الأسطورة والأمبراطوريه والدولة اليهوديه

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • الأسطورة والأمبراطوريه والدولة اليهوديه

      الأهتمام بالسياسه فكرا أو عملا يقتضي قراءة التاريخ أولا، لأن الذين لا يعرفون ماحدث قبل أن يولدوا محكوم عليهم أن يظلوا أطفالا طول عمرهم.لذا سأبدء بنبذه مختصره تبين لنا التاريخ الماضي ونتيجته الحاليه:
      ان المعايير اختلقت ابتداء من سنة 1974. وعندما جاءت سنة 1994 كانت العجله قد دارت دورة كاملة.
      سقطت موانع التحريم، كما زالت دواعي القداسه. لكن وجه الغرابه أن مجموعات الحقائق والقيم لم تكن تغيرت، ولا كان سبب الأنقلاب نور عقل ساطع فجأة، أو حكمة تجلت، أو تنزيلا علويا جاء الى الناس بشرع جديد.
      وكان ذرائع الانقلاب-(اضافه الى اتهام"الموقف" الأصلي بالجنون، والوهم، والمغامرة) هي الدفع بتغير الظروف، وكانت الظروف بالفعل تتغير‘ وهي باستمرار- عللى اتساع الدنيا وتواصل العصور- في حالة تغيير لا يتوقف، وانما كله في اطار التاريخ الانساني وحركته من عتمة الكهف الى سطح القمر.
      ومن المفارقات أن" الآخر" كان أكثر وعيا وعلما، فقد ظل في مكانه على أرض التايخ الانساني- بل والأسطوي غالبا- وبقي ثابتا على" مقدساته" وعلى "محرماته". فهي- بعد ادعاء بغياب ألفي سنة- مازالت:" أرض اسرائيل"و "شعب الله المختار"،و "مملكة داود"، "والتلمود"،و "اورشليم"، و "يهودا"،و "السامرة"، و"هيكل سليمان"، و "حائط المبكى"،و "التيه"،و ال"هولوكست"، وهاجس الأمن الذي لا سبيل الى طمأنته والشيء الوحيد الذي جاء بمتغيرات الزمن والظروف هو مائتا قنبله نوويه!
      الحلقه القادمه"نابليون"
    • شكرا لك اختي العزيزه.........

      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

      أشكرك يا اختي على هذه النبذه الجميله فهي مقدمه رائعه ومدخل طيب للموضوع ان شاء الله


      وفي الحقيقة ان الحرب في وقتنا الحاضر هي حرب اعلاميه

      نعم بمعنى أن من يمتلك سلاح الاعلام ويعرف كيف يوجهه يكون هو المنتصر وهو الذي يجذب تعاطف الشعوب والدول وفي هذا الامر اليهود نجحوا فهم يسخرورن المليارات من اجل هذا

      عموما يا اختي انا انتظر

      فواصلي ما بدئت ولا تقطعي الامر عنا فكل منا يحب ان يعلم مداخل السياسة ومخططات الانذال وكيف يفكرون

      جزاك الله خيرا..
    • شكرا أخي المهاجر4 على ردك للموضوع بهذه السرعه، وكما قلت الأعلام هوه مربط الفرس وهؤلاء الأنذال عندهم الغايه والوسيله، وأحنا العرب متأخرين في كل شيء يعني حتى أعلامنا احتلوه وصرنا مانعرف ندافع عن نفسنا فيه، وكثير من الكلمات الي يحضر قولها في معظم القنوات والجرائد لأنها تسيء لليهود ومطلوب نكون مثلهم ندين الي يعاديهم ويحاربهم ونتخلص طبعا من هويتنا الأسلاميه والعربيه عشان بس مانزعلهم، أضيف الى ذلك كثير من الكتب يحضر دخولها الى الدول العربيه بسبب أنه تحوي حقائق هؤلاء اليهود والأخطر أنه أيضا تحوي حقائق مع تعاون معهم من حكامنا السابقين والحاليين،وحتى الحلقات الي الحين أريد أنشرها في الساحه جلبت مصادرها من الخارج لأني أعرف مستحيل أحصل في عمان أي كتاب يحوي هذه الحقائق.