عمليات المجاهدين بثت الرعب والشقاق

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • عمليات المجاهدين بثت الرعب والشقاق

      # ذكر موقع القوقاز الناقل لأخبار المجاهدين الشيشان أن العمليات الناجحة الأخيرة التي قام بها المجاهدون أدت إلى بث الفرقة والخلاف والخوف في صفوف القوات الروسية والقوات العميلة.

      # وأشار المصدر السابق إلى التدهور الكبير في معنويات القوات الروسية والعميلة الأمر الذي ظهر في انتقام بعضهم من بعض بالاعتقالات الواسعة في صفوفهم وخاصة بعد وقوع تفجير مبنى قوات الأمون أثناء الاجتماع الذي قتل فيه أكثر من 110 من جنود الحكومة العميلة مع كبار مسئولي الشرطة في العاصمة قروزني هذا ولا تزال آثار هذه العملية وصداها واضحة حتى الآن في تحركات القوات الروسية وعملائها.

      # وعلى صعيد العمليات الناجحة تمكن المجاهدون من تفجيرعدة مواقع للتفتيش بعد أن زرعوا بها متفجرات مما أسفر عن إصابة عدد من رجال قوات الأمون الشيشانية العميلة حيث تعد هذه العمليات المصغرة خطة من خطط المجاهدين لبث الرعب وزيادة الخوف في قلوب القوات الروسية والعميلة ومثابة رسائل تخبر عن إمكانية وصول المجاهدين لهذه المواقع .

      # ومن جانبه وصف الشيخ المجاهد أبو عمر السيف عضو مجلس الشورى العسكري والمسؤول الشرعي لصوت القوقاز أحوال المجاهدين في الفترة السابقة وما يمر به المجاهدون الآن من حال حيث أفاد أن أحوال المجاهدين مطمئنة جداً من حيث الاستمرار في العمليات العسكرية والقوة الإيمانية التي يعيشون فيها ويزدادون في هذا الوقت قوة وإصراراً وخاصة مع ضعف القوات الروسية ضعفاً ظاهراً بسبب ما يعانون من فقر وضيق وقلق وخوف ورعب دائمين أدى بكثير منهم إلى قتل بعضهم والانتحار الذي يظهر بكثرة بين الحين والآخر .

      # وقد أكد الشيخ على وصول دعم امن المسلمين مع أنه قليل وأشار إلىحاجة المجاهدين الماسة والمستمرة إلى الدعم القوي وخاصة في هذا الوقت .
    • شكرا اخي توني

      الحمد لله رب العالمين

      نشاء الله تشب الفتنه بينهم ويكون بأسهم بينهم شديد باذن الله


      نحن المسلمين لدينا شيء جميــــــــــــــل يفتقده معظم سكان البسيطه وهو حلاوة الايمان وسكينة النفس والاستقرار ولكنا لا نستشعر هذه الامور لان هو النفس ظغى علينا :(
    • شكرا أخي توني
      نعم إنه الإيمان الذي يملئ قلوب المجاهدين، إنه السلاح السحري الذي لا يملكه إلا من عرف حلوة هذا الدين وصدق المصطفى (ص) حين قال فيما معناه، لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق ولعدوهم قاهرين، لا يضرهم من خالفهم ولا ما أصابهم من لأواء حتى يأتي أمر الله وهم كذلك.