رحلة لإنبعاث الأرواح والقلوب

    • رحلة لإنبعاث الأرواح والقلوب







      ::

      مساؤكم / صباحكم
      تـــأمل ..

      :


      .. مارأيكم برحلةٌ مختلفةٌ !

      لن تكونٌ عبر
      قارب شراعيٌ و لاعبر قاطرةٌ

      ولاحتىٌ طـــائرةٌ
      !



      :


      رحلةٌ أخرى ! إلى ٌ عالم
      مختلف
      !
      هلٌ أجد التأييد والموافقه !
      أذن لننطلق !
      هي رحلةٌ عبر بوابه عقلكٌ !
      رحلة تأمليــــة
      !


      :

      :


      [SIZE="4"][COLOR="White"]الحـــب [COLOR="Red"]بـــداخـــل [COLOR="Green"]القــــلب [COLOR="White"]مغــروس[COLOR="Red"]...[COLOR="Green"]مقســـوم [COLOR="White"]بيـــن [COLOR="Red"]عمــــان [COLOR="SeaGreen"]وبيـــن [COLOR="White"]الغــــالي [COLOR="Red"]قــــابوس [COLOR="SeaGreen"]........
    • ::


      لديُ تسؤال :

      هل تفكرتـ يوماً في حقيقه وجودك كيف جئت
      إلى هذا العالم وقبل لم تكن شيئا !

      هل تفكرت يوماً بالبعوضه
      التي تحوم حولك كيف أنها تحرك
      أجنحتها بسرعه فائقه
      وبالتالي لاتستطيع رؤيتها !

      هل تفكرت يوماً بأن
      قشور الفاكهه
      المهمله
      هي في حقيقه أغلفه
      حافظه وواقيه
      !
      تحفظ طعمها
      وشذاها
      !


      !!

      :

      رحلتنا لم تنتهـــي بعد
      كونو بالقرب

      [SIZE="4"][COLOR="White"]الحـــب [COLOR="Red"]بـــداخـــل [COLOR="Green"]القــــلب [COLOR="White"]مغــروس[COLOR="Red"]...[COLOR="Green"]مقســـوم [COLOR="White"]بيـــن [COLOR="Red"]عمــــان [COLOR="SeaGreen"]وبيـــن [COLOR="White"]الغــــالي [COLOR="Red"]قــــابوس [COLOR="SeaGreen"]........
    • ::

      لـــ
      تفكير فضيله
      :

      أمرنا الله بالتفكر والتدبر في ما حولنا وأثنى على المتفكرين
      حيث قال

      ( الذين يذكرون الله قياماً وقعوداً وعلى جنوبهم ويتفكرون
      في خلق السماوات والارض ربنا ماخلقت
      هذا باطلاً سبحانك فقنا عذاب النار )



      يعلمنا القرآن أن من صفات المؤمنين التفكر أنهم يتفكرون
      فيما حولهم لــ يعود بالنفع عليهم ..


      :

      ويل لمن قرأها ولمن يتفكر !

      قال ابن عمير
      لعائشه رضي الله عنها : أخبرينا بأعجب شيء رأيته
      من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : فبكت وقالت:
      كل أمره كان عجباً
      .أتاني فيلا ليلتي حتى مس جلده جلدي
      ثم قال : ذريني أتعبد لربي عزوجل فقام إلى القربه فتوضأ
      منها ثم قام يصلي فبكى حتى بل لحيته ثم سجد حتى بل الارض،
      ثم أضطجع على جنبه حتى أتى بلال
      يؤذنه بصلاه الصبح فقال :
      يارسول الله مايبكيك وقد غفر
      الله لك ماتقدم من ذنبك وما تأخر؟ فقال : ويحك يابلال ومايمنعني
      أن أبكي وقد أنزل الله علي في هذه الليله
      (أن في خلق السماوات والارض واختلاف الليل والنهار لآيات لاأولي الالباب )
      ثم قال ويل لمن قرأها ولم يتفكر فيها ..

      !!

      :

      رحلتنا لم تنتهـــي بعد
      كونوا بالقرب


      [SIZE="4"][COLOR="White"]الحـــب [COLOR="Red"]بـــداخـــل [COLOR="Green"]القــــلب [COLOR="White"]مغــروس[COLOR="Red"]...[COLOR="Green"]مقســـوم [COLOR="White"]بيـــن [COLOR="Red"]عمــــان [COLOR="SeaGreen"]وبيـــن [COLOR="White"]الغــــالي [COLOR="Red"]قــــابوس [COLOR="SeaGreen"]........
    • ::


      نبي الله أبراهيم كان في رحله تأمل :
      :

      شك إبراهيم في عقائد قومه وبدأ يتأمل فيما حولة من مخلوقات
      ورنا ببصره وبصيرته إلى ذلك العالم الرحيب .. وأمعن في التفكير والتدبر !
      ..نظر ذات مرة إلى السماء وتأمل أحد الكواكب
      ليلاً وراقبه لكن الكوكب غاب بعد فتره وجيزه !وهنا تشكك إبراهيم
      ليبين لقومه فساد اعتقادهم وقرر أن الاله الحق لايغيب !

      :

      أتجهه بفكره وتأمله صوب الشمس وأيضاً الكواكب فتكرر
      ماحدثـ معه ! فارتقت وتيره التفكير في عقله وأقام الحجة على قومه !
      فالكواكب والشمس والقمر تظهر وتختفي !ومادامتـ كذلك
      فلا يمكن الا أن تكون مخلوقه وليست خالقه !ولايمكن أن تكون
      رب لان الرب لايغيب عن مخلوقاته

      :

      رحلتنا لم تنتهـــي بعد
      كونوا بالقرب
      [SIZE="4"][COLOR="White"]الحـــب [COLOR="Red"]بـــداخـــل [COLOR="Green"]القــــلب [COLOR="White"]مغــروس[COLOR="Red"]...[COLOR="Green"]مقســـوم [COLOR="White"]بيـــن [COLOR="Red"]عمــــان [COLOR="SeaGreen"]وبيـــن [COLOR="White"]الغــــالي [COLOR="Red"]قــــابوس [COLOR="SeaGreen"]........
    • الكون كله يسبح.. فهل تأملت ذلك يوما؟




      كل شيء يسبح ولكن هل تأملت يوما الكون من حولك أو الأشياء
      المحيطة بك متسائلا هل يسبحون؟ أتسبح الكواكب والنجوم؟
      ، تلك القطة التي يلعب بها ويلهو الطفل الصغير تسبح ؟
      هل تتصور المرأة أنها محاصرة داخل بيتها بحديقة مملوءة بالمسبحين
      والمسبحات وهي لا تدري؟..فكل ذرة أو مجرة..صغير وكبير
      في هذا الكون يسبح..


      يقول الله جل وعلا في كتابه العزيز


      {تُسبِّحُ له السَّمواتُ السَّبعُ والأرضُ وَمَن فيهنَّ وإنْ من شيءٍ إلاَّ يُسبِّحُ
      بحمدهِ ولكن لا تفقهونَ تَسبيحَهُم إنَّه كان حليماً غَفوراً}،


      ذاكرا أن هذه الآية هي عصب الحديث عن التسبيح بصفة عامة حيث
      تشتمل علي ثلاثة محاور هي:


      (( كل شيء يسبح) ،
      لكن لا تفقهون تسبيحهم) ،


      أن في الآية
      ( كلمة تسبيح كونية عظمي )
      لو علمها المسلمون في مشارق الأرض ومغاربها لسبحوا بها
      في الليل والنهار..السر والعلن..في كل وقت وحين لأن
      هذه الكلمة يسبح بها كل الكائنات كما تخبر الآية.


      مؤكدا أن هذه الكائنات


      ليست كما يظنها البعض من أنها لا تفكر
      أو لا تعي أو لا تسجد أو تصلي أو تسبح فالعجيب أنها تفعل ذلك
      كما يقول الله سبحانه وتعالي
      " وإنْ من شيءٍ إلاَّ يُسبِّحُ بحمدهِ ولكن لا تفقهونَ تَسبيحَهُم"،
      فالأمر لا يتعلق بتسبيح الكائنات وحسب ولكن بأنهم
      مراقبون من الله تعالي فهو عليم بأفعالهم الدنيوية كلها



      أما بالنسبة لتسبيح الجمادات


      التي يظن البعض أنها جامدة لا تتحركو لكنها في حقيقة الأمر هي
      أيضا مسبحة لربها عز و جل ويذكر
      منها الرعد هذا الرعد الذي يأتي بعد وميض قوي وهو في هذه اللحظة
      الذي يدوي فيها صوت مرتفع للغاية يسبح الله الواحد القهار،
      وقد أنزل الله سورة كاملة باسم هذا الكائن هي سورة الرعد


      ثم تأتي الآية رقم 13 في سورة الرعد تقول
      "ويسبح الرعد بحمده و الملائكة من خيفته ".




      تسبيح الجبال


      مثلا كما قال تعالى في شأن نبيِّه داود عليه السَّلام


      {إنَّا سخَّرنا الجِبَال معه يُسبِّحنَ بالعَشيِّ والإشراق} (ص آية 18)


      فالتَّسبيح هو تنزيهٌ لله تعالى عن كلِّ نقصٍ لا يليق بكمال ذاته وصفاته،
      ومعنىً من معاني تمجيد عظمته وقدسيته، وصورة من صور إفراده
      بالعبوديَّة والطاعة والمحبَّة، فما من ذرَّة في هذا الكون ولا حصاة ولا حبَّة
      إلا وتنبض بالحمد والتَّسبيح لله، وما من حجر أو شجر أو ورقة أو زهرة،
      أو نبتة أو ثمرة إلا وتلهج بذكره والثناء عليه، فالكون الكبير الواسع
      المدى كلُّه حركة وحياة، وكلُّ دابَّة فيه، وكلُّ سابحة في الماء
      أو طائرة في الهواء،
      وكلُّ ساكن ومتحرِّك في الأرض والسماء يسبِّحون
      الله ويتوجَّهون إليه، ويشهدون بوحدانيَّة ربوبيَّته وألوهيَّته،
      وكلٌّ يضرعُ بطريقته ولغته البعيدة عن الفهم البشري





      رحلتنا لم تنتهـــي بعد
      كونوا بالقرب