فاز المخفون من دار الغرور فلا خوف عليهم ولا بالقوم أحزان.
مضوا وأثارهم نور وذكرهم رحمى ومضجعهم روح وريحان
أتذكر مرة كنا في خروج مع الشيخ مسعود المقبالي فما نمنا من قمنا قبل صلاة الفجر إلى منتصف ليل اليوم الثاني، فمسكنا تعب شديد فخلدنا للنوم وما هي إلا ساعة من نومنا إلا وقام الشيخ مسعود لقيام الليل وأنا أراقبه فما كان مني إلا أن قمت فصليت معه وأنا في تعب إلى ما قبل صلاة الفجر.