إليكم مجموعة من طرائف النساء.. آمل أن ترسم ولو شيئاً من البسمة على وجوهكم...
قال أحدهم لأمه مازحاً عندما جائها بطبق من المهلبية..
هل تتزوجين يا أماه.. أو تأكلين هذه المهلبية
فقالت له يا بني الله يرضى عليك.. وهل لي أسنان للمهلبية
الزوجة : لقد كنا مجانين حينما اشترينا البيانو
الزوج : من فضلك تكلمي بصيغة المفرد
الزوجة : أنت كنت مجنوناً حينما اشتريت البيانو
قالت الزوجة المريضة لزوجها : إذا مت فاكتب على قبري هذه العبارة " في السماء راحة وسلام "
فقال لها زوجها : بل سأكتب " كان في السماء راحة وسلام
قال فلاح لامرأته : إذا مت.. فتزوجي جارنا
فقالت له : لماذا
فقال لها : لقد باعني بقرة وغشني فيها.. و أنا أريد أن أغشه فيك
رأى رجل الإطفاء صاحب المنزل يدخل وسط لهيب النار مسرعاً ثم يخرج..
فقال له الاطفائي : احترس يا رجل ولا تتعرض للنار
فأجابه الرجل : حماتي تلتهما النار
فقال الاطفائي : اتركها تحترق
فأجابه : نعم لكنني.. أقلبها حتى تستوي جيداً
الرجل لزوجته : هل اشتريت من البائع شرحو ؟؟
الزوجة : كلا.. أبداً أبداً
الزوج : إذن لماذا كتبها البائع في دفتره
وذهب إلى البائع وسأله عن شرحو.. فأخبره أن شرحو كلمة معناها مثله..
فعاد الرجل إلى البيت.. وحين سألته زوجته عن شرحو...
أجاب أنا حمار وإنت شرحو
قال أحدهم لأمه مازحاً عندما جائها بطبق من المهلبية..
هل تتزوجين يا أماه.. أو تأكلين هذه المهلبية
فقالت له يا بني الله يرضى عليك.. وهل لي أسنان للمهلبية
الزوجة : لقد كنا مجانين حينما اشترينا البيانو
الزوج : من فضلك تكلمي بصيغة المفرد
الزوجة : أنت كنت مجنوناً حينما اشتريت البيانو
قالت الزوجة المريضة لزوجها : إذا مت فاكتب على قبري هذه العبارة " في السماء راحة وسلام "
فقال لها زوجها : بل سأكتب " كان في السماء راحة وسلام
قال فلاح لامرأته : إذا مت.. فتزوجي جارنا
فقالت له : لماذا
فقال لها : لقد باعني بقرة وغشني فيها.. و أنا أريد أن أغشه فيك
رأى رجل الإطفاء صاحب المنزل يدخل وسط لهيب النار مسرعاً ثم يخرج..
فقال له الاطفائي : احترس يا رجل ولا تتعرض للنار
فأجابه الرجل : حماتي تلتهما النار
فقال الاطفائي : اتركها تحترق
فأجابه : نعم لكنني.. أقلبها حتى تستوي جيداً
الرجل لزوجته : هل اشتريت من البائع شرحو ؟؟
الزوجة : كلا.. أبداً أبداً
الزوج : إذن لماذا كتبها البائع في دفتره
وذهب إلى البائع وسأله عن شرحو.. فأخبره أن شرحو كلمة معناها مثله..
فعاد الرجل إلى البيت.. وحين سألته زوجته عن شرحو...
أجاب أنا حمار وإنت شرحو