الى أختي الغالية

    • الى أختي الغالية

      هذه خمس أبيات كتبتها قبل قليل أهديها الى اختي الغالية بمناسبة انتهاء اختباراتها الثانوية اليوم


      يا زهرةً فاحت على الأزهــــارِ
      ورحيق عنبرها يعطـــــر داري
      (هبةٌ) من الله الكريم عطائــه
      فوق البنات اليوم تاج فخـــــارِ
      بنتٌ ملوك الحور تهربُ خِلسـةً
      لو صادفتها الحور دون ستـــارِ
      لو أنها ألقت علينا ضحكـــــــةً
      طفئت بضحكتها لهيبُ النـــــارِ
      خاضت غمار الثانويْ يا سعدها
      (لا فوز إلا بعد خوض غمـــار)





      كما أهدي لها هذ القصيدة (منقولة) بمناسبة وداع المدرسة




      صوتٌ تأجج ضاق منه فـــــؤادي
      والشعرُ يعجز وصفهُ بمــــــــدادِ
      خلّى المداد ... وملَّ نظم أناملٍ
      ومضى وحيداً وسط موجٍ هادي
      قلت استفق فلأنت أعلم بالذي
      عاناه ضمآنٌ يحنُّ لـــــــــــــوادِ
      البين ضجّ نشيده وحسبتُـــــه
      يرثي سجيناً حفّ بالأصفــــادِ
      ناديت .. يا حزناً تأصلَّ ف الحشا
      مالي أراكَ أسيرَ كلَّ ســــــوادِ
      أوكلما أزِفَ الرحيلُ تجيء لي
      بالهمِ يأتي دونما ميعـــــــــادِ
      ومضيت أتبعُ طيفَ وصلٍ أرتجي
      عوداً أنال به جميلَ مــــــــــرادِ
      وإذا به سهمٌ ثوى ... وتناثرت
      أشلاءُ حزنٍ والتوجعُ بــــــــادِ
      ناشدت .. يا ليلُ .. المتاعبُ جمّهٌ
      ما عاد طيري فوق غصنيّ شادِ
      وأرى خيوطَ البين حلّ ظلامهـــا
      والصبُّ ينظر هولَ شيٍ حــادي
      البين قال بنظرةٍ مشئومــــــــةٍ
      لبيوح .. دون مراعيٍ لبعـــــاد :
      ودعتها والعين تسبلُ دمعهــــا
      والقلب حيّاها ببيض أيــــــادي
      جئنا هنا والمجدُ يحدو ركبنـــــا
      والفكرُ توّاق ٌ إلى الأمجـــــــادِ
      أوَكيْفَ تطلبني بكفِ مدامـــــعٍ ؟
      أوْ كيفَ أغمضُ بعد طولِ سهادِ ؟
      هذا الفراقُ اليومَ مرٌ طعمـــــــه
      أَوَ كلَّ شيءٍ كفّ عن إسعـــاد ؟
      أوَ أتركُ البيتَ الذي عشنـــــا به
      إبانَّ سبعٍ قد طوت ميـــــلادي ؟
      مهما كبرنا فالحنينُ يجـــــــــرنا
      للعلمِ دون مشقةٍ وعنــــــــــادِ
      كنا هنا رددتُ لحنا هزّنـــــــــي
      يا ربنا أحفظ سيدي وبــــــلادي
      كنا هنا والصوتُ يملئ منبــــراً
      وتطيب آذانٌ إذا بك حــــــــــاد
      وهنا المعلم عاشَ يقضي عمره
      من أجلنا أمضى سنين جهــــاد
      يا قلبُ فربأ بالحزينِ .. فإنّنــــــي
      أمضي بدربٍ حاد عنه جــــوادي
      فلئن مضيتُ فتلكَ آخر وقفتـــي
      ولها أذكروا صوتي لكل جمـــــادِ
      لو كان حكمُ الدهر يرفلُ في يدي
      لقضيتُ عمريّ طالبَ الأمجـــــادِ