننا بذلك نشكل عقبة في طريق هذا الطفل... ونحرمه من أن يخطئ ويصحح خطأه ويتعلم من خطأه ..

      هناك مبدأ في التربية جميل جدا ليتنا نستطيع جميعا أن نحققه..
      وهو أن نترك المجال للأطفال لكي يتعلموا من خطأهم ونغرس فيهم ملكة التعلم من الخطأ وعدم الوقوف عنده وكأنه نهاية الحياة ...
      لأن العبقري وغير العبقري يتعرض للمشاكل والصدمات الكثيرة في هذه الحياة ولكن الواعي هو الذي يمكنه أن يتخطى هذه العقبات والصعوبات

      اذا المسالة ليست مجرد عبقرية ونحاول أن ننميها بالمراجع والمعلومات والنظريات من الشرق والغرب .. لا..

      الموضوع أخطر من هذا

      التربية وأصولها يجب أن نتعلمها بشكل صحيح ومتعمق لكي نحمي هذه العبقرية الوليدة في عقول وتصرفات أطفالنا العرب لأنهم أكثر ذكائا وأسرع في اكتساب المهارات من الطفل الغربي وهذا شيء تم اثباته بالكثير من الاحصائيات والدراسات من قبل الغرب أنفسهم ....
      اذا لماذا نعتبر أطفالنا اقل ذكاءا من الطفل الغربي ..أم لأن الكبار فشلوا في مجارات الغرب في تفوقهم العلمي فاننا نحكم على صغارنا بالفشل أيضا ..
      ولماذا أصلا نضعهم موضع مقارنة مع أناس مختلفين عنهم ..

      وللحوار بقية باذن الله
      ونحن بانتظار بقية الأعضاء مشاركتنا الحوار والنقاش ..لكي نستفيد جميعا من تجارب بعضنا البعض ونخرج بمحصلة ثقافية جيدة ومفيدة
    • أُختى الكريمة /// بنت عُمـــــــــــــان

      تحياتي وسلامي على كل كلمة ، ويبدو انّكِ أتقنتِ الحوار المشاكس معي ..
      عفوا!///


      ما أردتُ قوله هنا [ هل للأطفال العباقرة وجود في عالمنا المحلى والأقليمي / الوطن العربي والخليجي ..!!!؟؟؟ ]

      هذ1ه العبارة وهذه الصيغة من السؤال قد قالها غيري من العلماء والأساتذة والمربون والفسفيون / والتربويون .. كل بطريقته واسلوبه الخطابي / ولكن في مُجمله يشمل هذا السؤال الوجيه كما تفضلتي ووصفتيه ... ولكن يا سيدتي الكريمة / أخيك سوالفأراد لهذه النقطة الشموليه فقط وهو الباب الملاحظ من خلاله / هذه نظرة جدٌ فكرية / فلسفية / تربوية / تُعنى بإبداعات الطفل وكيفية رعايتها والأهتمام بها لتكوين عبقرية من خلال التربيه / الرعاية .. هذا ما اردته قطعاً ..!
      لقد تعددت وسائل كثيرة للتعرف على تلك المحاولات الجادة لدراسة الأبداع ومكوناته / ابداع الطفل / وتكويناته الطفوليه .. وتم الوصول في النصف الأول من هذا القرن الى نتائج اظنها مهمة ، وقد اعتبرها المشتغلون بها نتائج مفيدة وإن كانت من غير الممكن الأعتماد عليها ، ولكني أذهب الى أحسنها من تلك الدراسات القيّمة التي عادت بهذه النتائج الجيدة التي هي طريق الى البداية ... وعادت الى قائمة المراحل التفكيرية تتبدّى لدى المبدع بصورة نموذجية وفي كل عمليات الأبداع / لدلالة التعرف على تلك العبقريات .ز بدءاً من الشعور بالحاجة الى الجهد الأبداعي وانتهاءً بتحقيق الفكرة المبدعة وتطبيقها .

      &&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
      واذا ركزنا على قضية (العبقرية العربية في الوقت الحاضر)...

      طبعا هي موجودة ولكنها للأسف محبطة ولا تلاقي الاهتمام الكافي .. مع وجود محاولات كثيرة مثل الجوائز التي تقدم من قبل الملوك والأمراء في دول الخليج والعالم العربي للمبدعين ... مثل جائزة السلطان قابوس للحفاظ على البيئة والتي تعطى للذين يبدعون في مجال ابتكار أساليب جديدة للحفاظ على البيئة ... وجائزة السلطان قابوس لحفظ القرآن الكريم والتي تجعلنا نفتخر بوجود أطفال صغار يحفظون القرآن في سن صغيرة بل ويتقنون تلاوته ..
      وغيرها الكثير من الجوائز التي تعطى في مجال الأدب والثقافة والصحافة والفن وغيرها ....
      فمع أن هذه الجوائز تحفز الشباب المهتمين بمجالات معينه من أن يطوروا مهاراتهم التي وهبهم الله اياها .. ولكنها تظل محاولات قليلة تقدم بشكل سنوي وربما لا تشمل الجميع...
      أُختي // بنت عمان .. المحترمة .
      ما أدعوكِ اليه هو محاولة قراءة دراسات عن عبقريات الأطفال/ وطريقة أساليبهم النفسية / السيكلوجية .. وإذا كنت من المتزوجات فإني أقترح عليكِ فعل الآتي // إذا اكتشفت لأي طفل نبوغاً ، حاولي مقارنته بأح الأطفال الذين لا تتوقعين له هذه النبوغين ،، إعطي لكل منهما قلما وورقة ، الأول ونشير اليه [ أ ] والثاني ونشير اليه [ ب ] إعطي الأول (أ ) قلماً وأتركي أمامه ورقة كبيرة وأُخرى صغيرة . وارجعي الى (ب ) واعطيه مثل الول ، وبعد عشرة أيام كحد أدنى للمراقبه أعطيني خُلاصة الملاحظات والأستنتاجات معاً وكذا التوقعات ، مع تدوين كل نقطة .
      &&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

      أخي سوالف..
      النقطة التي أشرت اليها في أن كل أب وكل أم يريد أن يكون ابنه عبقري ...
      أعتقد أن هذا في حد ذاته شيء جميل ودليل على أن كل منهما يريد أن يكون ابنه أفضل منه لأن ابنه ربما وجد من أسباب الراحة والعلم في نفس الوقت ما لم يجدها أحد الأبوين أو كلاهما بحكم التطور الذي نعيشه ...ولكن!!!!!!!

      &&&&&&&&&&&&&&&&&&&&


      انا لم أتكلم عن أسباب الراحة ،او عن اسباب التطور والمدنية وما الى هناك ..
      هذا هو كلامي (من المعروف أن موضوع عبقرية الطفل هي موجة نتكاد تكون طاغية هذه الأيام ، بدافعها الأنسانية والسياسية ، ... الخ وأن كل أب او أُم تسعى أن يكون ابنهما عبقري ..ولكن كيف ..؟؟! الكثيرون من يهتم بهذا الجانب ، كُل حسب سلوكه وتوجهه وثقافته وطموحة ، وسيكلوجيته .. ) أي أن الأبوين هما المسؤلين في حالة وجود طفل نابغ ، من المفروض أن يصلوا به الى حيث درجة العبقرية ، بتوفير متطلبات نضوج تلك العبقرية من الرعاية والأهتمام وليس من الماديات التي لا أستبعدها عن دائرة الأهتمامات ...!
      ويمكن اصل بكِ الى بر الأمان ... لو رجعنا قيللاً الى حيث الدهشة التي تكلمت فيها بإسهاب .. سأعود بكِ الى حيث درجة الخوف المقترن / او المصطنع وبينهما أُمور مشتبهات / تدخل في دائرة الرجْع المقترن ــ إذا أحسنّا تصنيفه ـــ كيف ...!!؟؟
      قد تنشأ عاطفة الخوف لدى الطفل / اي طفل في المراحل السنية الأولى / بدايات الطفوله .. قد يخاف الطفل من الغُرباء / قد يخاف من الظلمة // السؤال الموجه اليكِ والى كل مشارك .. كيف يستطيع الأهل / المربُّون حماية الطفل من أكتساب هذه المخاوف ...!!؟؟ أترك هذه الأجابة الى مشاركاتكم / كُلٌ وفق فهمه وتعامله وثقافته ،، فأنا أحتاج الى رؤيتكم المختلفة والمتباينه ، بشرط أن لا يكتب أحد من واقع ما يأخذه من فهم للمعنى من زميل له ، سبقه في كتابة وجهة نظره .. هذه أمانة أدعها بين أييكم // وعليكم أن تُحللّونها من خلال واقعكم المُعاش ن وكذا من خلال ما لا حظتوه من تصرفات طفوليه ، قد تتوقعون لها النبوغية او لا ..!!؟

      شاكراً لكم على كل كلمة قُمتم بكتابتها ... والشكر الى الزميلة ( بنت عُمان ) موصولاً الى حيث كانت ْ ..

      ســـــــــــــــــــــــــــــوالف
    • المتعه في قراءة كل ما كتب هي احلى شئ في هذا الموضوع ..
      ردودكم الراقيه والمشوقه ..تعطي شعور وكانني بينكم جالسه استمع لكم بصوتكم الحقيقي..انتم اكثر من رائعين ..

      ياطوفان وبنت عمان وswalif

      الكلام يكثر في هذا الموضوع وخاصه في الرد على الاخswalif
      طبعا في الوطن العربي والعالم العربي فيه عباقره وعلماء من دين ومخترعين اي في الكمياء الكهرباء ...والخ!
      ومنهم من حصل على جائزة نوبل فلا ننكر لهم هذا.
      ومنهم من حصل على براءة اختراعاته..بعضهم موجودين بالبحرين ايضا..لكنهم مجرد خبر قرأناه في الجريده لمده يوم واحد وبعدها يموت الاعلام من جهة هذا الشخص المخترع

      اخي swlif
      المخاوف تنتقل الى الطفل عن طريق اهله وليس من لا شئ..فاذا تخلصت العائله من الخوف فأنها تبعده عن اطفالها..فيعيش طبيعي من غير عقد

      نرجع الى موضوعنا..
      اذا بدانا بالتعرف على طريقة اكتشاف الطفل العبقري كم ذكرها اخي سوالف..فأن الدفه تميل الى المعلم اكثر من الاهل..الى المدرسه اكثر من البيت..اغلب الاباء والامهات لا يفقهون لمستوى ذكاء ابنهم ..وانما المدرسه هي المكان المتفتح اللمثقف الذي يعي شخصية كل طفل يكبر بين يديه ..المدرس هو الملقن هو المكتشف للذكي وللطفل الذي يعاني من صعوبه في التعلم..اي هو المكتشف الاول

      لذا لو امكن من وزارة التربيه تنبيه كل مدرس ان يكتسف الاذكياء ويتم الاهتمام بهم..حتى تخرجهم وهكذا...
    • شكراً للأخت البحرينية وعلى ردّها على سوالف او كما كتبتْ swalif والحقيقة ردّ الأخوين / بنت عُمان له تأثيره المنطقي الذي جمع بين الشعور وبين المنطق العقلي التوافقي ( إذا جاز لي القول بذلك ) وكذا الأخ الزميل الطوفان ، في بعض ردوده ، نحى منحى ثقافونية او ثقافوية كما يعرفها المعاصرون ، ونحن يا أختي ( البحرينية ) لسنا مثل ما وصل اولئك الذين أسميتميهم بالعباقرة ( الحاصلين على جائزة نوبل ) وهنا لانقول أن لا يكون عباقرة ، ولكني لاأعرف كيف تفهمين كلمة العباقرة ثقافة ، هل من حصل جائزة معينه أدبية / ثقافية / علمية .. قد نطلق عليهم عباقرة ...!! نعم قد نطلق عليه وفق أسبابهم ولكننا قد نخطأ إذا اسميناهم عباقرة..!!
      فالذي حصل على جائزة الشعر عبقري .. ثم من هو العبقري في البحرين .. !! من فضلك عددي لي إياهم فرداً فرداً / بل سميهم .. حتى تكون لي خلفية ، فإذا لم أكن أعرف من في البحرين / فإن معرفة بالمحيط الخارجي ناقص ، ويجب علي إعادة ترتيب اوراقي من جديد / او حتى العزوف النهائي عن كل ما يُسمى ثقافة...
      من هذا الباب الواسع باب الثقافة / سأقوم بأخذ مصداقية ( مارشال ماكلوهان ) حيث أنه عدد وسائل الثقافة ومعناها فقال [ الثقافة هي القوة الذاتية التي تكتسب بالتنشئة ) وسأقوم أنا بتعريف معنى التنشئة في مفهوم تعريف الثقافة عند ( مارشال ماكلوهان ) وهي تقويم السلوك الذاتي عن طريق ثقافة التنشئة، وتعزيز قوة تطبيق الوسائل الدينية ومحاولة ترسيخها في الأفهام .. هذا التعريف إذا استطعت ان أرقى به الى ذات المفهوم الذي طبقه ( مارشال من حيث المعنى الحقيقي ) ومن هذا الباب أيضاً سأنقل التحليل المنطقي العقلي للأخلاق ل ( علي عزت بيجوفيتش ) رئيس البوسنه والهرسك .. فالعقل في الطبيعة يكتشف السببيّة العامة او الكلّية او كليّة القدرة // كما يعرفها السيد ( على عزت بيجوفيتش . ) [ إن الأخلاق لا يمكن القول بأنها نتاج العقل / ونسأل بيجوفيتش لماذا ؟؟؟ فيأتينا الجواب // لأن العقل يستطيع أن يختبر العلاقات بين الأشياء ويحددها ، ولكنه لا يستطيع أن يُصدر حُكماً قيميّاً عندما تكون القضية قضية غستحسان او إستهجان أخلاقي . ... الخ السؤال /و هل يُمكن إعتبار هزيمة العقل إنتصار للأنسان ..؟؟ هذا السؤال // سوف يجيب عليه بيجوفيتش ، لو سبرنا أغوار نظرية فلسفته الأسلامية ، ورده على تناقضات الحضار الغربية بين القيمة الثقافية والقيمة الحضارية .
      سأعود قيلاً أو بعيداً ، كل ذلك من أجل ان اصل الى أفهام الأخت ( البحرينية ) حول معرفة العباقرة في عالمنا العربي ، أين هي العقول العربية موجودة في البلاد العربية ..!!؟؟ ، وإن وُجدت ماذا قدّمت لها الحكومات العربية ..!!؟؟ هل ظهر لنا عبقرياً في البلاد العربية ورأينا حكوماتنا تتحرك نحو الأهتمام به ورعيته ..؟؟؟ هل هناك من يهتم بإبداعات الشباب .. ربما يقول قائل نعم // تكفي المدارس ، وإنشار مراسم الشباب ، ووجود المصانع التجارية اليس كذلك ..!! لن أزيد لأني أجد نفسي عاجز في الخوض في غمار هذا البيان ، لأني أراني أحمل فوق رأس خُبزاً تأكل منه الطير .... وبالله التوفيق .
      ويحدو بي الأمر أن آتي بشيء يُرضي أالأخت البحرينية / لقد قال ( دوغلاس براون ) في حديثه القيّم عن تحظير المعلمين الباحثين .. فقد قال لا بد من التفريق بين (المعلمين ـ الباحثين) المبدعين الذين ينهض على أكتافهم التعليم الجامعي المُثمر وبين العلماء الذين يقضون حيواتهم في جمع المعلومات من أجل ذاتها .
      وعلى هذا الأساس ا، الأخت الكريمة البحرينية ، تطالب المعلمين في أكتشاف المواهب .. وأنا اقول لها وماذا بعد ذلك ..؟؟ فنحن لو قدمنا من خلال هذه الشاشة الهشة من خلال هذا التحاور شاب مثقف / مبدع .. باحث يُقدّم لنا سيلاً من الأفكار الجديدة مستخلصاً إياها من المعلومات المتجمعة في جُعبته ، التي ربما نُسميها بالعبقرية ، إذا احسنا القول .. فهل سوف نُحيطها بعنايتنا ... الجواب طبعاً لا .. لماذا لأن درجة التكالب النفسي وخصوصاً نحن العرب / تقضي على كل شيء كما تقضي رياح السموم على النبات في صحرائنا الممتدة ...! فالباحث إذا لا يكون معلماً فعالاً ونشيطاً مالم نعطيه إمتياز إحترامنا.. فإذا وقفنا أمام قدرته وأحترامه بالتأكيد سوف ينعكس ذلك سلباً على قدرته الأبداعية .

      الى هنا وسأعلن نهاية المشاركة في هذا الموضوع الذي أخذ مني الكثير من الوقت ... وأعذروني ..
    • السلام عليكم ....كنت متابع للموضوع وما زلت وقد اعجبتني الردود واستمتعت بها ....موضوع الذكاء ..وكما ذكر البعض بانه شائك ويكثر فيه الحديث وقبل ان ابدا في ابدا راي احب ان اوضح فكرة الذكاء من خلال موضوع الابداع....
      يعتبر الإبداع Creativity أحد أهم الأهداف التربوية التي تسعى المجتمعات الإنسانية المتقدمة إلى تحقيقها، فالأفراد المبدعين يلعبون دورا مهما وفعالا في تنمية مجتمعاتهم في جميع المجالات التربوية والاجتماعية والفنية والتقنية ومجتمعنا العماني يعاني اليوم من مشكلات تربوية وتعليمية وسلوكية واجتماعية وسياسية، هو إلى أمَس الحاجة في الاهتمام بالطلاب المبدعين ،رجال الغد ، الذين يبنون الحضارات ويصنعون التقدم لامتهم وللعالم اجمع، فما أحوج طلابنا إلى الاهتمام من جانبنا لتنمية النواحي العقلية والمعرفية في سبيل إخراج طاقات الإبداع عندهم وتوجيهها الوجهة السليمة المناسبة، لتنتج لنا بعد جهد جهيد ضروريات الحياة في مختلف الجوانب ويكون واقعنا عندها، افضل واحسن...فما مفهوم الابداع..
      الإبداع انه " الخروج عن المألوف "، و هو القدرة على التفكير للتوصل إلى إنتاج متنوع وجديد يمكن تنفيذه

      علاقة الإبداع بالذكاء :
      تضارب الآراء بين العلماء والباحثين حول العلاقة ما بين الإبداع والذكاء، فمنهم من يرى أن القدرة على الإبداع مستقلة استقلالاً نسبيا عن الذكاء، في حين يرى فريق آخر، أن هناك علاقة بين الإبداع والذكاء، أما الفريق الثالث فيرى أن الإبداع عملية عقلية ترتبط بالذكاء بل وتشكل جانبا ً من جوانبه.
      وعن نفسي اتبني الفرضية الثالثة ، من حيث العلاقة القوية والواضحة بين الإبداع والذكاء، وإلا كيف يمكن للإنسان أن ينتج شيئا جديدا مميزا ذا مواصفات مميزة أو أن يستطيع حل مشكلة ما بطريقة إبداعية مع الأخذ بعين الاعتبار جميع الفرضيات ومقارنة الأفضل والأحسن !!.وما زال الحديث مستمرا... |e
    • المتفوقين هم العناصر البارزة من الطلاب في المدارس والكليات والجامعات الذين يتميزون عن غيرهم من زملائهم بالتقدم في المجالات المختلفة كالمجال الدراسي او احدي مجالات النشاط بمعني ان تكون لديهم قدرات خاصة عن غيرهم في الابتكار والتحصيل الدقيق والسريع والذكاء الواضح لقد استخدمت عبارات مختلفة للدلالة عن الطفل المتفوق مها العبقري الموهوب المتوقد الذكاء او ذو القدرات الخاصة ويعتبر الاطفال المتفوقين هم من لديهم قدرات خاصة في الميكانيكا والعلوم والفنون والعلاقات الاجتماعية والثقافية والرياضية .

      ان للاهل الدور الفاعل في تنمية مواهب الطفل منذ الصغر كذلك للمدرسة والاندية لهم الدور الاكبر في تنمية هذة المواهب وهناك في السلطنة العديد من الاندية لممارسة بعض الانشطة التي يري الطفل تناسب لة كما ان هناك مسرح الطفل والذي انشي لممارسة الاطفال بعض الانشطة فية كذلك مجلة الطفل التي قد يستفيد مها الطفل في صقل مواهبة كالقراءة والرسم
      ان هناك الكثير من البرامج التي يجب ان تقدم للمتفوقين والموهوبين ممثل انشاء مراكز رعاية المتفوقين مراكز رعاية الموهوبين ندوات ثقافية رعاية فردية وسجل رعاية المتفوقين والموهوبين ومتابعتهم بعد الدراسة
      اصدار الكتيبات التي تتناول اسس العناية واساليب المحافظة علي المتفوقين مثل كيفية الاستذكار او شغل اوقات الفراغ
      تنفيذ الرحلات الخاصة للمتفوقين التي يمكن من خلالها تنمية المواهب والا ستفادة من الخبرات وهذا ما ينعم بة حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس المعظم لابنائة المتفوقين من جامعة السلطان قابوس
      اقامة حفلات للمتفوقين وتشجيعهم وعرض نتاجات التميز لدي هؤلاء الطلبة من خلال المعارض واجهزة الاعلام المختلفة لتشجيعهم علي التميز الدائم وهناك الكثير من الطلبة النوابغ والاذكياء في عالمنا العربي والذي يجب تنميتهم مواهبهم والاهتمام بهم حتي يكون لنا علماء عرب ومسلمين في بلادنا بدل من هجرة العقول العربية الي البلاد الاوربية لان هناك يجدون الاهتمام الكافي للابداع والتفوق
      الف شكر لمن تكرم وشارك في هذا الموضوع
      والشكر الجزيل للاخت بحرينية لطرحها مثل هذة المواضيع
      يعطيكم الف عافية
      أكتب ما اشعر به وأقول ما أنا مؤمن به انقل هموم المجتمع لتصل الي المسئولين وفي النهاية كلنا نخدم الوطن والمواطن
    • swalif
      هون عليك..لقد اخذت بكلامي الى منعطف آخر..
      واذا رك علينا اخذ منك الكثير من الوقت فأنك اعطيتنا الكثير من المعلومات القيمه والغنيه..اي ان وقتك لم يذهب هباء

      وانا عندما ذكرت ان هناك من البحرينيين من تم لهم براءة اختراعاتهم..قصدت بها اختراعات صغيره وليس بحجم اختراع صاروخ واكتشاف الذره او زيارة القمر..قصدت بها بأنهم ماهلون بان يصبحوا عباقره اذا رصف لهم الطريق..ليس بالبعيد عليهم..ماداموا يجتهدون

      لماذا كل هذا التشائم والتهجم على العقل العربي..صحيح انها لم تلقى اهتمام ولكنها اذا كرس لها بعض المهتمين فأن الدائه الصغيره تكبر يوم بعد يوم
      لذا قلت نبداء من المدرس اي من الدائره الصغيره من المجتمع الصغير وهكذا تكبر وتصل الى الوزاره وتجمع الاكياء في مكان تكتشف وتتعرف على ذكائها..وبعدها يبداء التطبيق اي ان كل شاب اصبح يعرف ما يريد وفيما هو مبدع وماذا يستطيع ان يقدم للوطن وللبشريه


      اخي مفهومي للعبقريه لا يقل عن مفهومك..وليس يعني انني لا احفظ اسماء العباقره والعلماء في العالم من ادباء ومخترعين انني لا افقه في العبقريه..ولا اعرف ماذا اكتب وماذا اقول..كلنا مسئولون عن كل حرف يكتب في هذه الساحه..فيا اخي هون عليك ولنرقى الى القمه في حوارنا..وليس بالشد وفي الاخير الكل يريد ان يستفيد..واحب ان اشكرك على كل هذه المعلومات القيمه
    • السلام عليكم ...

      الله يعطيكم الف عافيه على كل ما ذكرتوه وعلى كل حرف تمت كتابته ((ماشاء الله كم حصلتوا من الاجر الحين ؟؟)) بصراحه كان الكلام ولا اروع واكيد احنا بانتظار المزيد ..

      ولا شك بأننا حصدنا الكثير من هذا النقاش المسموع ،، وعندي تعليق بسيط من وقت قرايتي لأول رد للـــــ << بحرينية >> في رأيي الخاص لا ارى ان جمع الأذكياء من الأطفال بمكان يهتم بهم بعيداً عن غيرهم .. لا ارى انها بالفكرة الصائبه

      لأننا هنا نضيق الحصار على ناس وقد يكون مع مر الزمان من يشير باصبعه على شخص منهم بأنه قد ذهب لذلك المكان وسيكون هناك التمييز الواضح والجريح للأطفال الأخرين عن البعض

      ولقد استنتجت هذا من تجربه ولو انه لارابط قوي يربط كلامي ولكني اعتقد انها ولو على الاقل سبب لمقولتي هذه ،،،

      الخلاصه .. انني تأثرت بصديقاتي المجتهدات وانا بكل صراحه لا استطيع تحمل الكتاب بيدي لنصف ساعه متواصله ،، اشعر وكأن يدي تأكلني وأشعر بحكه في يدي واترك الكتاب وكعادتي الحمد لله نجاح وعلامات جميله ،،
      بس مع صديقتي المتفوقه وغيرها من البنات المتميزات لدرجاتهن بدأت نظريتي تتغير <<<<<وهذا ما ارموا إليه 0

      يعني لو عزلنا الأطفال عن بعض فسيكون التمييز محصوراً بهم فقط إلا أن يظهر بقدرة قادر من الجيل الآخر طفل نابغه جديد ،، لأن بعد الفصل بين الأطفال سيكون هناك لا مبالاة بالطفل ذو التفكير المحدود واكيد راح تنتج عن هذه العمليه اضطرابات نفسيه ومشاكل اخرى لا يحمد عقباها 0

      وهذا دلوّي افرغته :) اتمنى المزيد من التواصل لإيجاد ما يرضي الجميع
      ولذلك الوقت ارسل تحياتي لكل من ساهم بالموضوع ،، والله الموفق
    • [الموضوع اكثر من مهم
      ولكن قد تكون وجهة نظري مختلفه بعض الشي لان الموهبه التي يجب الاهتمام بها منذ الصغر يجب ان تنطلق للمستقبل بعامل اكثر اهميه الا وهو تحديد الهدف والا كانت كل الجهود بدون جدوى.
      اننا في العالم العربي نفتقد الهدف المحدد لذلك لا نصل لشي ولو عرف الهدف لما احتجنا حتى الى طفل موهوب بل الطفل المتوسط الذكاء يكفي.
      ولعلنا نعرف ان كثيرا من المخترعين كانوا فاشلين دراسيا كما ان كثيرا من المتفوقين وهم اطفال اختفوا في زحام الحياه عندما صاروا كبارا.
      اننا نزرع وقت الزرع ولكن غيرنا من يجني ذلك لاننا لا نتمتع بطول النفس ولا نحدد نقطة الوصول منذ البدء في الانطلاق
      .
    • الأخت الكريمة // البحرينية المحترمة .

      XXXXXXXXXXXXXXXXXXXXXXXXXXXXXXXXX
      بالنسبة لبلنا عُمان وبلد الجوار ( خارج فهم أن إيران من دول الجوار ) فإيران لها تجربة كبيرة في خضم التجارب الأنسانية ، وإن متتبعينها من العسكريين والساسيين ، يفهمون ما أعنيه / ولكن أعني دول الجوار من العرب / هناك أسماء بعينها في مشروعاتهم الصغيرة لم ترى النور الى يومنا هذا ، وغيرهم سجلوا اختراعهم في جمهورية مصر العربيه / رغم أن مصر بها الكثير والكثير من العقول العربية المهاجرة والتي الآن تعيش في دول أمريكا واوروبا .. ولا غرو فإني أحدُس انكِ على حق وأنا على باطل ..! واعذريني للمرة الألف .
      ثم أني أشكركِ بأنكِ قُلتِ أنك استفدت كثيراً من تواصلي معكم ولكن لم تشير مراسلتك في إقتحامها علي إلا تهجماً وتهكُّماً على شخصي بدليل ما تقدم في بداية خطابك نحوي(swalif ) وهذا كدليل بسيط على حسن آداب المخاطبة ورد الأحسان الى من تعلّم منه حرفاً ..

      وإني جدُ أشكرك على المداخلة وبالله التوفيق .
    • موضوع رائع وشيق ....

      بالنسبة للطفل فهو يحتاج الى للتشجيع المستمر وهذا خير ما يفعله الأبوين والمعلم بشكل خاص ...


      أما بالنسبة لمن هو أكبر سنا ...

      فلا يحتاج للدعم من قبل أي جهة (وجهة نظر) ...


      الذكي يفرض نفسه في المجتمع وإبداعاته تدعمه مع الأيام...

      ولن يصل إلى ما يسمى مرتبة الإبداع الحقيقي في يوم وليلة إلى بعد جهد ومثابرة ممزوجة مع لحظات اليأس والحسرة ....

      الذكاء باب من أبواب الإبداع ... وتظل الأبواب الأخرى مغلقة ما لم يحاول فتحها ألا وهي الصبر المثابرة وصعود القمم ....


      أما العبقري طبعا كلمة لها وزنها وهو عالم يعشه بنفسه قلما يفهمه الغير لذلك تجده منعزل أحيانا يتصف بالجنون لأنه خرج عن نطاق العقل (إلى الأعلى) وبما أن العقال لم يصلوا لهذه المرحلة تظل النظرة للأسفل دائما الا وهي درجة الجنون إلى أن يأتي يوما ويجلب شيئا من عالمه الغريب ليشهد التاريخ بإبداعه .

      تحياتي


      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية

      وأدعوكم للإستفادة بمقالات متقدمة في مجال التقنية والأمن الإلكتروني
      رابط مباشر للمقالات هنا. ومن لديه الرغبة بتعلم البرمجة بلغات مختلفة أعرض لكم بعض
      المشاريع التي برمجتها مفتوحة المصدر ومجانا للجميع من هنا. تجدون أيضا بعض البرامج المجانية التي قمت بتطويرها بذات الموقع ..
      والكثير من أسرار التقنية في عالمي الثاني
      Eagle Eye Digital Solutions
    • عطر الندى

      اختي الفصل بين الاطفال هذا مرفوض واظهار تميز الطفل عن الآخر مرفوض والتفضيل ايضا..ولكن ليس بمعنى ان ننسى هذا الطفل الذكي ولا نأخذ بيده
      هناك اساليب يجب ان يدرسها ذوي الشان والمتخصصون في دراسة مراحل نمو الطفل والذين يفهمون مكنونات كل طفل يظهر عليه تصرف معين..هذا الشئ له ناسه
      لكن عندما يرى المدرس ان هذا الطفل متميز بمعقليته ، وعقله يتعدى سنه يجب بالاهتمام به وارساله الى المكان المخصص الذي نحن ننشده للاذكياء..اي انه طريق طويل وليس بشائك وايضا متسلسل..المدرس وبعدها المكان المناسب لتنمية قدراتهم..وبعدها صقلهم وابتعاثهم وتدريسهم وتوفير الميزانيه الازمه لهذا العبقري الذي سيصبح باحث او عالم او اديب...الخ
    • Dr Jeeni

      نادرا ما ترد على مشاركاتنا..وتسرني مشاركتك في مواضيعنا..وهلا ومرحبا بك

      اما بالنسبه لوجة نظرك في ان الاكبر سنا لا يحتاج الى دعم بالعكس يحتاج الى ابواب مفتوحه على ما اعتقد الكثير الذين لا يستطعون اكمال ما بين يديهم بسبب الحاله الماديه..او الاماكن التي تسمح لهم باكمال انجازاتهم..وامور كثيره تعيق..والكثير منهم يلجاء الى طلب المساعده وتوصد الابواب في وجوههم
      ومنهم من يدخل في حاله نفسيه صعبه..لعدم استطاعتة لفت انتباه العالم لانجازاته

    • الأخ / Dr Jeeni المحترم
      المدير //


      لقد سرّتني هذه المشاركة الكريمة / وهي مشاركة القمّة إذا جاز لما وصفها / وهذا ما ندعوا اليها لتكون المشاركة مع المسؤولية في شراكة حقيقية ، وهذا ما أكده المدير ، وأتمنى أن يعي باقي الأخوة ، ويُشاركوننا في موضوعاتنا ، دون إتكاء ومهازل .. ولأن المدير تفضل مشكوراً بهذه المداخلة .. فإني سوف أقف عند تلك الرؤية التي أكدها طبعاً كانت وجهة نظر ليس إلا..! وتلك أيضاً مُحاولة منه لاءعطاء الموضوع أكثر أهمية .. ولذا كان لنا تداخل في نفس فقرات المدير .. التي طرحها ////

      الذكي يفرض نفسه في المجتمع وإبداعاته تدعمه مع الأيام...

      هذه أصبت حقيقتها ، سأنقل للمدير الصورة المفترضة والشارحة نفسها عن عموم الأبداع / في الأنسان ..وهذه محور إهتمامي الشخصي / والفلسفة والوصول إليها هي ذكاء ، وكما قال المدير ( جنون ) وفي الحقيقة أنا ضحكت كثيراً / عندما ذكرت جنون ، فبالطبع يكون الذكي / العبقري / عند أُناس لم يتعودون على تصرفاته ، ( جنون ) وحتى الطفل الذكي ، تجده في صراخ دائم لا يُرضيه شي وكما يقولون بالعامية ( ربّاش ) بصورة مُلفتة للنظر وغير مُعتادة ، وربما نُسميها خروج عن المألوف ، وغيرهم من يصفها فوق العادة ... سأعود بكم الى حيث العبارة التي قالها المدير ( الذكي يفرض نفسه في المجتمع وإبداعاته تدعمه مع الأيام...) وربما هنا كلمة الدعم / تعني كواحد من ذات الاحتمالات ، تعني الأستمراية والديمومة ، بلغةٍ أكثر رُقياً وفلسفةً ..
      إن الانسان الذي وهبه الله أبهى وجهاً وأحسن صورة ، وهي التكريم المطلق للتقويم ، ليكون خليفةً ، فأعطاه دماغاً رائعاً ، دماغاً يُميزه عن غيره من المخلوقات التي جعلها الله طائعهة في خدمة هذا النسان المكرّم من قبل ربّ العزّة ، لذا فإن ( دماغ الأنسان هو أثمن رأسمال للأمه ) كما قال في وصفها الدكتور فاخر عاقل .
      وقد قام( اُلبورت) أكد في دراسته عن فردية الأنسان / خاصة عندما علّق على دراسة ( ماككينون ) للابداع وقد خلص ان الناس يتخذون من فرديةالنسان واحداً من مواقف ثلاثة .. وأن هذه الدراسة طويلة بفرضياتها / زد على ذلك أن دراسة وفق دراسة أُخرى ، وحتى لا تأخذ الفردية الى حافة الجنون ( هههههه ) فإننا سوف نعود بكم الى تلك الخلاصة من المواقف // 1) الفرد مُشابهاً لكل الناس 2) الفرد مُشابهاً لبعض الناس 3) مُختلفاً لكل الناس .
      ويقول ( ماككينون ) أن الدراسة التي قام بها مع زملائه هي اتباع طريقاً خاصة وهو دراسة الابداع عن طريق التحليل العاملي .. ولذا فإن هذه الدراسة أرى أنها لم تُعطي لقدر الشخصية أي إعتبار / ذلك لأن الطرائق المتخذة والتطبيقات أُختيرت لتكون على طلاب في سن مرحلية معينه / ولاعطائها الصورة الوافيه ، هو إعطائها الصورة الفردية / التي جاءت على البند 2) التي تقول / ان الفرد يكون مُشابهاً لكل الناس .. ومن هنا يجب تعميها من حيث التعامل مع الآخرين ( وجهة نظر ) نستمد وحيُها مع التعامل المنطقي لبعض النماذج الواقعية ، فالأطفال في سن المراحل الأولى نكتشف أن تقديرهم للأشياء ذات نزعات مقتصرة على تقويم فردي ، حتى ولو كان تفتح العقلية لدية تصل الى النبوغيه .

      أما العبقري طبعا كلمة لها وزنها وهو عالم يعشه بنفسه قلما يفهمه الغير لذلك تجده منعزل أحيانا يتصف بالجنون لأنه خرج عن نطاق العقل (إلى الأعلى) وبما أن العقال لم يصلوا لهذه المرحلة تظل النظرة للأسفل دائما الا وهي درجة الجنون إلى أن يأتي يوما ويجلب شيئا من عالمه الغريب ليشهد التاريخ بإبداعه .

      بالطبع فإن مناخ المدرسة مشكوك فيه أن تزدهر فيه العبقريات ولو أخذنا مثالآ / عبقرية شكسبير او عبقرية مايكل انجلو او انشتاين ..
      نحن لا نشك أن المدرسة يجب ا، تلعب دوراً مُهماً في تفتيح هذه العبقرية ، ويمكن أن تصل به المستويات الأدنى .. مثل ما تكون عند الأطفال في مراحلهم الدراسية الأولى ، يعني يمكن أنتكون القابليات لديهم قابلة للزيادة او النقصان / ذلك لأن قابليات المفرقة لدى الأطفال هي التي تحد الرغبات لديهم .. فكما أكد الدكتور فاخر / أن المدرسة يمكن لها أن تزيد من قابلية الطفل المبدع ، بإحدى طريقين / 1) ان تتيح خبرات تربوية خاصة 2 ) تدريبه على التفكير والمهارة لحل المشكلات .
      وربما نزيد عليها طريقة ثالثة / تعويدها على التفكير السوي من خلال تفتيح او توليد روح المشاركة والابداع بصورة تخلق في نفسه الرغبة في ممارسته قدراته الابداعية بطاقته المحدوده ، مع تأثيرنا عليها من خلال التشجيع المستمر والتجريب الخلاق .. وبدون التجريب لا يمكن ان نجد الكفاءة والقدرة على العطاء .
      ومن هذا الباب سوف نسبح بكم في فضاءات الفلاسفة وعلماء النفس ، والمربون، والمهتمون بتركيبة الوضع الأجتماعي الانساني .. فلو رجعنا الى نظريات إدراك الجماعات ، لوجدنا أن البُنية الأجتماعية والعديد من الأيدلوجيات الاجتماعية ، تؤكد أن ترتيب السيطرة موجود في كل مجتمع ، فقد جادل ماركس أن ترتيب السيطرة / قائم بشكل لا مفر منه على الثروة / وفهم أرسطو الترتيب كتسلسل للكمال .. واقترحت نظرية دارويين أن السيطرة قائمة على الأهلية من أجل البقاء .. وكل هذه الحجج من النظريات تفترض وجود ترتيب خطي مفرد للسيطرة في المجتمع / وكذا الدكتور فاخر / أكد على الترتيب الخطي الذي يسم في كثير من الأحيان جماعات صغيرة ، إلا أنه لا يكون لايُطبقه على مجتمع واسع التدرج .
      وأنا أرى أن المجتمع / أي مجتمع كان ، يكون أكثر تعقيداً / خاصة إذا قام على السيطرة وعلى التعدديات المجتمعية والحسبية / وخاصة إذا جانب شيء من المحاباة والمسايرة المنطوية على النزعة في الترتيبات الخطية لجميع الترتيبات المفترضة او المشموله بفرضياتها على وجود ترتيب خطي .. فلو بسّطنا الأمر وجئنا بجماعة من الأعضاء المشاركون وأعطيناهم حق ( السيطرة ) وصاروا مسيطرين كترتيب خطي قائم على نزعة وإدراك . وعزلنا جماعة أُخرى، وجعلناهم ( خاضعين للسيطرة ) يكون هذا في اي نظام إجتماعي ، فماذا بمقدورنا أن ندرك من خلال النزعة المسيطرة / بلا ريب سيكون هناك تبسيط إجرائي مُفرط / فالشخص الذي يتمتع بمعدل مرتفع وحسبية ، ولدية القدرة على العزل / أي انه من جماعة ( المسيطرين ) سيتمتّع بمكانة رفيعة في مجاله . وسنرى ايضلاً إدراكه ضعيفاً ، ولم نجد له تميزاً لو جعلناه مع اولئك الذين مع جماعة ( الخاضعين للسيطرة ) لأن التصرف سوف يكون محدوداً / مقارنة بؤلئك الذين لدية الفعل في العزل .. إذاً نفهم من هذا الترتيب شيئاً واحد او جزء من منظومة هذه النزعة أن العلاقات الأجتماعية إذا سارت بلا إدراك ، تكون موجة التميز فيه بقدر ما تؤمنه النزعة التي تسيطر عليها العلاقات .. وقد لاتعكس صورة الواقع الذي نحسب عليه او نعوّل عليه على نحو صحيح .. وقس ذلك على كل شيء ..!! فالطفل الهادي لا يُطي تميز لترتيب منطقي كما عرفه ماركس ، لكن يمكن أن يكون ترتيبه متسلسل الى الكمال كما بينه ارسطو / كيف ..؟ لأن الطفل الهادي يدعونا الى مُشاركته وتقبله من ناحية الأهتمام ( وهي ذروة الكمال ) كما بينها ارسطو على عكس فرضية ماركس التي تتبع ترتيب السيطرة من أجل السيطرة على الثروة الذي قال عنه انه لا مفرمنه ، بيدٍ ان داروين يكون ترتيبه من أجل البقاء . فالذي نعطيه إهتماماً أكبر وأشمل يُعطيه التميز ، والذي لا نُعطيه محبتنا او درجة التميّز فإنه سوف يفقد تشكل هذه المحبة ، ونفهم من هذا كله أن إدراك علاقة السيطرة مبنية على علاقة المحبة والعكس صحيح .قبل الختام // نقول هناك العديد من الحالات يكون فيها عالم النفس مُصيباً في الوقت الذي يكون فيه الفرد مُخطئاً بشكل كُلّي . إذن لنفهم تلك النظريات لابُد لنا أن نكون لدينا فهم عام لعلم النفس الضمني ناهيك عن العلم النفس الظاهري ، وذلك ليكون لدينا الأدراك بسيكلوجية الأطفال أقدر وأفهم وأقرب .. أما الفائدة من علم النفس الأحترافي فقط كوسيلة لمساعدتنا لنكون ضمنيين بإسلوب أفضل . وبالطبع أحيانا يكون علماء النفس مخطئون ، ماعدا تلك التقديرات الضمنية ، التي تساعدهم على فهم نظرياتهم من قبل الأخرين .. ولأن العبقري سواء أكان عالماً نفسياً او عبقرياً فلسفياً فإنه تنطبق عليه المقولة أنه بشرٌ يُخطيء ويُصيب ، لكن صوابه أكثر من خطأه / ذلك لأن تقديره للمور من حيث قدرته على الفهم وإدراكه بالمنطق ، والحدس البعيد آية من آيات العبقرية التي لا تقبل التنازل عن دقّة علمها وإدراكها ، والطفل الذكي له واقع ضمني ، وخطي في كل مراحل حياته ليكون في أعلى القمّة .!

      نشكر المدير على إتاحته لي بالعودة مُجدداً لأعادة المشاركة رغم أني أعطيت اللون الأصفر للتوقف عند آخر مشاركة / ولكن مشاركة هذه جاءت لتعطي المشاركة الأكثر نشاطاً ، وأكثر بُعداً من ناحية المناقشة وفرضياتها .. وبالله التوفيق .
    • الصديق
      لقد ذكرت في مقالك:

      ((فما أحوج طلابنا إلى الاهتمام من جانبنا لتنمية النواحي العقلية والمعرفية في سبيل إخراج طاقات الإبداع عندهم وتوجيهها الوجهة السليمة المناسبة، لتنتج لنا بعد جهد جهيد ضروريات الحياة في مختلف الجوانب ويكون واقعنا عندها، افضل واحسن...))

      اعجبتني مداخلتك .. ان الكثير من الناس لا يعرفون انهم متميزون عن غيرهم في درجة ذكائهم..وان عرفون ان ليهم طاقة ابداع لا يعرفون السبيل لتوظيفها..او من اين يبدأون ومع من يتحدثون..فيبدأ التخبط والتراجع ويتوهون وسط العالم وتختفي معالمهم ...
      فمتى يصبح واقعنا احسن..كيف نحن كاناس عاديون نستطيع ان نساعد هؤلاء المتميزين..انستمر بالكتابه..او اللجوء الى الاعلام هو اقصر الطرق واسرعها..على ما اعتقد انها احدى الطرق وليس الطريق الوحيد؟؟؟؟؟
    • ابن الوقبه

      ان في ردك اجابه على تسائلي في الفقره التي رددت فيها على الاخ الصديق.

      فعلا ان توفير كل هذه المرافق للاطفال وفوقها اهتمام الاهل لسوف ينجح نوعا ما في تقدم هؤلاء الاطفال..او في رسم اول خطوه وتحديد الاتجاه لديهم

      لقد رأيت حاله هنا في البحرين..
      حديثا انا مشتركه في معهد للفن والرسم التشكيلي ورأيت طفلين يرسمون ويتفننون برسمهم..واعجبت بوالدتهم وهي تهتم بهم وتسأل استاذ الرسم عن كل صغيره وكبيره تستطيع ان تقدمها لطفليها حتى ترقى بهم وخاصه انهم موهوبون بالرسم
      وعندما سألتهم ماذا تتمنون ان تصبحوا عندما تكبرون؟؟ الصغير قال اريد ان اصبح مهندس كهربائي والكبير يريد ان يصبح فنانا
      الاهتمام يرسم شخصيتهم
    • الاستفاده الحقيقيه

      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


      أن التنشئه الصالحه هي اساس الرقي بشعوبنا ولكن السؤال كيف نرقى بأجيال المستقبل بالمحافظه على عاداتهم وتقاليدهم أتجاهاتهم والاستفاده من قدراتهم العلميه في تنمية شعوبهم والبشريه جمعاء؟
      هل بأرسالهم الى دول متقدمه بدون مراعاه ؟
      أسمحوا لي بأن أقول أن العديد من الدول قد أستغلت أ رسال الطلبه الى دولهم وبالاخص من الناحيه الفكريه والاتجاهات السلوكيه وذلك بأدخال أفكار علمانيه وأداب غير أخلاقيه ولقد رأيت وسمعت من أحد الدارسين بالدول المتقدمه مالايمت الينا كعرب بأي صله 0
      وفي النهايه رد الاب أترك الابن هذا أتقن تعليمه في الخارج
      ولكن هل هناك أستفاده من عقول أولئك الأطفال اللذين تم تربيتهم التربيه والتنشئه الحسنه وبلا مجامله وبالاخص في المجال العلمي ؟ في نظري الخاص لا
      الدول المتقدمه تستفيد من عقول أبنائنا عند أرسالهم الى تلك الدول وذلك ابتدأ من مناقشة مواضيع وكتابة بحوث ونهاية بأستخلاص زبدة المتفوقين وأغرائهم بالمال والعمل للاستفاده من عقولهم في شتى المناحي العلميه 0
      أسمحوا لي هذه أول مشاركه لي (وما فيه عتاب بين المحبين) مع تقديري لكاتبة الموضوع والشكر موصول لجميع المشاركين|a
    • المزن
      عندما يتم ابتعاث ابنائنا للخارج ويتم مناقشة رساله او بحث من المأكد يتم ملكية هذاالبحث او الرساله للشخص نفسه وليس للمكان الذي يريد ان يناقش فيه رسالته..وحتى اذا طلبت منه الذوله ان تتبنى رسالته فهو راجع له ان كان يريد ان يفيد بلده او البلد الآخر ..وخاصه اذا وجد الاغرائات التي تقدم على طبق من فضه..من تمويل وعيشه هنيه وتطور..
      لكن اذا وجد كل هذه المميزات موجوده في بلده والطبق من فضه يقدم له فأكيد سوف يتجه لأصله وليس للغرب

      (وجهة نظر)
    • اشكر المشاركين في الموضوع المطروح و احببت ان اشارك به


      الموهبه استعداد كامن يمكن الكشف عنه كما يمكن ان ينمي في ظل توافر شروط و ظروف معينه . المواهب متعدده و تختلف من فرد الي اخر فمنهم من لديه موهبه في الرياضه او الفن او في تحصيل ماده علميه معينه او غيرها . قد ترتبط الموهبه بالذكاء العام او بالقدره علي حل المشكلات او بابتكار الحلول , الا ان بعضها لا يرتبط بهذا الذكاء العام و لكن بانواع اخري من الذكاء ( الذكاء المنطقي الرياضي _الذكاء اللغوي_الموسيقي _المكاني-الحركي-العلاقات الشخصيه-الذكاء المرتبط بداخليات الفرد ). يمكن للموهبه ان تنمو في مراحل مختلفه من العمر فليس هناك عمر محدد خاص بنموها الا انها قد تنطفئ ان لم يتم نموها في الوقت المناسب. و هي كاستعداد كامن ينمو و ينضج مع نمو الفرد و تطوره في مراحل حياته اذا ما وجدت البيئه الصالحه التي ترعي نموها و تتعهده الي ان تنضج.

      الموهبه التي تعرف بانها الاستعدادا الفطري لدي المرء للبراعه في مجال معين و هي القدره علي التميز في مجال يفوق الاداء المتوقع من الفرد و هي استعداد من الله سبحانه علي فئه قليله من عباده تمكنهم ان وجدوا العنايه و الرعايه من الاجاده بشكل غير عادي في مجال او اكثر من مجالات الحياه كما انها ذات طبيعه تخصصيه .. للوراثه دورفي ظهورها و يقوم التعليم و التدريب بصقلها و تنميتها .. فهم يتمتعون بسمات شخصيه تمكنهم من الاستفاده من قدراتهم اذا ما توافرت لهم البيئه التعليميه المناسبه و انه لا تناسبهم الخبرات التعليميه التي تقدم لغيرهم من الطلاب العاديين بل يحتاجون الي خدمات تعليميه تتناسب مع استعداداتهم في أي من المجالات ( الاكاديمي العام و الخاص و المهارات الميكانيكيه و القياده الاجتماعيه و المسابقات الرياضيه و الفنون و الموسيقي... الخ
      من الخصائص التي يتميز بها الموهوبين ( الاذكياء )منها:
      **الخصائص العقليه : منها القدره علي المثابره و التركيز و الانتباه لفترات طويله و القدره علي التعبير عن الافكار بدقه و سهوله و القدره علي الاستنتاج و الاستقراء و التعميم و صياغع المفاهيم و التجريد و فهم المعاني و التفكير المنطقي و الربط و اكتشاف العلاقات السببيه و ارتفاع نسبه الذكاء و الابتكار و الابداع و مستوي التحصيل .
      **الخصائص الاجتماعيه : و منها القدره علي كسب الاصدقاء و القدره علي نقد الذات و تقبل النقد و اقتراحات الاخرين و تحمل المسؤليه و القدره علي قياده الاخرين و الطموح للوظائف الاعلي.
      **الخصائص الانفعاليه : الاراده القويه و المثابره العلميه و الاتزان الانفعالي .
      **الخصائص الجسميه : اللياقه البدنيه قوه الجسم و زياده معدل النمو و النشاط الحركي و النوم لفترات قصيره و الطاقه الزائده و التمتع بالحيويه و النشاط.



      ساتناول حاجات الاطفال الموهوبين ( الاذكياء) لاحقا