(أزميلٌ وعارية)
عدتُ كـ أيِّ يومٍ غائم
لم أفعل به شيء سوى اللهو ..
رغم أني متعبٌ حـد السكون
لكن هذا المكان شدني ..كي أفرك رأسي
لتسقط شظايا علقت بـه
لتنخفض درجة حرارتي ..
كي اثرثر بنهم ... اكبر..
لم أفعل به شيء سوى اللهو ..
رغم أني متعبٌ حـد السكون
لكن هذا المكان شدني ..كي أفرك رأسي
لتسقط شظايا علقت بـه
لتنخفض درجة حرارتي ..
كي اثرثر بنهم ... اكبر..
واليوم سأحكي حكاية ... قابلتها عارية
والبستها ثوبا لازورديا
ونفيتها حيثُ الأمنيات المعلقــة
والبستها ثوبا لازورديا
ونفيتها حيثُ الأمنيات المعلقــة
.
.
ها أنا ذا .. أحمل معي أزميلي .. ومعجما غبيا
رافعا ثوبي حتى سرَّتي
اتكيءُ على خيط أمنية عقيمة
حلمتُ بها مذ كنتُ أضحك في
وجه من يدفعونني خارج الكرسي
وهناك على الناصية تقفُ أمرأة مجوفة
يشتعلُ فمها بالثرثرة
مع أني لم اثرثر هذا الصباح ولا اعلم لماذا ؟؟
وعلمت مؤخرا في خبرٍ نشاز .!!
أن الكثير من الحسناوات يعالجن شفاههن
بالثرثرة .. لتغدو أكبر حجما ..واكثر جاذبية .
.
ها أنا ذا .. أحمل معي أزميلي .. ومعجما غبيا
رافعا ثوبي حتى سرَّتي
اتكيءُ على خيط أمنية عقيمة
حلمتُ بها مذ كنتُ أضحك في
وجه من يدفعونني خارج الكرسي
وهناك على الناصية تقفُ أمرأة مجوفة
يشتعلُ فمها بالثرثرة
مع أني لم اثرثر هذا الصباح ولا اعلم لماذا ؟؟
وعلمت مؤخرا في خبرٍ نشاز .!!
أن الكثير من الحسناوات يعالجن شفاههن
بالثرثرة .. لتغدو أكبر حجما ..واكثر جاذبية .
.( ربما ...)
.
( منفى )
.
( منفى )
المنفى الذي مكثت فيه قرابة موتتين
لا زال يستعيد وعيه فيني
فيخرج مني وحش يتقمصُ دور الملاك
ولا يلبثُ إلا أن يمزق أحشائي بعبثيته
وخلفي أجرُّ قطيعا من النتوءات الزائفة
التي ولدت من متضادات خبيثة نتنة
أجزمُ أنها بقايا استعمار ما قبل الصحو
لا زال يستعيد وعيه فيني
فيخرج مني وحش يتقمصُ دور الملاك
ولا يلبثُ إلا أن يمزق أحشائي بعبثيته
وخلفي أجرُّ قطيعا من النتوءات الزائفة
التي ولدت من متضادات خبيثة نتنة
أجزمُ أنها بقايا استعمار ما قبل الصحو
.
.
.
توقظني وخزة دبوس
اشعر بها
هنا ..هناك ... هنالك ...
ابحث عنه
أتساقط ...
فأنام بين ساقيَّ
وأغني أغنية كانت أمي تغنيها لنا
انا وأخي الأكبر / الأصغر
الذي كان ظلي
ثم ذهب بحثا عن حائطٍ آخر
لأني عبثت بقبعته ذات غفلة
وها أنا اسيرُ بلا ظلٍ يُعرَّفهم بي
ولم أعرف حتى الآن... متى ستغيب الشمس!!
ومتى سيطلعُ القمر ... البيضاوي ؟؟؟!!
اشعر بها
هنا ..هناك ... هنالك ...
ابحث عنه
أتساقط ...
فأنام بين ساقيَّ
وأغني أغنية كانت أمي تغنيها لنا
انا وأخي الأكبر / الأصغر
الذي كان ظلي
ثم ذهب بحثا عن حائطٍ آخر
لأني عبثت بقبعته ذات غفلة
وها أنا اسيرُ بلا ظلٍ يُعرَّفهم بي
ولم أعرف حتى الآن... متى ستغيب الشمس!!
ومتى سيطلعُ القمر ... البيضاوي ؟؟؟!!
( أحلامٌ غبية)
الليل يستعد للنوم
يمدُّ ثوبه الباهظ على جسده
كي يواري نفسه الغياب
ويتكئ بأريحية على فم النهار
والسماء تلبس درعا واقيا تحرزا من أي شيطان معتوه
تؤزهُ نفسه للتفكير في قطف النجوم
ونحن صمتٌ يدحرجنا على ضباب التوجع
نحاول أن نستريح من كمية التدفق
ومن كمية الوجع الخائن
ومن كمية الآلآم المعتقة التي ما برحت تسرقنا
كل لحظة بعيدا حيثُ نلاقي حتفنا
في أحلامٍ رمزية يقظة غبية
يمدُّ ثوبه الباهظ على جسده
كي يواري نفسه الغياب
ويتكئ بأريحية على فم النهار
والسماء تلبس درعا واقيا تحرزا من أي شيطان معتوه
تؤزهُ نفسه للتفكير في قطف النجوم
ونحن صمتٌ يدحرجنا على ضباب التوجع
نحاول أن نستريح من كمية التدفق
ومن كمية الوجع الخائن
ومن كمية الآلآم المعتقة التي ما برحت تسرقنا
كل لحظة بعيدا حيثُ نلاقي حتفنا
في أحلامٍ رمزية يقظة غبية
يوسف