ثورة مخدوع
أحبتي كتبت ما كتبت الأن فهي إما قصيدة وإلا هذيان واهديها لأناس تسببوا في الحرمان وبدلوا أفراحنا إلى أحزان
أحبابنا الغالــــــــــــــــــــــــــــــــونَ
هم قاتلونا
ومهلكونا حيرة ً وجنونـــــــــــــــــــا
فاقوا أعادينا جميعا فنونا
فكـــلهم لحبنا ظالمونـــــــــــــــــــا
نحبهــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــم ْ
نودهــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــمْ
بجنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــونْ
لكنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــهــــــم
يــــــــــــــــــــــــــــــــــاصاحــــــبي
جــــــــــــــــــــــــــــــــــــاحدونـــــا
واعجـــــــــــــــــــــــــب ٌ أشنقنــــا
يسألـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــون
ونفي ّ أشعار الجوى يرغبـــــــــون
واعــــــــــــــــــــــــــــــــــــــجــــبٌ
واعــــــــــــــــــــــــــــــــــــــجــــبٌ
يا سنــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــون
يحرمون نظمهـا جاهديـــــــــــــــن
تحليل ذبح ما هـــذا العاشـقـــون
بحمــق ِ عاذل الجوى يرغبــــــــون
بحكم ِ أعداء الهوى ينـــــــــــطقون
فليتهم بعينــــــــــــنا ينظرونــــــا
ودمّــر الهوى (هــــــــدى) الأقربون
لولا الحيا تركتهــــــم يُقتــــــــــلون
فليت شعري أغــــــــــدا يهتـــدون
ما فعلوا -من جهلهم- بفــــــؤادي
هدر ُ دمائي منهمــــــو كل ّ وادي
يا قاضي الغرام فاحكم سريـــــــعا
فالحب ُّ في الإنسان مات صريعـــا
فالناس ما زالوا به في اختـــــــلاف
متى يكون حزبه في ائتـــــــــــلاف
ميراث أهل العشق ضاع ضياعــــا
ماذا تقول فالورى جاهلـــــــــــــونا
لو في يدي أعدت ُ عصر الجــواري
وصرتُ زيرا ً للنســـــــــــا فجِواري
بركان ُ نار ٍ يشــــــــويَ العاذليــن
لو فــــــــــــي يدي ، لو في يدي
طرْت ُ جمـــــــــــــــــــــــــــــــرا
وقلــــــــــــــــــــــــــــــــت شعرا
يُخرسُ الشـــــــــــــــــــامتــــينا
أعلنــــــــــها انقلابة ً في حياتي
على الســـــذاجة التي دمّرتني
وحطمت مشاعـــــــري،جعلتني
من احمق الحمقى فلست أغني
سوى بها ما عشت ُ يا للتجنـــي
ما خضت لولا حبـــــــــــها كلّ فن ِ
أعلنـــــــــــها انقلابة ً في حياتي
ولو يــــؤدي فعـــــــــــلها لمماتي
أعلنــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــها
وليشـــــــــــــــــــــــــــــهد الحاضرونا
أرق شاعر عديم من المشاعر بشهادة الشارع
الحمد لله وكفى ، والصلاة والسلام على النبي المصطفى ، وآله وصحبه ومن يهديهما النابع من هدي كتاب الله ورسوله اقتفى، ورضوان من الله أكبر على سادتنا معلمينا
الخير ، وبعد :
الأرق ُ غالبا ما يطلق على ما يضجع مضجع كل إنسان ولكنني أطلقه على كل ما يجعل المشاعر الإنسانية رقيقة ً وشفافة ً . ومن المعلوم بالاستقراء بالضروة أن الشكوى لغير الله مذلة إذ الشبكة العظمى التي يصطاد بها أعداؤنا ما يضايقنا هو الشكوى وإن كنت لا أحبذ أن تطلق لفظة عدو إلا الكفرة الفجرة. من فترة ٍ بسيطة ٍ آذني شخص ٌ بعد أن قرأ لي في السبلة دمعة شاعر وقال بمعناه : (( لو عندك أرض بيعها وتزوج ولا تجلس تنشر في المنتديات الالكترونية همومك وحالتك ...)) فغضبت غضبا كالعادة أخلط به الحابل بالنابل ولا أُسْهِــم ُ لأحدهما بعد ذلك ولا أقبل منهما صرفا ولا عدلا . وبكى قلمي ما سأسطره الآن بعدما أعانه موافقة ً آناس ٌ آخرون وقال أحدهم لي : أخاف أن في يوم من الأيام تكتب في المواقع الألكترونية عندي حبيبة اسمها كذا ورقمها كذا وهي كذا وصفتها كيت وكيت. لست ُ وإن تكلمت عن هموم ٍ وقضايا أكون أقصد نفسي بالضرورة فأنا أتكلم وكأنني جالس على شاطئ البحر عند أصحابي قبل أن يتزوجوا أو يعملوا ونتكلم حديث َ شارع ٍ ولست أقصد بذاك التقعر أو ما شابه وإنما لأخرج هما قد يكون في بالي أو بالك ولكن لولا جوار ٍ في الخيام ِ كوانس ٌ ما هام مشتاق بذات نطاق.
مما لا شك َّ فيه سادتي أن الحزن واحد وآهات الناس وأشجانهم واحدة ٌ - ولا واحد إلا الله – ولكن يختلف الناس في تعبيرهم وبوحهم بهذه الرموز كل ٌّ حسب ذوقه . وقد علم كل أناس مشربهم . وربما أناس يستطيعون أن يقولوا الشعر أفضل من فلان ٍ وفلان ٍ ولكن مشاغله وظروفه الخاصة تحول بين ذلك. وإني وإن كنت ركزت في معظم فإنني منذ القديم كنت أراها لم تنصف وبرمجت على كلمة الشرق أعطى المرأة وحقوقها والصواب أن الله أعطى الإنسانية حقوقهم.فللمرأة حق وللرجل حق وقد تفوق المرأة في مالها من الحقوق الرجل فللأم مثلا أكثر من حق الأب وأطع أمك ولا تغضب أباك.وللفقير حق ٌّ كما للغني حق وقد يفوق ما للفقير على ما للغني كما ورد في الخبر والأثر المروي يدخل فقراء أمتي الجنة قبل أغنياها بخمسمائة عام ٍ . ولكن فرط حب الأم لوليدها هو ما يجعلها تدلع ابنها حتى بعد زواجه وقبل ما أقول ما ينتج عن هذه النقطة أنوّه أن الشاعر المعروف نزار قباني لم يفطم حتى السابعة كما قرأنا وسمعنا وسألنا مما كُتب عنه وأثر عنه ومن بعض أقاربه الذين تواصلت معهم عبر وسائل الاتصالات الميسرة. كنت ُ أقول ما ينتج عن فرط الدلع هو إذا اقترن الشاب الذي كانت هذه الصفة ُ سائدة به أو متنحية ً ،بالشابة التي صفتها السائدة ؛ بحث كلا منهما من الآخر عن أبيه وأمه والولد الصغير والبنت الصغيرة كلاهما يظنان أن أباهما على كل ِّ شئ ٍ قدير. وضاع الأبناء بين تيه الزوج وحسن نوايا المرأة وكأن الشيطان عيّنهما سفيران للنوايا الحسنة لكي يخرج كل مر ٍّ ممقوت لنا والعياذ بالله.
وكم بكيت عندما رأينا من أطفال الزهر يغار من نظارتهم وشبابهم ونشاطهم في جب ِّ الضياع وشواطئ الأماني المستحيلة . وكم بكيت ُ عندما رأيت ُ قصصا من هنا وهناك كل واحدة ٍ أدهى وأمر . وكم بكيت متضايقا ً عندما رأيت ُ أناسا حالتهم أفظع من حالات التي نراهم في كوسوفو وفلسطين ولا يأبه أحد ٌ بهم لأن أوراقهم قانونية ٌ لا يستحق أصحابُها انتزاع ما في أيديهم وأعطائه لمن حالهم يستطيع أن يكون ميزانية ً والله أعلم وكم مشهور ٍ تحت مسطور. وكم بكيت ُ – يا صاحبي – عندما رأيتنا أغرابا بعد رحم ٍ لا تنقطع وإن نسيناها ولكم حكيت ُ لك َ قصة َ ذلك الرجل الذي أتى لمعاوية َ بن أبي سفيان وقال له : يا ولي أمر المؤمنين أسألك بالرحم التي بيننا أن تصلي وتعطيني من مال الله . فقال له معاوية : أمن قريش أنت ، قال لا ، فغضب وصاح به : أي رحم ٍ تقصد ، فقال الرجل : رحم آدم عليه السلام. فتبسم معاوية وأمر له بصلة بالغة . صديقي جلس رجل فقير بجانب رجل غني في حضرة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فلملم الرجل ثيابه ، فقال له حبيبي وحبيبك وحبيب من صلى عليه وحبيب ربه سبحانه وتعالى : أخشيت أن يعديك من فقره ، أم أن تعديه من غناك. نعم سأكتب وأكتب ليفهم العالم أنني وإن رَغِمْت ُ بسبب النت فأنني سأكتب لأصرح وأصلح ما أفسده الدرهم والدينار . وأغير مقولتي التي كانت تأسرني فصاحة حسان وخط ابن مقلة وحكمة لقمان وزهد ابن أدهم ، إذا اجتمعوا في المرء والمرء مفلس ونادوا عليه لا يباع بدرهم. وسأكتب لكل ِّ مخلوق ٍ يغير من حاله ويأخذ صحته ليشفي من لا يستحق ثم يبقى يحتسي من جرعات السم ليأكل من نفسه بنفسه.
وأما حالتي فأربو قائلا أنا قعر سحيق ٌ الدر ُّ كامن به وأقول عن نفسي شعرا نشرته في بدايتي ومن احترقت بدايته أشرقت نهايته.
من كنت آمره بالصبر أوصاني = بمثل ما قلته نصا وواساني
وصار يضرب لي الأمثال أجمعها = لعل َّ تذكارها برئ ٌ لأحزاني
يا أيها الصبر زرني إنني دنف ٌ = مشتتُ الفكر في شعري وألحاني
أظهرت ضعفي وغيري ثابت ٌ بنصي = حتي له رافض ٌ فكرا لشيطاني
ماذا جرى لي فشابهت ُ الأرامل في = نوح ٍ وشق جيوب ٍ ثم عصياني
فأين صبري وعزمي والذي سلف َ = واين ضاع ثباتي أين بنياني
فأين أيام طفل ٍ طاب في لُعُب ٍ = وخُص َّ منها بأحلاها دون حرماني
بل أين جسمي وظلي ثم أين أنا = كلي اختفى أين قبري أين جثماني
فذاك قبر أخي قد بان عن كَثَب ٍ = وقبر عمي وجدي قرب خلاني
وجدتي قبرها هذا أشاهده = وجنبه قبر خالي وابن سلمـــان ِ
قد ظن من لم يذق حبا ومرحمة = بي سوء َ ظن وإني صوت شيطاني
ويعلم الله أني أُس صبرهمو = بل رمز صبر الثكالى ثم أخواني
يا أيها الشعرا ضاعت جهودكمو = فالاشتهار لاسم ٍ دون أوزاني
أما ترى جهد شخص مات في بُرَه ٍ = وشعر ذاك علا فقاع صابوني
حتام َ حتام يا ذوق َ الخلائق قل = جواب سؤلي تفز مني بشكرنا ني
سأهجر الشعر َ إن شاء الإله سوى = مدح النبي َّ وديني ثم َّ سلطاني
ليشهد الكل َُّ إني شاعر ٌ لحمى = ديني وعرضي وسلطاني وأوطاني
يا أمة ّ العرب هذا الاختلاف لم َ = يا أهل هذا الحمى يا نبع إيماني
فالغرب مستهزئ ٌ والشر ُّ منتشر ٌ = والكل ُّ يبحث ُ عن رزق وأعواني
يا رب لطفك إن الكون صار أسى ً = كالبُهم يرعى نباتا َ فوق بركاني
omanianet.net/vb/showthread.php?t=2862