أمريكــا تستفيـد مـن تجـربـة فيتنـام فـي ضـرب العـراق!!!

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • أمريكــا تستفيـد مـن تجـربـة فيتنـام فـي ضـرب العـراق!!!

      بعـد التجـربـة المريرة التـي خـاضتهـا أمريكـا في حـربهـا مـع فيتنـام والخسـائر التـي تكبدتهـا مـن أرواح وأسلحـة..إلــخ..
      نجـد أمريكـا اليـوم تحســب لكـل خـطوة قبل أن تخطوهـا ألـف حســـاب ولا تزج بجنودهـا فـي حـرب إلا قبل أن تتأكـد مـن ضمـان النتيجـة لصالحهـا.
      فـي أفغـانستـان, لـم تجرؤ القـوات الأمريكية علـى محـاربـة قـوات طـالبان (بـرا) كـي لا تقـع فـي نفـس الخطـأ الذي وقعـت فيـه في فيتنـام وما فعلتـه هـذه المـره أنهـا سـاندت تحـالف الشمـال ووضعتـه فـي المقـدمـه فيمـا إكتفـت قواتهـا بالقصـف الجـوي خوفـا مـن تكبـد خسـائر فـي الأرواح...
      وهـا هـي اليـوم تخــطط لنفـس الشيء فـي حربهـا مـع العـراق..
      فنجدهـا تدرب خمســة آلاف عـراقـي وتهيئهـم للمعـركـة الحـاسمـة. وطبعـا سيكونون أول ما ستزج بـه أمريكا فـي هـذه الحـرب وستستخدمهـم كدرع واقـي لقواتهـا حتـى يتحقق لهـا ما تصبـوا إليــه...
    • شكرا أخي الكريم على الموضوع المطروح، وسمح لي بمداخلات بسيطة
      أجل لقد تعلم الأمريكان من أخطائهم واستفادوا من تجاربهم الماضية، فهل فعلنا نحن نفس الشيء.
      وبعدين، هم من أجبن خلق الله، فإذا عرفنا هذه النقطة سهل التغلب عليهم، قال تعالى "ولتجدنهم أحرص الناس على حيوة ومن الذين أشركوا"
      أيضا، الخيانة الداخلية هي سبب مصائب الأمة الإسلامية، ولولاها لكنا بألف بخير.
      وأخيرا، فلا نستغرب من اعتماد أمريكا عن الحلفاء المحليين في حروبها، فهم يطبقون بالحرف ما جاء في توراتهم "ما الأميين أي إلا حمير إذا نفق حمار ركبنا حمار آخر".
    • مشكلتنـا أننـا نعـرف الحقيقــة, بــس ســاكتيـن وسبب سكوتنـا هـو الخــوف اللي زرعتـه أمريكـا في قلوبنـا.
      صرنـا نحـرص علـى رضـا أمريكـا أكثر مـن حرصنـا علـى رضـا اللـه وأكبر دليل هـو مساندتنا لليهـود والنصـارى ضـد إخواننا المسلميـن وإحنـا عارفيـن أن هـذا الشيء حـرمـه اللـه سبحـانه وتعـالى..
      ضعـف الإيمـان هـو اللي ولد فينـا الخــوف.
      صرنـا نحـرص علـى الحيــاة ونخشـى المــوت والطامـة الكبرى أننا صرنا نعتقـد أن أمريكـا في يدها تقتلنـا وتقضي علينـا فـي أي لحـظه ونسينـا أنـه لـن يصيبنـا إلا مـا كتب اللـه لنـا وأن كل شيء في يـد اللـه وليـس في يـد أمريكـا.
      سبب خوفنـا هـو أننا ما عدنا نثق في أنفسنـا ونسينـا أن اللـه سبحـانه ينصـر مـن ينصره (إن تنصروا الله ينصركـم)
      غرتنـا الدنيـا بمتاعهـا فتبعناها ونسينـا أن الدنيـا دار فنــاء.
      لا إلــه إلا اللــه, محمــد رســول اللــه