سنشاهد بن لادن والملا عمر مكبلين قريباً

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • سنشاهد بن لادن والملا عمر مكبلين قريباً

      اعلن حامد قرضاي الرئيس الافغاني في حديث نشر امس عشية زيارته إلى السعودية أن العالم سيشاهد قريبا زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن وزعيم حركة طالبان الملا عمر، والاغلال في أيديهما وأرجلهما.


      وأضاف قرضاي المقرر أن يصل المملكة اليوم الجمعة أنه «سيأتي اليوم الذي تشاهدون فيه بن لادن والملا عمر والاغلال في أيديهما وأرجلهما» مضيفا أن «ذلك اليوم لن يكون بعيداً سيختبئون شهراً.. شهرين .. سنة .. لكن سيأتي اليوم الذي سنلقي فيه القبض عليهما».


      وقال قرضاي في الحديث الذي أجرته معه صحيفة «عكاظ» أن الحملة الدولية لمكافحة الارهاب في أفغانستان «حققت أهدافها وتم إقصاء طالبان من السلطة وتقهقرت القاعدة وفلولها اليوم مشرذمة وتتخفى في الجبال وداخل الكهوف».


      وقال قرضاي أن أفغانستان اليوم مختلفة عن أفغانستان الامس «والى متى سيستمر أسامة بن لادن والملا عمر في الاختباء في الكهوف والجبال».


      وقال أن زيارته للمملكة التي تستمر يومين تأتي في إطار استمرار التنسيق مع ولي العهد الامير عبدالله بن عبد العزيز الذي سيلتقيه غداً السبت لمناقشة تعزيز العلاقات بين البلدين في جميع الميادين السياسية والاقتصادية والتجارية.


      وأضاف انه سيبحث أيضا مع الامير عبدالله «المستجدات على الساحة الافغانية». وكشف قرضاي أن المساعدة المادية التي قدمتها المملكة خلال اجتماعات الدول المانحة في طوكيو قدرت بمبلغ 220 مليون دولار.


      وحول قضية المفقودين السعوديين وعائلاتهم في أفغانستان قال الرئيس الافغاني «نحن حريصون كل الحرص على تتبع أوضاع المفقودين السعوديين في أفغانستان .. وفور ورود أي معلومات عنهم سنبلغها إلى الجهات السعودية المعنية». وعن مستقبل العلاقات السعودية ـ الافغانية قال قارضاي أنها «علاقات قديمة وضاربة في الجذور ولدينا رغبة شديدة في تنميتها في جميع الميادين الاقتصادية والسياسية والتجارية»
    • إن شاء الله سيكون اليوم الذي نرى فيه قرضاي وزمرته يسقطون صرعى على أيدي المجاهدين قريب، فإن كان استطاع النجاة من ثلاث محاولات اغتيال فإن الرابعة لن تخطى هدفها بإذن الله.
      وأنا أتفق معه حين قال إن أفغانستان اليوم مختلفة عن أفغانستان الأمس، نعم فليس هناك أي مقارنة بين العفة والحجاب وبين الخلاعة والسفور، وليس هناك مقارنة بين قراءة القران والصلاة وبين لاغاني والمجون.
    • يمكـن بيزوروا أسـامة بـن لادن والمـلا عمـر مثل مـا زوروا الأشرطـة الكـاذبة عـن أحداث 11 سبتمبر.
      اللـهم بارك الإســلام والمسلميـن وأنصرهـم علـى أعدائهم أعداء الديـن, وأكسر شوكه أعداء الإســلام والمسلميـن وشردهم في الأرض وأفعل بهـم كما فعلت بمـن قبلهـم مـن الأقوام الذين جاروا في الأرض وأكثروا فيهـا الفسـاد.
      آآآآمين يا رب العـالميـن..