الضحك حتى الدموع !

    • الضحك حتى الدموع !

      الضحك حتى الدموع !
      أوردت قناة العربية خبر تدافع السياح الخليجيين إلى تركيا ... وأوعزت ذلك بسبب المسلسل اليومي التركي ( نور )
      لا أعتقد أن هذا هو السبب الوحيد أو الرئيس ، بل السبب في رأيي هو غلاء الأسعار المرتفع في تذاكر الطيران والفنادق وغيره ، وتدني سعر العملة .في كثير من الدول الأوربية والآسيوية .... .. عما هو في تركيا مثلا...
      وإن كنت اعتقد أيضا أن هناك عدد لا بأس به من السذج والمخبولين الذين ينجرفون وراء التفاهات في كل مكان ...
      الخبر الذي أوردته قناة العربية ـ لا يسيء إلى المسافرين السياح فقط بل إلينا نحن هنا الذين نربأ بأنفسنا أن نجاري تفاهات الموضة وصيحات العصر والافتخار بما هو ليس محل افتخار بل مخجل .. لأن المستمع والمتفرج على القناة يتقبل الخبر على أن جميع الخليجيين ذهبوا إلى تركيا من أجل سواد عيون الماجنات الكاسيات العاريات ،
      أو أننا ذهبنا لأننا لا نفرق بين واقع تمثيلي وواقع حقيقي ، أو أننا عبارة عن حيوانات تمشي خلف غرائزها .. ولا تحكمها عقليات البشر ..
      وفي استضافة لأحد المنتجين اللبنانيين يقول : إن السبب الذي جعل المتفرج العربي او الخليجي يذهب إلى تركيا هو لعله يحظى بفرصة مشاهدة أحد نجوم المسلسل ... ياللعار ! وأي نجم ذلك الذي ينظر إلى زوجته في أحضان أحد زملائه الممثلين أو أخته او ابنته .. هزلت !
      وأين غيرة العربي حين يذهب بزوجته وبناته ليريهم نموذج سفيه منحط ...
      ثم يضيف هذا المنتج اللبناني : أن الكبت ـ يقصد المحافظة على القيم ـ هو سبب رئيس في أن الخليجي يريد أن يفعل هذا ولكن لا يسمح له مجتمعه ... يعني يريد أن يتفسخ ولكن مجتمعه لا يسمح له بالتفسخ !! وأقول له طيب يحمد ربه أن هناك من يأخذ بيده ليحافظ على رجولته وقوامه ....
      ترى متى يستفيق كثير من الخليجيين ، وتكون لهم شخصيتهم المميزة ، التي كانت في ماضيهم البعيد والقريب ... متى ؟
    • تشكر أخي على هذا الموضوع .. وهذا هو حال هذه الأمة وما وصلت إليه أثر بعدها عن دين الله وسنة نبيه عليه أفضل الصلاة والتسليم.
      اللهم إني أستغفرك لكل ذنب خطوت إليه برجلي ، أو مددت إليه يدي ، أو تأملته ببصري ، أو أصغيت إليه بأذني ، أو نطق به لساني ، أو أتلفت فيه ما رزقتني .. ثم استرزقتك على عصياني فرزقتني ثم استعنت برزقك على عصيانك فسترته علي وسألتك الزيادة فلم تحرمني ولا تزال عائدا عليّ بحلمك وإحسانك يا أكرم الأكرمين .. (كم من مستدرج بالإحسان إليه ، وكم من مفتون بالثناء عليه ، وكم من مغرور بالستر عليه)