عديدة هي العرائض التي رفعتها شخصيات مرموقة في المجتمع إلى حكام المناطق من الأمراء وحتى الملك نفسه سواء الحالي أو الذين سبقوه.
لكن سياسة التجهيل والتسويف والمماطلة..زد على ذلك الوعود التخديرية التي تذوب تلك العرائض في روتينية الدوائر الرسمية ونعرات الأبوية التي تمارس على نطاق واسع ما يضفي على هؤلاء الأمراء نفحة شيطانية.. تقصي هؤلاء المتظلمين وقضاياهم وتهميشها.
وكأن هؤلاء الأمراء قد بيتوا النية وحسموا الأمر بأن هؤلاء يعتبرون أبناء لحكام المناطق وبالتالي لا يستقيم لهم حال إلا بتكميم الأفواه واعتقال من يسعى في هذه العرائض كي يتسبب صوتهم وصراخهم في ربكة بين أفراد الأسرة الكبيرة المنتشرة بين المدن والبوادي والقفار.
ويبدو أن الاعتقالات التي تمت لشخصيات ليبيرالية وأخرى إسلامية نادت بالإصلاح ودعت بكل التعقل لبعض التغيير في بعض المجالات ..فأصيبت بهذا الهجوم الساحق ضدها وحملات شملت كل الوسائل لإسكات الأصوات.
وبرغم أن تلك العرائض لم ترتق إلى مستوى المطالبة بأقل الحقوق إلا أن رد العقل من الحكام كان شديد الوقع ..كما يعني أن التغيير لابد أن يكون جذرياً وليس مجرد مطالب هامشية.
لكن سياسة التجهيل والتسويف والمماطلة..زد على ذلك الوعود التخديرية التي تذوب تلك العرائض في روتينية الدوائر الرسمية ونعرات الأبوية التي تمارس على نطاق واسع ما يضفي على هؤلاء الأمراء نفحة شيطانية.. تقصي هؤلاء المتظلمين وقضاياهم وتهميشها.
وكأن هؤلاء الأمراء قد بيتوا النية وحسموا الأمر بأن هؤلاء يعتبرون أبناء لحكام المناطق وبالتالي لا يستقيم لهم حال إلا بتكميم الأفواه واعتقال من يسعى في هذه العرائض كي يتسبب صوتهم وصراخهم في ربكة بين أفراد الأسرة الكبيرة المنتشرة بين المدن والبوادي والقفار.
ويبدو أن الاعتقالات التي تمت لشخصيات ليبيرالية وأخرى إسلامية نادت بالإصلاح ودعت بكل التعقل لبعض التغيير في بعض المجالات ..فأصيبت بهذا الهجوم الساحق ضدها وحملات شملت كل الوسائل لإسكات الأصوات.
وبرغم أن تلك العرائض لم ترتق إلى مستوى المطالبة بأقل الحقوق إلا أن رد العقل من الحكام كان شديد الوقع ..كما يعني أن التغيير لابد أن يكون جذرياً وليس مجرد مطالب هامشية.