رئيسة تحرير مجلة اسرتي الكويتية تعترف 15/10/2001

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • رئيسة تحرير مجلة اسرتي الكويتية تعترف 15/10/2001

      قالت " غنيمة الفهد " رئيسة تحرير مجلة أسرتي الكويتية في مقال بعنوان "وحي الكلمات" نُشر في مجلة المجلة:

      ( كبرنا وكبرت آمالنا وتطلعاتنا .. نلنا كل شيء .. نهلنا من العلم والمعرفة ما يفوق الوصف .. أصبحنا كالرجل تماما :نسوق السيارة , نسافر للخارج لوحدنا , نلبس البنطلون , أصبح لنا رصيد في البنك , ووصلنا إلى المناصب القيادية ....و اختلطنا بالرجال ورأينا الرجل الذي أخافنا في طفولتنا .... ثم .... الرجل كما هو ... والمرأة غدت رجلا : تشرف على منـزلها ، وتربي أطفالها , و تأمر خدمها .. وبعد أن نلنا كل شيء .. و أثلجت صدورنا انتصاراتنا النسائية على الرجال.. أقول لكم و بصراحتي المعهودة : ما أجمل الأنوثة , و ما أجمل المرأة .... المرأة التي تحتمي بالرجل , و يشعرها الرجل بقوته , و يـحرمها من السفر لوحدها .. و يطلب منها أن تجلس في بيتها . ما أجمل ذلك .. تربي أطفالها و تشرف على مملكتها .. و هو السيد القوي . نعم ... أقولها بعد تجربة : " أريد أن أرجع إلى أنوثتي التي فقدتها أثناء اندفاعي في مجال الحياة و العمل ..")
    • سبحان الله...

      الاعتماد على النفس شيء جميل بالنسبة للرجل والمرأة ...

      التعاون معا من أجل حياة أفضل لجميع أفراد الأسرة شيء جميل بالنسبة للرجل والمرأة ..

      احترام الطرف الآخر ودوره في الحياة شيء جميل بالنسبة للرجل والمرأة ...

      ولكن أن يحاول أي طرف منهما أن يقوم بدور الآخر أو أن يعتدي على حقوق الطرف الآخر ... فهذا ما لا يليق بأي من الرجل والمرأة ..

      هكذا علمتنا الحياة جميعا ...

      وهذا ما دعانا له ديننا الحنيف وشريعتنا الفاضلة ...
      أن يقوم كل فرد بواجبه ويراعي حقوق غيره عليه ...
      وأن لا يتشبه أي منا بالطرف الآخر ...

      فأيضا كما أن هناك نساء تخلين عن أدوارهن بالكامل في البيت فهناك رجال فعلوا المثل وتخلوا عن رجولتهم وأصبحوا يعيشون على حساب الزوجة ..
    • كلمات صادقة نابعة عن تجربة مريرة لا زالت المرأة تخوض غمارها على الرغم من علمها بالعاقبة الوخيمة التي تنتظرها وبالنتيجة الأليمة التي لا بد منها ...

      فهل ستكون كلمات تلك المرأة رسالة انذار إلى كل امرأة مسلمة أرادت أن تخوض التجربة الفاشلة ؟؟!!

      وشكرا أختي بنت عمان على طرحك الجيد وتعليقك الرزين على الموضوع
    • السلام عليكم...

      كفتاة عاملة ... أريد أن أقول وجهة نظري .. وأرجو تفهمها بسعة صدر وتروي..

      أخي سمسم اخي الطوفان ..
      أنتما -- كغيركما الكثير من الرجال-- تطالبون المرأة العاملة المتزوجة أن تتفرغ لبيتها وتعود له وتترك العمل خارجه ..!!!

      هذا مطلبكم بشكل عام ...


      لن أتحدث هنا عن حاجة المجتمع لعمل المرأة في الكثير من الميادين لأنها معروفه... ولن أتحدث عن الحاجة الاقتصادية لعمل المرأة لأنها معروفة ..

      ولكنني سأسأل سؤلا وأنتظر منكما الاجابة ربما من خلالها يتحدد لنا الهدف الذي من أجله تعمل الكثير من الفتيات والنساء في مجتمعنا ...

      اذا تركت الفتاة أو الزوجة عملها خارج المنزل وتفرغت لبيتها وزوجها وأطفالها بشكل تام ...

      فهل يظمن لها الزوج أن يوفر لها كل احتياجاتها واحتياجات أهلها الذين تعبوا وصرفوا عليها الكثير حتى تخرجت ووجدت عملا شريفا .. هل الزوج أو الشاب العماني على استعداد أن يقدم لها كل هذه المصاريف ..وان لم تكن هي ملزمة بأن تصرف على أهلها ولكن اذا لم يكن لأهلها أحد غيرها فماذا تفعل ؟؟!! هذا من ناحية


      من ناحية أخرى ..

      الزوجة الآن لا تظمن زوجها من ناحية أنه ممكن في أي يوم يصير بينهما خلاف عائلي مثلا فيؤدي ذلك الى انفصالهما وبالتالي تحتاج للعمل مرة أخرى وطبعا لن تجد عملها الذي تركته بانتظارها ....
      وأيضا اذا جار عليها الزمن وحدث شيء سيء - لاسمح الله - لزوجها فمن سيصرف عليها وعلى أبنائها أم هل ستتسول من الناس وتنتظر الأقارب لكي يساعدوها..


      هذا هو تفكير معظمنا - نحن الفتيات- لذلك نحن نعمل ... صحيح أنه متعب ولكنها لقمة العيش وبذلك نساعد أهلنا ونساعد أنفسنا من أجل أن نعيش حياة كريمة

      ولكننا مع ذلك نحافظ على مبادئنا وقيمنا التي تربينا عليها وعلى مبادئ ديننا الحنيف ...

      آسفة على صراحتي ولكني شعرت بوجود اتهام مبطن للمرأة العاملة ..

      وللحديث بقية باذن الله
    • اختي بنت عمان
      تختلف نظرت الرجل الى عمل المراه حسب طموحاته ,,
      فمثلا اذا نظرته ماديه فانه يعتبر عمل المراه فرصه لا تعوض حتى تسدد احتياجاتها بنفسها ويستطيع بالتعاون معها تكوين مستقبل باسرع وقت من بيت وسياره وغير ذلك
      اما اذا نظرته الى الراحه .. فهناك رجال يتمنون عندما يرجعون من العمل بعد يوم شاق ان يروا البسمه في وجه زوجته وهي تستقبله لا ان تعبس بوججحها الذي تظهر عليه علامات التعب من العمل ..
      وان يجد الاكل جاهزا بيد زوجته او تحت اشرافها في حالة وجود شغاله لا ان ينتظر ساعه حتى يكمل الغداء
      كذالك يتمنى ان تكون زوجته تراقب ابناءها وتتفرغ لهم وتجهزهم للمدرسه بنفسها
    • كلام منطقي وسليم

      السلام عليكم.....

      أخي سمسم...
      لا أملك الا أن أعترف بصحة كلامك وبأنه بالفعل منطقي...

      اذا ربما نخلص لنتيجة واضحة وصحيحة أيضا ... ألا وهي

      التوافق في شخصية الزوجين وميولهما له الدور الكبير في استمرار حياتهما على النحو الذي يحلمان به ويطمحان له

      والتعاون بينهما في سبيل تحقيق ذلك بالتأكيد سيكون أفضل وأسهل بنفس الوقت ...
    • الرسالة الأصلية كتبت بواسطة:بنت عمان
      السلام عليكم...

      ( وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته )

      ولكنني سأسأل سؤلا وأنتظر منكما الاجابة ربما من خلالها يتحدد لنا الهدف الذي من أجله تعمل الكثير من الفتيات والنساء في مجتمعنا ...

      اذا تركت الفتاة أو الزوجة عملها خارج المنزل وتفرغت لبيتها وزوجها وأطفالها بشكل تام ...

      فهل يظمن لها الزوج أن يوفر لها كل احتياجاتها واحتياجات أهلها الذين تعبوا وصرفوا عليها الكثير حتى تخرجت ووجدت عملا شريفا .. هل الزوج أو الشاب العماني على استعداد أن يقدم لها كل هذه المصاريف ..وان لم تكن هي ملزمة بأن تصرف على أهلها ولكن اذا لم يكن لأهلها أحد غيرها فماذا تفعل ؟؟!! هذا من ناحية


      من ناحية أخرى ..

      الزوجة الآن لا تظمن زوجها من ناحية أنه ممكن في أي يوم يصير بينهما خلاف عائلي مثلا فيؤدي ذلك الى انفصالهما وبالتالي تحتاج للعمل مرة أخرى وطبعا لن تجد عملها الذي تركته بانتظارها ....
      وأيضا اذا جار عليها الزمن وحدث شيء سيء - لاسمح الله - لزوجها فمن سيصرف عليها وعلى أبنائها أم هل ستتسول من الناس وتنتظر الأقارب لكي يساعدوها..


      هذا هو تفكير معظمنا - نحن الفتيات- لذلك نحن نعمل ... صحيح أنه متعب ولكنها لقمة العيش وبذلك نساعد أهلنا ونساعد أنفسنا من أجل أن نعيش حياة كريمة

      ولكننا مع ذلك نحافظ على مبادئنا وقيمنا التي تربينا عليها وعلى مبادئ ديننا الحنيف ...

      آسفة على صراحتي ولكني شعرت بوجود اتهام مبطن للمرأة العاملة ..

      وللحديث بقية باذن الله


      أختي الفاضلة :
      لقد ضمن الإسلام للمرأة العيش الكريم ..
      حيث جعل القوامة للرجل ، فهو المسؤول عن توفير لقمة العيش والمسكن والملبس للمرأة ، بل ذلك واجب عليه سواء كان زوجا أو أبا أو ايا كان إن كانت المرأة تحت ولايته ...

      أما إن يتخلى الرجل عن هذه المسؤولية فهذا ما لا يرضاه الإسلام ولا يقره أبدا

      فالمرأة تظل إلى أن تموت مكفولة الحقوق مصونة الجانب من جميع النواحي

      أما أهلها فهم ما تعبوا في تربيتها وتعليمها لأجل أن يستغلوا طاقاتها فيما بعد .. أبدا ، ولا ينبغي لأب أن يكون هذا تفكيره ... وكم مكن فتاة عاملة عضلها أبوها عن الزواج بسبب ما تدره من نقود طمعا في مالها والله المستعان ،

      ثم أنه ليس من الواجب على زوج الفتاة أن يصرف على أهلها ..
      ولكن لا أظن أن من المروءة ولا من الكرامة أن يرى حالتهم المضرة وهو قادر فلا يعينهم ..

      ثم أن الإسلام أوجد حلا لمثل هذه الحالات ألا وهو الإنفاق في سبيل الله والصدقة ، وقبل ذلك كله الزكاة وقد حث على التكافل الاجتماعي ..

      وعموما فإن الإسلام أوجد حلولا مناسبة وحاسمة لكل المشاكل ،

      أما مسألة اطمئنان الزوجة لزوجها ، إذا كان هذا تفكيرك إذن لن يأمن أحدٌ من أحد ...
      ثم أن الزوجة لها دور كبير في تسيير دفة الحياة نحو السعادة والاستقرار ،
      ولا تنسي أن اختيار الزوج الصالح أمر أساسي
      وكما قلت فإن الإسلام يضمن لها الحياة الكريمة والعيشة الرضية ولو كانت مطلقة أو أرملة ..

      وعلينا أن لا تكن نظرتنا مادية أبدا
    • اخي "سمسم".....شكرا على اثارتك لهذا الموضوع....عودة المرأة الى انوثتها....الى طبيعتها ....الى الامومة...الى الامانة.....والاهم اقتناعها بأنها انثى....

      كاتبة المقال حست بما داخلها .....وهذا الاحساس ظل يؤرقها في مسيرة حياتها العملية فظلت تتجاهله وتبعد تفكيرها عنه ولكن بلحظة احست بالضعف وعليها قول الحقيقة ......الحقيقة التي سوف تزعل الكثير من النساء وترضى عنها القليل....احست هذه المرأة بقوة الرجل بعظمته بشهامته وبانها مخلوق مهما وصلت لاعالي المناصب او التعليم -بانها مخلوق ضعيف تحتاج للرجل...ولا عيب ان قلنا كلا منهم محتاج للاخر ومكمل له...فما اعظم من قوله تعالى ..الرجال قوامون على النساء......فهو المسؤول الاول عن كل مستلزمات زوجته وابنائه....الحديث في هذا الموضوع متشعب ويحتاج الى نقاش...

      عزيزتي "بنت عمان"
      عزيزي "الطوفان"
      شكرا على مداخلاتكم الجميلة ....وبانتظار تفاعلا اكبر من بقية الاعضاء وخصوصا المعنيات بالامر

      سوف اعلق الموضوع لفترة ......وسنتواصل معكم لنقرا المزيد من الحوارات عن هذا الموضوع..
    • السلام عليكم ورحمة الله ...

      بداية أود أن أؤكد على نقطتين توضيحيتين قبل أن أبدأ بأي نقاش ....

      أولا ..

      لست هنا لأدافع عن كوني امرأة عاملة أو لأزيح أي اتهام أو خلافه عني أو عن غيري فكل سوف يحاسبه الله على عمله ... كما أنني لست بحاجة لأن أدافع عن ذلك..

      ثانيا..

      عندما ذكرت بعض أهداف أو أسباب فتياتنا اليوم للعمل (وأنا واحدة منهن ) لم أبالغ ولم أقل شيئا من وحي الخيال أو من روايات خيالية ... لقد ذكرت بعض ما نعيشه بالفعل في مجتمعنا ..



      أخي الطوفان:..

      لا أحد منا يجهل أو ينكر مبادئ ديننا الحنيف وقيمه ..
      ولا أحد منا ينكر أو يجهل مكانة المرأة وكيف حافظ عليها ديننا واسلامنا ...
      ولسنا هنا بصدد ذكر كيف حمانا الاسلام وحفظ لنا كرامتنا لأنه لا يخفى على أحد منا والحمد لله..

      دعني أذكر لك نقطة جميلة قرأناها كثيرا عن مفكرين ودعاة اسلاميين عن دور المرأة في كل مكان توجد به في بيتها في عملها ووظيفتها في كل مكان لها دور ..
      اذا تركنا لعمل في المدارس والمستشفيات وغيرها فلمن نتركها ...؟؟؟!!!! للأجنبية الكافرة .. أم نعطي فتيات الاسلام الحق في نشر الاسلام وتطبيقه واقعا ملموسا -حسب قدرتها واستطاعتها - في كل مكان ...!!!




      في كلمة قلتها في تعقيبك : "وعلينا أن لا تكن نظرتنا مادية أبدا "

      كلامك صحيح يجب أن لا نفكر بشكل مادي بحت ... ولكننا لا ننكر كيف أن المادة أصبحت مهمة لنا لكي نعيش بدون حاجة لأحد...
      اسأل مجرب..
      في هذا الزمن اذا كان الأخ ما يساعد أخوه مع استطاعته ذلك واذا ساعده فيجب أن يكون بمقابل ...
      فماذا تتوقع من الناس هل تتوقع منهم أن يعيشوا على احتمال أن يرأف بهم الآخرون ويساعدوهم؟؟!!


      قد تتسائل يعني هل هدف المرأة من العمل خارج بيتها بأي وظيفه هو مجرد البحث عن العائد المادي؟؟
      أقول لك لا...

      فأنا كانسان بغض النظر كوني امرأة أو رجل.. لي أحلامي وطموحاتي التي أتمنى تحقيقها في حياتي ويعود خيرها علي وعلى كل من حولي وعلى وطني ... فالبتأكيد ليس من السهل علي أن أتخلى عن هذه الأحلام والطموحات ونحن خلقنا لنعمر الأرض لا لنتقاعس ونقول لا أنت امرأة ليس مطلوب منك أن تحلمي أن تساعدي وطنك في كذا أو كذا مكانك البيت وتربية أطفالك ليس الا..


      لا أنكر مدى أهمية كوني امرأة في أن أنشئ جيلا متفهما وواعيا ومتمسكا بقيمه لا تغره المظاهر الكاذبة .. جيل واعي لما يدور حوله من خطط ومؤامرات من أعداء الاسلام ...
      ولكن كون المرأة عاملة لا يعني أبدا أن أبنائها سيكونون بعيدين عن الدين والقيم ...
      من قال هذا ؟؟؟

      وهناك الكثير من الأمهات العاملات الواتي بالفعل أخرجن جيلا متفهما وواعيا ومرتبطا بدينه وقيمه أكثر من غيره ..
      ربما لأن المرأة العاملة تحتك مع المجتمع الخارجي وتتعرض لمشاكله وتحدياته لذا فخبرتها وخلفيتها عن هذا الجانب أكثر وأعمق من الأم التي لم تحتك بالمحيط الخارجي..

      عموما هذا الموضوع شائك وبه الكثير لنقوله ..


      مشرفنا الصديق..
      عندي مداخلات على تعقيبك وان شاء الله سأكتبها في المرة القادمة ..

      أرجو أن لا تأخذوا كلامي على محمل شخصي.. فنحن هنا فقط لنتناقش ونتحاور
    • كلمات رائعه وصادقه

      بالفعل المراه اصبحت لها مكانه عظيمه واخذت تترقى وتشارك الرجل بالعديد من هذه المجالات وتشغل مناصب عليا وهيئالت وغيرها مثلها مثل الرجل ولكن الاهم انه وظيفه المراه الاساسيه هي رعايه المجتمع والاسره وهي البته الاساسيه ودوما تبقى الانثى انثى والرجال قوامون على النساء

      شكرا ولكم مزيد من التوفيق
    • أختي الفاضلة بنت عمان :

      أعرف انك لا تجهلين مبادئ دينك ، ولكنك قلتي : ( فهل يظمن لها الزوج أن يوفر لها كل احتياجاتها واحتياجات أهلها الذين تعبوا وصرفوا عليها الكثير حتى تخرجت ووجدت عملا شريفا .. هل الزوج أو الشاب العماني على استعداد أن يقدم لها كل هذه المصاريف )
      فأردت أن أذكركِ بما فرضه الدين على الزوج خصوصا وعلى الرجل عموما تجاه المرأة ، فبهذا تسقط دعواكِ السابقة .

      أما بخصوص عمل المرأة في ميدان التعليم والتمريض والطب ، واختصاصات المرأة فهذا ما نشجعه وندعو إليه
      فنحن لا نريد أن يعلم بناتنا أو يمرضهن الرجال أو النساء الكافرات ثقي بذلك تماما ...

      ولكن ما نحذر منه المرأة هو العمل في الأماكن المختلطة ، او الأعمال التي لا تناسب وطبيعة المرأة النفسية والجسدية ...

      إننا ضد أن تترك المرأة أنوثتها وتعق ابناءها وتخسر اسرتها ...

      فأين هي الرعاية والعناية والتربية التي يحصل عليها الطفل من أم وقت نشاطها في العمل ، وأما في البيت فهي متعبة مرهقة من أثر العمل ؟؟

      واي تربية يحصل عليها الأولاد من أم جل وقتها مخالطة للرجال ؟؟؟

      كما أنني لا أنكر ما للمادة من دور في تسيير الحياة ، ولكن الذي اقصده أن كثيرا من النساء اصبح فكرهن ماديا بحتا ، بل وكذلك كثير من اولياء النساء ، فضيعوا بذلك كثيرا من القيم والمبادئ والأخلاق !!



      هذا الذي ارجو أن تتنبه إليه المرأة قبل دخولها لذلك الميدان الخطير !!

      وأرجو المعذرة
    • تعقيب بسيط .. رأي شخصي ..

      اعتقد ان نوع العمل الذي تعمله الزوجه له دور في تحديد تاثر الاسره بعمل الزوجه ..فمثلا لو نظرنا الى كونها معلمه تنتهي من العمل في الساعه 1 .. و الزوج ينتهي في الساعه 2 والنصف .. نجد انه يوجد نوع من التوافق بين متطلبات الزوج و الاسره وعمل الزوجه ..
      اما اذا هي تعمل في القطاع الخاص .. وترجع الساعه 6 او 4 .. فصعب جدا التوافق
    • السلام عليكم ورحمة الله...

      أخي الكريم الطوفان..

      اذا نحن متفقون على أن المرأة قد تظرها الظروف - أيا كانت - للعمل خارج البيت في وظيفة تناسب كونها امرأة مسلمة وهي تعلم مقدار المسؤولية التي تحملها جيدا وهي أيضا دائما تحاول أن تكون مثالا للمرأة المسلمة الحكيمة والمتمسكة بدينها وأخلاقها التي تربت عليها من وحي السنة ..

      ومتفقون أيضا بأن المجتكع بحاجة لعملها هذا فهي بهذا تقوم بدور كبير اتجاه وطنها واتجاه اخواتها واخوانها المسلمين ...


      وليس بيننا اخلاف أو تناقض على هذا البته ....



      القضية الآن هي...

      كيف يمكن لهذه المعلمة مثلا أو الطبيبة أو الممرضة أو الموظفة ...أيا كانت
      كيف يمكنها التوفيق بين جميع المسؤوليات التي تحملها على عاتقها والتي سوف تحاسب عليها يوم القيامة ان هي قصرت في أي منها ... ؟؟؟؟

      هذا هو السؤال الأهم والمهم الذي نتمنى أن نتحاور ونتناقش فيه...

      أعتقد أنه يمكنها القيام بذلك ... على أكمل وجه... فلا يمكن لأحد أن يوفق بين كل هذه المسؤوليات سوى المرأة التي بالفعل تعلم جيدا دورها وأهميته في كل من هذه الأدوار ..... ولكن!!!!!!!!!!!!!!

      لا أعتقد أنها تستطيع أن تفعل هذا بمفردها ..!!

      اذ لابد أن تجد المساندة والمساعدة والتشجيع وطولة البال من الزوج الذي يشاركها حياتها ...

      لو ذكرنا مثالا ..

      في الماضي القريب كانت امهاتنا تخرج للعمل مع آبائنا في المزرعه أو في رعي الغنم أو ....لساعات طويلة وخصوصا في مواسم الحصاد..
      ولكن بالرغم من ذلك استطاعا معا أن يعتنيا بأطفالهما وبتعليمهما المفيد في الحياة ... يعني انشغال الأم خارج البيت لم يمنعها من القيام بواجباتها ..



      هذا في الماضي..

      في وقتنا الحالي..
      كثرت التحديات وكثرت سبل التحدي التي يواجها الأهل في التربية ..
      ففي الماضي لم يكن هناك تلفزيون أو مجلات خليعة أو صور توضع هنا وهناك أو غيرها من الأمور..

      اليوم التحدي أكبر ..
      اليوم يجب أن يتحد الآباء والأمهات ويبتعدا عن الأنانية بالتفكير ويبدأن بالعمل معا من أجل بناء جيل واع متمسك بدينه وقيمه وهذا لا يكون بجعل مسؤولية التربية على الأم فقط واتهامها باستمرار بأنها السبب في ضياع الأجيال ..
    • أخي ومشرفنا الكريم ... الصديق

      كلماتك وان كانت مختصرة فهي تحوي الكثير .. اسمح لي بتعقيب بسيط عليها

      (احست هذه المرأة بقوة الرجل بعظمته بشهامته وبانها مخلوق مهما وصلت لاعالي المناصب او التعليم -بانها مخلوق ضعيف تحتاج للرجل...ولا عيب ان قلنا كلا منهم محتاج للاخر ومكمل له...فما اعظم من قوله تعالى ..الرجال قوامون على النساء......فهو المسؤول الاول عن كل مستلزمات زوجته وابنائه....ا )

      طبعا للرجل مكانته وللمرأة مكانتها واذا احترم كل منهما الدور الذي انيط به وتعاونا معا فالبتأكيد سوف ينجحان في تنشئة أسرة سعيدة ...

      مفهوم القوامة للرجل:

      الكثير منا ربما يظن أن مفهوم القوامة يعني أن يعمل الرجل ليوفر سبل العيش الكريم من مسكن وملبس ومأكل لزوجه وأبنائه فقط وأن مسؤولية تربية الأبناء هي من واجبات المرأة والرجل يعمل كمشرف فقط على سير عملية التربية التي تقوم بها زوجته ..
      فاذا أخطأت الزوجة ..- وليس شرطا أن تكون عاملة خارج المنزل - فعندها يبدأ في اللوم و اتهام الزوجه بأنها مقصرة ..


      أعتقد أن هذه النظرية يجب أن تتغير...

      بغض النظر عن كون المرأة ربة بيت أو عاملة خارج البيت .. فان مسؤولية التربية أصبحت صعبة جدا وأصبحت كنوع من التحدي ... هذا على أيامنا فترى ماذا سيحدث في المستقبل القريب للأجيال القادمة ...
      المسألة خطيرة ويجب أن يتفهمها الطرفان على أنهما يتحملان المسؤولية معا في تربية أبنائهما ..
    • عزيزتي المشرفة "بنت عمان" شكرا على تواصلك المستمر وعلى اثرائك المتميز ومناقشاتك الواقعية البعيدة عن التحيز...وانا معك في مجمل ما ذكرتيه...وانا لم اكن يوما ضد عمل المرأة بل بالعكس ..اؤيد عملها بالطريقة التي يناسبها كامراة ....ومعك بان المسؤولية ان تحلمها شخصا ما ستكون صعبة جدا قد تؤدي الى اخفاقه لذاك يجب ان تكون هذه المسؤولية متبادلة وكلاهما يتحملان هذا الامر برضى وتفاهم بحيث لا يسقط دور كلا منهما....