صدِّق...
أعود للبكاء
ليقتلني بغيابك وأقتله معك
أستحضره ذكرى مع كل ذكرى
ويستحضرني في مسيره إليك
تموت الدمعة الأولى في عيني
تحرق دمعة أخرى خدي
تلاقي أمواجاً من احتمالاتٍ
وترميني..
مابينهم وبينك فأرحل منك...
وأحب أن أقول إليك
فإنني الخط الفاصل
إنني عالمَيْن
أصبحت أنثى ودمية أنثى في بيتنا
معك ..أنثى بروحي
وفي جسدي تنبض أنت عشقاً
يحملك مع الشوق
يدخلك ثناياه
يتأرجح مع كلمات عينيك
يبرد لهيبنا الأحمر لآلىء مائنا القدسي
وتحيط بي..
تلازمني...هي
رائحتك
نعم فإني أحبك
أنت هلا صدقت
صدق..كما أصدق نفسي ياأنا فيك
لايملك الدرويش خبزاً سوى الصدق
وصدق...
كما أومن أن حبك أبيضٌ كالياسمين
وأومن بصفاء ماء العينين
ودفء شتاء اليدين
صدق...
فلا بعدك العمر عمر
صدق أن بيتك طاهرٌ
وأن حبي نقي
صدق أن هذا حب
لا نزوة لا أي شيء عابر
صدق ...فأنت
قد أنهيت ذاك المشهد المبكي بموت
21\05\2008
ليقتلني بغيابك وأقتله معك
أستحضره ذكرى مع كل ذكرى
ويستحضرني في مسيره إليك
تموت الدمعة الأولى في عيني
تحرق دمعة أخرى خدي
تلاقي أمواجاً من احتمالاتٍ
وترميني..
مابينهم وبينك فأرحل منك...
وأحب أن أقول إليك
فإنني الخط الفاصل
إنني عالمَيْن
أصبحت أنثى ودمية أنثى في بيتنا
معك ..أنثى بروحي
وفي جسدي تنبض أنت عشقاً
يحملك مع الشوق
يدخلك ثناياه
يتأرجح مع كلمات عينيك
يبرد لهيبنا الأحمر لآلىء مائنا القدسي
وتحيط بي..
تلازمني...هي
رائحتك
نعم فإني أحبك
أنت هلا صدقت
صدق..كما أصدق نفسي ياأنا فيك
لايملك الدرويش خبزاً سوى الصدق
وصدق...
كما أومن أن حبك أبيضٌ كالياسمين
وأومن بصفاء ماء العينين
ودفء شتاء اليدين
صدق...
فلا بعدك العمر عمر
صدق أن بيتك طاهرٌ
وأن حبي نقي
صدق أن هذا حب
لا نزوة لا أي شيء عابر
صدق ...فأنت
قد أنهيت ذاك المشهد المبكي بموت
21\05\2008