.
.
.
.
.
تجمهر كبير
ازدحام مزعج
ليست هناك أولوية لمن هو آتٍ أولا
الكل يرى انه هو الأولى
الكل ينظر للآخر على أنه عديم الذوق
لا أحد يبادر لترك مجال للآخر
" الا ماندر "
<<< تتحدث عن الناس الذين يريدون استخدام
آلة الصرف النقدي "A.T.M"
أطفال يجلسون
وشيوخ يقفون
الطفل لا يبالي
وكيف له أن يبالي
فأبوه هو من اختار له المكان
وعند مجيء الشيخ لم ينبه طفله بضرورة
احترام الكبير " والعطف عليه بنفس الوقت "
وهذا أمه جعلته يجلس بجانبها
بالرغم من أنه رضيع
والأفضل أن يكون في حضنها
وعندما أتت عجوزنا المسكينه
لم تلحظ أي مبادره من هذه المرأة " اللطيفة "
إنها حتى لم تعر وجودها أي اهتمام
<<<< تتحدث عن الناس الذين يستقلون الحافلة في تنقلاتهم
فتيات في مقتبل العمر
انهن حول طاولة مستديرة
يتبادلن أطراف الحديث
ولكن
كل واحدة منهن تظن أن الاخرى تبعد عنها مسافة 100 متر
لذلك
من الأفضل أن تُرفع الأصوات لأعلى مستوى ممكن
حتى يستمتع الجميع بالأحداث "المهمة" التي حدثت لهن
أما الضحك ..
فحدث ولا حرج
فهو العنصر الأساسي في الإفصاح عن مدى خفة روح الشخصيات الظريفة
فجأة
ينخفض الصوت ويكاد يختفي
بل اعتقد أن لغة الإشارة هي سيدة الموقف حاليًا
ماذا حدث ؟؟؟؟
آآآآآه نعم
النادل قدم الفاتورة وينتظر التبرع من الجميع حول هذه الطاولة المستديرة ..
<<<< تتحدث عن فتيات في مطعم عائلي
طابور من السيدات
إما واقفات
والبعض من طول الانتظار جالسات
كل واحده لديها ارتباطتها
لا بأس
الصبر مفتاح الفرج
الوقت كفيل بذلك
لكن هناك من لم تستطع الانتظار اكثر
فزوجها لم يطق صبرا خارج هذا المكان
تنظر للتي نقف في المقدمة بكل أسى
تحاول أن تفهمها بأنها عطلت الجميع أكثر من اللازم
تنظر لها تلك السيدة بنفس النظرة
وتبعد بجسمها قليلاً لكي تتكمن الأخرى من اكتشاف المسبب الحقيقي
" الموظفة المخلصة تتحدث على الهاتف النقال "
وتروي أحداث الزفاف بالأمس
<<< تتحدث عن موظفة العمليات في أحد البنوك
أحداث مختلفة
أماكن متفرقه
أعمار متفاوتة
لكن هناك عامل مشترك بالتأكيد ...
انه
ثقافة النظام والاحترام
الحاضرة نظريًا عند الجميع
والغائبة عمليًا عند " البعض "
لا أعمم في حديثي هذا الجميع
إنمآ
هذا واقع البعض
لا أزكي نفسي منه
ولكن
ولكن
أتمنى من أن أكون مثل ماأطالب الجميع فيه
من أن نطبق هذا الوعي النظري الرآئع في ميدان الحياة
دمتم كمآ تحبون
