اصنع حظك بنفسك.......

    • اصنع حظك بنفسك.......

      اصنع حظك بنفسك ...
      الاعتقاد السائد بين كثير من الناس تجاه الحظ , أنهم ينقسمون إلى فريقين :.
      # فريق ذي حظ حسن وهم الناجحون .
      # وفريق ذي حظ سيء وهم _والعياذ بالله_ الفاشلون , أو غير الموفقين في حياتهم .. في دراستهم .. في عملهم ..
      ولكن ما معنى الحظ ؟!
      الحظ كلمة مطاطة .. كلمة فضفاضة.. لأنها تحمل المعنى و نقيضه .. فهي تحمل معنى النجاح والفشل في آن واحد .. ونحن الذين نضفي عليها معناها الذي نريده في وقت من الأوقات ..
      فإذا قدر لنا أن نخفق في عمل ما , ألقينا بمسئولية فشلنا على شماعة الحظ , وقلنا :
      "لم يخدمنا الحظ .. لم يساعدنا الحظ .. لولا الحظ العاثر , لكنا قد وفقنا في أداء هذا العمل " .
      والقليلون من الناجحين هم الذين ينسبون نجاحهم إلى الحظ , ويشيدون بذكره ..
      ولكي تتخلص من إلقاء التبعة , وتعليق عدم التوفيق على شماعة الحظ البائسة , التي بليت من كثرة الاستعمال يجب أن تعلم :
      & أن بيدك وحدك أن تصنع حظك , ويكون ذلك_ وقبل كل شيء _ بالتوكل على الله أولاً , والاعتقاد بأن ما قدر لك لابد أن تناله , وليس معنى ذلك هو التوكل والخمول وانتظار ما تأتي به المقادير..
      ولكن معناه أن تبذل كل طاقتك , و أقصى ما فيك من قوة .. وأن تعمل كل ما هو مطلوب منك , ثم تترك الأمر بعد ذلك لله , فهو المتصرف في كونه , دون منازع ..
      & أن تثق تمام الثقة بأن الله (تعالى ) لا يضيع أجر من أحسن عملاً .. أن الله لا يخذل العاملين المخلصين , بل لابد أن يكافئهم بثمرات أعمالهم في الدنيا , و يدخر لهم منها المزيد في الآخرة ..
      & أن الحظ جزء من طموحك وشخصيتك , والنجاح يتوقف على قدر ما تبذلينه من جهد وعمل .. فكل نجاح تحرزينه هو بعملك وجهدك , وكل فشل أو إخفاق هو بالتكاسل والخمول ..
      & أن تثقي بنفسك , وإقدامك على الحياة بجرأة , هما اللذان يصنعان النجاح والحظ , وأن انعدام الثقة , والانزواء في ركن , لن نجني من ورائهما غير الحسرات , وندب الحظ , والحظ من ذلك بريء ..
      & أن بيدك .. وبيدك أنت وحدك أن تحول حظك من سيء إلى حسن , ومن حسن إلى أحسن , وهذا لن يتأتى إلا ببذل المزيد من الجهد , والمزيد من الثقة بالنفس ..
      & أن الحظ هو العمل .. هو الحياة .. هو التوكل على الله .. هو الثقة وبذل الجهد .. وقد قال أمير الشعراء أحمد شوقي :
      وما نيل المطالب بالتمني
      ولكن تؤخذ الدنيا غلابا
      والكلام عن الحظ كثير لا ينتهي ,وآراء الناس فيه شتى و متباينة .. فمنهم من يرجع الحظ إلى الإيمان بالله (تعالى) ,لأن الله هو وحده الذي جعل لكل مجتهداً .. نصيباً من الجاه والثروة والأمن والطمأنينة , و السكينة و القناعة و الرضى والخير في الدنيا ولآخرة ..
      ومنهم من يرى الحظ صدفة , أو أن الصدفة حظ .. ويدللون على ذلك برجل فقير اغتنى فجأة بعد فقره .. هبطت عليه ثروة طائلة , دون أن يتوقعها , أو يحسب لها حساباً .. فقد مات قريب غني له فجأة , ولم يكن له من يرثه سواه ..
      ويدللون على ذلك أيضاً برجل افتقر فجأة بعد أن كان غنياً .. فجأة بارت تجارته وخسر كل ما يملك ..
      هل هو الحظ حقاً أو الصدفة , التي جعلت الأول يغتني بعد فقر والثاني يفتقر بعد غنى ؟!
      لقد اغتنى الأول دون طلب العلا , ولاسهر لليالي وجاءته المطالب , حتى بدون أن يتمناها ..
      وافتقر الثاني برغم حرصه على طلب العلا , وسهر الليالي , فما هي الحكاية؟!
      الحكاية إذن ليست في الحظ , وحتى لو كانت في الحظ , فإنه بيد الله وحده , فهو سبحانه المعز المذل , يعطي من يشاء , ويمنع من يشاء , بسبب وبدون سبب ..
      ولكن ليس معنى هذا أن نقعد عن بلوغ الأسباب , وبذل أقصى ما في وسعنا لنيل أعلى المراتب والفوز بأعلى الدرجات , ثم نقول إن حظنا المقدر لنا أو علينا سوف يأتينا ..
      إن علينا أن نجتهد ونعمل , ونترك الأمر بعد ذلك لله ..
      علينا أن نثق بأنفسنا , ونبذل أقصى ما في وسعنا , ثم نترك مسألة الحظ أو عدمه لله , فهو وحده يهب من يشاء بغير حساب..

      منــــــقول ...

    • [B]بالتوكل على الله أولاً , والاعتقاد بأن ما قدر لك لابد أن تناله

      أن تثق تمام الثقة بأن الله (تعالى ) لا يضيع أجر من أحسن عملاً ..


      كلام جميل .. بارك الله فيك اختي ع النقل الطيب
      [/B]
      انتهت صلاحيته !
      $$6