احْتَضَاْرُ نَبْضِ َقلْب ِ فَتىً طَيِّبٍ
تقدمه // { لا بد َّ منها وأرجو من مطالع القصيدة أن يقرأها ، ومن قارئها ويجوز قاريها أن يقرأ القصيدة التي بعدها بحس ذلك الطفل الرضيع ، وليس ذلك الشخص الذي كبر وأصبح يستطيع أن يختار بعدما كان محتارا}
هذا الصباح جِلت بفكري مغربا بالرغم من أن الشروق مشرق ٌ ، وصدمت بذكرى وأحداث ٍ كثيرة تجري عند كل من أراد أن يطبق قانون الإنسانية في الغاب.فالبقاء للأقوى ورأيت أن من أحاط بنا من آباء وأمهات فضلا عن الأصحاب لا يتخطون نقطتين : هدفا ً معينا ً ، وجسرا يعبون خلاله -وإن تلف بعد ذلك- لأغراضهم..وهذه الكلمات صرخة ٌ من ضميري لهذا الصحاري المقفرة من الذين يظنون أن المشاعر شعائر المرفوض. فهمني من فَهِم َ وأنكرني من نَكِر َ . وما زالت ( أوّاهُ) مدوية من حلقي للخلق . وما زالت آهات وأشجان شاعر مقاعسة ((باقية ٌ )) رغم َ أن طلاقي من أس حزن قلبي وأفراحه ((خالدة)).
احْتَضَاْرُ نَبْضِ َقلْب ِ فَتىً طَيِّبٍ
يخط ُّ ألوكتي نزف ُ اليــــراع ِ(1)
....................أنا اليَخُـت ُ الذي أُفْنِي شراعي
أنا البَحَّار ُ في بَـحْـــر ِ الغرام ِ
....................ومَــن ْنَجْـم َالهوى ليلا يراعي
أُحِب ُّ الكُل َّ مِن دون اهتمام ٍ
....................لإحساسي وأخشى من وداع ِ
وأكتب ُ في زماني ما أعــاني
......................وأستِرُه ُ بأثواب الأفاعي
وأسرح ُ في خيالي كالجِمال ِ
.....................تجد ُّ السير في بيــد ِ الضباع ِ(2)
بذكرى طفلة ٍ حلمت تكون ُ
......................كبنت ٍ أصلُها للفـرع ِ راعي
وأحلام ِ العذارى بل بـــــكبت ٍ
.................لطفل ٍ عاش َ في مُدُن َ الصراع ِ
أأصبح ُ نعجة ً فيـــــهم وذئبي
...................حمام ٌ صار َ بي مِثْل َ السباع ِ
وأرضى أن أُهان بلا أنـــين ٍ
..................إذا مُــدَّت ْ مُـــداهم بانــــدفاع ِ
أنا الطير ُ الشريد ُ فلا تَلُمْــني
....................إذا ما صحت ُ مِن ْ دون انقطاع ِ
ففي مائي انفجار ٌ ليس يهدأ
....................ستشرحُه ُ لــــــهم يوما ً ذراعي
-----
1 -ألوكة : رسالة ، اليراع : قلم.
2- البِيْد ُ : الصحراء .
===============================
((في جراء الاعتداء الصهيوني على غزة شاهدت في التلفاز فتاة ً في زهرتها التاسعة تصرخ وتنادي وتستغيث بكل الشعراء ليحركوا الهمم ،وكأنها أنطقت لأنطق بهذه الأبياتُ... فكتبت هذه القصيدة وأسميتها ((آلاء )) باسم الفتاة المستغيثة...))
آلاء ُ ليس بشعــــــــرنا آيات ُ = ولم تعــــــــد تهــــــزنا كلمات ُ
آلاء ما في الطبل غير طنينه = ناديت ِ لكــــــــن من هنا أموات ُ
سحت مدامعنا عليكم من أسى ً = وتناغمت من قبلنا صــرخات ُ
ثرنا لمــــــــا يجري بغزة كلنا = وأخرستنــــــا عنكمو شهوات ُ
ماذا نقــــــول ُ وجمعنا متفرق ٌ = إنّ التجمــــــعَ يا فتاة ُ شتات ُ
لا تسألي عن معشر الشعرا بأي =ن َ وكيف أو هــل شدهم عبرات ُ
ذاب الغناء وكسرت أوتارهم = لما توفت عندنا النّخَوات ُ
آلاء يا فردوس غزة دمعتي = جرت دماء ً هكذا الأبــــيات ُ
وهم ٌ صغيرتنا يكون خلاصكم = بقصائد ٍ قامت لها الرقصات ُ
فلذا سكوتي أصله (( فبقلبــه)) = إن السكون لشرقنا حركات ُ (1)
===========
1- إشارة للحديث الشريف من رأى منكم منكرا فليغيره إلى أن قال فإن لم يستطع فبقله وذلك أشعف الإيمان
تقدمه // { لا بد َّ منها وأرجو من مطالع القصيدة أن يقرأها ، ومن قارئها ويجوز قاريها أن يقرأ القصيدة التي بعدها بحس ذلك الطفل الرضيع ، وليس ذلك الشخص الذي كبر وأصبح يستطيع أن يختار بعدما كان محتارا}
هذا الصباح جِلت بفكري مغربا بالرغم من أن الشروق مشرق ٌ ، وصدمت بذكرى وأحداث ٍ كثيرة تجري عند كل من أراد أن يطبق قانون الإنسانية في الغاب.فالبقاء للأقوى ورأيت أن من أحاط بنا من آباء وأمهات فضلا عن الأصحاب لا يتخطون نقطتين : هدفا ً معينا ً ، وجسرا يعبون خلاله -وإن تلف بعد ذلك- لأغراضهم..وهذه الكلمات صرخة ٌ من ضميري لهذا الصحاري المقفرة من الذين يظنون أن المشاعر شعائر المرفوض. فهمني من فَهِم َ وأنكرني من نَكِر َ . وما زالت ( أوّاهُ) مدوية من حلقي للخلق . وما زالت آهات وأشجان شاعر مقاعسة ((باقية ٌ )) رغم َ أن طلاقي من أس حزن قلبي وأفراحه ((خالدة)).
احْتَضَاْرُ نَبْضِ َقلْب ِ فَتىً طَيِّبٍ
يخط ُّ ألوكتي نزف ُ اليــــراع ِ(1)
....................أنا اليَخُـت ُ الذي أُفْنِي شراعي
أنا البَحَّار ُ في بَـحْـــر ِ الغرام ِ
....................ومَــن ْنَجْـم َالهوى ليلا يراعي
أُحِب ُّ الكُل َّ مِن دون اهتمام ٍ
....................لإحساسي وأخشى من وداع ِ
وأكتب ُ في زماني ما أعــاني
......................وأستِرُه ُ بأثواب الأفاعي
وأسرح ُ في خيالي كالجِمال ِ
.....................تجد ُّ السير في بيــد ِ الضباع ِ(2)
بذكرى طفلة ٍ حلمت تكون ُ
......................كبنت ٍ أصلُها للفـرع ِ راعي
وأحلام ِ العذارى بل بـــــكبت ٍ
.................لطفل ٍ عاش َ في مُدُن َ الصراع ِ
أأصبح ُ نعجة ً فيـــــهم وذئبي
...................حمام ٌ صار َ بي مِثْل َ السباع ِ
وأرضى أن أُهان بلا أنـــين ٍ
..................إذا مُــدَّت ْ مُـــداهم بانــــدفاع ِ
أنا الطير ُ الشريد ُ فلا تَلُمْــني
....................إذا ما صحت ُ مِن ْ دون انقطاع ِ
ففي مائي انفجار ٌ ليس يهدأ
....................ستشرحُه ُ لــــــهم يوما ً ذراعي
-----
1 -ألوكة : رسالة ، اليراع : قلم.
2- البِيْد ُ : الصحراء .
===============================
((في جراء الاعتداء الصهيوني على غزة شاهدت في التلفاز فتاة ً في زهرتها التاسعة تصرخ وتنادي وتستغيث بكل الشعراء ليحركوا الهمم ،وكأنها أنطقت لأنطق بهذه الأبياتُ... فكتبت هذه القصيدة وأسميتها ((آلاء )) باسم الفتاة المستغيثة...))
آلاء ُ ليس بشعــــــــرنا آيات ُ = ولم تعــــــــد تهــــــزنا كلمات ُ
آلاء ما في الطبل غير طنينه = ناديت ِ لكــــــــن من هنا أموات ُ
سحت مدامعنا عليكم من أسى ً = وتناغمت من قبلنا صــرخات ُ
ثرنا لمــــــــا يجري بغزة كلنا = وأخرستنــــــا عنكمو شهوات ُ
ماذا نقــــــول ُ وجمعنا متفرق ٌ = إنّ التجمــــــعَ يا فتاة ُ شتات ُ
لا تسألي عن معشر الشعرا بأي =ن َ وكيف أو هــل شدهم عبرات ُ
ذاب الغناء وكسرت أوتارهم = لما توفت عندنا النّخَوات ُ
آلاء يا فردوس غزة دمعتي = جرت دماء ً هكذا الأبــــيات ُ
وهم ٌ صغيرتنا يكون خلاصكم = بقصائد ٍ قامت لها الرقصات ُ
فلذا سكوتي أصله (( فبقلبــه)) = إن السكون لشرقنا حركات ُ (1)
===========
1- إشارة للحديث الشريف من رأى منكم منكرا فليغيره إلى أن قال فإن لم يستطع فبقله وذلك أشعف الإيمان