كتائب «فدائيين الإسلام» أول ثمار تحالف طالبان وحكمتيار.

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • كتائب «فدائيين الإسلام» أول ثمار تحالف طالبان وحكمتيار.

      قال دبلوماسي سابق من حركة طالبان للصحافيين أمس أن أسامة بن لادن، وزعيم طالبان الملا محمد عمر على قيد الحياة وانهما في أفغانستان.
      وقال نصير احمد روحي السكرتير الأول السابق في سفارة أفغانستان بدولة الإمارات العربية المتحدة لمجموعة صغيرة من الصحافيين في مكان سري في بيشاور بشمال غربي باكستان: «بن لادن على قيد الحياة وعلى ما يرام».
      وأضاف: «يمكنني قول الشيء نفسه بشأن الملا عمر وهو على قيد الحياة وفي أفغانستان، التقيت به في أفغانستان منذ 15 يوما لأتلقى تعليمات منه». ولم يكشف عن مكان اللقاء. وقال إن الملا عمر لم يغادر أفغانستان قط منذ هجمات 11 سبتمبر من العام الماضي. وأضاف أن الملا عمر وابن لادن على اتصال. وقال «إن الملا عمر موجود داخل أفغانستان، ولم يعبر الحدود أبدا».
      وتبنى مسؤولية العديد من الهجمات التي ارتكبت خلال الأشهر الماضية في أفغانستان قائلا انه ينتمي إلى «جماعة الشباب المسلمين» من أنصار الملا عمر، وهي منظمة كانت غير معروفة حتى الآن. وردا على سؤال قال إن محاولة اغتيال الرئيس الأفغاني حميد كرزاي في 5 سبتمبر الحالي نفذها الملا عبد الرحمن، شقيق قائد كبير في طالبان اسمه الملا جليل المسجون حاليا في قاعدة غوانتانامو في كوبا على حد قوله.
      وأفاد أيضا إن كل الأفغان يعارضون حكومة كرزاي وان هجمات الميليشيا الأفغانية ستتكثف في الأيام المقبلة. وقال «إذا أطلق الامريكيون علينا اسم إرهابيين فنحن فخورون بذلك» مشيرا إلى أن مجموعته التي تعد خمسة ألاف رجل تحظى بدعم العديد من المسلمين في آسيا الوسطى.
      والى ذلك تحدثت مصادر أفغانية عن تحالف جديد عقد بين زعيم طالبان الملا محمد عمر، وزعيم «الحزب الإسلامي» قلب الدين حكمتيار وقالت إن التحالف الجديد الهدف منه شن هجمات انتحارية ضد القوات الأجنبية الموجودة في الأراضي الأفغانية. ويعتبر حكمتيار احد قادة الجهاد الأفغاني الذي زودته الولايات المتحدة بالسلاح لمحاربة القوات الروسية الغازية فترة الثمانينيات. لكنه فر إلى إيران مع ابرز قادة حركته بعد سيطرة طالبان على العاصمة كابل عام.1996 وتحدث صلاح الدين صافي القائد العسكري لقوات حكمتيار لمراسل الاسوشيتيد برس في مكان سري خارج مدينة بيشاور الحدودية عن تشكيل كتائب «فدائيين الإسلام»، وقال ستكون هناك عمليات انتحارية ضد القوات الأجنبية في أفغانستان. وأضاف حدث خلال الأيام الماضية عدة هجمات على القوات الاميركية. وأوضح إن طالبان وحكمتيار اتفقا على وضع خلافاتهما جانبا وتركيز جهودهما لجهاد الأميركان لإجبارهم على الخروج من أفغانستان. وقال قرر الزعيمان جمع كل القادة والقوات الأخرى التي تعارض الولايات المتّحدة لسبب أو لآخر تحت لواء واحد. وأكد أن مجموعته غير مسئولة عن تفجير السيارة المفخخة الذي حدث في كابل يوم 5 سبتمبر الماضي، الذي أدى إلى مقتل 30 شخصا وإصابة 150 بجراح بالغة. وأفاد أن التحالف الجديد يمكن ملاحظته في شرق أفغانستان في مقاطعتي باكتيا وخوست. والى ذلك أكدت مصادر الاستخبارات الغربية عن وجود تحالف بين طالبان وحكمتيار، وأشارت إلى أن التحالف الجديد يتلقى الأسلحة من «القاعدة» وإيران. ولم يستطع التأكد من مصادر مستقلة من المخابرات الباكستانية عن طبيعة التحالف الجديد أو العمليات الانتحارية المزمعه تنفيذها ضد القوات الاميركية. وقال صافي «التحالف الجديد بين طالبان وقوات الحزب الإسلامي، ودور القاعدة هو المساعدة بالمال وليس بالرجال». وأضاف: «تساعدنا إيران بالمال والسلاح». وأوضح «إيران تريد حكمتيار لأنه يقف في خندق العداء مع الولايات المتحدة».
      ورفض أن يكشف عن نوع السلاح وكميات المال اللتان تلقاهما «الحزب الإسلامي» من «القاعدة» أو إيران . ونفت إيران التهم الموجهة إليها من واشنطن لتقويض أركان حكومة الرئيس الأفغاني كرزاي. ومن جهة أخرى قال أبو عبد الله وهو من قادة «الحزب الإسلامي» أن الاميركي الفلسطيني الأصل خليل سعيد الديك «أبو عائد» الذي رحلته باكستان إلى الأردن في ديسمبر عام 1999، نقل أموالا لـ«الحزب الإسلامي»، وأوضح انه يعيش حاليا في باكستان تحت حماية رجال حكمتيار. وتحدث صافي القائد العسكري لقوات حكمتيار عن المنشورات التي وزعتها قوات حكمتيار من ورقة واحدة مكتوبة بالبشتو، والتي جاء فيها الإعلان عن تشكيل كتائب «فدائيين الإسلام» وتحذير حكمتيار للسكان المحليين القريبين من القواعد الاميركية بضرورة الانتقال من منازلهم قبل بدء العمليات الانتحارية.
      نقلا عن الشق الاوسط
    • نشاء الله ما تضيع جهود المجاهدين هدرا

      وباذن الله سنالوا مرادهم

      اما بشان الخونه ومن يعينون العدو الغاشم عسى ان تكون نهايتهم قريبه

      اشكرك اخي الكريم البواشق على هذا الموضوع