رسالة من مواطنين كويتيين الى العراقيين

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • رسالة من مواطنين كويتيين الى العراقيين

      ليس بخاف على أحد ما وصل إليه الحال في العراق في ظل ممارسات نظام دكتاتوري جثم على صدر الشعب العراقي الشقيق ولا يزال، وساقه من حرب عديمة إلى أخرى التهمت نيرانها الملايين الضحايا وأضاعت على هذا الشعب الصابر فرصا مشروعة في التنمية والعيش الكريم على الرغم من انتمائه الحضاري العريق وامتلاكه لثروات وإمكانيات غزيرة تؤهله لأن يكون في طليعة الشعوب المتمتعة بأعلى درجات الرخاء الاقتصادي والاجتماعي.



      إن النظام العراقي الخارج على القيم والشرائع الإنسانية ومقتضيات القانون الدولي، والذي دأب على الرفض المتواصل للقرارات الصادرة عن الأمم المتحدة وعلى رأسها إطلاق سراح الأسرى والمرتهنين الكويتيين وغيرهم وتدمير أسلحة الدمار الشامل كي لا يستخدمها مرة أخرى ضد شعبه وجيرانه، هذا النظام استند في بقائه واستمراره على صمت عربي مريب عن خطاياه التاريخية، بل ودفاع البعض عنه دفاعا يكرس عذاب الشعب العراقي الشقيق ويرزح تحت ظلم هذا النظام.



      ومن منطلق قدرنا التاريخي والجغرافي والمصيري المشترك، وبالنظر إلى معاناة الشعبين العراقي والكويتي من ويلات النظام القائم في العراق فإننا في الكويت نتطلع إلى اليوم خلاص الشعب العراقي من هذا النظام مع حرصنا على أن يراعي أي تغيير قادم في العراق الاعتبارات التالية:-
      أولا: تجنب إيذاء الشعب العراقي المقهور والمغلوب على أمره والمحافظة على تراثه التاريخي والحضاري والمدني.
      ثانيا: الحفاظ على وحدة وسلامة الأراضي العراقية.
      ثالثا: الحرص على أن يقرر الشعب العراقي مصيره باختبار الديموقراطي الذي يرتضيه.

      إن هذه الثوابت ينبغي أن تكون قاعدة لولادة عراق ديموقراطي جديد يستعيد دوره الريادي في منطقة هي بأمس الحاجة إلى الاستقرار والسلام والاستغلال الأمثل لثرواتها وتنمية شعوبها.

      إخوانكم في الكويت

      لجنة الصياغة / صلاح الهاشم - أحمد الصراف - يوسف الجاسم - عماد السيف - سامي النصف - د. أحمد الربعي
    • ما اجمل ما نسمع.. ولكن اين هو من الواقع المرير

      اخي الكريم سمسم

      اشكرك على هذا الموضوع

      صدقني دائما نقراء اخبار وقرارت جميله وحكيمه ولكن للاسف هي حبر على ورق لا اكثر

      والواقع يؤيد كلامي

      نبداء بالقدس منذ متى ونحن نسمع الكلام المعسول حتى ضاعت القدس ضياعا تاما ونحن نتشدق بالامل الكاذب الى الله المشتكى

      بس التفائل موجود باذن الله تعالى





      ما كل ما يتمنى المرء يدركه... تجري الرياح بما لا تشتهي السفنُ