قصيدتي وردي عليهم !

    • قصيدتي وردي عليهم !

      كتبُ هذه القصيدة ،بعد زيارتي للمهرجان العلمي، بكلية العلوم عندما تفاجأت ببعض السلوكيات .. عندها أحسست أن البعض يهدم ما بناه الآخرون !



      *****************************

      ************





      ******


      اليوم عافَ القلبَ ذكراهُ

      نامتْ ونفسُ الحبِّ تنعـاهُ

      لي في علومِ العِشقِ تاريخ ٌ

      غُصْنا جميعاً في حكايــاهُ

      ماتتْ على أنقاضكُم صوَرٌ

      عِشْنا لهيبَ الصَّيفِ نرعاهُ

      تبكي حَنايا القلْبِ فعْلتكم

      تشكو مآسي ما لقينــاهُ

      هل بعد ذاك العزِّ نلقاكم

      ظمأى بلا عزٍ بنينـــاهُ ؟

      يا بِئس ما فالخيمةِ الشَّوْهى

      شاهدت من فعلٍ كرهنـاهُ

      هذا على جنبٍ يغازلهــا

      وذا بياض الخدِّ مغـــزَاهُ

      طلاَّبنا ضاعت ضمائرُهُـم

      شاهت عقولٌ يومَ أنْ شاهُوا

      أوَ نرتجي للوردِ رائحـة

      في غير بيئته زرعنـــاهُ ؟

      كلا ولن يُثْمِرْ لنـا وردٌ

      لو أننا شَهْداً سقينـــاهُ

      لم نرضَ دون الأفق منزلـة

      لكن أرانا اليومَ نرضــاهُ







      بعد قصيدة العتاب (أعلاه)التي وجهتها إلى بعض العاملين على المهرجان العلمي، وبعد أن وردني ما وردني من سوء فهم لكلمات تلك القصيدة ، كتبت هذا النص.



      يا لائمنَّ محبَّكُم وحبيبَكـــــم



      هلاَّ فهمت قصيـدتي معناهــــا ؟



      مجموعتي .. وعتابكُم لرفيقكِـــم



      يكوي حشاهُ ويستبيح حِمـاهـــا



      الحبُّ فيَّ،وفي الفؤادِ سحابــــةٌ



      والدمعُ تقْطرهُ الأسَى عينَـاهــــا



      حاشايَ أنْ أصفَ العفِيفَ بجمعِكُـم



      حاشا فِعالي أنْ ترَى شـوَّاهـــــا



      مجموعتي صفحاتها معروفــــةٌ



      أحيــاءُ كـمْ بقصيدتي أهْواهــا



      أعضائُها شُهُبٌ تَزِينُ مسائَهَـــا



      أين اتجَهْتَ تُضِيءُ ليلَ سمـاهَـــا



      بنتٌ يغازلها العفافُ بمهدهـــا



      سبحَان مَن بِعفافِهَـا أسْقاهَــــا



      في مَهدِهَا مُزُنُ الحنانِ تحَُفّهــــا



      فوق العلـومِ تقطّرت بشذاهــــا




      واللهِ لا طَعَنَاتكم بعتابِكِــــم



      تقتلْ محبتكُم ولا تنْساهَــــــا



      (هذا أنا نسجَ الإباء .. عبائَتــي)



      قشيبةٌ وعِتابُكـم أبْلاهـــــــا



      (عندي المبادئُ لا أُساوم مَهرها)



      أما الهُزَالَةَ لسْتُ مَن يرضـاهــــا



      جئْت الحياةَ وفي الوجوهِ بِشَـــارةٌ



      طِـبٌ أَنا لجروحِكِم ودوَاهـــــا



      واليوم حانَ وداعكُم وجوارحِـــي



      تنزفْ دمَاءَ سِهامكم وأسَاهــــا



      لا تأسَفَنَّ على الصديقِ إذا جفَـــا



      يكفيكــمُ ورقُ الزهورِ شذاهَــا



      بالأمس نفسيَ أُثقلتْ بعتابكـــم



      واليوم قَسْـراً تقْتلُـون هواهَــــا
    • تسلم عزيزي
      وفقت في الهدف وفي الوسيله
      والنقد بقصد الإصلاح رائع جدا
      وإن جوبه بالرفض والإنكار
      إلا أنك تبقى مرتاح الضمير
      فالى الأمام دائما
      علمتني الحياة أن لا أضع المعروف فيمن أخشى أن لو مددت له يدي يوما أن يقطعها
      هادئ