الفاشل فـ:- يُطلق الوعود جزافاً.
- يلف ويدور حول المشكلة ولا يواجهها.
- يمقت الناجحين ويترصد مثالبهم.
- يرضى بالحلول الوسط في الأمور الأساسية ويواجه في الأمور الفرعية التي لا تستحق المواجهة.
- لا يهتم إلا بمحيط عمله الضيق فقط.
- يتوجّس في قرارة نفسه من النجاح.
- يتبجح بأن هناك من هم أسوأ منه حالاً بكثير.
- يسعى لاكتساب محبة الناس لشخصه أكثر من إعجابهم بمواقفه ومستعد أن يتحمل بعض الازدراء ثمناً لذلك.
- يتنكر للخطأ قائلاً: هذه ليست غلطتي أنا.
- يعتذر ثم يعيد ارتكاب نفس الخطأ.
- كسول ومضيع للوقت.
- يتحرك بسرعتين فقط: سرعة جنونية وأخرى بطيئة جداً.
- يفتقر إلى الدماثة، فهو إما أن يكون خنوعاً وإما مستبداً على التوالي.
- يغلف الأمور ويشوشها.
- يتحفز للكلام بلا هوادة.
- مقلد، ويتبع الروتين باستمرار.
- بليد ومثبط للعزائم.
أخي الكريم الحياة ميدان تحد فلا تكن نظرتك أرضية فقط وانظر إلى السماء دوما
ليكن هدفك الأول والأسمى
رضا من لايتغير ولايتبدل
رضا من لايغدر ولاخون
رضى من يمنحك السعادة والقوة والتوفيق في هذه الحياة
رضى الله عز وجل
ثم لتمش بعد ذلك بخطى واثقة لتبني حياتك بقوة
لتخدم دينك
لتمنح من حولك السعادة
لتكون لبنة صالحة في بناء مجتمع ناجح
تذكر أخي الكريم أن الملائكة خلقها الله عقل بلا شهوة وخلق الله الحيوانات شهوة بلاعقل وخلق الإنسان عقل وشهوة لكي يحدد الإنسان مكانه أهو أقرب إلى الحيوانات ام إلى الملائكة!!!!
- يلف ويدور حول المشكلة ولا يواجهها.
- يمقت الناجحين ويترصد مثالبهم.
- يرضى بالحلول الوسط في الأمور الأساسية ويواجه في الأمور الفرعية التي لا تستحق المواجهة.
- لا يهتم إلا بمحيط عمله الضيق فقط.
- يتوجّس في قرارة نفسه من النجاح.
- يتبجح بأن هناك من هم أسوأ منه حالاً بكثير.
- يسعى لاكتساب محبة الناس لشخصه أكثر من إعجابهم بمواقفه ومستعد أن يتحمل بعض الازدراء ثمناً لذلك.
- يتنكر للخطأ قائلاً: هذه ليست غلطتي أنا.
- يعتذر ثم يعيد ارتكاب نفس الخطأ.
- كسول ومضيع للوقت.
- يتحرك بسرعتين فقط: سرعة جنونية وأخرى بطيئة جداً.
- يفتقر إلى الدماثة، فهو إما أن يكون خنوعاً وإما مستبداً على التوالي.
- يغلف الأمور ويشوشها.
- يتحفز للكلام بلا هوادة.
- مقلد، ويتبع الروتين باستمرار.
- بليد ومثبط للعزائم.
أخي الكريم الحياة ميدان تحد فلا تكن نظرتك أرضية فقط وانظر إلى السماء دوما
ليكن هدفك الأول والأسمى
رضا من لايتغير ولايتبدل
رضا من لايغدر ولاخون
رضى من يمنحك السعادة والقوة والتوفيق في هذه الحياة
رضى الله عز وجل
ثم لتمش بعد ذلك بخطى واثقة لتبني حياتك بقوة
لتخدم دينك
لتمنح من حولك السعادة
لتكون لبنة صالحة في بناء مجتمع ناجح
تذكر أخي الكريم أن الملائكة خلقها الله عقل بلا شهوة وخلق الله الحيوانات شهوة بلاعقل وخلق الإنسان عقل وشهوة لكي يحدد الإنسان مكانه أهو أقرب إلى الحيوانات ام إلى الملائكة!!!!