مِساحة ِحُريّةِ الكتابةِ في الساحةِ العُمانية إلى أَيْن ...!!؟

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • مِساحة ِحُريّةِ الكتابةِ في الساحةِ العُمانية إلى أَيْن ...!!؟



      الأخوة / قُراء الساحة .............. المحترمين .
      اليكم بعض مما نشعر به .. والذي تكلّم بعضكم فيه وجاهد من أجله وقد اصطلحت الأمور وسارت سيراً حثيثاً ومحفوفاً بالحظر ومشمولاً بالتكتل .. وشاءت الأقدار أن نبقى مع الأبداع وحرية الكتابة الجديدة في الساحة العُمانية ، ولكننا الأن وجدنا نوعاً من الكتابة التي صيّرها الآخرون الى نزعات ، ما كنا لنعدّها من جُملة المتساوقين بها ، ولذا رأينا أن نكتب من كديد للوصول بكم جميعاً الى بر الأمان وسنظل هكذا الى أن تفتح الرؤى علينا إطلالتها من جديد ..!
      الموضوع /////

      يشعر الانسان بالرضا حينما يرى قلماً أدبياً مُعبّراً ومشجعاً ، يظن فيه الخير ، ويتعشّم منه تجديد معنوياته ودفعها الى الأفضل .
      وقد يشعر بالسعادة والغبطة ، وقد تغمره الفرحة حين يتلمس بعض الترغيب او يجد المتابعة او يحضى بإهتمامات الزملاء الذين يتكلفون مشقة العُبور ويستأثرون أريحيتهم للتعبير الحقيقي الذي يُعطي دِلالة كبيرة فوق إهتماماتهم الشخصي نحو قلمه . وينظرون بأعينهم وعقولهم اتجاه معاني كلماته بحس أدبي رفيع ، يبعث في نفسه مزيداً من الثقة الذاتية حتى ولو كان ذلك مجرد كلمة او حرفاً .
      لدينا في الساحة العمانية أقلام نشأت من لا شيء ، ولدينا أقلام كافحت من أجل أن تبقى لدينا مساحة من الحُرية ، ولدينا أقلام تذبذبت بين هولاء وهولاء ، ولدينا أقلام ترعرعت بحب الكلمة وألفتْ سكون حروفها ، فكانت أكثر تشريفاً للساحة . وبالمقابل وجدنا أسماءً وقّعها أصحابها بأسماء مستعارة ، يرمزون من خلالها الى مصافْ ذواتهم ويستشعرون من وحيها رغباتهم في عطائها ، وكم قرأت لكثير من المبدعين ، وبحق أقول مبدعين ، بمعنى هذه الكلمة وما تحمله من كلمة ابداع ، فكانت تلك الأسماء ، سواء أحملتْ عنوانين لأسماء او عناوين كتابيه مألوفة ، او حتى عناوين لأعمدة كتابية صُحفيه ، يراها الكاتب أنه ميّال اليها ، وفق منظوره الشخصي ، لتكون له رمزاً مكانياً ساحاتياً ، سواء رُمز اليه تشريفاً بالمشرف ، او حتى بقي عضواً فعالاً ، او لامعاً . على ضفاف تلك الشاشة الهشة .
      ولا غرو في أن تلك الأقلام / الأسماء اللامعة استطاعت أن تُعطي لنفسها مكانةً ساحاتياً . او راحت تبحر عُباب ساحاتها وتهتدي الى أمانها لتكون ألمع من أقلام حسبتْ نفسها أن تمخُر هذا العُباب بقوة السُلطة التي لا تستند الى شيء ، سوى تلك الهيمنة الفظة التي سرعان ما تلاشت وذهبتْ واختفتْ زوبعاتها ، وبقى الشعور بالرضا تحويراً وجدانياً .. ليس إلا .!
      وعلى ضوء تلك الملامح ظهرت لنا ملامح الثقة القوية من جانب آخر ، من جانب قلم/ او أقلام تسيّدتْ الكلمة وأعطت لنفسها الثقة بقوة الخطوات المرحلية التي سعيتْ وتسعى ، رغم أن رجاؤُها قُبل ، فصارت الكلمة حُرةً ، طليقةً ، لكنها عارية من المفهوم ، وهذه الكينونة هي التي باتتْ تؤرق شعورنا من جديد.. بمعنى أننا سوف نبقى في المواجهة الجديدة أيما صيّرتنا تلك المواجهة , وكيفما اهتدتْ ، فإننا لن نسكت حتى ينكشف الغطاء ، وتزول الغمامة عن سماء هذه الكتابة . لنبقة مُحافظين على رائحة التعبير الكتابي الأنساني الحُر .! ولكي تبقة لغة الكتابة الجديدة قوية ذات أساسات لا تهزّها الرياح ، ولا تُغضبها الفُقاعات الشاطئية .. وعلى استعداد دائم لأي أندفاع مجنون ، او متحامل ..!
      وذات يوم حدّقتُ في البعيد ونظرت في الكتابات طويلاً ، فلم أجدني إلا أمام تصريحات هشّة ، وكتابات هشّمت قدر الأبداع الحقيقي ، ولكنها الأصوات تعج صخباً بالهتافات نحوها ، لماذا ..؟؟ وبقيت على حالي ، أتأمّل في ما يفعله المشاركون ، ودوّنت ملاحظات جدٌ دقيقة ، الى أبعد الحدود / وكانت الأمانة هي الحد الفاصل .. وتمعنتُ بكامل قواي العقلية لأجد كتابة راقية ، فلم أجد إلا اقلام تتعامل مع روح الكتابة كأنما هي طفلة لتوها تحبو وتتعلم أبجدياتها ، ووجدتُ ثلاثاً او أربعة أقلام تكتب كتابةً أستطيع أن أصفها أنها قمة الكتابة/ وأشعرتني تلك الكتابة أنها قوية المعرفة أو أنها مشتغلة بالكتابة ، وعرفت من خلال بعض الكتابات التي تكتب كثيراً بأسلوب مهزوز أنها تتشاعر بلغة الشعر ، ولو جئنا لفهم بيت واحد ، لن نجد يشتمل على لُغة الشعر بل ولا يحق لنا أن نُسميه شِعراً او إبداعاً ، لو جاملناع لقنا أنها خربشات كتابيه ولا شك . وهذا لاتعني أن الساحة العمانية تخلو من الأكادمين والمتخصصون كُل حسب موقعه ، ولكننا لم نجد من اولئك الأكادميون لغة وثقافة واطلاعاً وفهماً لأحوال الناس ، زد على ذلك أن في الساحة هناك مدرسون وأساتذة ومُربون ، ولكنهم لا يفقهون ولللأسف الشديد أية ثقافة لأحوال الناس ، ولن أجد عبر رصدي لتلك الكتابات ، إلا كتابات ركيكة ، مفككة اللغة / جامدة التعبير / ضعيفةالأنشاء ، مغيبة للقواعد والأساسيات اللغوية . وبقيت لنا سفاسف الأقلام ، تركض حيناً وتقفز حيناً آخر ، ليس لها نظر وقوة ، غير ما لديها ، وهذا دليل قطعي أن كل الذين عبر الساحة لا يقرؤون، لذا تجدهم لا يرقون الى ادمغة كتابية ضاربة أطنابها الكتابية ومستمدة قوتها من عُمق القراءات والفلسفات الأنسانية .. فليس كل من قرأ كتاباً، قيل أنه قرأ كتاباً ، لكن السؤال كيف قرأ وماذ استنتج او فهم ..؟! ولكن ما استوضحته عبر قراءاتي الدقيقة ان الأخوة قد قرؤا عناوين الكتب ، بدليل أنهم عندما يكتبون بعكس ما ينقلون ، وهذا وضح لي لعدة كتابات .. كنت اُراقبها وأُراقب سلوكياتها وكتاباتها المختلفة وكذا الردود ، وقد جاءت النتيجة ان تلك الكتابة فقط حَشْواً لكلمات ، احياناً تجدها هشّة وفي غير مكانها ..!! وفهمت ايضاً من خلال المشاركات وقراءاتي لها ، أن المحصلة الثقافية قليلة إذا ما قِيستْ بعدد المتشاعرين في الساحة ، وأن تلك الكتابات التي تأتينا عبر تلك الأقلام المتشاعرة ، ركيكة بالمعنى الواضح للسياق التعبيري، ضعيفة التراكيب اللغوي ، ضئيلة التحصيل المعرفي ، إلا ما ندر ، فليس كُل جامعي قاري ، وليس كل أكاديمي مثقفاً ، والثقافة محصلة علم وفهم لأجناس الثقافات الأنسانية ، بشكل دؤوب .. وبصورة فيها من الديمومة التي لا أستطيع وصفها او اكون عاجز لوصفها ..! ولا يخفى ان هُناك خيفة وتوجُّس من الأقلام ذات الأدمغة عليّة الشأن ، ولم أدر ي ما هي الأسباب .. سوى تلك التي حملتني الى فهم يتعلّق بالحماقة والحسد ...!! ولا أدري أأكون صادقاً في فهمي أم أنا لم تزدني رؤيتي إلا تحليقاً انفرد لأيام محدوده ، أو انا احتاج الى بُعد دراسة لتكوين صورة جديدة بعد الأنفتاح الكتابي الجديد ..! ونحن لا زُلنا نقدم الشكر الجزيل لمسعى أصدقائنا الذين جاهدوا معنا من أجل ايجاد صيغة لمفهوم حرية الكتابة في الساحة وها نحن الأن نقطع شوطاً كبيراً ... [ والحمدلله ] .
      إن المنطلق الفكري لهذه الأحرف الكتابية وتلك الأقلام التي بثّتْ لنا سعيها لنشر ما هو مفيد بالساحة ، نستأثرها بخالص شُكرنا وتقديرنا الساعي لأبراز أقلام لها قوة التعبير ، وإتاحة لها الفرصة الكاملة لتكتب لنا بأمانة ، فذاك يزيدها ثقة ً وقراءة وفهماً .. لمعنى حياة الناس . ونتمنى لها أن تكون قبساً ساحاتياً ومشعلاً وضاءً بفهم وثقافة وعلمٍ يلجم أفواه المتشاعرين ، ونأمل ان تكون كتاباتها روعة وعباراتها هُدى وتبقى فقراتها نبراساً ..
      إن حرية التعبير الكتابي هي تعبير خالص محض يتجلّى ابداعه بنور ومضات الفكر الأنساني ، فنستشعر بذبذباته ذات الصدى المملّح ، لتكون تلك التجليات الخالصة ليست حكْراً على أحد ولا هيمنة من أحد ، ولكنها مُبتغى وفهم وفضل . وعلى ضوء تلك الكتابات لاحظت أن هناك كتابة تكشف عن تحدٍ ممغنطٍ / إذا جاز التعبير / لأنها تبحث عن مكانة لها في الساحة من خلال سعْيها لأبراز نفسها من خلال دسّْ الفتنية بين الأخوة المشاركين ، تُحرض أقلام على حساب أقلام أُخرى ، غير عابئة بمكانة ذلك القلم وحاجتنا اليه ، فضلاً أن بعض المشرفون يتكالبون على بعض الأقلام من خلال فهمهم الضيّق لأنسانية ذلك القلم . وما يُقدمه لنا من وحي سيرة ذاتية ، او عبارات لأول مرة نقرأها ، كذا فالبعض استطاع من خلال الساحة بث دراسته او رسالته الأكاديمية ، لنقرأها وبعضهم من أنفتح الباب امامه ليكتب ويعبر ويسأل ويطرح ويناقش / كله ذلك بفضل غيرة بعض الأخوان لبقاء سطوع الكلمة التي لاتهزها رياح ابداً ، لأنها مثل صوت الحق لا يتزعزع امام مغريات الفساد في الأرض والله سبحانه وتعالى يقول في محكم التنزيل { ظهر الفساد في البر والبحر ، بما كسبتْ أيدى الناس } نعم ولكن الله سوف يُظهر نوره ولو كره المشركون .
      وأخيراً اقول أن الأبداع مُتنفس المبدع أينما كان وحيثما تواجد ، فلا احد يستطيع أن يقف امام مد غضبه ، فقوة القلم اعلى صوتاً من قوة الرصاص .. وقس على ذلك في كل شيء ..!!
      وأعود لأقول أن أتمنى أن اجد اكثر انفتاحاً على حرية التعبير الكتابي ، شريطة ان لا تمس الجسد الشخصي للكاتب ، فلا مساس ولا مسيس إلا للكتابة نفسها ، وليبقى كل شيء مفتوحاً ، مشرعةً ابواب الكتابة على مصراعيها غير موصدة ، وسنبقى ما بقينا على الكتابة ، والكتابة من اجل بقائها وديمومتها مادمنا على الحياة أحياء ....!!!
      تحية اخوية صادقة الى المدير والى الأخوة المشرفين والى أعضاء الساحة والى المشاركون على تواصلهم الكتابي ، وتبقى تحياتنا الى كل عضو أضاف شيء من عنده .. لمزيد من التواصل .

      تقبلوا تحياتي /// قصـــــــــــــــــــــــــــي
    • اخي العزيز قصي
      الساحة العمانية هي ساحتكم وقلم مثل قلمكم نكن لة كل التقدير والاحترام فانتم من تجبرونا علي التواصل معكم بمواضيعكم الهادفة واقتراحاتكم البنائة
      فالساحة العمانية وجدت لتشجيع الاقلام المبتدئة للكتابة والتعبير عما يدور في مخيلتهم
      وكما تفضلت اخي فليس كُل جامعي قاري ، وليس كل أكاديمي مثقفاً ، والثقافة محصلة علم وفهم لأجناس
      وفي هذة الساحة ثقافات مختلفة لا تقدر ان تحكم علي الشخص الا من خلال كتاباتة ومتابعتك لة

      حرية الكتابة في الساحة موجودة ولاكن عدم التجريح او المساس بالكاتب هو الذي لا نشجعة انما الحوار الهادف البناء والوصول الي حل معين في اي موضوعا كان هو هدفنا

      وانتة اخي العزيز من الاقلام التي يمكنها ان تكتب بحرية لان قلمك مميز

      الف شكر علي تواصلك الدائم واعتذر عن الرد لانني لم اجد الكلمات المناسبة لارد بها علي موضوعك
      لانك كتبة كل الكلمات

      يعطيك العافية
      أكتب ما اشعر به وأقول ما أنا مؤمن به انقل هموم المجتمع لتصل الي المسئولين وفي النهاية كلنا نخدم الوطن والمواطن
    • أخي الكريم / ابن الوقبة .

      تحياتي ..
      سرّتني الكلمات التي أضفتها من وحي حُرية التعبير .. وسعيد أيضاً بمداخلتك .




      أتمنى ان تُشاركنا أقلام تسعى الى جدية الكتابة التعبيرية وحريتها .. نؤكد شُكرنا الى الاخ الكريم/ المشرف ابن الوقبة
    • اخي العزيزقُصي

      الساحة العمانية ترحب بكل مقترحاتكم وملاحظاتكم ، بل هي مبنية على تواصلكم ومشاركاتكم لنا .

      نسعي جاهدين بتواصلكم معنا ان نصل بهذة الساحة الي مصاف الساحات والمنتديات الراقية

      وان شاء اللة سنصل الي ذلك (ولكل مجتهد نصيب ).

      نرحب باقلامكم ومشاركاتكم التي نزين بها ساحة الجميع وسعيدين بتواصلكم معنا ونسعد اكثر بمواضيعكم التي

      تثرونها في هذة الساحة ونعتذر نحن المشرفين عن اي تقصير في ذلك .

      فيا هلا بيكم وباقلامكم النيرة

      لكم التحية
      أكتب ما اشعر به وأقول ما أنا مؤمن به انقل هموم المجتمع لتصل الي المسئولين وفي النهاية كلنا نخدم الوطن والمواطن
    • ليــس كـل مـن يحمـل كتـابا يكـون مثقفا, فقـد يحمـل الحمـار كتبا ولكـن هيهات أن يستفيد بهـا. وليـس حمـل القلم علـى الجيـب دليلا علـى الثقافة والإبداع, فقـد يعلق الجـاهل على جيوبه أقـلاما ولكـن هيهات أن يخـط بهـا.
    • FONT=Arial]أجدت أخي قصي في أطروحتك الشيقة ، وأستسمحك العذر في وضع هذه الكلمات المتواضعة إلى جانب كلماتك البليغة ، والشكر موصول للمشرف (إبن الوقبة) ولمالك الحزين على مداخلاتهم القيمة .

      أخي الكريم :.
      بعد أن سدت صحافتنا العمانية الأبواب في وجوهنا وكانت سيفاً مسلطاً لكل قلم ينشد الحرية ، اضطررنا وبكل أسف أن ننأى بعيداً عن الكتابة ، وهي التي تجري في شرايينا ، ولما لم نطق الفراق تعلقنا بنلابيب هذه المواقع ، وبرغم أنها أفردت مساحة لحرية الرأي ، إلا أن الكثير من الأقلام المسمومة والملوثة أساءت كثيراً لأمانة الكلمة أولاً وأخيراً كما أنها لوثت بأحبارها النتنة هذه الساحات الجميلة .

      فلكم أرجو من المشرفين على هذه الساحة أن يضربوا بيد من حديد على كل من يحاول تدنيس مكانة الكلمة ونزاهة هذا المنبر .
      [/FONT]