خريطة الشرق الأوسط الجديد رسمت عام 1996 في إسرائيل

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • خريطة الشرق الأوسط الجديد رسمت عام 1996 في إسرائيل

      كشفت صحيفة هآرتس الإسرائيلية في عددها أول أمس عن تفاصيل خطة أمريكية رسمها يهوديان في الإدارة الأمريكية كانا يساعدان في السابق بنيامين نتنياهو في خطواته الأولى كرئيس للحكومة.
      وتقول الصحيفة أنه في عام 1996 انضم ريتشارد بيرل وداغ فايت الأمريكيان من أصل يهودي لمجموعة صغيرة من الباحثين، كانت ورقة العمل التي أعدوها تتضمن خطة لإعادة العراق بمساعدة إسرائيل إلى حكم العائلة الهاشمية.
      واليوم يشغل هؤلاء الأشخاص مناصب رئيسية في إدارة بوش: بيرل يقف على رأس المجلس الاستشاري في وزارة الدفاع، ويعتبر أحد المفكرين الاستراتيجيين الهامين في المؤسسة الأمريكية وفايت هو نائب وزير الدفاع.
      وقد دعا ريتشارد بيرل قادة البنتاغون للالتقاء مع باحثي معهد المقدسي ـ الواشنطني للدراسات الاستراتيجية والسياسية ذي الصلات الوثيقة بوزارة الدفاع، وحسب المعلومات التي وصلت إلى أيدي أحد كبار قادة جهاز الدفاع الإسرائيلي السابقين قام الباحثون بطرح وجهتي نظر: الأولى: تقوم على مثلث أهداف حرب مكافحة الإرهاب، والديمقراطية في الشرق الأوسط: العراق هدف تكتيكي، والسعودية هدف استراتيجي، أما مصر فهي الجائزة الكبرى، أما المثلث في التصور الثاني فلم يكن أقل إثارة من الأول: فلسطين هي إسرائيل، والأردن هو فلسطين، والعراق هو المملكة الهاشمية.
      الوثيقة تطرح رؤية طموحة تتكون من شراكه أمريكية إسرائيلية على أساس عدم الاعتمادية والنضج ومبدأ التبادل، الشراكه الجديدة التي يضع بيرل وفايت بصماتهما عليها ومعهما خمسة باحثين آخرين تمد أذرعها في كل أرجاء المنطقة.
      وقد لوحظ في الآونة الأخيرة أن الأردن أصبح يشكل تحديًا لتطلعات سورية في المنطقة عندما اقترح إعادة الحكم الهاشمي للعراق (وإن كان هذا الاقتراح قد أتى بطريقة غير رسمية)، وبما أن مستقبل العراق يملك تأثيرًا جوهريًا على التوازن الاستراتيجي في الشرق الأوسط، فمن البديهي أن تكون لإسرائيل مصلحة في دعم جهود الهاشميين لإعادة تعريفه وتحديده من جديد. الحكومة الإسرائيلية تستطيع مساندة الأردن من خلال دعم النظام الأمني الأردني لاتخاذه خطوات أمنية ملموسة للدفاع عن حكمه ضد التطلعات السورية، ومن خلال التأثير على رجال الأعمال الأمريكيين الذين يستثمرون في الأردن من أجل إحداث تغيير في هيكلية الاقتصاد الأردني، وإضعاف ارتباطه بالعراق.
      الخبراء اقترحوا على إسرائيل أن يجر تركيا أيضًا لهذا التوجه من خلال المساندة الدبلوماسية والعسكرية والميدانية لعملياتها ضد سورية، الباحثون قرروا أن إسرائيل تستطيع بلورة محيطها الاستراتيجي والتعاون مع تركيا والأردن ومن خلال إضعاف سورية وكبح جماحها بل وإبعادها، هذه الجهود يمكن أن تركز على إزاحة صدام حسين، التي هي هدف إسرائيلي استراتيجي قائم بحد ذاته كوسيلة لإحباط تطلعات سورية الإقليمية.
      وإحدى الوسائل المقترحة للأتراك، تعزيز الصلات مع العشائر العربية الموجودة في سورية والمعادية للحكومة السورية. وكذلك فإن الحكومة الإسرائيلية تستطيع استخدام المعارضة اللبنانية، للعمل على زعزعة سيطرة سورية في لبنان، ومن خلال توجيه أنظار العالم إلى أسلحة الإبادة الجماعية الموجودة بحوزة سورية.

      هذه هي الإمبريالية الدولية، وهذه هي مؤامراتها وخططها الخبيثة، لاقتسام المنطقة وإعادة توزيع الغنائم، إذا فليس مستبعدا أن تكون تفجيرات واشنطن ونيويورك جزا من المخطط الكبير، وليس بمستغرب أن تكون هناك سايكس بيكو جديدة لإعادة توزيع المنطقة من جديد.
    • الذئاب تتقاسم الاغنام والعرب نايمين......
      هذا طبع اليهود يحيكون الدسائس مع بعضهم ويطبقونها على العرب والشعب الفلسطيني
      بالرغم من معرفة الحقيقة للعرب ولكنهم يتظاهرون بانهم اغبياء لا يفهمون شيئا.......#h