عنــدما تمـــوت أنفـــاس لم تضــــخ .... وتـــولد بـــراءة لا تعرف الغـــرق ....
يكون للــحيـــاة قصـــة بلا عنــــوان .... ولـــها أيضــا ورود لا تود الذبول.....
يكون للــحيـــاة قصـــة بلا عنــــوان .... ولـــها أيضــا ورود لا تود الذبول.....
أرق وأحلى تـــحية لأغلى أعضاء من اخوة واخوات هنـــا وليس بأي مكـــان ...
.: ساحة العرب :.
منـــى بكـــل الحب .... بأروع احســـاس .... وأعذب شــــعور ....
لكم كل الـــود ... والـــورد .... مع نسمة شمس ....
وعنقـــود أمـــــل .... بقفـــص الحيــــاة .....
.: ساحة العرب :.
منـــى بكـــل الحب .... بأروع احســـاس .... وأعذب شــــعور ....
لكم كل الـــود ... والـــورد .... مع نسمة شمس ....
وعنقـــود أمـــــل .... بقفـــص الحيــــاة .....
ألم تـــكن للــــعودة حلاوة لهــــا طعم الاشـــتياق .... وللـــعودة أيضا حلاوة بطعم الحنيــــن ...
أعـــــود وعسى بعـــودة حميـــــدة .... لم تكـــن عودتـــــي هذه رجعـــة للوراء .....
بـــــل خـــطوة ترقـــص معـــي لذرف دمــــوع الاحتـــــرام والتقديـــر .....
أعـــــود وعسى بعـــودة حميـــــدة .... لم تكـــن عودتـــــي هذه رجعـــة للوراء .....
بـــــل خـــطوة ترقـــص معـــي لذرف دمــــوع الاحتـــــرام والتقديـــر .....
أعــــــــــــــــــــزائي ... ايهـــــــــا الــــــــــكـــرام ....
إليكم مني مجموعة أحرف لا تعرفــــني ....
بــــــل أنـــــا من يـــــعرفــــــها .....
إليكم مني مجموعة أحرف لا تعرفــــني ....
بــــــل أنـــــا من يـــــعرفــــــها .....
(( حــــروف لا تــــعرفنـــي ))
الحـــــروف الأولى
يحيــــط بنــــا حبـــل من مطبات الصـــعاب ....
في حديــــقة تـــضيء للـــورد شعـــاع أبيــــض .....
والــــوسط ضـــحوك بقـــطرة لـــــيل ..... فالظلام قد ســــرق .....
والمـــــوت استـــــرق .... فــــــارتـــدت الحــــــياة وشـــــــاح الأرق ......
لا مكــــان لشـــــقاوة الســـــــــماء ... حيــــث الفضــــــاء طـــــــفل كبيـــــــــر .....
والنجــــوم صغار نيــــــــام .... برقــص القـــــمر تحـــــتـــضر ... والــــــبشــــر .......
............................... حقـــــوق الواقــــــع المـــــرفوض ...................................
حيــن يبــــصق القــــدر ما كتب ..... ويعتلي عــرش الجنــــــــــون مــــجــــــــنون ................
فيـــصيـــــــر للخـــــوف أذن وعيـــــــون ....وجــــســـد بــــلا روح تـــــــــــــــــــصــــــرخ .............
للـــــــــشروق وجـــــه جمـــــــــيل .... معــــنى راق بقــــــبلة النـور .. يصافح السماء بشفاه البحـــــر ...
فيـــحين الشغــف .... الغــوص نـــحو منــــحدر الافتـــخار ... عــــــــــــــندها يبقــــى للــــحياة أمـــــــل ....
..........................بــــغصــن لا يـــذبل .... ويـــــد لا تمنـــــــع ........................................
في حديــــقة تـــضيء للـــورد شعـــاع أبيــــض .....
والــــوسط ضـــحوك بقـــطرة لـــــيل ..... فالظلام قد ســــرق .....
والمـــــوت استـــــرق .... فــــــارتـــدت الحــــــياة وشـــــــاح الأرق ......
لا مكــــان لشـــــقاوة الســـــــــماء ... حيــــث الفضــــــاء طـــــــفل كبيـــــــــر .....
والنجــــوم صغار نيــــــــام .... برقــص القـــــمر تحـــــتـــضر ... والــــــبشــــر .......
............................... حقـــــوق الواقــــــع المـــــرفوض ...................................
حيــن يبــــصق القــــدر ما كتب ..... ويعتلي عــرش الجنــــــــــون مــــجــــــــنون ................
فيـــصيـــــــر للخـــــوف أذن وعيـــــــون ....وجــــســـد بــــلا روح تـــــــــــــــــــصــــــرخ .............
للـــــــــشروق وجـــــه جمـــــــــيل .... معــــنى راق بقــــــبلة النـور .. يصافح السماء بشفاه البحـــــر ...
فيـــحين الشغــف .... الغــوص نـــحو منــــحدر الافتـــخار ... عــــــــــــــندها يبقــــى للــــحياة أمـــــــل ....
..........................بــــغصــن لا يـــذبل .... ويـــــد لا تمنـــــــع ........................................
آخر الحروف
عـــلى جانبي رصيــــف حـــافي .... عــــمود يصــــافح سطـــوح مائــــلة ......
لا يــــنير ..... فالفــــــتلة مبتـــــلة ..... والمارة عيون جفت منها الدمــــوع ........
براءة تحـــأكي ظلام ذاك الطــــريق ... تدفأ يديها بزجاج المخبـــز القديــــم ... بلا بخار ....
حيث لا مدخـــنة .... والألم صديق مخلـــص للانيــــن ... والليـــــل يصــــــــاحب الســـــهر .....
بــــلا حنيـــــن يحتضـــــر ....
خــــلف المدينة ... ســـراب جبال ... وقصة سحـــابة لا تــــدمع ......
جبــــال خاضعة لقــــيود السمـــــاء ...وسجن يحتضن روعــــــة تفاصــــيل الارض ..
بكبـــرياء عاهــــد وجوه البـــــشر ... ورســـــــم للأحـــــــــلام حــــكايــــــة الصبــــــر ......
تنــــدثـــر انســــانيــــة لم تــــــولد .... ولـــــن تــــولد .....
فالرصــــيف حـــاف ... والطـــــريق خــــــال ... والعبـــــــور درب لا يـــــــــميل .......
مستـــقيم كجـــــسر الكراهــــية المتــــرهل .... والزمـــــــــان عــــجــــوز ....... رثة الثياب ...
لا تحــــــلم بالمشـــــي من جديد ... ترشف فنجان من زبــــــــــــــــد البحـــــــر ....
وتراقـــــص كرسيــــــها بمـــــــــــــوسيقى الحيـــــــــــــــــاة ...... فلا مفــــــــــــــــــــــر .....
سوى الهــــــــــــــروب لــــوحي المصــــــــــداقيـــــــــــــة .... فإما
الخضــــــــــــــوع لوقــــــع القــــــــــــلم ..... أو الرحيل لدنــــــــــــــــــيا الألم ........
-
--
---
........
لا يــــنير ..... فالفــــــتلة مبتـــــلة ..... والمارة عيون جفت منها الدمــــوع ........
براءة تحـــأكي ظلام ذاك الطــــريق ... تدفأ يديها بزجاج المخبـــز القديــــم ... بلا بخار ....
حيث لا مدخـــنة .... والألم صديق مخلـــص للانيــــن ... والليـــــل يصــــــــاحب الســـــهر .....
بــــلا حنيـــــن يحتضـــــر ....
خــــلف المدينة ... ســـراب جبال ... وقصة سحـــابة لا تــــدمع ......
جبــــال خاضعة لقــــيود السمـــــاء ...وسجن يحتضن روعــــــة تفاصــــيل الارض ..
بكبـــرياء عاهــــد وجوه البـــــشر ... ورســـــــم للأحـــــــــلام حــــكايــــــة الصبــــــر ......
تنــــدثـــر انســــانيــــة لم تــــــولد .... ولـــــن تــــولد .....
فالرصــــيف حـــاف ... والطـــــريق خــــــال ... والعبـــــــور درب لا يـــــــــميل .......
مستـــقيم كجـــــسر الكراهــــية المتــــرهل .... والزمـــــــــان عــــجــــوز ....... رثة الثياب ...
لا تحــــــلم بالمشـــــي من جديد ... ترشف فنجان من زبــــــــــــــــد البحـــــــر ....
وتراقـــــص كرسيــــــها بمـــــــــــــوسيقى الحيـــــــــــــــــاة ...... فلا مفــــــــــــــــــــــر .....
سوى الهــــــــــــــروب لــــوحي المصــــــــــداقيـــــــــــــة .... فإما
الخضــــــــــــــوع لوقــــــع القــــــــــــلم ..... أو الرحيل لدنــــــــــــــــــيا الألم ........
-
--
---
........