شمس وشعاع وهب ريـح وسحابـه
وهتان من وبل السما برض الاطعاس
قل للمعنـى يلتهـي عـن مصابـه
طبع الغدر يا صاحبي ما له أجـراس
مُـرة تعلقمتـه وجربـت مـابـه
قبلك لفاني الدور فـي دورة الكـاس
لا شفت دمك للقنـا مـن خظابـه
حذراك يا زين النبا مسلـك اليـاس
لا شفت وحدة ضيق وجمعة رحابـه
اذكر عمار الكيس من قبل الافـلاس
يا لـون سلطـان ونستـه المهابـه
خلوه ربعه ثم جلـوا عنّـه النـاس
والكل من حولـه يزهـب حرابـه
فجت نحره اللي له الامـس حـراس
وش يجني الانسـان عقـب ارتكابـه
للهفوه اللي شيلهـا يرخـي الـراس
وش ينصف المظيوم في شـرع غابـه
وش اللي جناه الزير من حرب جساس
الذيب لا مـن جـاع عشـاه نابـه
ويزهم مرار الحوم لن جاع جرنـاس
وبعظ الطيور يشوقهـا خـز دابـه
والضبع له في جملة القوت الادنـاس
عندك خبر باللي التحف مـن ترابـه
من هو يجيره يا مـلا شـدّة البـاس
ما يغني عنّـه كثـر مـال وقرابـه
ما له سوى في رحمة الـرب نومـاس
علـمٍ وكـاد وكـل حـيٍّ درابـه
والله خلق خلقه على عـدّّة أجنـاس
احدٍ يقـدّي عـن حظـوره غيابـه
واحدٍ ليا منه حظـر نـور نبـراس
واحدٍ من أفعالـه حسبنـا حسابـه
واحدٍ حسابه مـا يسجـل بكـراس
واحـدٍ ليـا منـا خسرنـا جنابـه
نقول هذا الموت والمـوت لا بـاس
من جود كفـه مـا ندانـي عتابـه
نطلب له الرحمه ورا كـل هوجـاس
وبعظ العرب ما تفرقـه عـن دوابـه
أرعن بليد وصـك عقلـه بتربـاس
ولا بعظهـم منكـفـي والغـرابـه
مرٍ يجي ظـدك ومـرٍ يـدك بـاس
دربٍ تجيب المصلحه كن مشـى بـه
ما يفرق النوماس عن درب الاتعـاس
واللي جنـا السانـه يبـدد ثوابـه
يفرح لـزلات الخـوي دوم بـلاس
قظـاب نمـات القفـى وا عقابـه
خصيمه الخلاق في جرح الاحسـاس
واللي يمد الشر حبـل اللتـوى بـه
لا تعجب إن جا بالشرابيك محتـاس
واللي يعوس المكـر عوسـه زهابـه
يذوق طعم السم من كـان عـواس
صيحيح لا قلنـا الوجيـه إتشابـه
الفرق تقوى واطيب الفعـل مقيـاس