صديق أقرب من الأخ يؤثرني على نفسة أركن إلية في وقت ضيقي فأسعد
أستأنس بمجالسته فهو إن تكلم نصحني وإن أثر السكوت فهو لراحتي يدلني على الطريق الصحيح أينما أذهب
هو فانوسي في ظلمة الليل وهو كظل أتفيء إليه حين ترسل حياتي علي خيوطا كألسنت اللهب من هموم وأكدار قد لا أستطيع إحصاء مابصديقي من صفات قد ألخص الكلام وأقول هو كنزي الثمين !!!!!!
هل تعتقدون أن هذا النموذج من الصداقات موجود ؟؟
أعتقد أن منكم من قال هي تتمنى أو تحلم أم أنها تقرأ إحدى قصص أصحاب الخيال الواسع !!
الكثير يعتقد أن هذه الصداقات إنتهت فقد قرأت في كثييييير في المنتديات مقولة إنتهى زمن الصديق الحقيقي!
تبادر إلى ذهني سؤال هل لحقائق الأمور والمعاني ولصفات الناس أزمان مختلفة عجبي
أقولها جهرا ليس لهؤلاء العينه من الصداقات زمن ولنا زمن
قد نكون نحن من خالفنا وسيلة البحث عن الصديق فوجدناهم إنقرضوا
فلا نبحث عن صديق إلا لمصلحة
ولانبحث عنه إلا ليكون فاكهة مجلسنا إنتقيناه ليضحكنا ونتسامر ثم ما إن ينفض مجلسنا كل يذهب لحاله ولو لقيته في طريق أكاد أتجاهله فهو لاسيتحق هذا اللقب المسمى صداقه
حتى أن بعضهم قد جارا داء الزواج في الوسيلة فأصبح يبحث عن صداقة من نفس القبيلة!!
والبعض شعارة كنز الصديق ما في جيبة لاأخلاقة,,, هل هذه الصداقة الحقيقية التي نبحث عنها ؟
إن كانت هذه مقاييس البحث عنهم في هذه الحالة أغلقنا دائرة الصديق الحقيقي فلانعطي لقب الصديق إلا لمن وافق رغباتنا وأشبع مطالبنا لذلك لن نجد لهذه الصداقات قدسية ولا معنى حقيقي وهي مانبحث عنه
فـــ حين تشوهت الوسيلة ضاع المطلب
لصقل وسيلة البحث عن صديق أرى صداقتي الحقيقة في ثقة متبادلة وأخلاق نسعى جاهدين أنا ومن لقب بصديقي لصونها , صداقتي في من صدقني لنفسي وأمن بقدراتي زادُ صداقتنا محبة في الله , يلتمس لي العذر إذا أخطأت ويعينني على كل ماهو خير
سؤالي لمن قرأ هذا المقال
من معايشتكم لواقعكم الحالي هل وجدتم الصديق الحقيقي؟
للامانه منقول
********
الورده
أستأنس بمجالسته فهو إن تكلم نصحني وإن أثر السكوت فهو لراحتي يدلني على الطريق الصحيح أينما أذهب
هو فانوسي في ظلمة الليل وهو كظل أتفيء إليه حين ترسل حياتي علي خيوطا كألسنت اللهب من هموم وأكدار قد لا أستطيع إحصاء مابصديقي من صفات قد ألخص الكلام وأقول هو كنزي الثمين !!!!!!
هل تعتقدون أن هذا النموذج من الصداقات موجود ؟؟
أعتقد أن منكم من قال هي تتمنى أو تحلم أم أنها تقرأ إحدى قصص أصحاب الخيال الواسع !!
الكثير يعتقد أن هذه الصداقات إنتهت فقد قرأت في كثييييير في المنتديات مقولة إنتهى زمن الصديق الحقيقي!
تبادر إلى ذهني سؤال هل لحقائق الأمور والمعاني ولصفات الناس أزمان مختلفة عجبي
أقولها جهرا ليس لهؤلاء العينه من الصداقات زمن ولنا زمن
قد نكون نحن من خالفنا وسيلة البحث عن الصديق فوجدناهم إنقرضوا
فلا نبحث عن صديق إلا لمصلحة
ولانبحث عنه إلا ليكون فاكهة مجلسنا إنتقيناه ليضحكنا ونتسامر ثم ما إن ينفض مجلسنا كل يذهب لحاله ولو لقيته في طريق أكاد أتجاهله فهو لاسيتحق هذا اللقب المسمى صداقه
حتى أن بعضهم قد جارا داء الزواج في الوسيلة فأصبح يبحث عن صداقة من نفس القبيلة!!
والبعض شعارة كنز الصديق ما في جيبة لاأخلاقة,,, هل هذه الصداقة الحقيقية التي نبحث عنها ؟
إن كانت هذه مقاييس البحث عنهم في هذه الحالة أغلقنا دائرة الصديق الحقيقي فلانعطي لقب الصديق إلا لمن وافق رغباتنا وأشبع مطالبنا لذلك لن نجد لهذه الصداقات قدسية ولا معنى حقيقي وهي مانبحث عنه
فـــ حين تشوهت الوسيلة ضاع المطلب
لصقل وسيلة البحث عن صديق أرى صداقتي الحقيقة في ثقة متبادلة وأخلاق نسعى جاهدين أنا ومن لقب بصديقي لصونها , صداقتي في من صدقني لنفسي وأمن بقدراتي زادُ صداقتنا محبة في الله , يلتمس لي العذر إذا أخطأت ويعينني على كل ماهو خير
سؤالي لمن قرأ هذا المقال
من معايشتكم لواقعكم الحالي هل وجدتم الصديق الحقيقي؟
للامانه منقول
********
الورده

