بسم الله الرحمان الرحيم
يتجدد الأنس والإخاء ، والمحبة والصفاء ، في مجالس يرتادها الأصحاب سواء كان ذلك عن طريق مجالس السمر
والرحلات ، أو عن طريق المجالس التي في الأعمال ، أو غير ذلك من المجالس التي يحصل بها الاجتماع وتبادل الإخاء .. وبيت القصيد من هذا الموضوع ، هو كلمات الفحش
والبذاءة التي تتصدر بعض هذه المجالس من غير مراعاة
لآداب الكلام ، والمحافظة على القيم والمبادئ التي تحفظ
مكانة الإنسان بين أقرانه وأصحابه ، حيث ترسل كلمات
السباب والفحش والبذاءة من باب المزاح والضحك ، ولا
يُلتفت لحديث الرسول صلى الله عليه وسلم :"سباب المسلم
فسوق[B][1]localhost:3741/project/myadminher/addArticles.aspx#_ftn1 " ، ويقول عليه الصلاة والسلام في الحديث [/][/B]
الصحيح: "إياكم والفحش فإن الله لا يحب الفحش ولا
التفحش[B][2]localhost:3741/project/myadminher/addArticles.aspx#_ftn2 ": ويقول فيما روى الترمذي][/B]: "ليس المؤمن
بالطعان ولا اللعان ولا الفاحش ولا البذيء
ويقول صلى الله عليه وسلم : "وإن العبد ليتكلم بالكلمة من
سخط الله لا يلقي لها بالاً يهوي بها في جهنم " ومن
الملاحظ أنه يُنسى في هذه المجالس حقوق الإخاء على حساب
الأنس ، وتخدش كرامة المرء بحجة المزاح ، وهكذا دواليك
من مجلس إلى آخر ، حتى تفقد معاني الإخاء ، وتطمس معالم
الكرامة ، ويخدش الحياء ، ويساء الأدب ، ويتفرق
الأصحاب ويحصل العداء ، ولو كان لكلمات الفحش رائحة
ما جلس أحد في مجلس يقال فيه ذلك ، وذلك لنتن بعض
الكلمات التي تأجج الغرائز ، وتثير البغضاء ، وتهين النفوس. يقول الرسول صلى الله عليه وسلم :" وهل يكب الناس على مناخرهم في النار إلا حصائدُ ألسنتهم" نسأل الله العافية !! أسأل الله تعالى أن يوفقنا لكل خير ، وأن يجعلنا ممن يحفظون ألسنتهم من القول الفاحش والكلام البذيء ، إنه سبحانه بالإجابة جدير ، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا..
يتجدد الأنس والإخاء ، والمحبة والصفاء ، في مجالس يرتادها الأصحاب سواء كان ذلك عن طريق مجالس السمر
والرحلات ، أو عن طريق المجالس التي في الأعمال ، أو غير ذلك من المجالس التي يحصل بها الاجتماع وتبادل الإخاء .. وبيت القصيد من هذا الموضوع ، هو كلمات الفحش
والبذاءة التي تتصدر بعض هذه المجالس من غير مراعاة
لآداب الكلام ، والمحافظة على القيم والمبادئ التي تحفظ
مكانة الإنسان بين أقرانه وأصحابه ، حيث ترسل كلمات
السباب والفحش والبذاءة من باب المزاح والضحك ، ولا
يُلتفت لحديث الرسول صلى الله عليه وسلم :"سباب المسلم
فسوق[B][1]localhost:3741/project/myadminher/addArticles.aspx#_ftn1 " ، ويقول عليه الصلاة والسلام في الحديث [/][/B]
الصحيح: "إياكم والفحش فإن الله لا يحب الفحش ولا
التفحش[B][2]localhost:3741/project/myadminher/addArticles.aspx#_ftn2 ": ويقول فيما روى الترمذي][/B]: "ليس المؤمن
بالطعان ولا اللعان ولا الفاحش ولا البذيء
ويقول صلى الله عليه وسلم : "وإن العبد ليتكلم بالكلمة من
سخط الله لا يلقي لها بالاً يهوي بها في جهنم " ومن
الملاحظ أنه يُنسى في هذه المجالس حقوق الإخاء على حساب
الأنس ، وتخدش كرامة المرء بحجة المزاح ، وهكذا دواليك
من مجلس إلى آخر ، حتى تفقد معاني الإخاء ، وتطمس معالم
الكرامة ، ويخدش الحياء ، ويساء الأدب ، ويتفرق
الأصحاب ويحصل العداء ، ولو كان لكلمات الفحش رائحة
ما جلس أحد في مجلس يقال فيه ذلك ، وذلك لنتن بعض
الكلمات التي تأجج الغرائز ، وتثير البغضاء ، وتهين النفوس. يقول الرسول صلى الله عليه وسلم :" وهل يكب الناس على مناخرهم في النار إلا حصائدُ ألسنتهم" نسأل الله العافية !! أسأل الله تعالى أن يوفقنا لكل خير ، وأن يجعلنا ممن يحفظون ألسنتهم من القول الفاحش والكلام البذيء ، إنه سبحانه بالإجابة جدير ، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا..