عندما بكت «إيمان محمد حمدالله» طالبة الصف الثالث الابتدائي في قرية المقاطعة
مركز السنبلاوين الدقهلية أمام مدرستها اكتشفت المدرسة الحالة النادرة التي تعانيها
الطفلة، حيث تبكي بدلاً من الدموع حصوات حجرية، فجمعت المدرسة الحصوات
المتساقطة من عينيها وأعطتها لإيمان في ورقة صغيرة وطلبت منها إبلاغ والدتها بالواقعة.
حالة إيمان لم تكن مفاجأة لعدد كبير من مدرسي المدرسة، حيث شاهدوا الطفلة من
قبل تبكي وتخرج حصوات من عينيها، فذهبت والدتها بها إلي استشاري عيون في
طب المنصورة فسخر منها وشخص الحالة علي أنها حساسية في عين الطفلة، ونصحها
باستخدام قطرة للعين، لكنها لم تأت بنتيجة.
وبالكشف على ايمان في احد المستشفيات المتخصصة في طب العيون
اكتشف الأطباء أنها تعاني انسداد القناة الدمعية للعين اليمني مما أدي إلي تسرب
الإفرازات إلي تجمع صديدي وتكوين حصوات مما يتطلب إجراء جراحة سريعة
لتوسيع القناة الدمعية. وأكد الأطباء أن حالة إيمان في منتهي الخطورة علي الغشاء
الخارجي للعين والقرنية وقد تؤدي إلي فقدان الإبصار.
المشكلة التي تقابل إيمان وأسرتها هي تكلفة الجراحة وضرورة الإسراع بإجرائها
قبل أن تتفاقم الحالة وتعرض الفتاة لضياع مستقبلها.
مركز السنبلاوين الدقهلية أمام مدرستها اكتشفت المدرسة الحالة النادرة التي تعانيها
الطفلة، حيث تبكي بدلاً من الدموع حصوات حجرية، فجمعت المدرسة الحصوات
المتساقطة من عينيها وأعطتها لإيمان في ورقة صغيرة وطلبت منها إبلاغ والدتها بالواقعة.
حالة إيمان لم تكن مفاجأة لعدد كبير من مدرسي المدرسة، حيث شاهدوا الطفلة من
قبل تبكي وتخرج حصوات من عينيها، فذهبت والدتها بها إلي استشاري عيون في
طب المنصورة فسخر منها وشخص الحالة علي أنها حساسية في عين الطفلة، ونصحها
باستخدام قطرة للعين، لكنها لم تأت بنتيجة.
وبالكشف على ايمان في احد المستشفيات المتخصصة في طب العيون
اكتشف الأطباء أنها تعاني انسداد القناة الدمعية للعين اليمني مما أدي إلي تسرب
الإفرازات إلي تجمع صديدي وتكوين حصوات مما يتطلب إجراء جراحة سريعة
لتوسيع القناة الدمعية. وأكد الأطباء أن حالة إيمان في منتهي الخطورة علي الغشاء
الخارجي للعين والقرنية وقد تؤدي إلي فقدان الإبصار.
المشكلة التي تقابل إيمان وأسرتها هي تكلفة الجراحة وضرورة الإسراع بإجرائها
قبل أن تتفاقم الحالة وتعرض الفتاة لضياع مستقبلها.
