محاسن الفراسة في تحسين اللفظ
قال تعالى
: { وقل لعبادي يقولوا التي هي أحسن . إن الشيطان ينزغ بينهم }
فالشيطان ينزغ بين العباد إذا كلم بعضهم بعضا بغير التي هي أحسن
ارشد الرسول الله صلى الله عليه وسلم القول الحسن , وحث على هجر القبيح من الأقوال , كما أرشدهم إلى ذلك في الأخلاق والأفعال .
وفي " الصحيحين " من حديث سهل بن حنيف , قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
{ لا يقولن أحدكم : خبثت نفسي , ولكن ليقل : لقست نفسي }
ويقول الشاعر العربي :
فرب حرب وقودها جثث وهام **** أهاجها القبيح من الكلام .
القول الحـسن تعدها العرب من محاسن الفراسة في تحسين اللفظ وهو باب عظيم , اعتنى به الأكابر والعلماء . وله شواهد كثيرة في السنة وهو من خاصية العقل والفطنة .
رأى الرشيد في داره حزمة خيزران , فقال لوزيره الفضل بن الربيع : ما هذه ؟ قال عروق الرماح يا أمير المؤمنين , ولم يقل الخيزران لأن في ذلك موافقة لإسم أمه .
وسأل بعض الخلفاء ولده - وفي يده مسواك - ما جمع هذا ؟ قال : محاسنك يا أمير المؤمنين .
خرج عمر رضي الله عنه : يعس المدينة بالليل , فرأى نارا موقدة في خباء , فوقف وقال : " يا أهل الضوء " . وكره أن يقول : يا أهل النار . " .
وسئل العباس : أنت أكبر أم رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ فقال : هو أكبر مني , وأنا ولدت قبله .
وسئل عن ذلك قباث بن أشيم ؟ فقال : رسول الله صلى الله عليه وسلم أكبر مني , وأنا أسن منه .
وكان لبعض القضاة جليس أعمى , وكان إذا أراد أن ينهض يقول : يا غلام , اذهب مع أبي محمد , ولا يقول : خذ بيده , قال : والله ما أخل بها مرة .
ودخل معن بن زائدة على المنصور , فقارب في خطوه . فقال له المنصور : كبرت سنك يا معن , قال : في طاعتك يا أمير المؤمنين . قال : إنك لجلد . قال : على أعدائك , قال : وإن فيك لبقية , قال : هي لك .
قال تعالى
: { وقل لعبادي يقولوا التي هي أحسن . إن الشيطان ينزغ بينهم }
فالشيطان ينزغ بين العباد إذا كلم بعضهم بعضا بغير التي هي أحسن
ارشد الرسول الله صلى الله عليه وسلم القول الحسن , وحث على هجر القبيح من الأقوال , كما أرشدهم إلى ذلك في الأخلاق والأفعال .
وفي " الصحيحين " من حديث سهل بن حنيف , قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
{ لا يقولن أحدكم : خبثت نفسي , ولكن ليقل : لقست نفسي }
ويقول الشاعر العربي :
فرب حرب وقودها جثث وهام **** أهاجها القبيح من الكلام .
القول الحـسن تعدها العرب من محاسن الفراسة في تحسين اللفظ وهو باب عظيم , اعتنى به الأكابر والعلماء . وله شواهد كثيرة في السنة وهو من خاصية العقل والفطنة .
رأى الرشيد في داره حزمة خيزران , فقال لوزيره الفضل بن الربيع : ما هذه ؟ قال عروق الرماح يا أمير المؤمنين , ولم يقل الخيزران لأن في ذلك موافقة لإسم أمه .
وسأل بعض الخلفاء ولده - وفي يده مسواك - ما جمع هذا ؟ قال : محاسنك يا أمير المؤمنين .
خرج عمر رضي الله عنه : يعس المدينة بالليل , فرأى نارا موقدة في خباء , فوقف وقال : " يا أهل الضوء " . وكره أن يقول : يا أهل النار . " .
وسئل العباس : أنت أكبر أم رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ فقال : هو أكبر مني , وأنا ولدت قبله .
وسئل عن ذلك قباث بن أشيم ؟ فقال : رسول الله صلى الله عليه وسلم أكبر مني , وأنا أسن منه .
وكان لبعض القضاة جليس أعمى , وكان إذا أراد أن ينهض يقول : يا غلام , اذهب مع أبي محمد , ولا يقول : خذ بيده , قال : والله ما أخل بها مرة .
ودخل معن بن زائدة على المنصور , فقارب في خطوه . فقال له المنصور : كبرت سنك يا معن , قال : في طاعتك يا أمير المؤمنين . قال : إنك لجلد . قال : على أعدائك , قال : وإن فيك لبقية , قال : هي لك .