الأول من نوعه في الشرق الأوسط.. مختبر كويتي للتعرف على الجناة بالبصمة الوراثية

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • الأول من نوعه في الشرق الأوسط.. مختبر كويتي للتعرف على الجناة بالبصمة الوراثية

      تبدأ الكويت بعد غد الأربعاء بتشغيل مختبر الاستعراف بواسطة البصمة الوراثية K.I.D.L الذي يعدّ الأول من نوعه في الشرق الأوسط، وسوف يفتتح المختبر وزير الداخلية الكويتي الشيخ محمد الخالد الصباح.
      وحسب وكالة الأنباء الكويتية (كونا) فقد أعلن مدير عام الإدارة العامة للأدلة الجنائية العقيد عيد عبدالله أبو صليب أن افتتاح المختبر يمثل نقلة نوعية، باعتباره مشروعاً علمياً كبيراً يساهم في دعم الجهود المبذولة للتصدي للجريمة وكشف مرتكبيها وإثبات الحقائق وتوفير الأدلة والقرائن لجهات وسلطات التحقيق والبحث والتحري ولما يشكله من دعم لجهود وزارة الداخلية والأجهزة المعنية المختصة بوزارات ومؤسسات الدولة في هذا الصدد.
      وقال إن المشروع يمثل الاستثمار والاستفادة العلمية في هذا المجال الأمني لتحقيق الأمن والعدالة الجنائية ومكافحة الجريمة وتحقيق الردع العام والخاص، مشيراً إلى أنه تم إنشاء المختبر تحت اشرف ومعاونة المختبر الجنائي لبريطانيا F.S.S ذي الخبرة والريادة في هذا المجال، وقد استغرق الإعداد والتجهيز بمختلف مراحله قرابة عامين ونصف، درب خلالها الكادر البشري ليكون مؤهلاً ومدعماً بأحدث الأجهزة التقنية الحديثة التي تواكب المتغيرات على المدى البعيد وسوف يدار بالكامل بكوادر وطنية.
      وأوضح أن المختبر تم تجهيزه بقاعدة بيانات إحصائية متقنة تؤهله لاستقبال الفحوصات الجينية وإجراء التطبيقات العلمية اللازمة باستخلاص الحمض النووي وإجراء التصنيف الجيني مما يحقق القدرة العلمية اللازمة دون الحاجة لإرسال الفحوصات إلى خارج البلاد بل إن طاقته وتأهيله التقني والبشري يسمحان باستقبال الفحوصات من الدول الأخرى في إطار التنسيق والتعاون المشترك.
      وأكد أن المختبر الجنائي K.I.D.L سينهض بجهود مختلف إدارات الإدارة العامة للأدلة الجنائية والتي ساهمت خلال السنوات الماضية في الكشف عن غموض الكثير من الجرائم، الأمر الذي حقق انخفاضاً ملحوظا في الجرائم التي كان يصعب معها الوصول للجاني وحققت السرعة القياسية في الكشف عن هوية مرتكبي الجرائم وكذلك التعرف على هوية الجثث المتوفاة التي يتوافر معها ما يدل على هويتها أو تعرضها للتحلل مع مرور وقت طويل على ارتكاب الجريمة.
      وأفاد العقيد أبو صليب أن مجالات الاستخدام تدخل في الكشف عن غموض كل جريمة وبالأخص جرائم القتل وهتك العرض والاغتصاب والسرقات، وأن اختبارات البصمة الوراثية لا تقتصر على إثبات البنوة ودعاوى النسب فقط.
      هذا وستقام في 22 سبتمبر/أيلول الجاري ندوة علمية متخصصة حول أعمال وأهداف الاستعراف بواسطة البصمة الوراثية، يتحدث خلالها محاضرون من الإدارة العامة للأدلة الجنائية، في الكويت وباحثون عن المختبر الجنائي البريطاني F.S.S