الفاوضات السريه بين العرب واسرائيل(2)....."نابليون"

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • الفاوضات السريه بين العرب واسرائيل(2)....."نابليون"

      "أيها الاسرائيليون: انهضوا فهذه هي الحظه المناسبه"......(نابليون بونابرت في نداء موجه ليهود العالم).
      كان يهود العالم قبل نابليون - ومنذ مأساة الخروج مع المسلمين من الأندلس- موزعين بين أروبا وشمال أفريقيا. وفي تلك الأيام كان الكلام عن العودة الى فلسطين نداء يتردد على لسان الحاخامات بين حقبة وأخرى، وربما مرة كل ثلاثين أو أربعين سنة، ولم يكن هناك من يأخذ هذا النداء جدا، أو يعلق عليه بأكثر من أته حنين يجتر الوهم، لأن العودة خلط متعسف للأسطورة بالتاريخ، ثم انها حتى في الأساطير مرهونة باشارات وعلامات لم تظهر بعد على أي أفق.
      وفي كل الأحوال فان "نداء الأسطورة" كان قضية مختلفة عن "المسألة اليهودية".
      فالنداء الأسطوري كان في حيز الأشواق. أما المسألة اليهوديه فكانت في حيز الواقعين الاقثصادي والاجتماعي، لأن المسألة اليهوديه كانت في صميمها ذلك الاضطهاد الواقع على اليهود في أروبا، سواء هؤلاء الذين استقروا في الغرب من قديم، أو هؤلاء الذين تدفع بهم موجات الهجرة بين وقت واخر هاربين من الشرق لاجئين الى الغرب.
      وكانت الهجرة من الشرق هي النقطة الحرجة في المسألة اليهوديه، لأن أحدا لم يكن يريد هؤلاء اليهود القادمين هاربين لاجئين من الشرق الى الغرب. فلا مسيحوا الغرب يريدونهم لأن صدرهم ضيق بالفعل من اليهود في بلادهم، كما أن يهود الغرب أنفسهم لا يريدونهم بنفس المقدار أو ربما أشد، لأن يهود الغرب استقروا حيث هم، وقد نجحوا بالكاد في صرف الأنظار عن وجودهم، فاذا ظهر من يعتبرونهم "أجلافا" من مهاجرى الشرق اليهود، أحسوا بالانزعاج من أثر التضارب بين ولائهم لأبناء دينهم، وبين حساسيتهم لأوضاعهم في المجتمعات المسيحيه التي يعيشون وسطها والتي يحاولون الاندماج فيها بأي شكل ووسيلة.
      وكانت فكرة نابليون "العبقرية"! في ربط وتوليف واستغلال الظواهر الباديه مع مقدسات القرن التاسع عشر تتمثل في عدة خطوات:
      1.استعمال ظاهرة الوطنية في ايقاظ وعى يهودي يلتقط فكرة حق تقرير المصير، ويطالب بوطن قومي لليهود ينقذهم من الشتات ويريحهم -ويريح أوروبا أكثر- من عبء موجات الهجرة المتدفقة من يهود الشرق.
      2.اللعب على الوتر الديني اليهودي، وأساطيره، لتكون فلسطين -وهي وقتئذ من أملاك الخلافة العثمانيه التي يتسابق على ارثها- وطن اليهود الموعود المختار.
      3.فاذا نشأت دولة يهودية برعاية فرنسا في فلسطين، فتلك اذن نقطة بداية مهمة لخططها الامبراطورية في قلب أملاك الخلافة العثمانية.
      4.واذا نجحت هذه التوجيهات فان فرنسا تكون قد بدأت عملية ارث الخلافة، وتكون حصلت على النصيب الأكبر من التركة قبل أن تتنبه القواى الأخرى وتتحرك. وحتى اذا تحركت فان فرنسا سوف تكون بالفعل هناك قبل الكل وفي موقع أقوى وأفضل.
      وفي سبيل تحقيق أغراضه لم يتردد "نابليون" أمام الموانع والضرائع.
      فعند غزو مصر كان ادعاؤه أنه الصديق لخليفة المسلمين العثماني، وأنه الحريص على تثبيت سلطانه المهدد من المماليك في الداخل أو الملوك المسيحيين في الخارج. ووصل "نابليون" الى حد ادعاء الاسلام ايمانا -كما قال!- بصدق وصفاء تعاليمه.
      وعندما بدء "نابليون" زحفه من مصر الى الشام داخلا من فلسطين، توقفت جيوشه عند أسوار القدس وعكا ويافا، وغيرها من حصون المسلمين. وهنا أزاح "نابليون" ورقته الاسلامية وأخرج ورقة ثانية يهودية!
      ان ورقة "نابليون" الاسلامية -وهي منشورة الى المصريين عن صداقته للخليفة وعن اعتناقه للاسلام- كانت جاهزة مطبوعة من قبل أن تقلع الحملة الفرنسية من موانيها. وأما ورقة "نابليون" اليهودية فليس واضحا متى بدأ التفكير فيها والاعداد لها. ومن المحتمل أن "نابليون" رتب لها قبل مغادرته لفرنسا، ولم يشأ أن يعلن عنها كي لا تؤثر على ورقته الاسلامية. لكنه من المحقق أن بعض علماء الحملة الفرنسية بدءوا مبكرا في الاتصال ببعض حاخامات اليهود في فلسطين، مثل "موسى موردخاى" و"جاكوب الجازي"، وربما غيرهما.
      وكانت ورقة "نابليون" اليهودية، التى أظهرها أمام أسوار القدس نداء الى يهود العالم لم يوزع في فلسطين وحدها، وانما جرى توزيعه في الوقت نفسه في فرنسا، وأوسع من ظرف محلي واجهه "نابليون" حينما استعصت عليه أسوار القدس.
      كان نداء "نابليون" الى يهود العالم على النحو التالي:
      "من نابليون بونابرت القائد الأعلى للقوات المسلحة للجمهورية الفرنسية في أفريقيا واسيا الى ورثة فلسطين الشرعيين.
      أيها الاسرائيليون، أيها الشعب الفريد، الذي لم تستطع قوى الفتح والطغيان أن تسلبه نسبه ووجوده القومي، وان كانت قد سلبته أرض الأجداد فقط.
      ان مراقبي مصائر الشعوب الواعين المحايدين - وان لم تكن لهم مقدرة الأنبياء مثل اشعياء ويوئيل -قد أدركوا ماتنبأ به هؤلاء بايمانهم الرفيع أن عبيد الله (كلمة اسرائيل في اللغة العبرية تعني أسير الله أو عبد الله) سيعودون الى صهيون وهم ينشدون، وسوف تعمهم السعادة حين يستعيدون مملكتهم دون خوف.
      انهضوا بقوة أيها المشردون في التيه. ان أمامكم حربا مهولة يخوضه شعبكم بعد أن اعتبر أعداؤه أن أرضه التي ورثها عن الأجداد غنيمة تقسم بينهم حسب أهوائهم... لابد من نسيان ذلك العار الذي أوقعكم تحت نير العبودية، وذلك الخزي الذي شل ارادتكم لألفي سنه. ان الظروف لم تكن تسمح باعلان مطالبكم أو التعبير عنها، بل ان هذه الظروف أرغمتكم بالقسر على التخلى عن حقكم، ولهذا فان فرنسا تقدم لكم يدها الان حاملة ارث اسرائيل، وهي تفعل ذلك في هذا الوقت بالذات، وبالرغم من شواهد اليأس والعجز.
      ان الجيش الذي أرسلتني العناية الالهية به، ويمشي بالنصر أمامه وبالعدل وراءه، قد اخنار القدس مقرا لقيادته، وخلا ل بضعة أيام سينتقل الى دمشق المجاورة التي استهانت طويلا بمدينة داود وأذلتها.
      ياورثة فلسطين الشرعيين..
      ان الأمة الفرنسية التي لا تتاجر بالرجال والأوطان كما فعل غيرها، تدعوكم الى ارثكم بضمانها وتأييدها ضد كل الدخلاء.
      انهضوا وأظهروا أن قوة الطغاة القاهرة لم تخمد شجاعة أحفاد هؤلاء الأبطال الذين كان تحالفهم الأخوي شرفا لأسبرطة وروما، وأن معاملة العبيد التي طالت ألفي سنه لم تفلح في قتل هذه الشجاعه.
      سارعوا! ان هذه هي اللحظة المناسبة- التي قد لا تتكرر لالاف السنين- للمطالبة باستعادة حقوقكم ومكانتكم بين شعوب العالم، تلك الحقوق التي سلبت منكم لالاف السنين وهي وجودكم السياسي كأمة بين الأمم، وحقكم الطبيعي المطلق في عبادة الهكم يهواه، طبقا لعقيدتكم، وافعلوا ذلك في العلن وافعلوه الى الأبد"... بونابرت
    • اليهود هم الشعب المتمرد.........

      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

      اليهود عرفهم التاريخ واشتهروا أمام العالم بانهم الشعب الخائن نعم

      حتى أنبياء الله ورسله لم يسلموا منهم

      وكما هو معلوم لدى الجميع ان الخيانة والمكر والخديعة تجري في عروقهم مهما ارتدوا مسوح الخير وثياب النقاء إلا ان نجاستهم تطغى عليهم

      آلآ لعنة الله على الظالمين.........قاتل الله :eek::eek: :eek: اليهود #h عليهم من الله ما يستحقوا

      وجميعنا يعلم ان اليهود بعد أن طردوا من جزيرة العرب في زمن المصطفى وايام عمر بن الخطاب تشردوا وتفرقوا


      وأغلبهم أن لم اقل معظهم توجه الى اروبا وأستطعوا بفضل عقولهم التجارية أن يسيطروا على الاقتصاد في اروبا

      فقد اثقلوا الدول الاوربية بالديون والتي كانوا يتقاضون من ورائها ربا فاحش

      وصار الغربيون يشتغلون عند اليهود بالسخرة اي انهم استعبدوهم

      ومن الدول التي عانت من ويلاتهم المانيا وفرنسا وحتى بريطانيا وكذلك الحال بالنسبة الى اسبانيا
      وغيرها من الدول

      وما أن تربع هتلر على عرش المانيا حتى ضاق بهم ذرعا واشتد غضبه عليهم

      بسبب استعبادهم للناس وسيطرتهم على البلاد لان تعاملهم كان مبني على الغش والخداع فهي صفة ملازمة لهم اين ما حلوا وارتحلوا

      وهم يخيل لهم انهم شعب الله المختار وان بقية الاعراق البشرية الاخرى إنما خلقت لكي تكون تحت امرهم وطوع قيادهم ولكي تخدمهم

      ولكن هتلر فعل بهم اشد العذاب واذاقهم لباس الرعب فقد كانوا يقتلون انفسهم قبل ان يصلهم والكثير منهم حاول ان يفر بجلده تاركا كل ثرواته ورائه

      لان القائد الالماني هتلر كان يقطعهم أحياء وكان يرمي بهم في الافران المشتعله على شكل جماعات وهم احياء
      واستولى على كل ما يملكون وجعلهم يعودوا من البداية بل انهم صاروا في حال سيئة ومنذ عصر هتلر اصبح اليهود اكثر تشرذما وتشتتا في اوربا والدول المجاورة لها



      بل كانوا في كثير من الاحيان يلجأون الى تغير جنسياتهم لكي يسلموا من الشارع الاوربي والذي بات يكن لهم كل حقدٍ وعداوة

      ثم ما لبث ان دارت بنا عجلة الايام حتى رأيناهم يعودوا بقوة ويسيطروا على مقاعد كبيرة في الحكومات الاوربية وهذا جعل من اروبا شبه يهوديه بسبب القيادة

      لان الفئة التي كانت تسير دفة الحكم وان كان الحاكم شكليا هو من ابناء اوربا الا ان هناك من يسيره


      وبعد هذا وذاك والكلام حول الموضوع يطول ولا اريد أن اطيل لان الموضوع في ذمة اختنا الكريمة درب التبانة

      ونحن ننتظر المزيد منها اصبح لليهود وطنا في الشرق وهو القدس الحبيبة:sad والى الله المشتكى والمفزعُ :(


      عموما اشكرك يا اختي على هذا الموضوع وجميل بنا أن نأخذ نبذه وجولة في تاريخ الانذال



      وتحياتي للجميع
    • نابليون ونيكسون وفرانسوا ولينين وماركس وكنيدي وريجان وكلينتون وشيراك وبلير وبوش .. الخ

      كلهم من أكبر معاوني اليهودية والصهيونية على علم حكام المسلمين بذلك ، في مختلف الأزمنة ...

      ولكن للأسف :
      لقد أسمعت لو ناديت حيا ** ولكن لا حياة لمن تنادي

      فشكرا على الطرح درب التبانة
      والشكر موصول للمهاجر