السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
أسعد الله أوقاتكم بالخير والمودة أحبتي .
التربة العمانية تربة طيبة لا تنبت السموم ، ومتى ما نبتت شجرةٌ سامة سرعان ما تّجتثُ من عروقها ، ليبقى البلد طاهراً بإذنه تعالى ، ولذلك يعيشُ الجميع في هذا البلد بسلامٍ وأمان ، جميع الحقوق متوفرة ، لا فرق بين قبيلةٍ دون أخرى ، ولا مذهب دون غيره ، ولا طبقة دون سواها ، ذلك ما أحسبه والعلم عند الله .
من نعم الله علينا أن وهبنا قائداً فذاً ملهماً هماماً ، يحارب العنصرية والنعرات المذهبية والقبلية ، وأحسبُ أنه من أكثر حكام العالم حنكةً وسياسة ، وهذا ما يشيد به كثيرٌ من الكتاب والموهبين الأجانب ، فحمداً لله على هذه النعمة الفريدة .
في الأونة الأخيرة بدأت تظهر بعض التصرفات الغريبة والدخيلة على مجتمعنا المتماسك والمتآزر ، حيث يقوم بعض المتزمتين والذي أصابهم وهنٌ في المخ بإثارة العنصرية المذهبية والتعصبُ المقيت لطائفةٍ دون أخرى ، وكما تعلمون أن الفتنة إذا ما تم إضرام النار فيها فإن فتيلها يتوهج كثيراً ، وتقضي على الأخضر واليابس ، ولا يبقى حطبٌ إلا وأصبح هشيمها .
والغريب أن المثقفين هم من يحاولون جرَّ البلدِ إلى الهاوية ، ولن يتأتى لهم ذلك أبداً ، فالمخلصون كُثر ، ولن يُترك الحبل على غاربه ، ولن نرجع خمسين عاماً إلى الوراء ، بل نمضي قُدماً نحو البناء والتعمير والتقدم بعونه تعالى .
كذلك ما أثار استغرابي هو تلك الحرب الضروس التي تدور رحاها هذه الأيام بين أصحاب الدعوة ومن يعتقدون بأنهم يحملون همَّ الرسالة على أكتافهم إن لم يكن على أعناقهم ، وأصبح كل طرفٍ يبذل كل ما في وسعه للإنتصار فيها ، ويعلم الله بصدق النية من كذبها .
لا نعلمُ إلى متى سيستمر سجال الحرب ومن الخاسر والمنتصر فيها ؟ والغريب أنها تأكل بعضها حينما لم تجد ما تأكله ، هذه الواقعة العصيبة تدور بين مؤيد للإيقاع في الأناشيد الإسلامية والمعارض لها ، وقد بدأت هذه الحرب الدامية قبيل صدور أحد الأشرطة الإنشادية العمانية إذ أنها تحمل طابع إيقاع .
قد يضحك الكثير وهو يقرأ هذه الكلمات ، لأن واقع الحال مضحك ، فمن كنا نعولُّ عليهم كثيراً في لمِّ الشمل وتوحيد الصف نجدهم يقتتلون لأجل إيقاعٍ وحكمه بين الحلِّ والحرمة ، وقد اسْتَجْدُوا في ذلك كل وسِعهم ، ولم يتركوا حيلةً أو وسيلة إلا لجأوا لها ، حتى أهل العلم أدخلوهم في معمعة المعركة وإلى الأن أُستخرجت خمسُ فتاوى في هذا المجال ، وتستمر الخصومة .
في هذا البلد الجميل لم نكن نشهدُ حملاتٍ من قبل ، عدى حملة الحج والعمرة ، أما اليوم فتنبري لنا حملة جديدة تدعى حملة ... لمحاربة الإيقاع ، وهم يرون بأن الإيقاع أفسد الحرث والنسل وجلب الفساد والإنحلال ، وكم هو مؤلم أن يكون النشيد الإسلامي يوماً موقع الشبهة وجدل المتجادلين ومدعاة الخصومة .
وأخيراً ، تنامى إلى مسمعي أن هنالك فتوى جديدة ، لا أعلمُ مصدرها ، إلا أن أصحاب الحملة يتمسكون بها ويطلقونها على معاديهم وهي أن صاحب الإيقاع فاسق ، وكأنهم يملكون صكوك الغفران يفسقون من شاءوا ويطهرون من شاءوا .
فهل سيستمر الحال هكذا ؟ وأعداء الله يتربصون بنا من كل جانب ؟ ولمَ لم نرى هذه الحملة الباسلة في معاداة من أساءوا إلى الرسول - صلوات الله وسلامه عليه - برسمٍ وكاريكتور ؟
أليس حرياً بالمستقيمين " المطاوعة " الإتحاد في توجيه الرسالة ، لا الإختصام في أمرٍ كهذا ؟؟
لله الأمر من قبل وبعد ، والبلد تعتصف اليوم بتياراتٍ دخيلة ، نسأل الله أن يوفق أولياء الأمر والمسؤولين في القضاء عليها .
دمتم بفكرٍ سليم .
أسعد الله أوقاتكم بالخير والمودة أحبتي .
التربة العمانية تربة طيبة لا تنبت السموم ، ومتى ما نبتت شجرةٌ سامة سرعان ما تّجتثُ من عروقها ، ليبقى البلد طاهراً بإذنه تعالى ، ولذلك يعيشُ الجميع في هذا البلد بسلامٍ وأمان ، جميع الحقوق متوفرة ، لا فرق بين قبيلةٍ دون أخرى ، ولا مذهب دون غيره ، ولا طبقة دون سواها ، ذلك ما أحسبه والعلم عند الله .
من نعم الله علينا أن وهبنا قائداً فذاً ملهماً هماماً ، يحارب العنصرية والنعرات المذهبية والقبلية ، وأحسبُ أنه من أكثر حكام العالم حنكةً وسياسة ، وهذا ما يشيد به كثيرٌ من الكتاب والموهبين الأجانب ، فحمداً لله على هذه النعمة الفريدة .
في الأونة الأخيرة بدأت تظهر بعض التصرفات الغريبة والدخيلة على مجتمعنا المتماسك والمتآزر ، حيث يقوم بعض المتزمتين والذي أصابهم وهنٌ في المخ بإثارة العنصرية المذهبية والتعصبُ المقيت لطائفةٍ دون أخرى ، وكما تعلمون أن الفتنة إذا ما تم إضرام النار فيها فإن فتيلها يتوهج كثيراً ، وتقضي على الأخضر واليابس ، ولا يبقى حطبٌ إلا وأصبح هشيمها .
والغريب أن المثقفين هم من يحاولون جرَّ البلدِ إلى الهاوية ، ولن يتأتى لهم ذلك أبداً ، فالمخلصون كُثر ، ولن يُترك الحبل على غاربه ، ولن نرجع خمسين عاماً إلى الوراء ، بل نمضي قُدماً نحو البناء والتعمير والتقدم بعونه تعالى .
كذلك ما أثار استغرابي هو تلك الحرب الضروس التي تدور رحاها هذه الأيام بين أصحاب الدعوة ومن يعتقدون بأنهم يحملون همَّ الرسالة على أكتافهم إن لم يكن على أعناقهم ، وأصبح كل طرفٍ يبذل كل ما في وسعه للإنتصار فيها ، ويعلم الله بصدق النية من كذبها .
لا نعلمُ إلى متى سيستمر سجال الحرب ومن الخاسر والمنتصر فيها ؟ والغريب أنها تأكل بعضها حينما لم تجد ما تأكله ، هذه الواقعة العصيبة تدور بين مؤيد للإيقاع في الأناشيد الإسلامية والمعارض لها ، وقد بدأت هذه الحرب الدامية قبيل صدور أحد الأشرطة الإنشادية العمانية إذ أنها تحمل طابع إيقاع .
قد يضحك الكثير وهو يقرأ هذه الكلمات ، لأن واقع الحال مضحك ، فمن كنا نعولُّ عليهم كثيراً في لمِّ الشمل وتوحيد الصف نجدهم يقتتلون لأجل إيقاعٍ وحكمه بين الحلِّ والحرمة ، وقد اسْتَجْدُوا في ذلك كل وسِعهم ، ولم يتركوا حيلةً أو وسيلة إلا لجأوا لها ، حتى أهل العلم أدخلوهم في معمعة المعركة وإلى الأن أُستخرجت خمسُ فتاوى في هذا المجال ، وتستمر الخصومة .
في هذا البلد الجميل لم نكن نشهدُ حملاتٍ من قبل ، عدى حملة الحج والعمرة ، أما اليوم فتنبري لنا حملة جديدة تدعى حملة ... لمحاربة الإيقاع ، وهم يرون بأن الإيقاع أفسد الحرث والنسل وجلب الفساد والإنحلال ، وكم هو مؤلم أن يكون النشيد الإسلامي يوماً موقع الشبهة وجدل المتجادلين ومدعاة الخصومة .
وأخيراً ، تنامى إلى مسمعي أن هنالك فتوى جديدة ، لا أعلمُ مصدرها ، إلا أن أصحاب الحملة يتمسكون بها ويطلقونها على معاديهم وهي أن صاحب الإيقاع فاسق ، وكأنهم يملكون صكوك الغفران يفسقون من شاءوا ويطهرون من شاءوا .
فهل سيستمر الحال هكذا ؟ وأعداء الله يتربصون بنا من كل جانب ؟ ولمَ لم نرى هذه الحملة الباسلة في معاداة من أساءوا إلى الرسول - صلوات الله وسلامه عليه - برسمٍ وكاريكتور ؟
أليس حرياً بالمستقيمين " المطاوعة " الإتحاد في توجيه الرسالة ، لا الإختصام في أمرٍ كهذا ؟؟
لله الأمر من قبل وبعد ، والبلد تعتصف اليوم بتياراتٍ دخيلة ، نسأل الله أن يوفق أولياء الأمر والمسؤولين في القضاء عليها .
دمتم بفكرٍ سليم .