دمعة من خدها أيقظتني من نومي
فنظرت إليها
فقبلتني وضمتني في حضنها
ولكنني ما زلت أنظر إليها
دمعة أخرى ن خدها
لا أدري ،،، لعلي كنت أحلم
ولكنني ابتسمت وأمسكت بيديها وقبلتها ،،
وعدت إلى نومي
ولكنها عادت واحتضنتني مرة أخرى
ووضعت رأسي على صدرها
أحسست بحنانها
أحسست بالدفء
أحسست بالحب
ولكنني لم أعرف من تكون
لم أعرفها
وكل ما أعرفه وأذكره الآن تلك الدموع المتساقطة
وذلك الحنان والحب والدفء
وذلك الحضن الدافئ
ودقات قلبا المتسارعه
لا أدري إن كنت أحلم ،،،، أم ما كنت أراه حقيقة ؟؟
ومازلت أتذكر الدفء الذي أحاط جسدي المنهك ،،
ثـــــــــم تركتني ورحلت
بعد دقائق
رأيت بصيص نور الشمس من النافذة
استيقظت ،، التفت يمينا ويسارا
أرى هنا وهناك ،،، نعم إنه حلم ::لقد كان حلما
وياااا له من حلم جميل ورائع
ودي إلي من جديد
صحوت وأنا أرى عالمي المخيف
نظرت حولي وتساءلت من تكون
من هي ؟؟؟
ولم قبلتني ورحلت ؟!!!
أين هيه ؟؟؟
ودي ألي عودي
عودي أود أن أقل كفيك
عودي
ولكنني لم أجد أحدااا
سوى أبي
فقال لي :: أودعتي أمك ؟؟
نــــعم أبتاه ،،،،،، نعم قد ودعتها
ولكنني لم أعي ما كنت أقوله
لأنني كنت غارقة في تذكر تلك التي لفتني بحضنها الدافئ
بينما كنا أنا وأبي في السيارة
التي تغلبت على مطبات الحياة
وفجأة ،،،
أرجعني يا أبتاه ،،،، أود أن أقول لها أمراااا أرجعني يا أبتاااه
لا يمكن يا أبنتي ،، فقد ذهبت كي تودع أبيها
انهمرت دموعي
وتكسر قلبي
واصفر وجهي
فأوصلني إلى بيت جدي
وتركني هناك
فهو عزم على الرحيل
فتركني ورحل وهو يبتسم لي
تركني في بيت جدي الكبير
تركني هناك
وفي المساء إذا به يتصل بي
وقد كان صوته كأن العبرة قد خنقت أنفاسه
وقال (( وصوته يتألم )) :
نسيت أن أودعك صغيرتي / قالها ناطقااا
لا يا أبتاه لقد تركتني وأنت مبتسم ،،، وابتسامتك كفكفت فؤادي بوداع
أعادك لي سالما
فضحك بصوت هادئ وأغلق سماعة الهاتف
بعد اتصاله ،، ا علمت إلا بحمى أهلكت جسدي
ألقتني بالفراش
وأنا ما زلت أذكر تلك التي لفتني بحضنها
تلك التي قبلتني
تلك التي ودعتني باكيه
ما زلت أذكرهاااا
๑ஜ๑
تــــحياتي صدى الأحزان
لـيست مشكلتي إن لـم يـفـهـم البعض مااعنيه
ولـيست مـشكلـتي إن لــم تـصل الفكرة لأصحابها..
فـهذه قناعاتي .. وهــذه افكاري. .. وهــذه كتاباتي بـيـن يـديكـم
أكتب مــااشعر بــه .. وأقول مــاأنا مؤمن به .
انــقل هموم غيري.
ولــيس بـالضرورة مـاأكـتـبه يـعكس حياتي الشخصية .
هــي في ا لنهاية مـجرد رؤيـه
مـع كامل ووافر الحــب والتقدير لمن يمتـلك يـجـبر قلمي على أن يـحترمه وعياً كافياً..
؟