اسئلة فهل من مجيب؟؟

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • اسئلة فهل من مجيب؟؟

      |y|y|y|y
      يبقى السؤال عالقاً علي شفاه الفلسطينيين والعرب جميعاً ما الذي حدث؟ وأين كان الخلل؟ هل كانت في القيادة الفلسطينية أم الأنظمة الرسمية العربية أم الشعوب العربية، أم في غياب قيم الحق والعدل والسلام في العالم؟
      ما الذي أجبر القادة العرب علي مد يد السلام لإسرائيل ملوحين بالمبادرة العربية السعودية حتى تقابلهم إسرائيل الرد بأبشع الجرائم؟
      أما زال العرب يعلقون آمالهم علي حل أميركي أو أوروبي للنزاع العربي الإسرائيلي أم إن الحلول المطروحة هي مجرد مسكنات أميركية وأوربية ينتهي مفعولها مع كل عملية فدائية فلسطينية تقع هنا وهناك؟ ولكن من أجل وقفةٍ مع الذات أين هو الخلل؟
      أين الخلاص يا ترى؟ أهو على يد المبعوثين الدوليين والإقليميين من (خافيير سولانا) وحتى اللواء عمر سليمان؟
      أم ترى يأتي الحل ملطخاً بدم الفدائيين الذي يعانق الثرى، ويرفع التوتر في إسرائيل إلى درجة الجنون؟
      وما هو الحل؟ أهو دولة منقوصة السيادة وكيان طفيلي لا لون ولا طعم له ولا رائحة؟
    • [TABLE='width:70%;'][CELL='filter:;']

      [TABLE='width:70%;'][CELL='filter:;']
      في البدايه أشكرك على الموضوع الرائع.

      أما بالنسبة للخلل فهو موجود في كل ماذكرتيه بشكل عام ، أما النصيب الأكبر فهو في بعض القيادات العربية وهذا معروف لدى الجميع .
      أما إذا كان السؤال عن الشارع العربي فهو يقف بكل ما تحتويه الكلمة مع الشعب الفلسطين ومستعد لأن يقدم كل ما يملك فداءً للأراضي المقدسة.
      فمن سابع المستحيلات أن يأتينا الحل من المبعوثيين الغرب أو من قياداتهم فهم لا يهمهم من يموت أو ماذا نخسر فهم يركضون وراء مصالحهم كالكلب الذي يركض وراء عظمٍ رمي له.
      فكل الدول الأوروبية وخاصة بريطانيا وعلى حسب تصريحات بعض مسؤوليها فقد شبه بريطانيا بذيل الكلب والكلب طبعاً يقصد به أمريكا.
      أما إذا كنّا نريد الحل فعلينا أولاً أن نصلح أنفسنا ونتوحد أولاً وسيأتي النصر إن شاء الله بعد ذلك.


      وشكــــــــراً ،،،،
      [/CELL][/TABLE]



      تحياتي#i
      [/CELL][/TABLE]
    • شكرا أخي هيستيريا على الموضوع الذي طرحته كما أشكركل من عقب من الإخوة الأفاضل.
      أخي الكريم أبداء مداخلتي بكلمة كانت لحد نهاية ثمانينات القرن الماضي من أهم الشعارات العربية المطروحة في المواجهة مع الحكومة الصهيونية، ذلك الشعار هو "ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة". ويوم أن تناسينا ذلك المبدأ أصبحنا أضحوكة لإسرائيل وغيرها. وردا على سؤالك أين الخلل أقول لك أن الخلل موجود في كل الحلقات التي ذكرت ابتداء من القيادة والشعب الفلسطيني وانتهاء بالحكومات العربية وشعوبها ولا داعي للتفصيل لأن الجميع يعرف الاحداث والملابسات التاريخية.