قصة محزنة لكنها تضحك"""

    • قصة محزنة لكنها تضحك"""

      قصة محزنة لكنها تضحك#e

      عندما عاد الأب من السفر وجد ابنه الأصغر باستقباله في المطار،

      فسأله الأب على الفور : كيف جرت الأمور في غيابي؟ هل حدث مكروه لكم؟

      أجابه الابن : لا يا أبي كل شيء على ما يرام ولكن .... حدث شيء بسيط وهو

      أن عصا المكنسة قد انكسرت .

      أجابه الأب مبتسماًُ : بسيطة جداً، ولكن كيف انكسرت؟

      أجاب الابن : أنت تعرف يا أبي عندما يقع الخروف على شيء فإنه يكسره.

      أجاب الأب متعجباً : الخروف !!! قل تقصد خروفنا العزيز؟

      أجاب الابن : نعم ، نعم ، عندما كان يهرب مذعوراً ، داس فوق عصا المكنسة

      وارتمى الخروف على الأرض وانكسرت عصا المكنسة .

      أجابه الأب : والخروف ، هل حدث له مكروه ؟

      أجاب الابن : مات .

      صرخ الأب : مات ، ومما كان يهرب مذعوراً؟

      أجاب الابن : كان يهرب من الحريق .

      قال الأب : حريق!!! وأي حريق هذا؟

      قال الابن : لقد احترق منزلنا .

      قال الأب : ماذا !!! منزلنا احترق ، وكيف احترق المنزل ؟

      قال الابن : أخي الكبير_ رحمه الله .

      قاطعه الأب :هل مات أخوك ؟؟

      قال الابن : نعم ، أخي كان يدخن فسقطت السيجارة على السجادة

      فأحترق المنزل ومات أخي بداخلة.

      قال الأب وقد انهارت أعصابه : ومتى كان أخوك مدخناً؟

      قال الابن : لقد تعلم الدخان كي ينسى حزنه .

      قال الأب : وأي حزن هذا ؟

      قال الابن : لقد حزن على والدتي .

      قال الأب : وماذا حدث لأمك .

      قال الابن : ماتت .
      ملطووووش!!
      انشاء الله تعجبكم جميعاَ و بانتظار الردوود
      منقول#e
    • خخخخخخخخخخخخخخخخ
      مسكين الولد جلس يعطيه بالقطاره خخخخخخخخخ

      يسلمووووووووو ^^
      .ExternalClass .ecxhmmessage P{padding:0px;}.ExternalClass body.ecxhmmessage{font-size:10pt;font-family:Verdana;}
      ڵنگن اراۆح راقيه ... نتڛامےُ عن ڛفاڛف اڵامۆر , ۆعن گڵ مايخدش نقائنا ، نحترم ذاتنا ۆ نحترم اڵغير ، عندما نتحدث نتحدث بعمق ، نطڵب بأدب ، ۆ نشگر بذۆق ، ۆنعتذر بصدق .. نترفع عن اڵتفاهات ۆ اڵقيڵ ۆاڵقاڵ ، نحب بصمت ۆ نغضب بصمت ۆاذا اردنا اڵرحيــڵ ، نرحـڵ بصمت ..!~
      ஐ๑