امكانية اختيار جنس الجنين تقترب خطوة(منقول)

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • امكانية اختيار جنس الجنين تقترب خطوة(منقول)

      تقول وثيقة اطلعت عليها البي بي سي انه سيكون بامكان الآباء والأمهات في بريطانيا في يوم من الأيام أن يلجأوا الى تقنية التخصيب لاختيار جنس أولادهم.

      وهذا يعني أن التقنية المستعملة اليوم لاسباب طبية فقط يمكن أن تستعمل في المستقبل بغرض إحداث "توازن في الأسرة."

      وفي الوقت الحاضر على الآباء والأمهات الراغبين في اختيار جنس الوليد أن يسافروا إلى الخارج لتحقيق ذلك.

      وطلب مركز التخصيب البشري من العامة أن يدلوا بآرائهم في ذلك.

      وعندما سأل المركز العامة قبل تسع سنوات عن آرائهم في القضية تبين أنهم لا يؤيدون منح الأسر حق اختيار جنس المولود.

      ولكن التطور العملي منذ ذلك الحين احدث تقدما كبيرا في تقنية تحديد جنس المولود.

      وأصبحت التقنية موجودة في بريطانيا بعد أن كان على الآباء والأمهات أن يسافروا إلى الولايات المتحدة للاستفادة منها.

      وتبين يوم الخميس الماضي أن ست اسر نجحت في استعمال التقنية، ورزقت بأطفال سليمين بعد العلاج.

      وبإمكان الأسر أن تختار جنس الوليد في حال وجود أمراض وراثية تؤثر في جنس دون آخر.

      وقال الدكتور سيمون فيشل، مدير مركز التخصيب، انه يؤيد إعطاء حق اختيار جنس الوليد لاسباب طبية واجتماعية أيضا.

      واعترف فيشل بان بعض الناس يعارضون ذلك لان اختيار جنس الوليد هو إرادة الله، ولان التقنية يمكن أن تجعل الناس يفضلون الأولاد على البنات أو العكس.

      وقال انه يمكن أن يعطي فوائد هذه التقنية عندما يتأكد أن الطفل المولود سيحظى بحب واهتمام الأسرة.

      وقال فيشل: "لا اعتقد أن التقنية الجديدة يمكن أن تلحق ضررا بالمجتمع ككل."

      وتعلق جوزيفين كوينتافال المتخصصة في علم الأخلاق على ذلك فتقول انها تعارض اختيار جنس الوليد.

      وأضافت: "أننا نتعامل هنا مع مبدأ مطلق. ويجب أن لا نسمح لاحد بالعبث به في أي ظرف من الظروف."
      |y
    • سبحان كل هذه التقنيات لاختيار جنس الاولاد فليعلموا انه الله هو الذي يخلق الجنين ببطن امه وهو وحده من يستطيع ان يغيرلا من خلقه مهما وصلت التقنيا لديهم من تغيير جنس الطفل وماشابه استغفر الله تعالى

      الله الموفق