ما هو وجه الشبه بين فرعون مصر زمن سيدنا موسى وجورج بوش الثاني

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • ما هو وجه الشبه بين فرعون مصر زمن سيدنا موسى وجورج بوش الثاني

      ما هي نهاية أمريكا، ما هي نهاية هذا المارد العملاق الذي يهدد العالم من شرقه إلى غربه ، تارة بالقوة العسكرية، وتارة بتدمير اقتصاديات الدول المعادية، ومرة ثالثة بالغزو الثقافي وطمس الهويات القومية، والمورثات الحضارية للدول المستهدفة، هل صحيح أن نهاية أمريكا ستكون من الداخل مثل ما حصل للاتحاد السوفيتي السابق. أم أننا ننتظر القضاء الإلهي العادل أن يعلن حكمه فيها كما أعلنه في غيرها من الدكتاتوريات. تساؤلات كثيرة تدور في أذهاننا، ولكن الإجابة أكبر من قدراتنا، واكبر من قدرات أمريكا نفسها.
      أخواني الكرام لقد حصلت على دراسة قام بها الشيخ صلاح الدين أبو عرفة من بيت المقدس، ولقد أعجبتني هذه الدراسة لما فيها من تحليلات منطقية، واستشهادات واضحة لا لبس فيها.
      وإن شاء الله سوف اطرح الموضوع على شكل حلقات، وذلك لكي لا يدخل الملل إلى قلوبكم.
      يقول الشيخ صلاح أبو عرفة
      " إن كتاب الله فيه المحكم والمتشابه والأمثال التي يصرفها الله في كتابه العزيز تصريفا يناسب أحوالهم وأمورهم ومستجداتهم، فإذا استطعنا ان نجد مثلنا في القرآن استطعنا أن نحدد موقفنا ونبصر موقعنا في الفتن التي كقطع الليل المظلم، فالقرآن نور وبرهان، والقرآن ملئ بالامثال الحية النابضة، التي جعلها الله عبرة للناس، ( لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الألباب).
      لن يجهد أحد في البحث عن مثل هو كعين الشمس في والوضوح، فما يجري على ألسنة الناس اليوم من أن أمريكا اليوم قد تفرعنت وتكبرت، وصف ليس بعيدا عما نبحث عنه، فنحن دون تكلف نشبه أمريكا بفرعون، بظلمته وعدوانه وفساده.
      فهذا هو مثلنا بوضوح وجلاء وهذه تفاصيل قصتنا!
      أمريكا مثل فرعون الظالم المفسد الذي علا في الأرض واستضعف المؤمنين واستعبدهم.

      وسورة القصص نقص علينا ماضيا وقع وانقضى وواقعا حاضرا يتكرر معنا مرة أخرى.
      ( طسم* تلك آيات الكتاب المبين* نتلو عليك من نبأ موسى وفرعون بالحق لقوم يؤمنون* إن فرعون علا في الارض وجعل اهلها شيعا يستضعف طائفة منهم يذبح أبناءهم ويستحي نساءهم إنه كان من المفسدين* ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الين* ونمكن لهم في الأرض ونري فرعون وهامان وجنودهما منهم ما كانوا يحذرون).
      والمتتبع لوصف فرعون في هذه الآيات يذهل للتطابق بينه وبين أمريكا وعلوها وفسادها في الأرض وتقتيلها للمستضعفين من المؤمنين في الأرض عامة وفي أفغانستان والعراق خاصة.
      والمتدبر لهذه السورة يلاحظ فيها إشارة خفية ل " التثنية" والزوجية، فموسى فيها وجد رجلين يقتتلان، ووجد امرأتين تذودان، واتفق مع الرجل الصالح على أجلين، وآتاه الله فيها "برهانان" وقال قوم فرعون " سحران تظاهرا"، ثم تختتم التثنية بنص صريح الدلالة " أولئك يؤتون أجرهم مرتين".
      فهل لنا أن نفهم من هذا أنها قصة تقع مرتين؟
      هل بالضرورة أن تجري الأحداث كما جرت في المرة الأولى؟

      لنترك ذلك للحلقة القادمة إن شاء الله
    • نهاية امريكيا

      هل نهاية امريكيا قريبه ؟
      كيف ذلك وأموال العرب 1.3 تريليو ن دولارتعمل في امريكيا
      كيف ذلك وعقول علمأ العرب تستغل في امريكيا
      كيف ذلك وليست لدينا القدره على صنع قطعة سلاح
      كيف ذلك وقد قدموا الطعم لنا بمبيعاتهم من السيارات والمواد اغذائيه والاسلحة والمصيبه ان الطعم في الحلقوم لسنا قادرين على البلع او الاخراج
      كيف ذلك وديزني يمولها أثريا العرب وتشتري الدول العربيه منتجاتها
      ما نقول الا اللهم بيدك الحيلة والقوه فاخرج منا رجال لنصرة دينك في ارضك فنحن رضينا المال والذل والهوان ففي فلسطين تقتل الامه الاسلاميه وفي الشيشان وفي سريلانكا والفلبين والتعذيب حدث ولا حرج في سجون .......
      الله يعينا اه ثم اه ثم اه





      اخي لك مني الشكر الجزيل على موضوعك
    • شكرا لمشرفتا الكريمة البلوشية
      والآن لنكمل بقية الموضوع

      لندخل في صلب قصتنا في المثل القرآني!
      يذكر الله تعالى في سورة الزخرف أن فرعون كذب موسى واغضب ربه، فماذا جرى له؟
      ( فأغرقناهم أجمعين* فجعلناهم سلفا ومثلا للآخرين).
      والآية صريحة أن فرعون سلف سيكون له خلف يأتي بعده ويكون مثله في آخر الامم قبل يوم القيامة، بدليل ذكر المسيح بن مريم مباشرة بعد هذه الآية على أنه علامة ليوم القيامة!
      المفاجأة الكبرى
      علمنا أن القرآن كلام الله، وكل كلمة فيه تنوء بالجبال، وعلمنا أن فرعون كلمة يعنى بها نظام الحكم في مصر يومها، وهي ليست اسم الرجل الذي كفر بموسى وخرج في أثره، فهذا الهالك كان اسمه " رمسيس الثاني" ، وكما يقال فالفرعون كالإمبراطور أو الملك أو القيصر، وعند البحث عن معنى الكلمة ودلالتها وجدناها تعني " البيت الكبير"، ثم ازددنا عجبا عندما علمنا أنه كان مبنيا بحجر ابيض، فنحن بهذا أمام فرعون الثاني الخلف والمثل، البيت الأبيض" الأمريكي!
      ونحن أمام بوش الثاني وبوش الأول، تمام كما رمسيس الثاني ورمسيس الأول!
      ثم تبلغ المفاجأة ذروتها عندما نعلم أن صورة الأهرامات الفرعونية مطبوعة على الدولار الأمريكي الواحد. وأن شعار فرعون مصر كان النسر، وهو الشعار نفسه لفرعون أمريكا " البيت الأبيض".
      وكل من زار واشنطن العاصمة يعلم أن البيت الأبيض يحتفظ بمسلة فرعونية في ساحاته.
      المستضعفون يعلون على فرعون

      أما لماذا تكون سنة الله أن يتقاتل فرعون مع المستضعفين لا مع أقوياء مثله، فذلك لأن فرعون يدعي انه رب الناس العلي وانه إلههم، كما يفعل البيت الأبيض اليوم، وهو بهذا يكفر حق الله ويجحد به، فيخرج الله له الضعفاء الذين يعبدون الله وحده، فينصر الله المستضعفين على أعين الناس جميعا ويهلك فرعون ويذله، فيعلم الناس ساعتها أن فرعون والبيت الأبيض الأمريكي لم يكن ربا ولا اله، فلو كان كذلك ما خسر أمام المستضعفين.
      وهذا تماما ما فهمه فرعون عندما أدركه الغرق، فعلم أن الذي يهلكه هو اله الحق رب المستضعفين، " حتى إذا أدركه الغرق قال آمنت انه لا إله إلا الذي آمنت به بنوا إسرائيل وأنا من المسلمين" فتظهر دعوة المؤمنين في الأرض ويعلوا ذكر ربهم.
      البيت الأبيض الأمريكي يدعى الألوهية جهارا
      فقد سمعنا وزير الخارجية السابق " أولبرايت" في مقابلة لها في جامعة أمريكية تقول" في هذا الكون قوة عظمى واحدة، الولايات المتحدة.
      وسمعنا متحدثا باسم البيت الأبيض أيام حرب الخليج يقول" جئنا نصحح خطا الرب، الذي جعل البترول في أرض العرب"

      والى لقاء مع الجزء الثالث
    • ولنكمل اليوم الجزء الثالث من موضوعنا

      فرعون ذو الأوتاد، والبيت الأبيض ذو….
      الأوتاد كما يتبادر للفهم، هي ما يشد به الناس أطراف بيوتهم لتثبيتها وحمايتها، وكذلك هي الأوتاد للبيت الأبيض الول لتثبيت دعائم ملكه، و ذو الأوتاد في التفسير: ذو الملك الشديد الثابت، والقرآن لا يصف أحدا غير فرعون بهذا الوصف، فهي صفة له وحده، وكذلك البيت البيض اليوم، له أوتاد لا يشاركه بوضعها أحد، فهو البيت الأبيض اليوم، له أوتاد لا يشاركه بوصفها أحد، فهو البيت الأبيض " ذو القواعد العسكرية".
      موسى جاء يخلص قومه ويرفع عنهم الظلم
      كلمات الله في القرآن تؤكد أن المطلب الأول لموسى عليه السلام كان أن يأخذ قومه ويخلصهم من الظلم والاستعباد" فأتياه فقولا إنا رسولا ربك فأرسل معنا بني إسرائيل ولا تعذبهم" ، ثم دعا فرعون إلى ربه، ولكن إن لم يؤمن فرعون فهو وشأنه " وان لم تؤمنوا لي فاعتزلون"، إنما المطلوب الأول أن يرفع فرعون يده عن قوم موسى، وكذلك " الرجل الثاني" في جبال أفغانستان الذي خرج البيت البيض فهذا هو مطلبه أيضا بكل وضوح، أن ترفع أمريكا الظلم عن المسلمين وتخلي سبيلهم.
      الذي يُهلك فرعون ينشؤه الله على عين فرعون!


      كذلك كان موسى، وجها للحق، كما كان فرعون وجها للباطل الذي سيدمغه موسى بحقه وعزة ربه.
      فعندما ادعى فرعون أنه رب الناس كذبه الله وكاد له كيدا فيه مقتله، فها هو يقتل أبناء بني إسرائيل جميعا ويستبقي موسى الذي سيكون مهلك فرعون على يديه، فيربيه ويقويه كولد له، ولو كان ربا وإله ما فعل هذا، ولعلم ما يدبر الله له.
      وهذا تماما ما جرى لامريكا والبيت الابيض حينما رأى "أسامة بن لادن" ينشأ ويقوى على عينها فتركته رجاْ مصلحتها ومنفعتها، ثم لتهلك على يديه بإذن الله هو والمؤمنون معه، واقروا قول الله على لسان فرعون وهو يخاطب سيدنا موسى في سورة الشعراء " قال ألم نربك فينا وليدا ولبثت فينا من عمرك سنين* وفعلت فعلتك التي فعلت"

      ولنا لقاء مع الجزء الرابع
    • وإليكم الجزء الرابع من الموضوع

      أرسل الله موسى الى فرعون وهامان، فمن هامان اليوم؟
      هامان كما يصفه الله في سورة القصص، صاحب جند كما أن فرعون صاحب جند " َوُنِرىَ فرعون وهامان وجنودهما منهم ما كانوا يحذرون"، فهما قطبان للباطل والظلم والفساد، ولن يدهش أحد إن قلنا إن هامان اليوم هو " بريطانيا" ، كما أن فرعون هو " الولايات المتحدة الأمريكية".
      فهو إذن بريطانيا التي أذاقت وتذيق هي وأمريكا المسلمين صنوف العذاب في العراق وفلسطين وأفغانستان وسائر بلاد المسلمين. والمحفل الماسوني العالمي الذي يفسد في الأرض محفلان، محفل أمريكي وأخر بريطاني تماما كفرعون وهامان.

      إلى فرعون وهامان وقارون، فمن قارون اليوم؟
      في سورة القصص يصف الله لنا قارون وصفا مفصلا، وأول وصف تعريفي له أنه " من قوم موسى"، وقلنا إن موسى هو من يمثل الحق ساعة مواجهة الباطل، والذي يمثل اليوم الحق برأينا بدون أي مبالغة هو الشيخ أسامة بن لادن.
      وقارون هذا لم يكن كافرا كفرعون، بل كان كما تصفه كتب التفسير أقرأ بني إسرائيل للتوراة، وواحدا من السبعين الذين اختارهم موسى لميقات ربه، فهو مرجع بني إسرائيل في التوراة، فهو إذن وجه ديني بارز إلى جانب ثرائه الفاحش.
      " إن قارون كان من قوم موسى فبغى عليهم وآتيناه من الكنوز ما إن مفاتحه لتنوء بالعصبة أولي القوة، إذ قال له قومه لا تفرح إن الله لا يحب الفرحين"
      إذن فمن هو قارون هذه الأمة، أترك الإجابة للقارئ العزيز!!!

      فرعون وأمريكا يستعينان بالحرب الإعلامية لمواجهة موسى!
      فبعد أن بدأ موسى يعلو ويظهر ويشتد وتظهر حججه على أباطيل فرعون بحجة الله وكلماته الغالبة، كان لا بد لفرعون أن يستعين بالسحرة الكذابين للتدليس على الناس والمؤمنين، فيستدعيهم فرعون – ويجيب أن لا يغيب عن بالنا أننا أمام فرعون الثاني وأمريكا الظالمة-.
      والسحرة بنص القرآن مجموعة تجارية ربحية، " وجاء السحرة فرعون قالوا إن لنا لأجرا إن كنا نحن الغالبين" الأعراف
      ولننظر الى أفعالهم ونتدبر الآيات حتى نعلم من هم بيننا اليوم!
      " فلما ألقوا سحروا أعين الناس واسترهبوهم" الأعراف، فمن هؤلاء الذين يسحرون أعين المشاهدين وسترهبونهم؟
      انهم بلا شك شاشات الإعلام ووسائله التي تذهب بالأبصار، فتجعل الحق باطلا والباطل حقا، والمظلوم ظالما والظالم مظلوما، وهي بلا شك حرب نفسية بدليل الآية" واسترهبوهم"، أي أنهم فعلوا ذلك حتى يرهبوا الناس. وكما نقوا اليوم " وسائل الإعلام"، فقد كان للسحرة الأولين وسائلهم لتمرير كذبهم وافترائهم، أليس السحر بنص القرآن إلا كذب وافتراء، "قال لهم موسى ويلكم لا تفتروا على الله كذبا" كذلك نشرت الصحف مؤخرا، أن البنتاجون الأمريكي قد أنشأ مكتبا جديدا للحرب الإعلامية اسماه " مكتب التأثير الاستراتيجي" لبث الأخبار الكاذبة، وأسموه كذلك " الدعاية السوداء"، تماما كالسحر الأسود!

      ولنا لقاء مع الجزء الرابع وهل "البحر الأبيض" مقبرة "للبيت الأبيض"
    • الجمرة الخبيثة"، هل لها ذكر في القرآن؟

      يقول الله تعالى عن آل فرعون" فأرسلنا عليهم الطوفان والجراد والُقّمل والضفادع والدم آيات مفصلات" الأعراف.
      والقُمّل حشرة تنتقل من البعير لتصيب الإنسان بالأعراض نفسها التي تصيبها به الجمرة الخبيثة، بوصف أهل الاختصاص. والعجيب أن الجمرة الخبيثة لم تكن سوى تهديد وتخويف لعلهم يرجعون، ثم كشفها الله عنهم ليوافيهم عقابهم الكبير في اليوم الموعود. " فلما كشفنا عنهم الرجز إلى أجل هم بالغوه إذا هم ينكثون"، فهل كشفت الجمرة الخبيثة عن فرعون الثاني كما كشفت الأولى.


      أمريكا تحشد الحلفاء كما فعل فرعون الأول

      عندما وقعت الحجة الكبرى واظهر الله الحق على لسان موسى ويده، فخسر فرعون بهذه آخر أوراق مكره وافترائه، فليس أمامه الآن إلا أن يتخلص من موسى ومن معه. والآيات من العظمة والإحاطة بمكان كأنها تتحدث عن فرعون أمريكا، فقبل أن تخرج أمريكا للحرب أخذت الشرعية الدولية لحربها وجمعت التحالف ضد " الإرهاب". " وقال فرعون ذروني أقتل موسى وليدع ربه إني أخاف أن يبدل دينكم أو أن يظهر في الأرض الفساد". وذروني تعبير واضح لاستخلاص الشرعية والموافقة والدعم ممن هم على دين فرعون. ولا يظن أحد أن فرعون كان إله متفردا برأيه وشخصه، ولكنه كان إله بنظامه وحكمه الذي كان له أعوان فيه ومستشارون، وتنص كتب التاريخ أنه كان يحيط نفسه بمجلس يتكون من أعيان الدولة، وهو المطابق تماما لمجلس الشيوخ الأمريكي اليوم. واقرءوا قوله تعالى" قال للملأ حوله إن هذا لساحر عليم، يريد أن يخرجكم من أرضكم فماذا تأمرون"، فماذا تأمرون، فهو فرعون ديمقراطي، ينزل عند رأي الأغلبية!
      " إني أخاف أن يبدل دينكم" كلمات من الله تحدد طبيعة الحرب الدينية، وتشي بمخاوف فرعون من ظهور الإسلام.


      القرآن يصف حال أمريكا عندما تخرج لحربها الأخيرة

      يقول الله تعالى" وأوحينا إلى موسى أن أسر بعبادي إنكم متبعون* فأرسل فرعون في المدآئن حاشرين* إن هؤلاء لشرذمة قليلون*وإنهم لنا لغآئِظون* وإنا لجميع حاذرون* فأخرجناهم من جنات وعيون *وكنوز ومقام كريم)
      والمدائن جمع مدينة، وهو مجموع ملك فرعون المترامي الأطراف، كالبيت الأمريكي اليوم يملك ولايات متحدة ومدائن أخرى يسيطر عليها خارج أرضه. حاشرين فهو يجمع كل ما استطاع لحربه على الإسلام، وهو ما يسمى اليوم حالة الاستنفار القصوى. ثم هو يضع هدفا لهذه الحرب فهي حرب على الإرهاب، " إن هؤلاء لشرذمة قليلون"، والشرذمة والإرهابيون في الذم والإساءة سواء، وهو يصفهم ب" القليلون" كما تصف أمريكا المجاهدين اليوم.
      " وإنهم لنا لغائظون"، فلم يخف الناطقون باسم البيت الأبيض غيظهم وحنقهم على الفئة المؤمنة في أفغانستان وغيرها لفظا ونصا وتعبيرا.
      " وإنا لجميع حاذرون"، وهو يسمى اليوم بكل دقة وسلاسة حالة التأهب القصوى. "فأخرجناهم من جنات وعيون*وكنوز ومقام كريم" فمن يستطيع أن يصف أمريكا بأصدق من هذا الوصف؟؟
      " فلما تراء الجمعان قال أصحاب موسى إنا لمدركون" ويظهر أنها نقطة الصفر التي جرت سنة الله أن يتدخل عندها، فالترائي هو أن ينكشف الجمعان، المؤمن والكافر وجها لوجه، فيظن المؤمنون انهم مدركون لا محالة. والأصحاب هم الفئة المخلصة المؤمنة. " حتى إذا استيأس الرسل وظنوا أنهم كذبوا جاءهم نصرنا فنجى من نشاء ولا يرد بأسنا عن القوم المجرمين"، ونحن نعلم حتى الساعة أن الجمعان لم يتراءيا بعد، فإذا تراء الجمعان فانتظروا نصر الله ساعتها.
      " قال أصحاب موسى إنا لمدركون*قال كلا إن معي ربي سيهدين" كذلك كانت ثقة موسى بربه راسخة قوية فهو لم يخرج باتجاه البحر إلا بأمر من الله وكيدا لفرعون، فليس من المعقول أن يهرب موسى بالمؤمنين من النساء والشيوخ والأطفال باتجاه البحر دون سفينة أو مركب. فهي من البداية كيد وتدبير من الله الذي يدبر بالحكمة ويقضي بالحق. ويستدرج بعدها فرعون ليدخل البحر فيغرق فيه وكأنه ما كان، فهل ننتظر من الله كيدا كهذا بأمريكا وجيشها وفرعونها!


      " البحر الأبيض" هل سيكون مقبرة " البيت الأبيض"؟؟؟

      نشرت صحيفة القدس بتاريخ 6 شباط في العدد 11661 عن دوائر أرصاد جوية سويدية وأوربية، أن حوض البحر الأبيض المتوسط وجنوب شرق آسيا سيشهدان فيضانات وأعاصير في السنوات القادمة. فإذا كانت أمريكا تعد لحرب إيران والعراق وكوريا وهو ما تسميه " محور الشر"، فلا بد لها أن تحشر جيشها ومدمراتها وحاملات طائراتها في المنطقتين المذكورتين الموعودتين بالأعاصير، وهناك سيشاهد أهل الأرض كلها ما لا يخطر لهم ببال، وما لم يشاهده أحد من قبل!
    • تشكر أخي البواشق على طرح هذه الحلقات اللتي بالله أتمنى أن يقرأها كل زائر .. مع إحترامي للموضوعات الأخرى .. هذه الحلقات اللتي طرحتها فعلا تدل حق الدليل على معجزة هذا القران المجيد الذي يحاول الغرب في تحريفه وحذف أياته .. لانه فعلا يتحدث بعقلانية مطلقة .. فسبحان الله وجود تقارب ليس بقليل من تشابه أسلوب فرعون وأسلوب إمريكا في وقتنا الحاضر .. وأسلوب هامان وأسلوب بريطانيا .. فنسئل الله القدير أن تكون نهاية إمريكا نفس نهاية فرعون .. ولك الأجر أخي البواشق على الكلمات اللتي نحن بحاجة إليها .. وتشكرا
    • امريكا في طريقها الى الهاويه ...

      في البدايه اتقدم بالشكر للاخ البواشق لما حواه الموضوع من حقائق جديده.

      امريكا في طريقها الى الحفره ليس لهذا فقط وانما لما يجتازها في الوقت الحالي من انحلال داخلي ابتداء من الانحلال والفسادالاخلاقي وخاصه في جيلها الحاظر ولا اظن ان هذا بخافي على احد خاصه ما يحدث في المدارس الامريكيه ليس من الطلاب فقط وانما من مربي هذه الاجيال هذا عوضا عن الجرائم التي لا تنتهي فيها ( ويقولون اننا ارهابيون ) الشعب الامريكي يعيش في الوقت الراهن حالت عدم استقراري على الصعيد الداخلي والخارجي .

      جزالك الله الف خير على الموضوع .
    • وإليكم الجزء الخامس من الموضوع

      البيت الأبيض يأخذه الله من الأرض وهو في أعلى درجات استنفاره وزخرفه!

      فآخر ذكر لفرعون " البيت الأبيض" في القرآن كان في سورة الفجر " وفرعون ذي الأوتاد"، فكان آخر عهده في الأرض أنه يوتد ملكه ويشده من جديد، ثم…… يصبح البيت الأبيض في خبر كان!،" فما بكت عليهم السماء والأرض وما كانوا منظرين" فكانت رحمة من الله بالأرض وأهل الأرض وحتى بالبيئة والطبيعة أن يغرق فرعون بالماء لتستريح الأرض والبلاد والعباد.

      ما هو مصير أمريكا بعد غرق جيشها و فرعونها؟
      الآية رقم 137 من سورة الأعراف تصف بدقة لا لبس فيها ما كان وما سيكون، واقرءوا قوله تعالى " ودمرنا ما كان يصنع فرعون وقومه وما كانوا يعرشون".
      انظروا إلى كلمة " يصنع" وقارنوها بالصناعة الأمريكية ذات الفخر والعلامة المميزة. "يعرشون" وهي البنايات الفخمة الشاهقة. وبهذا يدمر الله أركان البيت الأبيض الثلاثة، العسكري والسياسي والاقتصادي.

      هل كان فرعون الأول أيضا يقاتل " شبكة القاعدة"


      يقول تعالى" فأراد أن يستفزهم من الأرض فأغرقنه ومن معه جميعا"، فما معنى كلمة يستفزهم؟
      في لسان العرب استفز أحد إذا إستخفه، وهو المعنى الضد للثقل وهو الدارج على لسان العامة إذا استثقلوا أحدا وطال" قعوده"، فيقال له "فز"! فهي لا تقال إلا ل " القاعد" أو " القاعدة".
      وفي لسان العرب يقال تفزز الثوب إذا تقطع. إذا هذا ما كان يواجهه فرعون الأول، " شبكة قاعدة" لا بد له أن يقطع هذه الشبكة كما تصف أمريكا بالضبط جماعة الشيخ أسامة بن لادن " شبكة القاعدة"، حتى يتسنى له أن يخرجهم بعدها من الأرض. " وإن كادوا ليستفزونك من الأرض ليخرجوك منها وإذا لا يلبثون خلافك إلا قليلا" والآية ذات بشارة عظيمة، فالبيت الأبيض أراد أن يستفزهم من الأرض فعاجله الله قبل أن يستفزهم، فأغرقه ومن معه جميعا، ففيها أخذ عاجل نسأل الله أن يكون قريبا!وهذه الآيات من آخر سورة الإسراء والتي تتلوها سورة الكهف مباشرة، فهل سنة الله أن يخرج هذا الدين والنور من الكهف، كما خرج الفتية المؤمنون من الكهف، وكما كان يتعبد الحبيب المصطفى في الكهف، والفتية المؤمنون اليوم مرة أخرى في الكهف؟، وفي الحديث " بدأ الإسلام غريبا وسيعود غربيا كما بدأ".

      انتظروا الجزء السادس، ومن هو مثل طالبان في القرآن
    • وإليكم الجزء السادس من الموضوع

      فماذا عن " طالبان"، ومن مثلهم في القرآن؟

      عندما توجه موسى إلى مدين كان يبحث عن ملجأ ومنجى من الظالمين، فوجد ما كان يبحث عنه عند " الرجل الصالح" بما يؤمنه حين ضمن له الرجل الصالح الأمان " لا تخف نجوت من القوم الظالمين" القصص. فهؤلاء الطالبان مثله تماما، استضافوا الرجل وأمنوه ولم يسلموه ولو بذهاب ملكهم، حتى يستردوه عما قريب بإذن الله.
      ثم صاهر الرجل الصالح موسى وصاهر الملا عمر الرجل الصالح ابن لادن. وقضية المرأة وخروجها للعمل في سورة القصص ذات صلة واضحة بقضية الرجل الصالح الذي أمن موسى، كما هي ذات صلة وطيدة بالطالبان وما يثار حولهم من اللغط والتضليل.

      تحالف الشمال الأفغاني، فما مثلهم في كتاب الله؟
      مثلهم مكتوب في سورة الأحزاب، فلم تتنزل سورة الأحزاب في اليهود وابن سلول المنافق وحسب، بل هي سورة تتنزل على كل تحزب على المؤمنين، كما أن فرعون وجه من وجوه الأحزاب، كما قال مؤمن آل فرعون " يا قوم إني أخاف عليكم مثل يوم الأحزاب" غافر، فعندما جمع الأحزاب أو ما يسمى اليوم التحالف لحرب المؤمنين في المدينة ، وكما أوى المؤمنون من القاعدة إلى أفغانستان لتكون مدينتهم ومأمنهم، فعندما حاصر الأحزاب المؤمنين في مدينة الرسول، تفرق الناس إلى ثلاث فرق، فرقة المؤمنين داخل المدينة، وفرقة الأحزاب خارج المدينة، وفرقة في " الشمال" من المدينة، موالية للأحزاب الكافرة وهم أهل الكتاب، وهؤلاء ومن وقف موقفهم اليوم هم أهل الكتاب، وإن صاموا وصلوا وزعموا أنهم مسلمون، كذلك قال الله من قبل، " يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء، بعضهم أولياء بعض، ومن يتولهم منكم فإنه منهم، إن الله لا يهدي القوم الظالمين".
      ولنقرأ قوله تعالى" وانزل الذين ظاهروهم من أهل الكتاب من صياصيهم وقذف في قلوبهم الرعب، فريقا تقتلون وتأسرون فريقا، وأورثكم أرضهم وديارهم وأموالهم وأرض لم تطئوها وكان الله على كل شيء قديرا" الأحزاب 26-27، إنها فيما يظهر لنا سنة الله في الموالين للأحزاب، أن ينزلهم إنزالا، فأهل الكتاب الأولون نزلوا من شمال المدينة ونزلوا من معاقلهم وحصونه، وتحالف الأفغان الموالي للمشركين اليوم نزل كذلك من الشمال ونزلوا من معاقلهم وحصونهم لتتم عليهم كلمة الله.
      " وأرضا لم تطئوها"، وهي حصة أهل الكتاب في شمال المدينة وحصة تحالف الأفغان في شمال أفغانستان كال 10% التي لم يطأها طالبان!
      ومثّل أهل الكتاب يومها من اليهود بنو قريظة، ويقال في اللغة لمن ينسب لبني قريظة "قرظي" ويمثلهم اليوم الرئيس الأفغاني " قرظاي"، فالأفغان أصلا أعاجم ليس عندهم "ضاد"، فهو قرظاي وليس قرضاي أو غيرها. ولنا في هذه السورة بشارة أخرى، فيوم الأحزاب قاتل الله وحده، فهل يمن على المؤمنين مرة أخرى؟ إنه كان قويا عزيزا.

      انتظروا الجزء السابع من الموضوع
    • أسمحوا لي لتأخري في نشر الحلقة الأخيرة من الموضوع، ولكن كانت هنالك ظروف منعتني من تكملة الموضوع.
      وإليكم تتمة الموضوع الجزء الأخير منه.

      من يقوم لفرعون الأمريكي كما قام موسى لفرعون مصر؟

      موسى عليه السلام كما تصفه الأحاديث رجل فارع الطول، أقرب إلى السواد، أفطس الأنف، كأنه من قبيلة شنوءة- قبيلة في جنوب جزيرة العرب- ويمشي متوكئا على عصى!
      وأمامنا اليوم رجل يقاتل أمريكا فارع الطول، يمشي متوكئا على عصى، أقرب إلى السواد، أفطس الأنف، وهو لهول المفاجأة من قبيلة شنوءة، ثلاثة أحرف من اسمه من اسم موسى.

      فرعون وهامان وموسى وهارون، فمن يقوم بدور هارون؟

      قلنا إننا نتحدث عن مثل معاد وعن سنة لا تتبدل ولا تتحول، وإذا راجعنا آيات سورة طه، سمعنا موسى يسأل الله أن يجعل له وزيرا، ليشد به أزره ويشركه في أمره، فنرى قبل أحداث سبتمبر احتفالا في أرض أفغانستان بمناسبة" اشتراك" تنظيم الجهاد وتنظيم القاعدة وإعلان أيمن الظواهري الرجل الثاني أو الوزير للشيخ أسامة بن لادن، وأيمن الظواهري كما يصفه المتابعون بأنه كان يتولى حملات التعبئة الفكرية والمعنوية للحركة، وكان بمثابة الناطق الإعلامي للحركة في سجون مصر وهذا تماما وصف موسى لهارون " وأخي هارون هو أفصح مني لسانا". ولا يعجب أحد حين نضرب واحدا من الناس مثلا لنبي، فالله قد ضرب المشكاة والمصباح مثلا لنوره هو.

      الساعات الأخيرة يوم يبطش الله البطشة الكبرى!

      قال تعالى " فأنجيناكم وأغرقنا آل فرعون وأنتم تنظرون" ففئة المؤمنين وشيخهم ووزيره سينجون بإذن الله, وسيغرق الجيش الأمريكي جميعه بجنوده وقادته بإذن الله، وستدك أمريكا دكا، والله أعلم وأحكم. فلن تجد لسنة الله تبديلا ولن تجد لسنة الله تحويلا. " وانتم تنظرون"، على كل الشاشات على أعين ك الناس، فالنبأ جلل عظيم له ما بعده!, ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله. " فأخرجناهم من جنات وعيون* وزروع ومقام كريم* ونعمة كانوا فيها فاكهين* كذلك وأورثناها قوم آخرين"

      ويسألونك متى هو؟

      من خلال تدبرنا للآيات الكريمة، يظهر لنا إشارات كثيرة باتجاه موعد واحد محدد، " وتلك القرى أهلكناهم لما ظلموا وجعلنا لمهلكهم موعدا" وتظهر لنا إشارات كثيرة، ولكن نقول باختصار، إن كان الرئيس الأمريكي هو بوش الثاني، وهو رئيس الآخرين كما كان رمسيس الثاني في الأولين، وتنتهي ولاية بوش سنة 2003، فنظن والله أعلم أن الولايات المتحدة الأمريكية لن ترى العام 2004 بإذن الله.

      هل هذا علم بالغيب؟


      يستعجل علينا من يقول إن هذا من علم الغيب، فليس كل ما في غد غيب، فالمسلمون كافة يعتقدون بعلامات الساعة ويتحدثون عنها بالتفصيل، وهي من علوم الغد القريب والبعيد، التي علمها الله للناس والقرآن كما أشرنا كتاب الأولين والآخرين حتى يرث الله الأرض ومن عليها، وفيه خبر ما قبلنا وحكم ما بيننا، ونبا ما بعدنا، فهذا الذي نقوله لا يعدو كونه تدبرا، وهذا جهد يحمد عليه كل مؤمن ويؤجر عليه، " ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر"، وهي كذلك قراءة لسنن الله في كونه وعباده التي لا تتبدل ولا تتحول، أما قرأتم عن موسى عليه السلام وهو يقول لفرعون " وغني لأظنك يا فرعون مثبورا"، ونحن نقول كقول نبي الله موسى، فنظن أن الله مهلك فرعون أمريكا لا محالة! ويقول سيدنا أبو بكر الصديق" أقول برائي، فإن أصبت فمن الله، وإن أخطأت فمن نفسي ومن الشيطان، والله ورسوله بريئان مني".
      ولكن نطلب ممن يقرأ لنا أن يتريث في الكم والوصف، فلعلنا أصبنا، ولعل الله يصدّق ظننا فيكون من كذبنا كمن كذب بالحق والصواب. " قل أرأيتم إن كان من عند الله ثم كفرتم به، من أضل ممن هو في شقاق بعيد" فإن كان ما قلنا حقا فالله أولى به، وإن كان باطلا فنحن أولى به.





      مقارنة مختصرة



      [poet font='Simplified Arabic,4,black,normal,normal' bkcolor='transparent' bkimage='' border='none,4,gray' type=0 line=200% align=center use=ex length=0 char='' num='0,black' filter='']
      فرعون الثاني " فرعون أمريكا = فرعون الأول " فرعون مصر"
      البيت الأبيض " الكبير" = البيت الكبير "الأبيض"
      يدعي الألوهية = يدعي الألوهية
      شعاره النسر = شعاره النسر
      فرعون ذو القواعد العسكرية = فرعون ذو الأوتاد
      الأهرمات على الدولار = الأهرامات
      المسلة = المسلة
      مجلس الشيوخ = مجلس الشيوخ
      يقاتل مستضعفين على دينهم = يقاتل مستضعفين على دينهم
      يأخذ الشرعية قبل خروجه = يأخذ الشرعية قبل خروجه للحرب
      حرب على الإرهابيين = حرب على الشرذمة
      يخرج ولا يقاتل في أرضه = يخرج للحرب ولا يقاتل في أرضه
      يخرج باتجاه الشرق = يخرج باتجاه الشرق
      على يمينه معاونه بريطانيا = على يمينه هامان
      يستعين بالإعلام الكاذب = يستعين بالإعلام الكاذب " السحرة"
      ينشأ عدوه على عينه = ينشأ موسى على عينه
      هل يغرق هو وجنوده؟؟؟؟؟؟؟؟ = غرق هو وجنوده
      [/poet]
      إلى هنا وينتهي بحث الشيخ صلاح الدين أبو عرفة، ولكن هل فعلا تخمينات واستنتاجات الشيخ أبو عرفة صائبة هذا ما سيكشفه المستقبل، وهذا في نفس الوقت غاية منانا. ولكن هناك نقطة مهمة يجب تذكرها دائما، وهي قول الشاعر
      وما نيل الأماني بالتمني ولكن تأخذ الدنيا غلابا

      فهل عقل المسلمون ذلك أم أنهم بحاجة إلى مزيد من الشدائد، لكي يستفيقوا!!!!!

    • أسمح لي أـخي الكريم البواشق أن أرجعك الى حلقات هذا الموضوع مرة أخرى فمن خلال تعقبي للمواضيع التي أنطوى عليها الزمان أرت أن نثير هذا الموضوع لنستذكر قليلا كيف كان موسى يرد على فرعون وذلك المجرم غير قادر على مجاراة كلام الله عزوجل وها هو ذا فرعون يسأل: لم تعبد ربك هذا؟لم يزل فرعون ماضيا في استكباره واستهزائه[COLOR=tomato[COLOR=tomato]
      (فَمَا بَالُ الْقُرُونِ الْأُولَى)
      [/COLOR]. ويرد موسى ردا يستلفته إلى أن القرون الأولى التي لم تعبد الله، والتي عبدته معا، لن تترك بغير مساءلة وجزاء. كل شيء معلوم عند الله تعالى. هذه القرون الأولى عِلْمُهَا عِندَ رَبِّي فِي كِتَابٍ). أحصى الله ما عملوه في كتاب.( لَّا يَضِلُّ رَبِّي )أي لا يغيب عنه شيء(وَلَا يَنسَى). أي لا يغيب عن شيء. ليطمئن الفرعون بالا من ناحية القرون الأولى والأخيرة وما بينهما. إن الله يعرف كل شيء ويسجل عليها ما عملته ولا يضيع شيئا من أجورهم.عاد موسى يكمل حديثه عن ربه.
      الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْدًا وَسَلَكَ لَكُمْ فِيهَا سُبُلًا وَأَنزَلَ مِنَ السَّمَاء مَاء فَأَخْرَجْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِّن نَّبَاتٍ شَتَّى كُلُوا وَارْعَوْا أَنْعَامَكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّأُوْلِي النُّهَى مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ تَارَةً أُخْرَى
      استلفت موسى نظر فرعون إلى آيات الله في الكون. ودار به مع حركة الرياح والمطر والنبات وأوصله مرة ثانية إلى الأرض، وهناك افهمه أن الله خلق الإنسان من الأرض، وسيعيده إليها بالموت، ويخرجه منها بالبعث، إن هناك بعثا إذن. وسيقف كل إنسان يوم القيامة أمام الله تعالى. لا استثناء لأحد. سيقف كل عباد الله وخلقه أمامه يوم القيامة. بما في ذلك الفرعون. بهذا جاء موسى مبشرا ومنذرا.
      لم يعجب فرعون هذا النذير، وتصاعد الحوار بينه وبين موسى. فالطغيان لا يخشى شيئا كخشيته يقظة الشعوب، وصحوة القلوب؛ ولا يكره أحدا كما يكره الداعين إلى الوعي واليقظة؛ ولا ينقم على أحد كما ينقم على من يهزون الضمائر الغافية. لذلك هاج فرعون على موسى وثار، وأنهى الحوار معه بالتهديد الصريح. وهذا هو سلاح الطغاة عندما يفتقرون للحج والبراهين والمنطق مثل ما يفعل بوش وشارون الان ولكن ليعلمو أن رفيقهم فرعون لم ينجح لان موسى لم يخف من فرعون ولم يكن مهاب من جيشهة ولا من قوة فرعون ولا من حلفاء فرعون مثل مثل الحاضر الذي تعيشه الامة بوش وشارون يستنذفون الاسلام بقوتهم العظمى وللاسف يأسفني القول بذلك أننا أصبحنا مستعبدين لقوتهم خائفين لاننا ضعاف الايمان فمتى سمعتو أن أحد كان له موقف موحد أو متى تم أعلان الحرب في وجه العدو أننا راضين بالواقع و المهانه التى يعيشها الان الشعب الفلسطيني ويعيشها الاسلام أجمع أن وعلى الاوجه فقد أختلف الامر زمن موسى وزمن فرعون الان الاعداء يستكبرون على الاسلام أمريكا تهدد وتتوعد غير مبالية بأحد مستكبرة على العالم ا ولكنه بعظمة الله سبحانه وتعالى ستأتي اليوم التى تعاد فيها كرة فرعون ولتأتي هذة المرة على هؤلاء الاعداء على أمريكا أننا لن ننتظر طويلاً لنرى نهاية هذا الاستكبار ان شاء اللّه.فنسئل الله القدير أن تكون نهاية إمريكا نفس نهاية فرعون .