امنية طفل ...

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • امنية طفل ...

      طفل في الحادية عشرة من عمره عبر عن أمنيته في سؤال عبر الإنترنت للشيخ المجاهد أحمد ياسين بقوله :
      أريد أن أجاهد وأصبح شهيدًا مثل شهداء الصحابة ، وأرجوك لا تقل لي : ما زلت صغيرًا ، لقد جاهد أشبال الصحابة ، وهم أصغر من ذلك ، ولم يمنعهم الرسول ، فماذا أفعل حتى أكون شهيدًا ؟! هكذا يتساءل أسامه عبد العزيز من مصر وهو لم يبلغ الحلم .
      وكانت إجابة الشيخ أحمد ياسين : أحبك أيها الشاب الصغير أسامه عبد العزيز ، وأحيي شعب مصر الذي احتضن أمثالك ، وأنجب أمثال هذا الجيل المؤمن الذي يحب الشهادة في سبيل الله ، ويمكنك يا بني أن تكون شهيدًا إذا قاتلت أعداء الإسلام في كل مكان يقاتلون فيه المسلمين ، ويمكن أن تدعو إلى الله وتبلّغ دعوته ، وتحمل رسالة الإسلام إلى الناس ، حتى تستطيع أن تنتقل إلى أي أرض فيها جهاد ضد أعداء الله الذين سيطروا على بلاد المسلمين ، وثق أنك إذا نويت الشهادة أدركتها إن شاء الله ، ولومت على فراشك ، لأن النية تجعلك في مقام الشهداء ، وإن لم تحصل عليها فعليًا وبارك الله فيكم .

      يا ترى كيف يفكر اطفالنا نحن في عصر الانترنت ....هذا العالم الغريب...
    • شكرا لكي اختي على المداخله ...
      لكم احسست بالفخر من هذا الطفل فقلت سبحان الله طفل ويفكر بهذه الطريقه ...فكيف بؤلئك البالغون الذين انغرسوا في الدنيا وشهواتها وزخرفها ونسو واجبهم الديني والقومي ..تخلو عن كل ماله صله بقوميتهم وراحو بل انجرفوا وراء مغريات الغرب يتسابقون للحصول على صور المطربين والممثلين ... يتابعون الموضه وهم لايدرون انهم يرهقون انفسهم بها ..ولم يكتفوا بهاذا بل انهم على استعداد في التخلي عن مبادئهم ( وقد تخلو فعلا ) والتي هيه مبادىء الاسلام ...
      اللهم اجر المسلمين من كل ما تدبره لهم الدول الماجنه
      :eek: :eek:
    • هكذا هي القدوة

      في البداية أحي الكاتب على هذا الموضوع والذي يعبر عن نموذج يحتذى به وهو الشجاعة والإقدام على الموت في سبيل رفع راية الإسلام. (اللهم انصر الإسلام والمسلمين وأذل الشرك والمشركين واقطع دابر أعداء الدين)
    • يا ضربةً من منيبٍ ما اراد بها... إلا ليبلغ من ذي العرش رضوانا

      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

      شكرا اختي الكريمة على هذه القصة

      صدقوني يا احباب لو كانت امنيات اطفالنا ورجالنا هي نفس امنية هذا الشبل الاصيل لما بقية بقعه من بقاع الاسلام تحت وطئة الذل والعار

      ان المسلم يجب ان يربي في نفسة القيم النبيله والاخلاق الحميده يا اخوه يجب ان يجاهد الانسان نفسه لكي يجسد اخلاق الاسلام في صورته


      والاسلام هو الدين الكريم الذي به عزتنا فلما نتنازل عن عزتنا وكرمتنا بكل هوان|t:sad


      اتمنى من كل شبل ان يكون على نفس خطى هذا البطل المقدام ويا حسن حظ الرحم الذي احتظنك يا فتى الاسلام وما اسعد الاسرة التي ربتك يا حفيد الكرام



      يا ضربةً من منيبٍ ما اراد بها... إلا ليبلغ من ذي العرش رضوانا
      إني لأذكره يوما فأحسبه... أوفى البرية عند الله ميزانا
    • تحيه طببه ...
      شكر للاخوه على المداخله ....

      وبهذا الجيل القادم ستتحرر مقدساتنا ويعود لنا كل ما سلب منا . وستعود قدسنا الينا وانشاء الله تتحقق امية هذا الصبي المقدام .....لكم احسد الاسره التي ترعرع في احظانها شبل مثله .

      فتحها عمر وحررها صلاح الدين فمن لها الان $$6[/SIZE
      ]