محل امريكي لتجميل نساء افغانستان

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • محل امريكي لتجميل نساء افغانستان







      بعد مرور قرابة العام على الحرب الأمريكية على أفغانستان لم يحصد الشعب الأفغاني المسلم من ويلات هذه الحرب سوى إنشاء مدرسة لفنون التجميل تهدف لرفع معنويات النساء الأفغانيات وجمالهن أيضا على حد زعم المصادر الغربية!!.
      وقد بدأت بالفعل في العاصمة الأفغانية كابول الخطوات الأولى لهذا المشروع والذي تدعمه الولايات المتحدة لإقامة مدرسة لفنون التجميل.
      وسوف تمول المدرسة التي ستعمل على الطريقة الغربية بأموال أمريكية وستستخدم المشاركات فيها مساحيق تجميل ومكياج يتبرع بها عدد من شركات صناعة مواد التجميل.
      وتقول باتريشيا أوكون منسقة المشروع' لقد صممنا برنامجا لا يقتصر على التجميل وقص الشعر فقط ولكن أيضا لتعليم المشاركات كيفية إدارة الأعمال'!!.
      وأكدت أوكورنر في مقابلة مع برنامج ' كل امرأة' الذي تذيعه بي بي سي أن المشروع' لا يقتصر على أحمر الشفاه فقط ، لأن هؤلاء النساء ظلمن وعذبن وانتهكن'على حد قولها.
      ومن الجدير بالذكر أن المرأة الأفغانية تتعرض لحملة غربية قوية تهدف إلى زعزعة ثوابتها ومبادئها التي تربت عليها قرونا طويلة في ظل تعاليم الإسلام والتي وجدت انتشارا وقبولا كبيرا بين أفراد الشعب الأفغاني المسلم.
      وقد دأبت وسائل الإعلام الغربية خاصة إبان حكم حكومة طالبان الأفغانية الإسلامية على تعمد إثارة ما أسمته معاناة المرأة الأفغانية وحرمانها من حقوقها في ممارسة الحياة السياسية والتعليم وغير ذلك،وعمدت إلى التشويه المتعمد لكثير من قضايا المرأة والتي هي من طبيعة وفطرة المجتمع الأفغاني والتي تأثرت في كثير من مظاهرها بالتعاليم الإسلامية.
      وقد أظهرت زيارة مجموعة من علماء المسلمين للإمارة الإسلامية إبان أزمة تحطيم الإمارة لأصنام بوذا –أظهرت هذه الزيارة كذب هذه الدعاوى وهو ما تحدث به مجموعة من العلماء وقتها للصحف القومية في بلادهم وأثنوا على حكومة طالبان وأشادوا بالاهتمام بالمرأة هناك وتعليمها وفق الإمكانات المتاحة وما يناسب طبيعتها وفطرتها.
      ومع الحملة الأمريكية على أفغانستان كان من ضمن أهدافها التي أعلنتها حينها أولويات كثيرة تأتي قضية المرأة في مرتبة خامسة أو سادسة في الترتيب ولكنها كانت على أجندة أعمالها وأهدافها المعلنة.
      وكان من ضمن أهداف هذه الحملة المسماة بالحرب على الإرهاب أيضا
      القضاء على قيادات طالبان والقاعدة،وتحقيق الأمن والاستقرار في أفغانستان،والقضاء على المخدرات،وبناء أفغانستان الحديثة.
      غير أن شيئا من ذلك لم يتحقق حتى الآن بل ازداد الأمر والأوضاع سوءا وبات الناس يترحمون على أيام طالبان.
      وفي الوقت الذي لا يجد فيه غالبية الشعب الأفغاني ما يسد به جوعه نتيجة الحرب التي تشنها أمريكا على البلاد ؛.تأتي هذه الخطوة لتلقي مزيدا من الاستهجان والاستنكار من الشعب الأفغاني .
      ولكن بعض المراقبين ينظر إلى هذه الخطوة على أنها محاولة أخيرة لتحقيق أي شيء من أهداف الحملة الضخمة والتي روجت لها وسائل الإعلام العالمية وحشدت لها أعظم الأسلحة فتكا وتدميرا على مر التاريخ البشري،غير أنهم يتشككون في أن تحقق أهدافها أيضا ويرون مصيرها الفشل الذريع حيث ستلفظها طبيعة المرأة الأفغانية والشعب الأفغاني المسلم والذي دأبت نساؤه على ارتداء البرقع الذي يستر المرأة حياء وعفة وليس كما زعمت بعض القنوات الإخبارية أنها ترتديه لأجل إخفاء ملابسها الرثة !!
    • هذا مو غريبة على اعداء الاسلام واتوقع الكثير والكثير مثل فتح البارات والخمور وانتشار الفساد والرذيلة في مجتمع اغلب شعبه لا يعرف القراءة او الكتابة...
    • لمثل هذا يذوب القلبُ من كمدٍ.... إن كان في القلب إيمانٌ واسلامُ


      يا اخوه ان الفتاة المسلمة لها شأنها الكبير في كيان الامه ولها ثقلها في ميزان قوى المجتمعات

      والانجاس عرفو السبيل الى ضعف المجتمع المسلم وذلك من خلال المدارس التي تعد الاجيال الصامده في سبيل الله والتي تزود عن حياض الدين

      لذا لايتعجب المر عندما ويرى كيف يسلط الغرب الاضواء على فتاة الاسلام العفيفة الشريفه

      ولكن ما يثلج الصدر ان هناك الكثير من بنات الاسلام صارن يتمسكن بمبادي الدين الحنيف ويتفقهن فيه وبإذن الله هؤلاء الفتيات هن امهات الابطال القادمون الذين سيعيدون مجد الامه المفقود واني لا افقد الامل بالله مهما طال المدى
    • أيش ينتظروا بعد

      هذا هو المهم
      وهذا هو الاهم
      قص اللحى
      تبرج النساء
      افتتاح قاعات السينما
      ترك الاسلام
      احلال اليانات الاخرى السمحه كما يزعمون بدل الاسلام
      هذه الهاويه
      قبل الحرب الامريكيه
      تتصارع بعض دول الجوار لافغانستان وبعض الدول العربيه في التحكم بافغانستان لاحلال ما يرونه أصوب وأقرب لهم
      واليوم بعد 11/9 لا فقد اختلفت الاوضاع
      الخول الىافغانستان يعني انك ارهابي ويجوز قتلك
      واذا كان في شاربك خيردخل جرب أذا ما عدموك في يوم وليله
      الامريكان يلعبوا لغب بالشعب
      ولعلمك كل دوله تدخل بها امريكيا سيصيبهم ما أصاب من قبلهم


      الله يعينا ويحمي بلدنا من كيد الحاسدين

      :eek:
    • لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم ...........#h#h
      وين ايامك يا أسامه بن لادن؟؟
      وينك يا طالبان؟؟؟
      لا...واللي يحزن انه الدول العربيه تتسارع في الاعتراف بالحكومه الجديده ولم تعترف الا القليل منها بدولة طالبان الاسلاميه..#h#h