منذ قديم الزمان والحسد موجود في البشرية , حتى أصبح الناس لايستطيعون عمل شي الا وأعين الناس تراقبهم , ونزلت الأيات الكريمة التى تستعيذ من الحسد والحساد , وكثير من الأحاديث النبوية والأدعية التي تتكلم عن الحسد, ولكن القليل من الناس الذين أستطاعوا أن يتصدو على هذه الظاهرة الخطيرة وذلك بقوة الأيمان .
وللأسف فان مجتمعنا ورغم التطور العظيم الذي نشهده الا أن هذه الظاهرة منتشرة بين كل الناس ( في البيت بين الأخوان ,في العمل بين زملاء العمل , في المدرسة ,بين الأقارب ....الخ )حتي يكاد لايعما عمل الا وأعين الحساد ترافقه إلى درجة حتى البحث عن قوت يومه.
ومنا هذا المكان يجب أن نقف صفاً واحد للتصدي لهذه الظاهرة الخطيرة ولنبعد عننا هذه المرض الخطير وأن نتحلى بقوة الأيمان وأن نيقن في قرارة أنفسنا أنه الله سبحانه وتعالى هو الرازق وهو المانع وهو على كل شيئاً قدير.يعطي من يشاء ويمنع عن من يشاء , وأن الأنسان الذي يعمل ويكد لابد أن يكافاء بالخيرات والنعم والآنسان الذي لايعمل سيحصل على عكس ذلك.
بسم الله الرحمن الرحيم :قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ {1} مِن شَرِّ مَا خَلَقَ {2} وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ {3} وَمِن . . شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ {4} وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ {5}
وللأسف فان مجتمعنا ورغم التطور العظيم الذي نشهده الا أن هذه الظاهرة منتشرة بين كل الناس ( في البيت بين الأخوان ,في العمل بين زملاء العمل , في المدرسة ,بين الأقارب ....الخ )حتي يكاد لايعما عمل الا وأعين الحساد ترافقه إلى درجة حتى البحث عن قوت يومه.
ومنا هذا المكان يجب أن نقف صفاً واحد للتصدي لهذه الظاهرة الخطيرة ولنبعد عننا هذه المرض الخطير وأن نتحلى بقوة الأيمان وأن نيقن في قرارة أنفسنا أنه الله سبحانه وتعالى هو الرازق وهو المانع وهو على كل شيئاً قدير.يعطي من يشاء ويمنع عن من يشاء , وأن الأنسان الذي يعمل ويكد لابد أن يكافاء بالخيرات والنعم والآنسان الذي لايعمل سيحصل على عكس ذلك.
بسم الله الرحمن الرحيم :قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ {1} مِن شَرِّ مَا خَلَقَ {2} وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ {3} وَمِن . . شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ {4} وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ {5}