بسم الله الرحمن الرحيم
الهاتف النقال .. هل هو نعمة أم نقمة
ومن نعم الله علينا في هذا الزمان الهاتف النقال فلا يخلوا شخص من أن يملك هاتفاً نقالاً فاصبح يحملة
الصغير والكبير الذكر والأنثى فكل شخص يستخدمة بأسلوبه سواء في الخير أم في الشر فمن أستخدمة
في الخير كان خيراً له ومن أساء أستخدامه هنا تحدث المشكلة التي جئنا بها لنحاول قدر المستطاع أن
نحلها سوياً
الصغير والكبير الذكر والأنثى فكل شخص يستخدمة بأسلوبه سواء في الخير أم في الشر فمن أستخدمة
في الخير كان خيراً له ومن أساء أستخدامه هنا تحدث المشكلة التي جئنا بها لنحاول قدر المستطاع أن
نحلها سوياً
كم من عوائل أصابها الذرع عندما أتضح لهم أن أبنهم أو أبنتهم صوروا وهم على هيئة لا تليغ بالفتى
المسلم ولا الفتاه المسلمة والسبب الهاتف الذي به الكميرات الرقميه أو رسائل الوسائط أو أين
كان المهم ولا يخفا عليكم الحال فأنتم تسمعون وترون ما هو واقع في مجتمعنا والمجتمعات التي حولنا
ما يحدث والسبب هو عدم أستخدام الهاتف الذي صنع من أجله
المسلم ولا الفتاه المسلمة والسبب الهاتف الذي به الكميرات الرقميه أو رسائل الوسائط أو أين
كان المهم ولا يخفا عليكم الحال فأنتم تسمعون وترون ما هو واقع في مجتمعنا والمجتمعات التي حولنا
ما يحدث والسبب هو عدم أستخدام الهاتف الذي صنع من أجله
ولا ننسى أن الوازع الديني الذي قل في نفوس هولاء الشباب وقل الورع والحياء في نفوسهم حيث أنه
أذا لو وقع بفتاة وأرسلت له صورة لا يلبث ألى أن يجري لكي يرسلها لأصدقائه أو ياتي بها في المنتديات
لينشر سمه ونسيا قول الله تعالى:
أذا لو وقع بفتاة وأرسلت له صورة لا يلبث ألى أن يجري لكي يرسلها لأصدقائه أو ياتي بها في المنتديات
لينشر سمه ونسيا قول الله تعالى:
" أَفَمَن زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآهُ حَسَناً فَإِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ فَلَا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَرَاتٍ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَصْنَعُونَ " (فاطر، 8)
على كل حال ؛؛
مشكلة الشباب الدائمة تتمثل في قلة الوعي من جهة !! وضعف الوازع الديني من جهة أخرى !!
أما في الجانب المقابل !!
فإني أزعم أن الخطاب الديني سلبي إجمالاً !! فهو دائماً يتحرك في أخطاء الناس !! فلا نسمع خطيباً يـثـني على أبناء هذا المجتمع !! وحين يتم الثناء يكون على استحياء والتخصيص في الثناء صفة غالبة !! في حين يغلب النقد والسلبية على مجمل الخطاب الديني مما خلق انطباعاً يوحي بأننا في إحدى مزابل ( لاس فيغاس ) !!
فإني أزعم أن الخطاب الديني سلبي إجمالاً !! فهو دائماً يتحرك في أخطاء الناس !! فلا نسمع خطيباً يـثـني على أبناء هذا المجتمع !! وحين يتم الثناء يكون على استحياء والتخصيص في الثناء صفة غالبة !! في حين يغلب النقد والسلبية على مجمل الخطاب الديني مما خلق انطباعاً يوحي بأننا في إحدى مزابل ( لاس فيغاس ) !!
هل في نضركم أن أذا تم قفل خدمة الوسائط او منع دخول الهواتف التي بها كميرات التصوير ستحل المشكلة ؟؟
وما هو في رأيك الحل في هذه المشكلة التي باتت تقتل النفوس يوماً بعد يوم ؟؟
قدم نصيحة لهؤلاء الناس الذين يستخدمون هذه النعمة في الباطل..!!
تحياتي للجميع
