منشورات فدائية على جدران إسرائيل(نزار قباني)(صور)

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • منشورات فدائية على جدران إسرائيل(نزار قباني)(صور)

      |e|e
      -----
      (1)
      لن تجعلوا من شعبنا

      شعبَ هنودٍ حُمرْ..

      فنحنُ باقونَ هنا..

      في هذه الأرضِ التي تلبسُ في معصمها

      إسوارةً من زهرْ

      فهذهِ بلادُنا..

      فيها وُجدنا منذُ فجرِ العُمرْ

      فيها لعبنا، وعشقنا، وكتبنا الشعرْ

      مشرِّشونَ نحنُ في خُلجانها

      مثلَ حشيشِ البحرْ..

      مشرِّشونَ نحنُ في تاريخها

      في خُبزها المرقوقِ، في زيتونِها

      في قمحِها المُصفرّْ

      مشرِّشونَ نحنُ في وجدانِها

      باقونَ في آذارها

      باقونَ في نيسانِها

      باقونَ كالحفرِ على صُلبانِها

      ياقونَ في نبيّها الكريمِ، في قُرآنها..

      وفي الوصايا العشرْ..


    • سيدي ..هيستيريا
      شكرا لك على هذا الاختيار من احدى منشورات نزار قباني الذي ابدع في شعره بشتى انواعه ..وهذه احدى ما قم به دون غيره في الصمود العربي في وجه الخنازير .. وشكرا لك ايضا على التصميم الرائع .. اتمنى لك التوفيق .. مع انتظار جديدك
    • $$f $$f $$f $$f
      [B]شكرا اخي الحبيب على المشاركه

      $ $ $ $

      (2)
      لا تسكروا بالنصرْ…

      إذا قتلتُم خالداً.. فسوفَ يأتي عمرْو

      وإن سحقتُم وردةً..

      فسوفَ يبقى العِطرْ
      -----------------------------------------

      (3)
      لأنَّ موسى قُطّعتْ يداهْ..

      ولم يعُدْ يتقنُ فنَّ السحرْ..

      لأنَّ موسى كُسرتْ عصاهْ

      ولم يعُدْ بوسعهِ شقَّ مياهِ البحرْ

      لأنكمْ لستمْ كأمريكا.. ولسنا كالهنودِ الحمرْ

      فسوفَ تهلكونَ عن آخركمْ

      فوقَ صحاري مصرْ…

      [/B]
    • اخي غضب الامواج
      لا ادري متى اصبحت سيدا ؟؟؟ فهل جعلتني انت سيدا؟؟؟
      ما انا الا عبد من عباد الله الذين يتمنون رضاه والفوز بنعين الاخرة(آمين)

      =============
      وهنا تكملة القصيدة النزاريه(منشورات فدائية على جدران اسرائيل):


      (4)
      المسجدُ الأقصى شهيدٌ جديدْ

      نُضيفهُ إلى الحسابِ العتيقْ

      وليستِ النارُ، وليسَ الحريقْ

      سوى قناديلٍ تضيءُ الطريقْ



      (5)



      من قصبِ الغاباتْ

      نخرجُ كالجنِّ لكمْ.. من قصبِ الغاباتْ

      من رُزمِ البريدِ، من مقاعدِ الباصاتْ

      من عُلبِ الدخانِ، من صفائحِ البنزينِ، من شواهدِ الأمواتْ

      من الطباشيرِ، من الألواحِ، من ضفائرِ البناتْ

      من خشبِ الصُّلبانِ، ومن أوعيةِ البخّورِ، من أغطيةِ الصلاةْ

      من ورقِ المصحفِ نأتيكمْ

      من السطورِ والآياتْ…

      فنحنُ مبثوثونَ في الريحِ، وفي الماءِ، وفي النباتْ

      ونحنُ معجونونَ بالألوانِ والأصواتْ..

      لن تُفلتوا.. لن تُفلتوا..

      فكلُّ بيتٍ فيهِ بندقيهْ

      من ضفّةِ النيلِ إلى الفراتْ



      (6)



      لن تستريحوا معنا..

      كلُّ قتيلٍ عندنا

      يموتُ آلافاً من المراتْ…



    • شكرا اختي امل الحياة
      وهنا تكملة القصيده

      (7)
      إنتبهوا.. إنتبهوا…

      أعمدةُ النورِ لها أظافرْ

      وللشبابيكِ عيونٌ عشرْ

      والموتُ في انتظاركم في كلِّ وجهٍ عابرٍ…

      أو لفتةٍ.. أو خصرْ

      الموتُ مخبوءٌ لكم.. في مشطِ كلِّ امرأةٍ..

      وخصلةٍ من شعرْ..




      (8)



      يا آلَ إسرائيلَ.. لا يأخذْكم الغرورْ

      عقاربُ الساعاتِ إن توقّفتْ، لا بدَّ أن تدورْ..

      إنَّ اغتصابَ الأرضِ لا يُخيفنا

      فالريشُ قد يسقطُ عن أجنحةِ النسورْ

      والعطشُ الطويلُ لا يخيفنا

      فالماءُ يبقى دائماً في باطنِ الصخورْ

      هزمتمُ الجيوشَ.. إلا أنكم لم تهزموا الشعورْ

      قطعتم الأشجارَ من رؤوسها.. وظلّتِ الجذورْ



      (9)

      ننصحُكم أن تقرأوا ما جاءَ في الزّبورْ

      ننصحُكم أن تحملوا توراتَكم

      وتتبعوا نبيَّكم للطورْ..

      فما لكم خبزٌ هنا.. ولا لكم حضورْ

      من بابِ كلِّ جامعٍ..

      من خلفِ كلِّ منبرٍ مكسورْ

      سيخرجُ الحجّاجُ ذاتَ ليلةٍ.. ويخرجُ المنصورْ


      (10 )

      إنتظرونا دائماً..

      في كلِّ ما لا يُنتظَرْ

      فنحنُ في كلِّ المطاراتِ، وفي كلِّ بطاقاتِ السفرْ

      نطلعُ في روما، وفي زوريخَ، من تحتِ الحجرْ

      نطلعُ من خلفِ التماثيلِ وأحواضِ الزَّهرْ..

      رجالُنا يأتونَ دونَ موعدٍ

      في غضبِ الرعدِ، وزخاتِ المطرْ

      يأتونَ في عباءةِ الرسولِ، أو سيفِ عُمرْ..

      نساؤنا.. يرسمنَ أحزانَ فلسطينَ على دمعِ الشجرْ

      يقبرنَ أطفالَ فلسطينَ، بوجدانِ البشرْ

      يحملنَ أحجارَ فلسطينَ إلى أرضِ القمرْ..