كلمة..يبحث..عنها كثير..من الناس
تشغل .. بالنا .. للحصول .. عليها
أسأل .. تسأل .. يسأل .. يسألون عنها
وخاصة .. الشباب .. تشغل بالهم
هل .. ومتي .. وكيف .. ولما ..
وتدور أسئلة في بالهم عنها حين وبعد حودثها
ويسألون عن معني هذا الكلمة لشيء واحد
لهذا الشيء فقط يبحثون عنه فقط
وتختلف معني هذه الكلمة من جيل الي جيل
من حيث الطريقة ولكن المعني واحد
ويستعجب كل جيل عن الجيل الذي يسبقه او يليه
عن طريقة التفكير في هذه الكلمة
هل تعرفون ما هي الكلمة التي اقصدها
الــــــحـــــــ ب
هذه الكلمة تشغل بال الشباب الذين لم يشعروا بها
لأنهم يريدون ان يعرفوا متي وكيف واين ستحدث
وتشغل بال كثير من الذين عرفوها
في التفكير عن الحبيب والاشتياق إليه واللهفة عليه
ولكــــــــن
هل هذه الكلمة تقتصر علي هذا النوع من الحب فقط
وإن لم تقتصر ما هي الأنواع الأخرى
ولما نحنوا نقتصر عن الكلام والبحث عن هذه الكلمة بهذه الطريقة فقط
ولنتكلم معـــا عن أول نوع في الحب
الذي يشغلنا فقط
وليس أول نوع في الكلمة نفسها
حب ...الفتي... للفتاة ....
هذا الحب هو الذي يبحث عنه الشباب الآن
ويشغل بالهم ..... ودائما التفكير به
فيتكلم الشاب مع الفتيات........... وتتكلم الفتيات مع الشباب
حتي يجد أحدهما الاخر
فيخرجون..... ويتلكمون....... ويتصلون.......... ويتفسحوا.... ويضحكون
كـــــل هذا ولم يعلم أحدهما إن كانوا لبعض ولا لا
انا بتكلم عن النوع ده اللي سائد في الجامعات والشغل
وفي كل مكان
دلوقتي هل يعلم أولئك الحبيبة إنهم لبعض ولا لأ
أقولكم شيء أنا سمعت من الشيخ إنه يقول
العين تزني وزناها النظر........ الأذن تزني وزناها السمع ........القلب يزني وزناها التفكير في الحبيب وخفقان القلب بمجر ذكره
طبعا احنا مش بأدينا إننا مانحبش لاء طبعا لأنه عن تجربة الإنسان مهما كان الإنسان والحب ده اجمل شيء في الوجود فيكون صعب عالينا اننا مانحبش
لكن حبيبي في الله الحب ده نعمه ربنا بيوهبها للبيحبوا
لكن هل هو اختبار أم ماذا!!!!
أعتقد إنه اختبار لنا أيوه اختبار لنا
إيه اللي هانعمله في النعمة دي
هانخاليها نقمة علينا زي باقي النعم
ولا هاتبقي نعمة علينا
بمعني هاتبقي نقمة علينا
بأننا نخرج ونتفسح ونتكلم ونحب في بعض والقلب والعين والأذن وأحاسيسك شغالة
وأيضا عداد سيئاتك شغال
فبالتالي بتكون إيه .............................
نقمــــة علي صاحبها
وغير كده ممكن تكون مش من نصيبك الطرف الآخر
فتكون هنا أنت اتاذيت من اللي فعلته
بأنك طبعا نفسيتك هاتتعب واللي بعيد عن ربنا هايتعب أكثر
وغير حيات الزوجية مستقبليا ....... أعتقد إنها هايكون خلصت كل اللي عندك من الحب وزواجك هايكون واجب وخلاص أو مش هاتقدر تحب زي الأول
وده اللي يغيظ إن الإنسان يحب حد ولا أساس ما يقدرش يحبه
هنا أناشيدكم كلكم بالله عليكم
حبيبتي / أختي في الله إن أحببتي فاجعلي الله أمامك في كل وقت
حاولي بقدر الإمكان أنا عارفة إنها صعبة بس ادعي لله عز وجل إنه يقربه منك وادعي لو هذا الشخص من نصيبك يسهلك المواضيع وإن كان مش من نصيبك فابعده عني
حبيبتي اجعلي لنفسك جوهرة ولؤلؤة لا ياخذها إلا من يستحقها
وأنت أخي في الله بالله عليك إذا أحببت فانظر إلي حبيبتك نظرة أختك وابنتك وأعلم أن ماستفعله سيعود إليهم فتقدم إليها إن كنت عندك ظروف كالشغل ولا دراسة وجيش .... الخ
فاتقي الله في نفسك وادعي وتقرب إلي الله وقل له ظروفك حتي وإن ارادت أن تبقي معك فان كنت تحبها حقا فابتعد عنها أنت ليرحمك الله ولا يغضب عليك
هذا كلامي عن الحب الحقيقي
وأظن لو في حد مش بيحب ويتظاهر بالحب يبقي يا ريت يتاثر من الكلام لأن مافيش حاجة تجبره علي إنه يعمل كده
لكن اللي بيحبوا إحساسهم هو اللي يشدهم
وربنا يعني ويعنيكم للتقرب إليه عز وجل
تشغل .. بالنا .. للحصول .. عليها
أسأل .. تسأل .. يسأل .. يسألون عنها
وخاصة .. الشباب .. تشغل بالهم
هل .. ومتي .. وكيف .. ولما ..
وتدور أسئلة في بالهم عنها حين وبعد حودثها
ويسألون عن معني هذا الكلمة لشيء واحد
لهذا الشيء فقط يبحثون عنه فقط
وتختلف معني هذه الكلمة من جيل الي جيل
من حيث الطريقة ولكن المعني واحد
ويستعجب كل جيل عن الجيل الذي يسبقه او يليه
عن طريقة التفكير في هذه الكلمة
هل تعرفون ما هي الكلمة التي اقصدها
الــــــحـــــــ ب
هذه الكلمة تشغل بال الشباب الذين لم يشعروا بها
لأنهم يريدون ان يعرفوا متي وكيف واين ستحدث
وتشغل بال كثير من الذين عرفوها
في التفكير عن الحبيب والاشتياق إليه واللهفة عليه
ولكــــــــن
هل هذه الكلمة تقتصر علي هذا النوع من الحب فقط
وإن لم تقتصر ما هي الأنواع الأخرى
ولما نحنوا نقتصر عن الكلام والبحث عن هذه الكلمة بهذه الطريقة فقط
ولنتكلم معـــا عن أول نوع في الحب
الذي يشغلنا فقط
وليس أول نوع في الكلمة نفسها
حب ...الفتي... للفتاة ....
هذا الحب هو الذي يبحث عنه الشباب الآن
ويشغل بالهم ..... ودائما التفكير به
فيتكلم الشاب مع الفتيات........... وتتكلم الفتيات مع الشباب
حتي يجد أحدهما الاخر
فيخرجون..... ويتلكمون....... ويتصلون.......... ويتفسحوا.... ويضحكون
كـــــل هذا ولم يعلم أحدهما إن كانوا لبعض ولا لا
انا بتكلم عن النوع ده اللي سائد في الجامعات والشغل
وفي كل مكان
دلوقتي هل يعلم أولئك الحبيبة إنهم لبعض ولا لأ
أقولكم شيء أنا سمعت من الشيخ إنه يقول
العين تزني وزناها النظر........ الأذن تزني وزناها السمع ........القلب يزني وزناها التفكير في الحبيب وخفقان القلب بمجر ذكره
طبعا احنا مش بأدينا إننا مانحبش لاء طبعا لأنه عن تجربة الإنسان مهما كان الإنسان والحب ده اجمل شيء في الوجود فيكون صعب عالينا اننا مانحبش
لكن حبيبي في الله الحب ده نعمه ربنا بيوهبها للبيحبوا
لكن هل هو اختبار أم ماذا!!!!
أعتقد إنه اختبار لنا أيوه اختبار لنا
إيه اللي هانعمله في النعمة دي
هانخاليها نقمة علينا زي باقي النعم
ولا هاتبقي نعمة علينا
بمعني هاتبقي نقمة علينا
بأننا نخرج ونتفسح ونتكلم ونحب في بعض والقلب والعين والأذن وأحاسيسك شغالة
وأيضا عداد سيئاتك شغال
فبالتالي بتكون إيه .............................
نقمــــة علي صاحبها
وغير كده ممكن تكون مش من نصيبك الطرف الآخر
فتكون هنا أنت اتاذيت من اللي فعلته
بأنك طبعا نفسيتك هاتتعب واللي بعيد عن ربنا هايتعب أكثر
وغير حيات الزوجية مستقبليا ....... أعتقد إنها هايكون خلصت كل اللي عندك من الحب وزواجك هايكون واجب وخلاص أو مش هاتقدر تحب زي الأول
وده اللي يغيظ إن الإنسان يحب حد ولا أساس ما يقدرش يحبه
هنا أناشيدكم كلكم بالله عليكم
حبيبتي / أختي في الله إن أحببتي فاجعلي الله أمامك في كل وقت
حاولي بقدر الإمكان أنا عارفة إنها صعبة بس ادعي لله عز وجل إنه يقربه منك وادعي لو هذا الشخص من نصيبك يسهلك المواضيع وإن كان مش من نصيبك فابعده عني
حبيبتي اجعلي لنفسك جوهرة ولؤلؤة لا ياخذها إلا من يستحقها
وأنت أخي في الله بالله عليك إذا أحببت فانظر إلي حبيبتك نظرة أختك وابنتك وأعلم أن ماستفعله سيعود إليهم فتقدم إليها إن كنت عندك ظروف كالشغل ولا دراسة وجيش .... الخ
فاتقي الله في نفسك وادعي وتقرب إلي الله وقل له ظروفك حتي وإن ارادت أن تبقي معك فان كنت تحبها حقا فابتعد عنها أنت ليرحمك الله ولا يغضب عليك
هذا كلامي عن الحب الحقيقي
وأظن لو في حد مش بيحب ويتظاهر بالحب يبقي يا ريت يتاثر من الكلام لأن مافيش حاجة تجبره علي إنه يعمل كده
لكن اللي بيحبوا إحساسهم هو اللي يشدهم
وربنا يعني ويعنيكم للتقرب إليه عز وجل