نكسة 11 سبتمبر 2001 !!!

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • نكسة 11 سبتمبر 2001 !!!


      الحمد لله وبعد
      ما زالت الهزائم والنكسات تتوالى على أمتنا في هذا القرن المليئ بالمآسي والأحزان ....فمنذ نكسة وهزيمة عام 1948 وسقوط دولة فلسطين الحبيبة في أيدي اليهود بمساعدة ومباركة للأنظمة العربية حينئذ والتي تظاهرت بأنها ستحارب اليهود وستلقي بهم في البحر !!!!!!!! - يبدو أنهم لم يجدوا بحراً يلقونهم فيه - ....


      ومنذ نكسة عام 1967 والتي تم إحتلال معظم أراضي العرب بعد دخولهم معركة وهمية بعدد من الجيوش العربية !!!!!!! ضد عصابات اليهود !!!!!!!!! ومع ذلك تمت الهزيمة النكراء لكل الجيوش العربية وتم إحتلال الضفة الغربية وقطاع غزة وكامل أرض سيناء وهضبة الجولان ولولا وقف إطلاق النار - حتى لا يتغلغل الجيش اليهودي داخل أرضي العرب والمسلمين ويتم تشتيته - فقد تم وقف إطلاق النار وضاعت الأراضي العربي إلى وقتنا هذا رغم الإدعاءات بأن بعضها قد عاد !!!!!


      ثم نكسة من نوع جديد وهي نكسة 1973 بعد تم تسليم منطقة الدفرسوار في مصر لليهود وتسليمه الجيش الثالث الميداني للحصار في السويس حتى يكون هناك ذريعة لإقاف الحرب وعدم تقدم الجيش المصري نحو تحرير سيناء والضفة الغربية وقطاع غزة !!!!!

      وحتى يكون هناك مبرراً غير معلن أن تكون أمريكا هي اللاعب الأساسي في الحرب وليس الروس !!!!!!


      ثم جاءت نكسات من وراء نكسات وهزائم من ورائها هزائم وتم تسليم الأرض لأناس من جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا ولكنهم ليسوا مننا بل هم العدو ....

      ثم توالت مراحل الهزيمة بما يُسمى (((( السلام )))) أو بمعنى أصح الإستسلام وتم تسليم العدو كل شيء ومقاليد الأمور في مصائر الأمة وأصبحنا في رحمة من لا يرقب فينا إلاً ولا ذمة ...


      وبعد أن كنا في السابق نلعن السادات لأنه قام بمثل هذا العمل الفظيع والخيانة العظمى ونرميه بكل نقص ......صار من يفعل ذلك الآن بطلاً ومغواراً ويفهم كيف يتعامل مع الأعداء بلغة غريبة لا نعرفها ولم نسمع بها في الأولين . فالله سبحانه أمرنا أن نجنح للسلم إذا جنح العدو له ........والعدو لا يريد السلام معنا بل في كل يوم يقتلنا و يهدم منازلنا ويُحطم مساجدنا ..........ومع ذلك يبقى من يقدم يد السلام من هؤلاء الأقذام بطلاً مغواراً وسيفاً مسلولاً على الأعداء !!!!!!!!!!!!!!!

      فصرنا نرى الآن نوعاً غريباً من الإنتكاسات لم نكن نعرفه من قبل فكل تلك الهزائم والنكسات التي مرت على الأمة كان اليد الطولى فيها للحكام ثم.....ثم صارت نكسات في المفاهيم وهزائم في الثوابت لم نعدها من قبل ، فصار هذا العدو الذي قتلنا على مر تلك العصور والأيام صديقاً ! وصار من يواليه سلفياً ! ومن يُحارب هذا العدو ويقف في وجه أطماعه ويُحاول أن يصده عن قتله للمسلمين إرهابياً !

      ولما جائت ضربة 11 من سبتمبر 2001 لهذا العدو الذي فعل ودبر وأمر وأعان على قتل المسلمين طوال كل تلك الهزائم والنكسات ......إرتفع صوت هؤلاء المنتكسين والمهزومين والخائفين والخانعين بأن هذه نكسة من نكسات الأمة ..........

      أبعد أول مرة نضرب فيها عدونا ضربة واحدة من آلاف الضربات التي سددها لأمتنا في مقتل أبعد هذا يكون هذا إنتكاسة وهزيمة ؟؟؟؟؟!!!!!!!

      أفبعد أن صار لأول مرة كرامة ورأس نرفعه عالياً أمام العباد ونقول لهم العين بالعين والسن بالسن ...افبعد ذلك تكون هذه إنتكاسة

      أفبعد أن تم فضح كل عملاء الأمة والحكام الخونة وصاروا عراة بين الشعوب ولم تنفعهم حتى ورقة التوت التي كانت تسترهم أفبعد ذلك تكون هذه هزيمة وإنتكاسة ؟؟؟؟؟!!!!!!

      أفلا تعقلون


      لقد ربحت الأمة الكثير والكثير والكثير والكثير من تلك الضربة الموجعة والمؤلمة لأكبر عدو لها

      فقد ربحت الأمة كرامتها

      وربحت أن العدو هو الذي صار ينتظر الضربة عليه لا نحن فقط

      وربحت الأمة عودة الكثير من أموالها إلى مكانها الطبيعي

      وربحت الأمة الدخول للآلاف من العدو إلى دينه وصاروا لنا أخوة بعد عداوة طويلة

      وربحت الأمة وقوف الشعوب صفاً واحداً والشعور بالإنتماء لهذا الدين لا للوطن والوثن

      وربحت الأمة هؤلاء المجاهدين الذين كثر عددهم وبعد أن كانوا بالآلاف صاروا بالملايين

      ثم ربحت الأمة رجل عاش لها وضحى من أجلها وكان يمكنه أن يعيش كغيره من الأمة في بيته واضعاً يده على رأسه باكياً على حال أمته ............

      ولكنه لم يكن كذلك بل قام بواجبه كما أمره دينه ...... فجزاه الله خيراً


      فقد ربحت الأمة أسامة
      والحمد لله رب العالمين

    • في البداية أحب أن أشكر أختي الكريمة على المشاركة، وعلى الموضوع المتميز والأسلوب الراقي في الكتابة.
      أختي الفاضلة الكلام عن النكسات والهزائم التي مرت بالأمة العربية يطول ويطول، ولقد ألفة المجلدات والكتب في هذا المجال. وحق لنا أن نتسأل عن أسباب النكسات المتوالية، والهزائم المتتابعة. الكثير من المفكرين ومحللي السياسة العرب ينادون بفكرة المؤامرة كمبرر لما تمر به الأمة. ولكني شخصيا لا أومن بهذه الفكرة، لأن الإيمان بها يخلق جيل مهزوم ومهزوز، عاجز عن المواجهة. المشكلة التي نواجهها لخصها بن جوريون مؤسس دولة إسرائيل حين ألقى كلمة أمام الكنيست عن العرب قال فيها ( العرب أناس لا يقرؤون وإذا قرأو لا يفهمون وإذا فهموا لا يطبقون وإذا طبقوا يختلفون )، هذا واقعنا المر، وهذه الحقيقة القاسية التي نحاول تجاهلها. دائما أسأل نفسي هل هناك مركز للبحوث الاستراتيجية في العالم العربي، وإذا كان موجود ماذا قدم وما هي إسهاماته، هذه نقطة.
      والنقطة الثانية كيف لنا أن نتغلب على أعدائنا، إذا لم نستطع التغلب على أنفسنا، كيف لنا هزيمة الأعداء إذا كانت بنادقنا موجهة ضد بعضنا، كيف لنا الانتصار ونحن مقسمون أشلاء، وبيننا الأسوار والحدود.
      النقطة الأخرى للنصر أسباب ومقومات، فهل عملنا بأسباب النصر لكي ننتصر، اعتقد الإجابة معروفه.
      وبعدين لقيادة الأمة للانتصار يجب أن يقوم شخص ذو شخصية قيادية بسياسة أمورها، فأين ذلك الشخص؟
      أختي الكريمة تطرقت في موضوعك لشيخ المجاهدين، الشيخ أسامة بن لادن، ودوره البطولي وأكيد لا أحد ينكر ذلك، ولكن مع احترامي الشديد لرأيك فإنك نسيت ذكر سلبيات 11 سبتمبر. نعم كلامك صحيح ولكن لا تنسي أنه بسبب هذه الهجمات أصبح المسلمين أكثر اضطهاد في كل مناطق العالم، وكذلك أعطت هذه الهجمات المبرر للإمبريالية الدولية لتصنع ما تريد.