حالة المسيح الحقيقي عيسى عليه السلام وعهده الثاني في الأرض غيرها في الأولى .

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • حالة المسيح الحقيقي عيسى عليه السلام وعهده الثاني في الأرض غيرها في الأولى .

      بسم الله الواحد القهار سبحانه .
      الحمد لله سبحانه على كل حال ما كان .
      السلام على الموحدين والمجاهدين ـ والمقاتلين بخاصة ـ ورحمة الله سبحانه وبركاته ، وبعد :

      حالة المسيح الحقيقي عيسى عليه السلام وعهده الثاني في الأرض غيرها في الأولى :
      ( لابد من ممهّد في الأرض ومضيف معروف يستقبل رسول الله اللهم صل عليه ويبايعه ويناصره ) :

      قال عليه السلام " .. ولا المهدي الا عيسى ابن مريم عليه السلام " ؛ وقال عليه السلام " منا اللذي يصلي عيسى ابن مريم عليه السلام خلفه " ؛ وقال عليه السلام " كيف أنتم اذا نزل ابن مريم عليه السلام فيكم وامامكم منكم " .
      وبعد : ان انتشار الصحوة الاسلامية في كل الارض انما هو امر الله سبحانه فهي ليست ـ في الاصل ـ فعلا او ارادة او ردة فعل بشرية لأي دوافع دنيوية مباشرة ولاكنها آية من آيات الله سبحانه في آخر الزمان بعد ان ضاقت على جماعة الموحدين والمجاهدين الارض الرحبة من الظلم حتى لم يعد يجد المؤمن الحق ملجأ يرتكن اليه .. وباختصار : .. ولا ينقصها الا الامام العام اللذي يجتمعون عليه ويصدرون منه : أي يوحّد الكلمة .. ويقيم الجهاد ؛ ولعل نزول رسول الله عيسى اللهم صل عليه قد أوشك ..
      ـ ولأنه قد سبق في علم الله سبحانه وقضائه ان الاعور الدجال في آخر آخر الزمان ومن ورائه ومعه من الدجاجلة الآخرين الكبار والصغار يتفقون سرا وعلنا على محاربة عصبة الحق والتوحيد والجهاد ومحاصرتها في كل الارض من خلال احتلال كل ديار الارض ونصب عملاء حكام خونة تبّع للغرب والشرق ، والكفر كله ملة واحدة ، ومن خلال تقسيم الارض كلها وتحديدها بحدود بشرية مصطنعة احتلالية مدروسة منذ عشرات السنين او اكثر ومن خلال تقسيم ارض العرب والمسلمين الى دويلات وحدود كثيرة ـ وبعضهم كهايف داخلية الدجال حفر خندقا واقام سدا على طول حدوده لتحميه وتمنع الخروج والدخول ! فتبا لك ما ألعنك ـ .. وكل قطر منها عليه طاغوت كبير او صغير ، ومن خلال ما يسمونه سلاح الحدود وسلاح الشواطئ والمخابرات والمباحث والجمارك والموانئ والمطارات والمداخل والمخارج ومراكز المعلومات الوثنية والدولية والانترنت .. ودقة التعاون والاتفاقات الحربية فيما بينهم لمراقبة وملاحقة ومطاردة ومحاصرة كل من يظنون أنه نزّاع في ذاته ( تلقائيا ؛ مجردا ؛ صافيا ) الى عبادة الله سبحانه وحده .. واقامة الاسلام الحق على واقع الناس والارض ، بحالته التعبدية السليمة وفقهه السليم لمقاصد الاسلام وحقائقه الجدية ، او حتى ان كان ـ مع نزوعه الجدي البريء ـ قريبا من ذالك ..
      .. وهاكذا راقبوا الحدود وحاصروا اهل الحق واعتقلوهم وآذوهم وقد اشتد بهم الحصار فلا يدرون اين يقيمون ولا اين يهاجرون ولا كيف يقاتلون في سبيل الله سبحانه ولا كيف يعبدونه سبحانه حق القتال وحق العبادة .. وهاكذا قام طواغيت الحكام في الأرض ـ وبخاصة في بلاد المسلمين ـ وعلى رأسهم طاغوت الدجل الأكبر في نجد جزيرة العرب باستبدال الاسلام الحق ( السليم الصافي ظاهرا وباطنا ـ شعائره ومقاصده ) باسلام شكلي صوري ظاهري لم يبق منه الا اسمه ورسمه .. كما أخبر النبي الخاتم عليه السلام :
      ـ " .. ألا أخبركم بأشراط الساعة ؟ .. وينكر الحق تسعة أعشارهم ، ويذهب الاسلام فلا يبقى الا اسمه ويذهب القرآن فلا يبقى الا رسمه .. وتكثر الصفوف << في المساجد >> مع قلوب متباغضة .. " وقال عليه السلام " من اقتراب الساعة : .. كثرة القرّاء وقلة الفقهاء .. وقلة الأمناء " ؛ وقال عليه السلام " يكون في آخر الزمان ديدان القرّاء .. " << كناية عن الكثرة الكاثرة .. >> ؛ وقال عليه السلام " انك في زمان كثير فقهاؤه قليل قرّاؤه ؛ تحفظ فيه حدود القرآن وتضيع حروفه .. يبدّون = وفي رواية : يقدّمون = أعمالهم قبل أهوائهم ، وسيأتي على الناس زمان قليل فقهاؤه كثير قرّاؤه ؛ تحفظ فيه حروف القرآن وتضيع حدوده << وهاذا يفسّر قوله عليه السلام " ويذهب القرآن فلا يبقى الا رسمه " >> يبدّون = أو : يقدّمون = فيه أهواءهم قبل أعمالهم " ، << قال العالم حمود التويجري اللهم ارحمه : < وهاذا الحديث له حكم الرفع لأنه اخبار عن أمر غيبي ومثله لا يقال من قبل الرأي وانما يقال عن توقيف .. وقد ظهر مصداق هاذا الحديث في زماننا فقل فيه الفقهاء وكثر فيه القراء اللذين يحفظون حروف القرآن ويتقعرون في آدائها ويضيعون حدود القرآن ولا يبالون بمخالفة أوامره وارتكاب نواهيه .. ويقدّمون أهواءهم قبل أعمالهم وقد رأينا من هاذا الضرب كثيرا فالله المستعان سبحانه > وهاذا الكلام قاله اللهم ارحمه قبل أكثر من عشر سنوات فكيف به اليوم .. ؟! >> .
      ـ وقال عليه السلام " من اقتراب الساعة : .. وعلت أصوات الفسقة في المساجد .. " ؛ وقال عليه السلام = اذا فعلت أمتي خمس عشرة خصلة حلّ بها البلاء : .. وارتفعت الأصوات في المساجد .. = << وهاذا متحقق وواقع الآن من خلال الميكروفونات المكـبّـرة للصوت على المآذن من الخارج والصدى من الداخل .. في مساجد القوم اليوم اللتي تشرف عليها حكومة الدجال .. >> وقال عليه السلام = .. وترتفع أصوات الفسّاق في المساجد ، ويظهر البناء .. = ؛
      ـ وقال عليه السلام " يكون في آخر الزمان عبّاد جهّال وقرّاء فسقة " ؛ وقال عليه السلام " يأتي على الناس زمان يصلون ويصومون ويحجون وما فيهم مؤمن " ؛ وقال عليه السلام " يأتي على الناس زمان يجتمعون ويصلون في المساجد وليس فيهم مؤمن " ، << قال العالم حمود التويجري اللهم ارحمه : < وهاذا الحديث له حكم الرفع ؛ لأن مثله لا يقال من قبل الرأي ، وانما يقال عن توقيف ، والمراد بما ذكر فيه الأكثر والأغلب لا العموم .. > قلت : ومثله هنا كل الأحاديث والروايات الأخرى .. >> ؛ وقال عليه السلام " سيأتي على الناس زمان يصلي في المسجد منهم ألف رجل أو زيادة لا يكون فيهم مؤمن " ؛ وقال عليه السلام " يؤذن المؤذن ويقيم الصلاة قوم وما هم بمؤمنين " ؛
      ـ وقال عليه السلام " يوشك أن يأتي على الناس زمان لا يبقى من الاسلام الا اسمه ولا يبقى من القرآن الا رسمه ، مساجدهم يومئذ عامرة << بالصفوف والأضواء والأصوات .. >> وهي خراب من الهدى ، علماؤهم شرّ من تحت أديم السماء ، من عندهم تخرج الفتنة << فتنة الدجل والدجال والتضليل والضلال وهو ما عليه الحال الآن تماما في نجد جزيرة العرب .. >> وفيهم تعود " << أي أن مغبتـها ـ بعد انكشافها وفضح الله سبحانه لهم في آخر الأمر ـ ترتدّ عليهم ويتحملون مترتباتها في الدنيا من أهل الحق والتوحيد والجهاد الصافين لله الحق الواحد القهار سبحانه >> ؛ وفي رواية أخرى قال عليه السلام " سيأتي على الناس زمان لا يبقى من القرآن الا رسمه ولا من الاسلام الا اسمه ؛ يتسمّون به وهم أبعد الناس منه ، مساجدهم عامرة وهي خراب من الهدى ، فقهاء ذالك الزمان شرّ فقهاء تحت ظل السماء منهم خرجت الفتنة واليهم تعود .. " ؛ وقال عليه السلام " يأتي على الناس زمان علماؤها فتنة .. تكثر المساجد والقراء لا يجدون عالما << بحقه >> الا الرجل بعد الرجل .. " ،
      ـ وقال عليه السلام " أول ما تفقدون من دينكم الخشوع وآخـــر ما تفقدون من دينكم الصلاة .. " ؛ << والحقيقة ان مشكلة الامة الآن ليست مشكلة قلّة صلاة ؛ فأكثر القوم ـ او كلهم ـ يصلّون .. ولاكن .. >> ؛ وقال عليه السلام " .. أول ما يرفع من الناس الأمانة وآخــــر ما يبقى الصلاة ورب مصلّ لا خير فيه " << اذن هي هاذه >> ؛ وقال عليه السلام " .. وآخر ما يبقى الصلاة .. وقد يصلي قوم لا خلاق لهم " ؛ وقال عليه السلام " .. وآخر ما يبقى من دينكم الصلاة وليصلّينّ قوم لا دين لهم " << انهم وأقسم بالله العظيم سبحانه هم رجال الدجال الكذاب الآن في نجد جزيرة العرب .. ـ وكل هاذه الروايات ـ وغيرها كثيرجدا في هاذا الباب ذاته الا اني اكتفي بما ذكرت ـ تشهد لبعضها البعض وتقـوّيه وتصحّـحه وتـثـبـتـه وقد صدّقها الواقع الآن .. >> ، ..
      .. ولم يكتفوا برسم الاسلام اللذي تظاهروا به .. ولاكنهم فرضوا على الناس أن تعمل به كما يريدون لا أزيد ، وفي كيان الدجال من شدة الدجل : لا أزيد ولا أنقص ( أي ان تعبّدت الله سبحانه بحق وصلّيت بحق وأقمت التزاماتك العامة بحق منعوك وآذوك ؛ وان لم تصل أبدا منعوك وآذوك : أي ان نزوعهم الواعي المقصود العملي للتظاهر برسم وشكل الاسلام دجلا يجعلهم يلزمون الناس بالصلاة .. ونزوعهم الواعي المقصود العملي لمحاربة حقيقة مقاصد ومترتبات الاسلام ومراداته الجدية يجعلهم يمنعون الناس من اقامة حقوق ومقتضيات الصلاة العامة ؛ ولذالك عمدوا امعانا في الدجل الى انشاء هيئات التظاهر بالنهي الهزلي عن المنكر .. بينما منعوا حقيقة النهي الجدي عن المنكرات الشائعات المعلنات .. ؛ فسبحان الله ما أعظمها من فتنة ! يعني باختصار : لابد أن تظهر رسم الصلاة معهم علنا ؛ منافقا بها لا صادقا بحقها .. ، انه المسيح ولاكنه ليس اللذي يمارس حقيقة الاسلام كله ظاهره وباطنه وبحقه .. ؛ ولاكنه اللذي يظهر للناس رسمه واسمه وكفى : انه الدجال ) .. ، وعطلوا كلهم حدود الله سبحانه لاقامة دينه في كل الارض واقاموا المنكرات والمحرمات وحرسوها بشرطتهم ومباحثهم ورجالهم واصبحت معاصي مستديمة كفرية .. ومارسوا النواقض المكفرة البواح اللتي تخرجهم من الملة الاسلامية جملة وتفصيلا وليس هاهنا تفصيل ذالك ..
      وقد ضاقت فعلا الارض كلها بما رحبت على عصبة الحق الصافية .. ولاكن الله سبحانه غالب على امره .. ولأنه سبق في علمه سبحانه ان كل ذالك حاصل في آخر آخر الزمان ، وقد حصل الآن كواقع مشهود حيّ .. فان الله سبحانه يأتيهم من حيث لم يحتسبوا .. ولا يقدرون على رد امره سبحانه اذا جاء .. ؛ متجاوزا الحدود والخنادق والسدود والجمارك وهايف والمباحث وخوّاف والمخابرات والتفتيش .. وكل حيلهم وأفعالهم .. حيث يـنـزل المسيح الحقيقي عيسى ابن مريم عليه السلام من الســــــــماء الى الارض عند المنارة البيضاء المباركة في شرق الشام ، ويؤيده الله سبحانه بالآيات والمعجزات والبيّنات ، وأول ما يفعله عليه السلام هو القضاء على فتنة المسيح الاعور الدجال وحكومته وجنوده ورجاله وأشياعه وانصاره ، ثم يتمكن باذن الله الواحد القهار سبحانه من كل الارض حيث لا حدود ولا جمارك ولا مخابرات ولا كائنا ما كان الا أمر الله سبحانه وأولياؤه الظاهرون ..

      ـ ولأن المسيح الدجال الاعور الكذاب القائم الآن في نجد الشيطانية حيث رأس الكفر ( الدجلي الباطني ) وفتنة آل سهود يضلل الناس منذ مئة عام عن حقيقته الدجلية ( كدجال آخر آخر الزمان ) ويمسخ عقولهم من خلال اعلامه وعلمائه المضللين ويهيأ الناس لاعتبار المسيح الحقيقي عليه السلام اللذي سينـزل من السماء ، هو المسيح الدجال ـ كما سبق توضيحه في مشاركة : ( لا يستوي طريق الجنة وطريق النار ـ ومعنى الوهية وربوبية الدجال ) ـ ، .. فهاكذا قد يستمر الناس الساقطون في فتنة الدجل الحالية من تصديق وموالاة وتبعية ومناصرة المسيح الدجال الحقيقي أعور الكذب القائم الآن في نجد الجزيرة الى تكذيب ومعاداة وضدية ومحاربة المسيح الحقيقي رسول الله عيسى اللهم صل عليه ..

      ـ ولأن حالة عبدالله ونبيه ورسوله وآيته وكلمته وروح منه المسيح الحقيقي عيسى ابن مريم اللهم صل وسلم عليه وعهده الثاني في الأرض بعد نزوله عليه السلام من السماء ـ ليس كحالته في المرة الأولى رغم غرابتها على غوغاء الناس واستنكارهم في البدء أن تلد امرأة طفلا وهي ليست ذات رجل ، وليست كحالة كل الرسل والانبياء والصالحين قبله ؛ فهو عليه السلام في حالته الثانية الأخيرة ليس يولد كطفل بين الناس في بيئة وعائلة معروفة ويعرف الناس من اقربائه وجيرانه وغيرهم أنه ابن فلانه ـ كما في عهده الأول ـ ثم ينمو كطفل رضيع ثم يكبر شيئا فشيئا ثم بعد ذالك يعلن للناس أنه نبي الله ورسوله فيصدّقه من يصدق ويكذّبه من يكذب وقد ينكرون ( دينه ونـبـوّتـه ) ولاكنهم أبدا لا ينكرون ( شخصه وبـنـوّتـه ) وأنه فلان ابن فلانه كما حصل في حالته الأولى ؛ فلم يثبت أن أحدا أنكر أنه هو عيسى ابن مريم ذاته ـ عليهما السلام ـ عندما كان عليه السلام في الأرض قبل حوالي 2000 عاما ..

      ـ ولأن عهده وحالته الثانية في آخر آخر الزمان حالة فريدة ومختلفة تماما عن أحوال كل الناس ؛ حيث أنه عليه السلام الآن حي في السماء منذ ان رفعه الله سبحانه قبل أكثر من ألفين سنة ثم يـنـزل الى الارض في حالته الجديدة رجلا مكتملا كبيرا كما رفع ، جاهزا لنشر الاسلام الحق وتجديد أمره واقامة القتال في سبيل الله سبحانه .. وليس هناك في الارض من عاصره وعايشه في عهده وحالته الأولى اذ كان طفلا وكبر ، فهو قطعا انسان غير معروف بشخصه عند كل الناس ..

      ـ ولأن هاذه الحالة الثانية لا تخلو من احتمالين :
      (1) أن يـنـزل رسول الله عيسى اللهم صل عليه فجأة ـ دون اعلام او تبشير او تنذير او تمهيد ونحوه ـ في مكان ما في صحراء او مدينة او غيرها ثم يبدأ يعرّف نفسه بنفسه ويطرق مسامع الناس وأبوابهم ومجالسهم ويقول لهم : ايها الناس أنا رسول الله وعبده وكلمته عيسى ابن مريم << عليه السلام >> نزلت من السماء فهلاّ صدقتموني واستضفتموني واتبعتموني لاحياء وتجديد أمر الاسلام الحق .. الخ . وأجزم في هاذه الحالة ( أن لا ) أحد يصدّقه بل كلهم يكذبونه وسينكرون عليه " عيسويته " ( أي كون انه هو شخص عيسى ابن مريم وذاته عليه السلام ؛ وسينكرون عليه " نـبـوّتـه " ( أي كون أنه نبي الله عليه السلام ) ، وقد يتهمونه بأنه ( المسيح الدجال ) .. فالمسألة ليست بهاذه السهولة ؛ وبخاصة وأن ( الدجال الحقيقي ) منذ سنوات عديدة ـ كما فصّلت سابقا ـ وهو يهيأ ويمسخ عقول الناس وأتباعه بخاصة من خلال اعلامه وعلمائه المضللين لاعتبار ( المسيح الحقيقي عيسى عليه السلام ) هو المسيح الدجال وأن معه المعجزات والفتن ! . وكثير من الناس لا يعتبرون أن طاغوت نجد الدجال الحالي ( مسيح الضلالة ) هو ( الدجال الحقيقي ) ومتهيأون لذالك لخروج ما يعتبرونه ( الدجال ) اللذي هو ( مسيح الهدى عيسى عليه السلام ) اللذي سيقضي عليهم وعلى دجالهم النجدي ان ناصروه .. ولا كرامة لأحد من العالمين كائنا من كان في غير حق الله سبحانه .

      أو .. (2) : أو أن الله سبحانه بحكمته وعلمه وقدرته وأمره وتدبيره وفضله سبحانه يجتبي من أهل الأرض الحاليين رجلا مؤمنا حق الايمان صالحا معروفا عند الناس أنه فلان ابن فلان وله علاقات كثيرة وسمعة طيبة في مجالات الحق والفضيلة والخير والمعروف ومن عائلة معروفة في وسطها الاجتماعي ـ كما يقال ـ وذالك لكي يهيئ ويوطأ ويوجه ويمهّد ـ اعلاميا كما يقولون وعمليا ـ الأرض والناس من حوله ـ وبأقصى ما يستطيع ـ لترقّب واستقبال وانتظار نـزول رسول الله وكلمته وروح منه عيسى ابن مريم اللهم صل عليه الى الارض ؛ ويبشّر المؤمنين والمستضعفين بقرب الفرج والنجاة والغوث من السماء ؛ وينذر الكافرين والمنافقين والظالمين والضالين والمستكبرين ، ويكون قد كشف وعرف وفضح ( الدجال الحقيقي ) وحذّر الناس منه ، ويكون يعرف خصال وصفات ( المسيح الحقيقي ) عيسى ابن مريم عليه السلام اللتي بيّنها لنا النبي الخاتم عليه السلام أكثر من غيره من الناس لحكمة من الله سبحانه من خلال العلم والفقه الشرعي السليم ومعرفة أشراط القيامة وآخر الزمان ونحوه من مقتضيات الاستنباط والاستنتاج والتأويل والاستخارة والالهام والفراسة والمقارنة والترجيح وجمع النصوص والأخبار والآثار والعلامات والاشراط والدلائل والقرائن والأحوال ، وكل ما يندرج تحت ما أسميه (( علم البصيرة )) ـ وهو في أصله علم ظني اجتهادي ترجيحي لا قطعي ملزم في ذاته ؛ ولعلاّمة الاسلام ابن تيمية اللهم ارحمه مقولة مفصّلة في ذالك ليس هاهنا ذكرها الآن ـ اللذي عرف به بفضل الله سبحانه حقيقة الدجال ـ وما يشهد لذالك ويلحقه من الرؤى الصالحة الصافية .. بحيث أنه اذا رأى ـ رؤيا العين ـ رسول الله عيسى اللهم صل عليه لا ينكره بل يعرفه ويرحّب به ويحييه ويفرح به ويستبشر ويبشّر به ويستقبله ويستضيفه بأحسن ما يقدر عليه ويبايعه على كتاب الله سبحانه القرآن المجيد وسنة النبي الخاتم محمد عليه السلام والسمع والطاعة في ذالك ، ويناصره بنفسه وماله وكل شأنه على ذالك لتجديد أمر الاسلام الحق واقامة الجهاد والقتال في سبيل الله سبحانه وأوله محاربة أعور الدجل في نجد الجزيرة والقضاء على حكومته وفتنته الى الابد .. ويطالب بقية الموحدين والمجاهدين والصالحين حوله لمبايعته ومناصرته عليه السلام ..
      .. ولذالك فكان لابد من هاذا الاحتمال ـ الحتمي ـ الأخير لمقتضيات الشرع للنصوص المتواترة في ذالك ، والعقل للمقدمات اللتي ذكرتها آنفا .

      .. وأخيرا ، فان أحقر الأجناس البشرية على الأرض منذ أن ذرأ الله سبحانه الأرض وحتى اليوم ؛ شجرة اليهود الملعونة في القرآن الى يوم الدين ، ومن خلال أحبارهم ورهبانهم ورؤوسهم ونحوهم ، أعرف لحقيقة النبؤات الاسلامية في التوراة والانجيل والقرآن المجيد والسنة الثابتة الخاتمة ، واللتي عملوا على محاولة اخفائها عن العامة أو تحريفها ما أمكنهم ذالك ، هاؤلاء الأنجاس كانوا يتوقعون نزول المسيح الحقيقي رسول الله عيسى اللهم صل عليه في 1/1/2000 ، ولذالك ـ ومن خلال علوّهم وتمكّنهم الشامل ـ افتعلوا ـ كما تذكرون ـ حملة التعبئة الاعلامية والنفسية الملحة لما كانوا يسمونه ب" أ زمـة الألـفـيّـة " وربطها بالأصفار الاليكترونية ، وما صاحب ذالك من تهيئة عامة في كل الأرض لانقطاع الكهرباء والاتصالات والطيران والعودة للتدفئة الخشبية وتخزين الغذاء .. الخ " الضجة المفتعلة " لصرف الناس عن حقيقة ما كانوا يتوقعونه ولاكنهم يجحدونه .. وخسئوا ، ويجب ألا ننسى .. ولله سبحانه المكر جميعا ويأتيهم من حيث لا يحتسبون .
      .. وأما نحن ، ومن خلال النصوص الشرعية ـ القرآنية والنبوية والآثار الصالحة ـ الثابتة عندنا ، فانا كموحدين نتعبّد الله سبحانه باجتهادنا لفقه ومعرفة أشراط القيامة على الواقع الحي اللذي نشاهده ، وهي عندي واضحة وكثيرة ومتواترة الى حد القناعة الشرعية التامة ، ومنه نعمل على ذالك آداءا لأمانة العلم والبصيرة الشرعية ؛ شهادة لله رب العالمين سبحانه ؛ ابتغاءا لمرضاته واتقاءا لسخطه سبحانه ؛ ونبشّر وننذر اقامة للحجة على الناس باللسان ـ وقد فعلنا بفضل الله سبحانه ـ ، وسنقاتل عليه باذن الله الواحد القهار سبحانه ؛ اقامة للحجة على الناس بالسنان ـ وسنفعل ان شاء الله سبحانه ـ ، الا أننا ـ رغم ذالك ـ لا نقطع بعلم شيء يخرج حتما عن اطار اجتهادنا الشرعي بضوابطه السائغة في أقصاه البشري . وأما حقيقة وقت نزوله من السماء عليه السلام فعلمها عند الله سبحانه حيث لا يعلم الغيب الا هو سبحانه . قال سبحانه : ( وانه لعلم للساعة فلا تمترنّ بها .. ) .

      .. اللهم صل وسلم على خاتم الرسل والأنبياء ، محمد ابن عبدالله ، نبي الرحمة ونبي الملحمة ، اللذي ترك الأمة على المحجة البيضاء ؛ فحيي من حيي عن بينة وهلك من هلك عن بينة ، وانصر اللهم أخينا أمير المجاهدين العلم ( أسامة ) حيثما كان بأمرك وملائكتك وسكينتك وجنود من عندك لا نراها يا من له جنود الأرض والسماء سبحانك ، واشف صدره واذهب غيظ قلبه في الدنيا وبلّغه منازل الشهداء في الجنّة واياي سبحانك ، واهلك اللهم الدجال اللذي مسخ الأمة وعطّل مقاصد دينك الحق وشيطانة القوة امريكيا اليهودية اللتي طغت واستكبرت في الأرض بغير الحق وكل من والاهم وناصرهم على الباطل ، يا من قصمت كل الطغاة المستكبرين الأولين يا رب العالمين ، انك على أي شيء قدير سبحانك . ونحمدك سبحانك على كل حال ما كان . عبدالواحد الصالح ، من الجوف ، يوم الأثنين ، في 8 / 8 / 1423 .