ماذا تعني لك باقة
ورد؟
ماذا يعني لك:
حين تذبل الورود .. وردة .. تليها وردة
وحين تتساقط الأوراق .. ورقة تتبعها ورقة
وتجف البتلات.. وأحيانا
تتلف..
باقة الورد هنا ماذا تعني؟
قد تعني الفرحة؟
الفرحة التي تزول مع ألم الحزن!!
أم تعني :
السعادة التي غابت في وجود الهم بعد أن كانت ترفرف في ترف يعم!!
وقد تعني الصحة التي أدماها جرح ينزف ..!!
جروح رسمها لنا في السكة بشر ..وجروح بأنفسنا غرزناها وسعدنا حين حققناها!!
قد تعني هنا باقة الورد بالحياة التي انتهت!!
التي بدأت مزهرة ومشرقة ثم غابت عنها شمسها
وجفت ينابيع الماء التي تسقيها
كانت هذه صورة تشبيهية
فدائما أقول أن حياتنا كباقة ورد
لا محال فكل شيء يتغير فيها.. فبقاء الحال على حاله من المحال.
وحين ينتهي كل شيء فيها
تبقى هناك ورغما عن كل شيء .. أشياء
تظل .. محفورة .. تاركة آثارها في كل مكان نذهب إليه
تماما كعطر وشذا باقة الورد
رائحته تمكث كعبق أي شيء جميل .. كان هنا ...ومن ثم رحل.
هنا.. لكم مني ورقة من باقة الحياة
ورقة أنثرها عليكم..
تقبلوا مني شذاها ..
والعذر مقدما .. إذا اختلط عبقها بألم ..
هي وريقة تحمل في شذاها همّنا ..
وجئنا به اليوم (همّنا)..حتى لايأتي غدا وفيه ندم..
نرجوالله لنا ولكم ذلك.
الـــورقــــة:
هكذا يجب أن تكون (البداية والنهاية)
تبدأ الحياة منذ الولادة
وتبدأ الآخرة حين الوفاة
الإنسان مابين بدايته .. ونهايته
وفجأة
هناك تصاحبه لحظة توقف
يعود فيها للوراء
ويعيد ماكان عليه في زمنه الأول
(مشوار الحياة)
يمشيها..وقد تغيب عنه القوة الجسدية
أو قد تتغيب لديه القدرة الذهنية
كُلنا .. جميعُنا
هنا ..يجب أن نقف
وقفة صادقة
في محاسبة النفس
وأوضح الحقائق تتمركز في:
أن لكل بداية نهاية
قد تتشابة البدايات
وقد تختلف النهايات
والبداية هي :
(مخافة الله) وتتمثل في (حب الله)وحين تحب الله فأنت لاتعصيه .. بل تفعل كل مايرضيه
والنهاية المطلوبة هي:
رضا الله
وأن يرضى الله عنك فأنت لا خيار لك إلا أن تطيعه و تصبر في وعلى طاعته..
فنعيما وهنيئا لمن بدأ بتلك البداية
ويانعيمه الدائم من كانت خاتمته على تلك الذي بدأبها
لنا ولكم نرجو الله أن تكون تلك بدايتنا وتلك هي نهايتنا
اللهم اجعلنا ممن رضيت عنهم .. ورضوا عنك..
اللهم آمين.
ورد؟
ماذا يعني لك:
حين تذبل الورود .. وردة .. تليها وردة
وحين تتساقط الأوراق .. ورقة تتبعها ورقة
وتجف البتلات.. وأحيانا
تتلف..
باقة الورد هنا ماذا تعني؟
قد تعني الفرحة؟
الفرحة التي تزول مع ألم الحزن!!
أم تعني :
السعادة التي غابت في وجود الهم بعد أن كانت ترفرف في ترف يعم!!
وقد تعني الصحة التي أدماها جرح ينزف ..!!
جروح رسمها لنا في السكة بشر ..وجروح بأنفسنا غرزناها وسعدنا حين حققناها!!
قد تعني هنا باقة الورد بالحياة التي انتهت!!
التي بدأت مزهرة ومشرقة ثم غابت عنها شمسها
وجفت ينابيع الماء التي تسقيها
كانت هذه صورة تشبيهية
فدائما أقول أن حياتنا كباقة ورد
لا محال فكل شيء يتغير فيها.. فبقاء الحال على حاله من المحال.
وحين ينتهي كل شيء فيها
تبقى هناك ورغما عن كل شيء .. أشياء
تظل .. محفورة .. تاركة آثارها في كل مكان نذهب إليه
تماما كعطر وشذا باقة الورد
رائحته تمكث كعبق أي شيء جميل .. كان هنا ...ومن ثم رحل.
هنا.. لكم مني ورقة من باقة الحياة
ورقة أنثرها عليكم..
تقبلوا مني شذاها ..
والعذر مقدما .. إذا اختلط عبقها بألم ..
هي وريقة تحمل في شذاها همّنا ..
وجئنا به اليوم (همّنا)..حتى لايأتي غدا وفيه ندم..
نرجوالله لنا ولكم ذلك.
الـــورقــــة:
هكذا يجب أن تكون (البداية والنهاية)
تبدأ الحياة منذ الولادة
وتبدأ الآخرة حين الوفاة
الإنسان مابين بدايته .. ونهايته
يبدأ بالحبو ومن ثم الأعتماد على الغير في السير
ومنثم تثبيت القدم على الأرض
ومن بعد ذلك الركض.. والقفز ..
ومنثم تثبيت القدم على الأرض
ومن بعد ذلك الركض.. والقفز ..
وفجأة
هناك تصاحبه لحظة توقف
يعود فيها للوراء
ويعيد ماكان عليه في زمنه الأول
يعيد تلك الخطوات..
ويكمل باقي الطريق
خطوة تليها خطوة
كالسابق منالخطوات التي خطاها حين بدأ المشوار
ويكمل باقي الطريق
خطوة تليها خطوة
كالسابق منالخطوات التي خطاها حين بدأ المشوار
(مشوار الحياة)
يمشيها..وقد تغيب عنه القوة الجسدية
أو قد تتغيب لديه القدرة الذهنية
وقد يحدث وتغيب الأثنان..
يعود كطفل ..فاقد الأهلية
(الحبو .. الأعتماد على الغير.. السير.. الركض والقفز)
هي خط سير لسيرته الذاتية من حيثأعماله..ماله ..تطلعاته ..طموحاته.. إلخ)
هل فهمنا ..هل استوعبنا كيفبدأت حياتنا
وكيف ننتهي فيها؟..
هل حددنا فيها أهدافنا؟
رسمناها كصور مشرقة وبتنا نحققها (صورة صورة)
هل حققنا تطلعاتنا.. وماذا عن طموحاتنا؟
أم جعلناها سيرة ..تسير بنا بلا هدف ..هل جعلنا حياتنا صفحات بيضاء وجعلنا غيرنا هو من يكتبها ويخطط فيها لنا!!
يعود كطفل ..فاقد الأهلية
(الحبو .. الأعتماد على الغير.. السير.. الركض والقفز)
هي خط سير لسيرته الذاتية من حيثأعماله..ماله ..تطلعاته ..طموحاته.. إلخ)
هل فهمنا ..هل استوعبنا كيفبدأت حياتنا
وكيف ننتهي فيها؟..
هل حددنا فيها أهدافنا؟
رسمناها كصور مشرقة وبتنا نحققها (صورة صورة)
هل حققنا تطلعاتنا.. وماذا عن طموحاتنا؟
أم جعلناها سيرة ..تسير بنا بلا هدف ..هل جعلنا حياتنا صفحات بيضاء وجعلنا غيرنا هو من يكتبها ويخطط فيها لنا!!
كُلنا .. جميعُنا
هنا ..يجب أن نقف
وقفة صادقة
في محاسبة النفس
حسبنا .. وكفى
يجب أن نعتبر
يجب أن نأخذ العبر والدروس من الزمن
العبر كثيرة ..والدروس أكثر
والحقائق واضحة
يجب أن نعتبر
يجب أن نأخذ العبر والدروس من الزمن
العبر كثيرة ..والدروس أكثر
والحقائق واضحة
وأوضح الحقائق تتمركز في:
أن لكل بداية نهاية
قد تتشابة البدايات
وقد تختلف النهايات
والبداية هي :
(مخافة الله) وتتمثل في (حب الله)وحين تحب الله فأنت لاتعصيه .. بل تفعل كل مايرضيه
والنهاية المطلوبة هي:
رضا الله
وأن يرضى الله عنك فأنت لا خيار لك إلا أن تطيعه و تصبر في وعلى طاعته..
فنعيما وهنيئا لمن بدأ بتلك البداية
ويانعيمه الدائم من كانت خاتمته على تلك الذي بدأبها
لنا ولكم نرجو الله أن تكون تلك بدايتنا وتلك هي نهايتنا
اللهم اجعلنا ممن رضيت عنهم .. ورضوا عنك..
اللهم آمين.
